نتائج البحث عن
«إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان شريكي في الجاهلية ، فكان خير شريك ، لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رسولَ اللهِ كان شريكي في الجاهليَّةِ فكان خيرَ شريكٍ لا يُداري ولا يُماري .
كُنتَ شَريكي في الجاهِليَّةِ، فكُنتَ خَيرَ شَريكٍ؛ لا تُداري، ولا تُماري. .
كنتَ شريكي في الجاهليَّةِ فَكنتَ خيرَ شريكٍ لا تُداريني ولا تُماريني .
كُنْتُ شريكَ النَّبيِّ في الجاهليَّةِ فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ قال تعرِفُني فقُلْتُ نَعم كُنْتَ شريكي لا تُماري ولا تُداري .
كانَ النَّاسُ بعدَ إسماعيلَ على الإسلامِ، فَكانَ الشَّيطانُ يحدِّثُ النَّاسَ بالشَّيءِ يريدُ أن يردَّهم عنِ الإسلامِ حتَّى أدخلَ عليْهم في التَّلبيةِ لبَّيْكَ اللَّهمَّ لبَّيْكَ، لبَّيْكَ لا شريكَ لَكَ إلَّا شريكٌ هوَ لَكَ تملِكُهُ وما ملَكَ، قالَ: فمازالَ حتَّى أخرجَهم عنِ الإسلامِ إلى الشِّرْكِ .
عن أنسٍ قال كانَ النَّاسُ بعدَ إسماعيلَ على الإسلامِ فَكانَ الشَّيطانُ يحدِّثُ النَّاسَ بالشَّيءِ يريدُ أن يردَّهم عنِ الإسلامِ حتَّى أدخلَ عليهم في التَّلبيةِ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ لا شريكَ لَك إلَّا شريكٌ هوَ لَك تملِكُه وما ملَك قالَ فما زالَ حتَّى أخرجَهم عنِ الإسلامِ إلى الشِّركِ .
عن أنسٍ قالَ كانَ النَّاسُ بعدَ إسماعيلَ على الإسلامِ , فكانَ الشَّيطانُ يحدِّثُ النَّاسَ بالشَّيءِ , يريدُ أن يردَّهم عنِ الإسلامِ , حتَّى أدخلَ عليهم في التَّلبيةِ , لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ لا شريكَ لكَ , إلاَّ شريكٌ هوَ لكَ تملكُهُ وما ملكَ , قالَ فما زالَ , حتَّى أخرَجهم عنِ الإسلامِ إلى الشِّركِ .
قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتيرَةً في الجاهِليَّةِ؛ فما تَأمُرُنا؟ قال: اذْبَحوا للهِ عزَّ وجلَّ في أيِّ شهرٍ ما كان، وبَرُّوا اللهَ تَبارَك وتعالَى، وأَطْعِموا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُفَرِّعُ في الجاهِليةِ فَرَعًا؛ فما تَأمُرُنا؟ قال: في كلِّ سائِمَةٍ فَرَعٌ تَغْذوه ماشِيَتُك، حتى إذا استَحْمَل ذبَـحْتَه، فتصَدَّقْتَ بِلَحْمِه؛ فإنَّ ذلك خَيْرٌ. .
أنَّ بلالًا كان لا يُثَوِّبُ إلا في الفجرِ فكان يقولُ في أذانِه حيَّ على الفلاحِ الصلاةُ خيرٌ من النَّومِ .
تصدَّقوا؛ فإنَّ الصدقةَ خيرٌ لكم، اليدُ العُلْيا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى، أمَّك وأباك، وأختَك وأخاك، وأدناك أدناك، إذ أقبَل رجُلٌ مِن بني يَرْبوعٍ، أو قال: مِن الأنصارِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، لنا في هؤلاء دماءٌ في الجاهليَّةِ، فقال: إنَّ أمًّا لا تَجني على ولَدٍ، ثلاثَ مرَّاتٍ. .
قالوا يا رسولَ اللهِ إنا كنا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ فما تأمرُنا قال اذبحُوا لله عزَّ وجلَّ في أيِّ شهرٍ ما كان وبَرُّوا اللهَ تبارك وتعالى وأطعِموا قالوا يا رسولَ اللهِ إنا كنا نفرعُ في الجاهليةِ فرْعًا فما تأمرُنا قال في كلِّ سائمةٍ فرعٌ تغذُوه ماشيتُك حتى إذا استحملَ ذبحتَه فتصدَّقتَ بلحمِه قال خالدٌ أُراه قال على ابنِ السبيلِ فإنَّ ذلك هو خيرٌ .
الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً قال كنَّ نساءً في الجاهليةِ بغيَّاتٍ فكانت منهن امرأةٌ جميلةٌ تدعى أم جميلٍ فكان الرجلُ من المسلمين يتزوجُ إحداهن لتنفقَ عليهِ من كسبها فنهى اللهُ سبحانَه أن يتزوجهن أحدٌ من المسلمينَ .
يا رسولَ اللَّهِ إنَّا كنَّا نعترِ عَتيرةً في الجاهليَّةِ في رجَبٍ فما تأمرُنا قالَ اذبحوا للَّهِ عزَّ وجلَّ في أيِّ شهرٍ كانَ وبرُّوا للَّهِ وأطعِموا قالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا كنَّا نفرِّعُ فرعًا في الجاهليَّةِ فما تأمرُنا بهِ قالَ في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغذوهُ ماشيتُكَ حتَّى إذا استحمَّل ذبحتهُ فتصدَّقتَ بلحمِهِ أرَهُ قالَ علَى ابنِ السَّبيلِ فإنَّ ذلِكَ هوَ خيرٌ .
كان صَنَمٌ بالصَّفا يُدعى إسافٌ، ووَثَنٌ بالمَروَةِ يُدعى نائِلَةُ، فكان أهلُ الجاهِليَّةِ يَسعَوْن بينَهما، فلمَّا جاءَ الإسلامُ رَمى بهما، وقالوا: إنَّما كان ذلك يَصنَعُه أهلُ الجاهِليَّةِ من أجْلِ أوثانِهم، فأمسَكوا عن السَّعْيِ بينَهما، قال: فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] الآيَةَ. .
لا تفخَروا بآبائِكم في الجاهليَّةِ فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لَمَا يُدَهْدِهُ الجُعَلُ بمَنْخِرَيْهِ خيرٌ مِن آبائِكم الَّذين ماتوا في الجاهليَّةِ .
لا مزيد من النتائج