نتائج البحث عن
«إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرسل دحية الكلبي إلى قيصر ، وكتب معه إليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَب إلى قَيْصَرَ يَدْعوهُ إلى الإسلامِ، وبعَث بكتابِهِ، يعني مع دِحْيةَ بنِ خَليفةَ الكَلبيِّ، وأمَرهُ أنْ يدفَعَهُ إلى عظيمِ بُصْرى لِيدفَعَهُ إلى قَيْصَرَ، فدفَعهُ عظيمُ بُصْرى إلى قَيْصَرَ، فلمَّا جاءهُ كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال حينَ قرَأهُ: الْتَمِسوا لي هاهُنا مِن قومِهِ مِن أحَدٍ أسألُهُ عنه. قال ابنُ عبَّاسٍ: فأخبَرني أبو سُفيانَ أنَّهم أُدخِلوا عليه، وأنَّه لمَّا قرَأ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسأَل أبا سُفيانَ عمَّا سأَلهُ عنه، وأجابهُ أبو سُفيانَ بما أجابهُ في ذلك، قال: إنْ يكُنْ ما قُلْتَ حقًّا فيوشِكُ أنْ يَملِكَ مَوضِعَ قَدَمَيَّ هاتَيْنِ، واللهِ لوْ أنِّي أرجو أنْ أَخلُصَ إليه لَتجشَّمْتُ لقاءَهُ، ولوْ كُنْتُ عندَهُ لَغسَلْتُ قدمَيْهِ. .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعَ صَوتَ رَجُلٍ فوَثَب إليه [وَثْبَةً شديدةً وخرَج إليه فاتَّبَعْتُه فإذا هو مُتَّكئٌ على عُرْفِ بِرْذَوْنِه وإذا هو دِحْيَةُ الكَلْبِيُّ وإذا هو مُعْتَمٌّ مُرْخٍ عِمامتَه بَيْنَ كتِفَيْهِ فلمَّا دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ لقد وثَبْتَ وَثْبَةً شديدةً وخرَجْتَ فإذا هو دِحْيَةُ الكَلْبِيُّ قال ورأَيْتِهِ قُلْتُ نَعَمْ قال ذاكَ جِبْريلُ عليه السَّلامُ أمَرني أنْ أخرُجَ إلى بني قُرَيْظةَ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِع صوتَ رجُلٍ فوثَب وَثْبَةً شديدةً وخرَج إليه فاتَّبَعْتُه فإذا هو مُتَّكئٌ على عُرْفِ بِرْذَوْنِه وإذا هو دِحْيَةُ الكَلْبِيُّ وإذا هو مُعْتَمٌّ مُرْخٍ عِمامتَه بَيْنَ كتِفَيْهِ فلمَّا دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ لقد وثَبْتَ وَثْبَةً شديدةً وخرَجْتَ فإذا هو دِحْيَةُ الكَلْبِيُّ قال ورأَيْتِهِ قُلْتُ نَعَمْ قال ذاكَ جِبْريلُ عليه السَّلامُ أمَرني أنْ أخرُجَ إلى بني قُرَيْظةَ .
مررتُ بالنَّبيِّ وإذا معَهُ جِبريلُ عليهِ السَّلامُ وأنا أظنُّهُ دِحيةَ الكلبِيَّ . فقالَ جبريلُ لِلنَّبيِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لَوَسِخُ الثِّيابِ وسَيلبِسُ ولَدُه مِن بعدِه السَّوادَ ، فَقُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مررتُ فَكانَ معَك دِحيةُ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ يأتينِي جبريلُ على صورةِ دحيةَ الكلبيِّ قال أنسٌ وكان دحيةُ رجلًا جميلًا أبيضُ .
عن أنسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ يأتيني جِبريلُ على صورةِ دِحيَةَ الكلبيِّ قال أنسٌ وكان دِحيةُ رجلًا جَسيمًا جميلًا أبيضَ .
