نتائج البحث عن
«إن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - كتب إلي أن أزوجك ، فقلت : بشرك الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي ثعلبةَ قال : قال لي عمٌّ لي : اعمَلْ لي عملًا حتَّى أزوِّجَك ابنتي ، فقلتُ : إن تزوَّجتُها فهي طالقٌ ثلاثًا … وفيه أنَّه سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : لا طلاقَ إلَّا بعد نكاحٍ ، قال : فتزوَّجتُها فولدت لي سعدًا وسعيدًا .
أترضى أنْ أُزوِّجكَ فلانةً قال نعمْ وقال للمرأةِ : أترضينَ أن أُزوِّجكِ فلانًا ؟ قالتْ: نعمْ،فزوجَ أحدَهما صاحبَهُ فدخل بها،ولم يفرضْ لها صداقًا ولم يعطِها شيئًا، وكان ممَّنْ شهد الحُديبيةَ، وكان من شهدَ الحُديبيَةَ لهُ سهمٌ بخيبرَ، فلما حضرتْهُ الوفاةُ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ زوَّجني فلانةً ولم أفرض لها صداقًا ولمْ أُعطِها شيئًا،وإني أُشهدُكمْ أني أعطَيتُها منْ صداقِها سهمي بخيبرَ، فأخذتُ سهمَهُ فباعتْهُ بمائةِ ألفٍ. .
عن يزيدَ بنِ عبدِ اللهِ قال : كنا بالمربدِ إذ دخل رجلٌ معه قطعةُ أديمٍ فقرأناها فإذا فيها : من محمدٍ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إلى بني زهيرٍ بنِ أقيشٍ إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ وأقمتم الصلاةَ وآتيتم الزكاةَ وأديتم الخمسَ من المغنمِ وسهم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وسهم الصفي ، أنتم آمنون بأمانِ اللهِ ورسولِه ، فقلنا : من كتب لك هذا ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم كتب إلى الضَّحَّاكِ بنِ سفيانَ أن يُورِّثَ امرأةَ أشيَمَ الضِّبابيِّ من دِيَةِ زوجِها .
أنَّ حاطبًا كتبَ إلى سُهيلِ بنِ عمرٍو وصفوانَ بنِ أميَّةَ وعِكرمةَ " إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ - أذَّنَ في النَّاسِ بالغزوِ، ولا أُراهُ يريدُ غيرَكُم، وقد أحببتُ أن تَكونَ لي عندَكُم يَدٌ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلى عمروِ بنِ حزمٍ وهو بنجرانَ أن عجلِ الأضحى وأخّرِ الفطرَ وذكِّرِ الناسَ .
كنا بالمِرْبَدِ إذ دخل رجلٌ معه قطعةُ أَدِيمٍ فقَرَأْناها فإذا فيها من مُحَمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى بَنِي زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ إنكم إن شَهِدْتم أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ وأَقَمْتُمُ الصلاةَ وآتَيْتُمُ الزكاةَ وأَدَّيْتُمُ الخُمُسَ من المَغْنَمِ وسَهْمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وسَهْمَ الصَّفِيِّ أنتم آمنون بأمانِ اللهِ ورسولِه فقلنا من كتب لك هذا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
[عن أبي راشد الحبراني قال: أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ فقلتُ له حدِّثنا مما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فألقَى إليَّ صحيفةً فقال هذا ما كتب لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال فنظرتُ فإذا فيها إنَّ أبا بكرٍ الصديقَ قال يا رسولَ اللهِ علِّمني ما أقولُ إذا أصبحتُ وإذا أمسيتُ قال] اللَّهمَّ فاطرَ السَّماواتِ والأرضِ، عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، أنتَ ربُّ كلِّ شيءٍ ، وإلهُ كلِّ شيءٍ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بكَ مِن الشَّيطانِ وشَركِهِ، وأعوذُ بكَ أن أقترِفَ على نفسي سوءًا وأجرُّهُ إلى مسلمٍ .
قَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم قَسمًا فقُلت يا رسولَ اللهِ أعْطِ فُلانًا فإنَّهُ مُؤمِنٌ فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم أو مُسْلِمٌ أقولهُا ثلاثًا ويُرَدِّدُها علَيَّ ثلاثًا . . . أو مُسْلِمٌ ثم قال إنِّي لأُعْطي الرجلَ وغيرُهُ أحَبُّ إلَيَّ منهُ مَخافَةَ أنْ يَكُبَّهُ اللهُ في النارِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليمنِ كتابًا وكان فيه لا يمسَّ القرآنَ إلا طاهرٌ .
