نتائج البحث عن
«إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بشجرة ، فهزها حتى تساقط من ورقها ما شاء الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شجرةً فهزَّها حتى تساقطَ من ورَقِها ما شاء اللهُ أن يتساقطَ ثم قال الأوجاعُ والمصيباتُ أسرعُ في ذنوبِ ابنِ آدمَ منِّي في هذه الشجرةِ .
أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شجرةً فهزَّها حتَّى تساقطَ من ورقِها ما شاءَ اللَّهُ أن يتساقطَ ثمَّ قالَ المصيباتُ والأوجاعُ أسرعُ في ذنوبِ بني آدمَ منِّي في هذِهِ الشَّجرةِ .
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شجرةً ، فهزَّها حتى تساقَط مِن ورقِها ما شاء اللهُ أن يتساقطَ ، ثم قال : الأوجاعُ والمصيباتُ أسرعُ في ذنوبِ ابنِ آدمَ مني في هذه الشجرةِ .
أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شجرةً فهزَّها حتَّى تساقطَ ورقُها ما شاء الله أن يتساقطَ ، ثمَّ قال : لَلمُصيباتُ والأوجاعُ أسرعُ في ذنوبِ ابنِ آدمَ منِّي في هذه الشَّجرةِ .
قال: أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شجرةً فهزها حتى تساقطَ ورقُها ما شاء اللهُ أنْ يتساقطَ ثم قال: لَلمصيباتُ والأوجاعُ أسرعُ في ذنوبِ ابنِ آدمَ مني في هذه الشجرةِ .
أتى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شجرة فهزها حتى تساقط من ورقها ما شاء الله أن يتساقط ثم قال: الأوجاع والمصيبات أسرع في ذنوب ابن آدم مني في هذه الشجرة .
[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مر بشجرة يابسة الورق فضربها بعصاه فتناثر الورق، فقال:] إنَّ الحَمدُ لِلهِ ، و سُبحانَ اللهِ ، و لا إِلهَ إِلَّا اللهُ ، و اللهُ أكْبرُ لَتُساقِطُ من ذنُوبِ العبدِ كما تساقَطَ ورَقُ هذه الشَّجرةِ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مَرَّ بشجرةٍ يابسةِ الوَرَقِ فضَرَبَها بعصاه فتناثر الوَرَقُ فقال إن الحمدَ للهِ وسبحانَ اللهِ ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ لتُسَاقِطُ من ذنوبِ العبدِ كما تَسَاقَطَ وَرَقُ الشجرةِ هذه .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مر بشجرةٍ يابسةِ الورقِ فضربها بعصاهُ فتناثر الورقُ فقال إنَّ الحمدُ للهِ وسبحانَ اللهِ ولَا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ لتساقط من ذنوبِ العبدِ كما تساقطَ ورقُ هذه الشجرةٍ .
أخبروني بشجرةٍ كمثلِ الرَّجلِ المسلمِ تؤتي أُكلَها كلَّ حينٍ لا يتحاتُّ ورقُها قال فوقعَ في نفسي أنَّها النَّخلةُ فَكرِهتُ أن أتَكلَّمَ وثَمَّ أبو بَكرٍ وعمرُ فلمَّا لم يتَكلَّموا قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هيَ النَّخلةُ .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فمرَّ على شجَرةٍ يابسةٍ فضربَها بعصًا كانت في يدِهِ فتَناثرَ الورقُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَه إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ يساقِطنَ الذُّنوبَ كما تساقِطُ هذِه الشَّجرةُ ورقَها .
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فمرَّ على شجرةٍ يابسةٍ فضربَها بعصًا كانت في يدِهِ فتناثرَ الورَقُ فقال : إنَّ سبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ يُساقطنَ الذُّنوبَ كما تُسَاقِطُ هذهِ الشَّجرةُ ورقَها . .
كُنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فمَرَّ على شَجرةٍ يابسةٍ، فضرَبَها بعَصًا كانت في يَدِه، فتَناثَرَ الوَرقُ، فقال: إنَّ سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ، يُساقِطْنَ الذُّنوبَ كما تُساقِطُ هذه الشجَرةُ ورقَها. .
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أخبِروني بشَجَرةٍ -تُشبِهُ أو: كالرَّجُلِ المُسلِمِ- لا يَتَحاتُّ ورَقُها، ولا، ولا، ولا، تُؤتي أُكلَها كُلَّ حينٍ، قال ابنُ عُمَرَ: فوقَعَ في نَفسي أنَّها النَّخلةُ، ورَأيتُ أبا بَكرٍ وعُمَرَ لا يَتَكَلَّمانِ، فكَرِهتُ أن أتَكَلَّمَ، فلَمَّا لَم يَقولوا شَيئًا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي النَّخلةُ، فلَمَّا قُمنا قُلتُ لعُمَرَ: يا أبَتاه، واللهِ لقد كان وقَعَ في نَفسي أنَّها النَّخلةُ، فقال: ما مَنَعَكَ أن تَكَلَّمَ؟ قال: لَم أرَكُم تَكَلَّمونَ، فكَرِهتُ أن أتَكَلَّمَ أو أقولَ شيئًا، قال عُمَرُ: لَأن تَكونَ قُلتَها أحَبُّ إليَّ مِن كَذا وكَذا. .
عن معاذِ بنِ جبلٍ رضيَّ اللهُ عنه أنَّه مرَّ بشجرةِ الزَّيتونِ وأخذ منها قضيبًا فاسْتاك به وقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ نعم السواكُ الزَّيتونُ .
لا مزيد من النتائج