أنَّ أهلَ المدِينةِ أصابَهمْ جوعٌ وغَلاءٌ شديدٌ فقدِمَ دِحيَةُ بنُ خَليفَةَ الكَلبِيِّ بتجارةٍ مِنْ زيتِ الشَّامِ والنَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجمُعَةِ فقاموا إليهِ خَشُوا أن يُسبَقوا إليهِ فما بَقِي معه إلا يسيرٌ قيلَ ثمانِيةٌ وقيل أَحَدَ عشَرَ واثنا عَشَرَ وأربعونَ فقال النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي نَفسي بِيَدِهِ لو خَرجوا جميعًا لأضرَمَ اللَّهُ عليهمُ الوادي نارًا .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دِحيةَ الكلبيَّ سريَّةً وحدَه .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَ دِحيةَ الكَلبيَّ إلى قَيصَرَ، وكَتَبَ مَعَه إليه كِتابًا، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِ عَبَّادِ بنِ عَبَّادٍ [وبَعَثَ به مَعَ رَجُلٍ يُقالُ له دِحيةُ بنُ خَليفةَ، فلَمَّا قَرَأ كِتابَه وضَعَه مَعَه على سَريرِه، وبَعَثَ إلى بَطارِقَتِه ورؤوسِ أصحابِه، فقال: إنَّ هذا الرَّجُلَ قد بَعَثَ إليكُم رَسولًا، وكَتَبَ إليكُم كِتابًا يُخَيِّرُكُم إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن تَتَّبِعوهُ على دينِه، أو تُقِرُّوا له بخَراجٍ يَجري له عليكُم ويُقِرُّكُم على هَيئَتِكُم في بلادِكُم، أو أن تُلقوا إليه بالحَربِ. قال: فنَخَروا نَخرةً حَتَّى خَرَجَ بَعضُهم مِن بَرانِسِهم، وقالوا: لا نَتَّبِعُه على دينِه ونَدَعُ دينَنا ودينَ آبائِنا، ولا نُقِرُّ له بخَراجٍ يَجري له علينا، ولَكِن نُلقي إليه الحَربَ. فقال: قد كان ذاكَ، ولَكِنِّي كَرِهتُ أن أفتاتَ دونَكُم بأمرٍ، قال عَبَّادٌ: فقُلتُ لابنِ خُثَيمٍ: أوليس قد كان قارَبَ وهَمَّ بالإسلامِ فيما بَلَغنا؟ قال: بَلى، لَولا أنَّه رَأى مِنهم، قال: فقال: ابغوني رَجُلًا مِنَ العَرَبِ أكتُبْ مَعَه إليه جَوابَ كِتابِه. قال: فأُتيتُ وأنا شابٌّ، فانطُلِقَ بي إليه، فكَتَبَ جَوابَه، وقال لي: مَهما نَسيتَ مِن شَيءٍ فاحفَظْ عنِّي ثَلاثَ خِلالٍ: انظُرْ إذا هو قَرَأ كِتابي هَل يَذكُرُ اللَّيلَ والنَّهارَ، وهَل يَذكُرُ كِتابَه إليَّ، وانظُرْ هَل تَرى في ظَهرِه عَلَمًا، قال: فأقبَلتُ حَتَّى أتَيتُه وهو بتَبوكَ في حَلقةٍ مِن أصحابِه مُنتَجينَ. فسَألتُ، فأُخبِرتُ به، فدَفَعتُ إليه الكِتابَ، فدَعا مُعاويةَ فقَرَأ عليه الكِتابَ، فلَمَّا أتى على قَولِه: دَعَوتَني إلى جَنَّةٍ عَرضُها السَّمَواتُ والأرضُ، فأينَ النَّارُ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إذا جاءَ اللَّيلُ فأينَ النَّهارُ؟» قال: فقال: «إنِّي قد كَتَبتُ إلى النَّجاشيِّ فخَرَّقَه، فخَرَّقَه اللهُ مُخَرِّقُ المُلكِ -قال عَبَّادٌ: فقُلتُ لابنِ خُثَيمٍ: أليس قد أسلَمَ النَّجاشيُّ، ونَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ إلى أصحابِه، فصَلَّى عليه؟ قال: بَلى، ذاكَ فُلانُ بنُ فُلانٍ، وهذا فُلانُ بنُ فُلانٍ. قد ذَكَرَهمُ ابنُ خُثَيمٍ جَميعًا ونَسيتُهما- وكَتَبتُ إلى كِسرى كِتابًا فمَزَّقَه، فمَزَّقَه اللهُ مُمَزِّقُ المُلكِ. وكَتَبتُ إلى قَيصَرَ كِتابًا، فأجابَني فيه، فلَم يَزَلِ النَّاسُ يَخشَونَ مِنهم بَأسًا ما كان في العَيشِ خَيرٌ». ثُمَّ قال لي: «مِمَّن أنتَ؟» قُلتُ: مِن تَنوخَ، قال: «يا أخا تَنوخَ، هَل لَكَ في الإسلامِ؟» قُلتُ: لا، إنِّي أقبَلتُ مِن قِبَلِ قَومٍ وأنا فيهم على دينٍ، ولَستُ مُستَبدِلًا بدينِهم حَتَّى أرجِعَ إليهم. قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو تَبَسَّمَ. فلَمَّا قَضَيتُ حاجَتي قُمتُ، فلَمَّا ولَّيتُ دَعاني فقال: «يا أخا تَنوخَ، هَلُمَّ فامضِ للَّذي أُمِرتَ به» قال: وكُنتُ قد نَسيتُها، فاستَدَرتُ مِن وراءِ الحَلقةِ، وألقى بُردةً كانَت عليه عن ظَهرِه، فرَأيتُ غُضروفَ كَتِفِه