أبو لُبابَةَ الأَسلميُّ: أنَّ ناقةً مِن بِلادِه سُرِقت فوَجَدها عندَ رَجلٍ منَ الأَنصارِ، قال: فقُلتُ لَه: ناقَتي أُقيمُ عَليها البَيِّنةَ، فأَقمتُ البَيِّنةَ وأقامَ البَيِّنةَ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم أنَّه اشْتَراها بِثَمانيَ عَشرةَ شاةً مِن مُشركٍ مِن أَهلِ الطَّائفِ، فتَبسَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم ثُمَّ قال: ما شِئتَ يا أَبا لُبابةَ، إن شئتَ دَفعتَ إليه ثَمانيَ عشرةَ شاةً وأَخذتَ الرَّاحلةَ، وإن شئتَ خَليتَ عَنها. قال: فقُلتُ لَه: لَه ما عِندي ما أُعطيه اليومَ ولكن يُؤخِّرُ ثَمنَه إلى صِرامِ النَّخلِ. قال: فَقوَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم كلَّ شاةٍ بِثَلاثينَ صاعًا مِن تَمرٍ إلى صِرامِ النَّخلِ. .
حديثُه [أَوْفى بنِ مَوَلَه التَّميمِيِّ] في الإقطاعِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم كتَب لهم في أَدِيمٍ. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقلتُ : إنَّ زوجي فلانًا أرسلَ إليَّ بطلاقٍ ، وإني سألتُ أهلَهُ النفقةَ والسُّكْنى فأَبَوْا عليَّ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّهُ أرسلَ إليها بثلاثِ تطليقاتٍ ، قالت : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ : إنَّما النفقةُ والسُّكْنَى للزوجةِ إذا كان لزوجها عليها الرَّجْعَةُ .
عن أنسٍ قال: خرجَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ لحاجةٍ ، فخرجتُ خلْفَه فسمِعْنَا قائلًا يقولُ: اللهمَّ إني أسألُك شوقَ الصادِقِينَ إلى ما شوقتَهُم إليه فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: يا لَها من دعوةٍ لو أضافَ إليها أختَها فسمعنَا القائلَ وهو يقولُ: اللهمَّ إني أسألُكَ أن تعينَنِي بما ينَجِّينِي مما خوَّفْتَنِي منه ، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وجَبَتْ وربِّ الكعبةِ ، يا أنسُ ائتِ الرجلَ فاسألْهُ أن يدعوَ لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أن يرزُقَهُ الله القبولَ من أمتِهِ ، والمعونةَ على ما جاءَ به من الحقِّ والتصديقِ ، قال أنسٌ: فأتيتُ الرجلَ فقلت يا عبدَ اللهِ ادعُ لرسولِ اللهِ ، فقال لي: ومن أنتَ ؟ فكرهتُ أن أخبرَهُ ولم أستأذِنْ وأَبَى أن يدعوَ حتى أخبرَهُ ، فرجعتُ إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، فأخبرتُه فقال لي أخبِرْهُ فرجعتُ فقلت له: أنا رسولُ رسول ِالله إليك فقال مرحبًا برسولِ اللهِ وبرسولِ رسول ِالله ِفدعَا له وقال أقرئْهُ مني السلامَ مني وقل له أنا أخوكَ الخَضِرُ وأنا كنت ُأحقُّ أن آتِيَكَ ، قال: فلما ولَّيْتُ سمعتُه يقول اللهمَّ اجعلني من هذِه الأمَّةِ المرحومَةِ المُتَابِ عليها .
[عن أبي حَدرَدٍ الأسلَميِّ قال: كان ليَهوديٍّ عليَّ أربَعةُ دَراهمَ، فلزِمَني، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يُريدُ الخُروجَ إلى خَيبَرَ، فاستَنظَرتُه إلى أن أقدَمَ، فقُلتُ: لعَلَّنا أن نَغنَمَ شَيئًا، فجاءَ بي إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطِه حَقَّه، مَرَّتَينِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك تُريدُ الخُروجَ إلى خَيبَرَ، ولعَلَّ اللَّهَ أن يَرزُقَنا بها غَنائِمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطِه حَقَّه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال الشَّيءَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لم يُراجَعْ، وعليَّ إزاري، وعلى رَأسي عِصابةٌ، فلمَّا خَرَجتُ قُلتُ: اشتَرِ مِنِّي هَذا الإزارَ، فاشتَراه بالدَّراهمِ التي له عليَّ، فاتَّزَرَت بالعِصابةِ التي على رَأسي، فمَرَّتِ امرَأةٌ عليها شَملةٌ، فألبَسَتني إيَّاها] .
لا مزيد من النتائج