نتائج البحث عن
«إن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أراد بقوله " أفضل " : أي أكبر وأقدم»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أيُّ الصومِ أفضلُ بعدَ رمضانَ؟ فقال: شعبانُ لِتعظيمِ رمضانَ. .
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أيُّ الصومِ أفضلُ بعد رمضانَ قال شعبانُ لتعظيمِ رمضانَ .
لما أَجْمَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أن يَضْرِبَ بالناقوسِ وهو له كارهٌ لِموافقتِه النصارى، طاف بي مِن الليلِ طائفٌ وأنا نائمٌ رجلٌ عليه ثوبان أخضران، وفي يدِه ناقوسٌ يَحْمِلُه، قال: فقلتُ: يا عبدَ اللهِ، أَتَبِيعُ الناقوسَ؟ قال: وما تَصْنَعُ به؟ قال: قلتُ: ندعو به إلى الصلاةِ. قال: أَفَلا أَدُلُّك على خيرٍ مِن ذلك؟ فقلتُ: بلى. قال: تقولُ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ ،أَشْهَدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، أَشْهَدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللهُ. قال: ثم استأْخَرَ غيرَ بعيدٍ. قال: ثم تقولُ إذا أَقَمْتَ الصلاةَ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ/ أشهدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللهُ. قال: فلما أَصْبَحْتُ أَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فأَخْبَرْتُه بما رأيتُ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: إن هذا الرؤيا حقٌ إن شاءَ اللهُ. ثم أَمَرَ بالتَّأْذِينِ، فكان بلالُ مولى أبي بكرٍ يُؤَذِّنُ بذلك، ويدعو رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إلى الصلاةِ، قال: فجاءَه فدعاه ذاتَ غداةٍ إلى الفجرِ، فقيلَ له: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نائمٌ. فصَرَخَ بلالٌ بأعلى صوتِه: الصلاةُ خيرٌ مِن النومِ. .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أي الصلاةِ بعدَ المكتوبةِ أفضلُ ؟ قال : في بيتِه إذا أراد بها وجهَ اللهِ .
قال أبو ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه: سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: أيُّ صَلاةِ اللَّيلِ أفضَلُ؟ فقال: نِصفَ الليلِ، أو جوفَ اللَّيلِ، وقليلٌ فاعِلُه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم سُئل أيُّ العملِ أفضلُ ؟ فقال : إيمانٌ لا شكَّ فيه وجهادٌ لا غُلولَ فيه وحجٌّ مبرورٌ .
أنَّ رجلًا سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وقد وضعَ رِجْلَهُ في الغَرْزِ – أيُّ الجِهادِ أفضلُ ؟ قال : كلمةُ حقٍّ عندَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ .
عن ماعزٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم سُئل : أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : الإيمانُ باللهِ وحدَه ثمَّ الجهادُ ثمَّ حجَّةٌ مبرورةٌ ، يفضلُ الأعمالَ كما بين مطلعِ الشَّمسِ ومغربِها .
عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أنهُ قام فيهم فذكر لهمْ أنَّ الجهادَ في سبيلِ اللهِ والإيمانَ باللهِ أفضلُ الأعمالِ فقام رجلُ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن قتلتُ في سبيلِ اللهِ تُكفَّر عني خطايايَ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ نعمْ إن قتلتَ في سبيلِ اللهِ وأنت صابرٌ محتسبٌ مقبلٌ غيرُ مُدبرٍ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كيف قلتَ قال أرأيتَ إن قُتلتُ في سبيلِ اللهِ تكفَّر عني خطايايَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ نعم وأنت صابرٌ محتسبٌ مقبلٌ غيرّ مدبرٍ إلا الدَّينَ فإنَّ جبريلَ عليهِ السلامُ قال لي ذلكَ. .
أبو سعيدٍ الأنماريَّ أنَّه سمِع رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ اللهَ وعدَني أن يُدخلَ الجنَّةَ من أمَّتي سبعينَ ألفًا بغيرِ حسابٍ ثم يشفعُ كلُّ ألفٍ لسبعينَ ألفًا ، ويحثي لي بكفيه ثلاثَ حثياتٍ قالَ قيسٌ : فأخذتُ بتلابيبِ أبي سعيدٍ فقلتُ : أنتَ سمعتَ هذا مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، قالَ : سمعتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ووعاهُ قلبي ، ففعلَ ذلك ثلاثًا ، قالَ أبو سعيدٍ فحسَبتُ ذلِك عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فإذا هو أربعُمائةِ ألفِ ألفٍ وتسعونَ ألفَ ألفٍ فقالَ : اللَّهُ أكبرُ إنَّ هذَا لَمُستَوعِبٌ مهاجرينا ونَستعينُ بشيءٍ من أعرابِنَا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ لما أراد أن يبعَثَ معاذًا إلى اليمَنِ قال : كيفَ تَقضي إذا اعترضَ لكَ القضاءُ ؟ قال : أقضي بكتابِ اللهِ ، قال : فإن لَم تجدْ في كتابِ اللهِ ؟ قال فبسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ قال : فإن لَم تجدْ في سنَّةِ رسولِ اللهِ ؟ قال أجتهِدُ رأيي ولا آلو فضَرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ صدرَه وقال : الحمدُ للهِ الَّذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لما يُرضي رسولَ اللهِ .
أرادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِه وسلَّمَ الحَجَّ فقالَت امرأةٌ لزَوجِها أحِجَّني معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِه وسلَّمَ فقالَ ما عِندي ما أُحِجُّكِ علَيهِ قالَت أحِجَّني علَى جملِك فلانٍ قالَ ذلِكَ حَبيسٌ في سبيلِ اللَّهِ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِه وسلَّمَ فسألهُ فقالَ أما إنَّك لَو أحجَجتَها علَيهِ كانَ في سبيلِ اللَّهِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ يقولُ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ اللَّهمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ أَنا شَهيدٌ أنَّكَ أنتَ الرَّبُّ وحدَكَ لا شريكَ لَكَ اللَّهمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ أَنا شَهيدٌ أنَّ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ عبدُكَ ورسولَكَ، اللَّهمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ أَنا شَهيدٌ أنَّ العبادَ كُلَّهُم إخوةٌ اللَّهمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ اجعَلني مُخلصًا لَكَ وأَهْلي في كلِّ ساعةٍ من الدُّنيا والآخرةِ يا ذا الجلالِ ولإكرام اسمَع واستجِبْ اللَّهُ أَكْبرُ الأَكْبرُ اللَّهمَّ نورَ السَّمواتِ والأرضِ اللَّهُ أَكْبرُ الأَكْبرُ حَسبي ونعمَ الوَكيلُ اللَّهُ أَكْبرُ الأَكْبرُ .
علَّمَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم الاستخارةَ، قال: إذا أرادَ أحدُكم أمرًا فلْيَقُلْ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم سُئِل عن أيِّ الأعمالِ أفضلُ قال إيمانٌ لا شكَّ فيه وجهادٌ لا غُلولَ فيه وحَجَّةٌ مبرورةٌ قيل فأيُّ الصلاةِ أفضلُ قال طولُ القُنوتِ قيل فأيُّ الصدَقَةِ أفضلُ قال جهدُ [ المُقِلِّ ] قيل فأيُّ الهجرةِ أفضلُ قال مَن هجَر ما حرَّم اللهُ عليه قيل فأيُّ الجهادِ أفضلُ قال مَن جاهَد المُشركينَ بمالِه ونفسِه قيل فأيُّ القتلِ أشرفُ قال مَن أُهريقَ دمُه وعُقِر جَوادُه .
لا مزيد من النتائج