مِثلَ المِحجَمِ الضَّخمِ] «وحَديثُ عَبَّادٍ أتَمُّ وأحسَنُ اقتِصاصًا للحَديثِ» وزادَ قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَعاه إلى الإسلامِ، فأبى أن يُسلِمَ، وتَلا هذه الآيةَ {إنَّكَ لا تَهدي مَن أحبَبتَ ولَكِنَّ اللهَ يَهدي مَن يَشاءُ} [القصص: 56] ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّكَ رَسولُ قَومٍ، وإنَّ لَكَ حَقًّا، ولَكِن جِئتَنا ونَحنُ مُرمِلونَ» فقال عُثمانُ بنُ عَفَّانَ: أنا أكسوهُ حُلَّةً صَفُّوريَّةً، وقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: عليَّ ضيافَتُه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمع صوتَ رجلٍ فوثَب وثْبةً شديدةً وخرج إليه فاتَّبعه فإذا هو مُتَّكِئٌ مُعْتَمٌّ مُرْخٍ عمامَتَه بين كتفَيه فلما دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قلتُ وثَبتَ وثْبةً وخرجتَ فإذا هو دِحْيةُ الكَلْبِيُّ قال ورأيتَه قلتُ نعم قال ذاك جبريلُ عليه السلامُ أمرني أن أخرجَ إلى بني قُرَيظةَ .
مررتُ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا مَعَهُ جبريلُ عليه السلامُ وأنا أظنُّهُ دِحْيَةَ الكلبيَّ ، فقالَ جبريلُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّهُ لَوَسِخُ الثِّيَابِ وسيلبَسُ ولدُهُ من بعدِهِ السَّوادَ ، فقلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مررتُ فكانَ مَعَكَ دِحيةُ ، فذكرهُ وقصةَ ذَهَابِ بصرِهِ ورَدِّهَا عليهِ عندَ موتِهِ .
مررتُ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإذا معَهُ جبريلُ ، وأَنا أظنُّهُ دِحيةَ الكلبيَّ ، فقالَ جبريلُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّهُ لوسِخُ الثِّيابِ ، وسيَلبَسُ ولدُهُ من بعدِهِ السَّوادَ فقلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مررتُ وَكانَ معَكَ دِحيةُ ، قالَ : فذَكَرَهُ وذَكَرَ قصَّةَ ذَهابِ بصرِهِ ، وردِّها عليهِ عندَ موتِهِ .
كان في السَّبيِ صَفيَّةُ فصارَتِ إلى دِحْيةَ الكَلبيِّ، ثُمَّ صارَتِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
وفد رفاعة بن زيد الجذامي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب له كتابا فيه من محمد رسول الله لرفاعة بن زيد إني بعثته إلى قومه عامة ومن دخل فيهم يدعوهم إلى الله وإلى رسوله فمن آمن ففي حزب الله وحزب رسوله ومن أدبر فله أمان شهرين فلما قدم على قومه أجابوه ثم سار حتى نزل الحرة حرة الرجلى ثم لم يلبث أن قدم دحية الكلبي من عند قريظة حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بواد من أوديتهم يقال له شنار ومعه تجارة أغار عليهم الهنيد بن العريص وأبوه العريض الضبعي بطن من جذام فأصابوا كل شيء معه ثم إن نفرا من قوم رفاعة نفذوا إليه فأقبلوا إليه وفيمن أقبل النعمان بن أبي جعال حتى لقوهم واقتتلوا ورمى قرة بن أشقر الضبعي النعمان بن أبي جعال بحجر فأصاب كعبه ودماه وقال ابن أثالة ثم رماه النعمان بن أبي جعال بحجر فأصاب ركبته وقال أنا ابن أثالة وقد كان حسان بن مسلة صحب دحية الكلبي قبل ذلك فعلمه أم الكتاب واستنقذوا ما في أيديهم فردوه على دحية ثم إن دحية قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره الخبر فاستسقاه دم الهنيد وأبيه عريص فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة وبعث معه جيشا وقد توجهت غطفان وجذام ووائل ومن كان من سلمان وسعد بن هذيل حتى جاءهم رفاعة بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل الحرة حرة الرجلى ورفاعة بكراع العميم ومعه ناس من بني ضبيب وسائر بني الضبيب بوادي مدار من ناحية الحرة
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشْتَرى صفِيَّةَ مِن دِحيةَ الكَلْبِيِّ بسبعةِ أَرؤسٍ. .
لا مزيد من النتائج