نتائج البحث عن
«إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة خرج من الجعرانة حتى أمسى معتمرا ، فدخل مكة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مُخَرِّشٍ الكعبيِّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ من الجِعْرَانَةِ ليلًا حين أَمسَى مُعتَمِرًا فدخل مَكَّةَ ليلا يقْضي عمرَتَهُ ثمَّ خرج من تحتِ ليلتِهِ فأصبَحَ بالجِعرانَةِ كبائتٍ حتى إذا زالتِ الشَّمسُ خرج من الجِعرانَةِ في بَطنِ سَرِفَ حتَّى جاء مع الطَّريقِ طريقِ المدينَةِ بسَرِفَ قال مُخَرِّشٌ فلِذَلِكَ خَفِيتْ عُمرَتُهُ على كَثيرٍ منَ النَّاسِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ لَيلًا مِنَ الجِعرانةِ حينَ أمسى مُعتَمِرًا، فدَخَلَ مَكَّةَ لَيلًا فقَضى عُمرَتَه، ثُمَّ خَرَجَ مِن تَحتِ لَيلَتِه، فأصبَحَ بالجِعْرانةِ كَبائِتٍ، حَتَّى إذا زالَتِ الشَّمسُ خَرَجَ مِنَ الجِعرانةِ في بَطنِ سَرِفَ، حَتَّى جاءَ مَعَ الطَّريقِ طَريقِ المَدينةِ بسَرِفَ، قال مُحَرِّشٌ: فلذلك خَفيَت عُمرَتُه على كَثيرٍ مِنَ النَّاسِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مِنَ الجِعرانةِ مُعتَمِرًا، فدَخَلَ مَكَّةَ لَيلًا، ثُمَّ خَرَجَ مِن تَحتِ لَيلَتِه، فأصبَحَ بالجِعرانةِ كَبائِتٍ، فلَمَّا زالَتِ الشَّمسُ أخَذَ في بَطنِ سَرِفَ حَتَّى جاءَ الطَّريقَ طَريقَ المَدينةِ، قال: فلذلك خَفيَت عُمرَتُه. .
خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الجِعرانةِ ليلًا معتمِرًا ، فدخلَ مَكَّةَ ليلًا فقضى عمرتَهُ ، ثمَّ خرجَ من تحتِ ليلتِهِ فأصبحَ بالجعرانةِ .
فذَكَرَه [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مِنَ الجِعرانةِ مُعتَمِرًا، فدَخَلَ مَكَّةَ لَيلًا، ثُمَّ خَرَجَ مِن تَحتِ لَيلَتِه، فأصبَحَ بالجِعرانةِ كَبائِتٍ، فلَمَّا زالَتِ الشَّمسُ أخَذَ في بَطنِ سَرِفَ حَتَّى جاءَ الطَّريقَ طَريقَ المَدينةِ قال: فلِذلك خَفيَت عُمرَتُه] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج من الجِعِرَّانةِ ليلًا مُعتمِرًا فدخل مكَّةَ ليلًا فقضَى عُمرتَه ، ثمَّ خرج من ليلتِه فأصبح بالجِعِرَّانةِ كبائتٍ ، فلمَّا زالت الشَّمسُ من الغدِ ، خرج من بطنِ سرَفٍ حتَّى جاء مع الطَّريقِ طريقُ جمعٍ ببطنِ سرَفٍ، فمن أجل ذلك خفيت عمرته على الناس .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ خَرَجَ من الْجِعْرَانَةِ لَيلًا مُعتمِرًا ، فدخلَ مَكةَ لَيلًا فَقَضَى عُمرتَهُ ، ثُمَّ خَرجَ من لَيلتِه فأصْبَحَ بِالْجِعْرَانَةِ كَبائِتٍ ، فلَمَّا زالَتِ الشمسُ من الغَدِ خرجَ في بَطنِ سَرِفَ حتى جاء مع الطرِيقِ ، طَريقٍ جَمعَ بِبَطنِ سَرِفَ ، فمِنْ أجْلِ ذلِكَ خَفِيَتْ عُمْرَتُهُ على الناسِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ منَ الجِعرَّانةِ ليلًا مُعتَمرًا، فدخلَ مَكَّةَ ليلًا، فقضَى عُمرَتَهُ ، ثمَّ خرجَ من ليلتِهِ، فأصبحَ بالجعرَّانةِ كبائتٍ، فلمَّا زالتِ الشَّمسُ منَ الغدِ خرجَ في بطنِ سَرِفَ، حتَّى جاءَ معَ الطَّريقِ طريقِ جمعٍ ببَطنِ سَرِفَ، فمِنْ أجلِ ذلِكَ خفيت عمرتُهُ على النَّاسِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج من الجِعرانةِ ليلًا معتمرًا فدخل ليلًا فقضى عمرتَهُ ، ثم خرج من ليلتِهِ ، فأصبحَ بالجعرانَةِ كبائتٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ من الجِعْرانةِ ليلًا مُعتمِرًا، فدخَلَ مكَّةَ ليلًا، فقضى عُمْرتَه، ثم خرَجَ من ليلتِه فأصبَحَ بالجِعْرانةِ كبائتٍ، فلمَّا زالَتِ الشمسُ من الغَدِ، خرَجَ من بطنِ سَرِفَ، حتى جاءَ مع الطريقِ، طريقُ جَمْعٍ ببَطنِ سَرِفَ، فمن أجلِ ذلك خَفِيَتْ عُمرتُه على الناسِ. ولم يذكُرا فيه الصلاةَ في مسجدٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قدمَ الجعرانةَ معتمرًا فدخلَ مَكَّةَ ليلًا فطافَ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ثمَّ أتى الجعرانةَ كالبائتِ فمرَّ ببطنِ سرِفٍ ثمَّ أتى المدينةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، خرجَ ليلًا منَ الجِعرَّانةِ حينَ مَشى معتمرًا ، فأصبحَ بالجعرَّانةِ كبائتٍ حتَّى إذا زالَتِ الشَّمسُ ، خرجَ عنِ الجعرانه في بطنِ سَرِفَ ، حتَّى جامعَ الطَّريقَ طريقَ المدينةِ ، من سَرِفَ .
أن عبدَ اللهِ بنَ عمرَ خرج إلى مكةَ معتمرًا في الفتنةِ فقال : إن صدَدت عن البيتِ صنَعنا كما صنَعنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأهَلَّ بعمرةٍ من أجلِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أهلَّ بعمرةٍ عامَ الحديبيةِ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، خَرَجَ إلى مَكَّةَ مُعتَمِرًا في الفِتنةِ، فقال: إن صُدِدتُ عَنِ البَيتِ صَنَعنا كما صَنَعنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهَلَّ بعُمرةٍ؛ مِن أجلِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهَلَّ بعُمرةٍ عامَ الحُدَيبيةِ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما حينَ خَرَجَ إلى مَكَّةَ مُعتَمِرًا في الفِتنةِ، قال: إن صُدِدتُ عَنِ البَيتِ صَنَعتُ كما صَنَعنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهَلَّ بعُمرةٍ، مِن أجلِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أهَلَّ بعُمرةٍ عامَ الحُدَيبيةِ. .
لا مزيد من النتائج