نتائج البحث عن
«إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطى حكيم بن حزام دون ما أعطى أصحابه فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ عليه السلامُ أعطَى حكيمَ بنَ حِزامٍ دون ما أعطَى أصحابَه ، فقال حكيمٌ : ما كنتُ أظنُّ [ يا ] رسولَ اللهِ [ أنْ ] تقصُرَ بي دون [ أحدٍ ] . فزاده حتَّى رضي ، فقال النبيُّ عليه السلامُ : اليدُ العُليا خيرٌ من اليدِ السفلَى . قال : ومنك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ومنِّي . قال : والذي بعثكَ بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَكَ شيئًا . فلم يقبل عطاءً ولا ديوانًا حتَّى مات .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطى حَكيمَ بنَ حِزامٍ دِينارًا وأمَره أنْ يشتريَ به أُضحيةً فاشتَرَى فجاءه مَن أربَحه فباع ثمَّ اشتَرَى ثمَّ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدِينارٍ وشاةٍ فقال ما هذا فقال يا رسولَ اللهِ اشتَرَيْتُ وبِعْتُ وربِحْتُ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بارَك اللهُ في تِجارتِكَ وأخَذ الدِّينارَ وتصدَّق به وأخَذ الشَّاةَ فضحَّى بها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطَى حكيمَ بنَ حزامٍ دينارًا وأمرَهُ أنْ يَشْتَرِيَ به أضحيةً فاشترى فجاءَهُ مَنْ أرْبَحَهُ فباع ثمَّ اشترى ثم جاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدينارٍ وشاةٍ فقال ما هذا فقال يا رسولَ اللهِ اشتريْتُ وبِعْتُ وربِحْتُ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باركَ اللهُ لَكَ في تجارتِكَ وأخذَ الدينارَ فتصدَّقَ بِهِ وأخذَ الشاةَ فضَحَّى بِهَا .
عَنْ خَالِدِ بْنِ حِزَامٍ أنَّ حَكيمَ بنَ حِزامٍ أغارَ بفَرَسينِ يومَ خَيبرَ، فأُصِيبا، فأَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أُصيبَ فَرَساي يا رسولَ اللهِ، فأَعطاهُ، ثُمَّ استزادَهُ، فزادَهُ، ثُمَّ استزادَهُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا حكيمُ، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، ومَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَعْطوهُ، والسَّائلُ منها كالآكِلِ ولا يَشبَعُ. .
أنَّ هشامَ بنَ حكيمِ بنِ حِزامٍ وجَد عياضَ بنَ غُنْمٍ وهو على حِمْصَ شمَّس ناسًا مِن النَّبَطِ في أخْذِ الجزيةِ فقال هشامُ بنُ حكيمٍ: ما هذا يا عياضُ ؟ ! فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ اللهَ يُعذِّبُ الَّذينَ يُعذِّبونَ النَّاسَ في الدُّنيا ) .
عن حكيم بن حزام رضي الله تعالى عنه ، أنه كان يشترط على الرجل ، إذا أعطى مالا مقارضة ، أن لا تجعل مالي في كبد رطبة ، ولا تحمله في بحر ، و تنزله به في بطن مسيل ، فإن فعلت شيئا من ذلك فقد ضمنت مالي
أنَّ حَكيمَ بنَ حِزامٍ أعانَ بفرَسَينِ يَومَ خَيْبَرَ، فأُصيبَا، فأَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أُصيبَ فَرَسايَ يا رسولَ اللهِ، فأَعْطاهُ، ثمَّ استَزادَه، فزادَه، ثمَّ استَزادَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا حَكيمُ، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوةٌ، ومَن سَأل الناسَ أَعْطَوْهُ، والسائلُ منها كالآكِلِ ولا يَشبَعُ. .
عن حكيمِ بنِ حزامٍ يا رسولَ اللهِ أشياءٌ كنتُ أتحنَّثُ بها في الجاهليةِ من عتاقةٍ وصلةِ رحمٍ وصدقةٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسلمتَ على ما أسلفتَ من خيرٍ .
عن حكيمِ بنِ حزامٍ رضِيَ اللهُ عنه أنه قال : يا رسولَ اللهِ يأتيني الرجلُ يريدُ السلعةَ ليست عندي أفأبيعُها عليه ، ثم أذهبُ فأشتريها. فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تبِعْ ما ليسَ عندَك .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالٌ، فأعطى قَومًا ومَنَعَ آخَرينَ، فبَلَغَه أنَّهم عَتَبوا، فقال: إنِّي أُعطي الرَّجُلَ وأدَعُ الرَّجُلَ، والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، أُعطي أقوامًا لِما في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، منهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فقال عَمرٌو: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ. .
عَن عياضِ بنِ غَنمٍ، وهِشامِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامٍ، مَرَّا بعامِلِ حِمصَ وهو يُشَمِّسُ أنباطًا في الشَّمسِ، فقال أحَدُهما للعامِلِ: ما هذا يا فُلانُ؟ إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يُعَذِّبُ الذينَ يُعَذِّبونَ النَّاسَ في الدُّنيا .
أهدى حَكيمُ بنُ حِزامٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الهُدْنةِ حُلَّةَ ذي يَزَنَ، اشتَراها بثَلاثِ مِئةِ دينارٍ، فرَدَّها، وقال: لا أقبَلُ هَديَّةَ مُشرِكٍ. فباعها حَكيمٌ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن اشتَراها له. فلبِسَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رَآه حَكيمٌ فيها، قال: ما يَنظُرُ الحُكَّامُ بالفَصلِ بعدَما ... بَدا سابِقٌ ذو غُرَّةٍ وحُجولِ فكَساها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فرَآها عليه حَكيمٌ، فقال: بَخٍ بَخٍ يا أُسامةُ! عليك حُلَّةُ ذي يَزَنَ! فقال له رسولُ اللهِ: قُلْ له: وما يَمنَعُني وأنا خَيرٌ منه، وأبي خَيرٌ مِن أبيه. .
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومًا ومَنَعَ آخَرينَ، فكَأنَّهم عَتَبوا عليه، فقال: إنِّي أُعطي قَومًا أخافُ ظَلَعَهم وجَزَعَهم، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الخَيرِ والغِنى، منهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فقال عَمرو بنُ تَغلِبَ: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ، وزادَ أبو عاصِمٍ، عن جَريرٍ، قال: سَمِعتُ الحَسَنَ يقولُ: حَدَّثَنا عَمرو بنُ تَغلِبَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بمالٍ أو بسَبيٍ، فقَسَمَه بهذا. .
عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "أنَّه أعطى عُقبةَ بنَ عامِرٍ غَنَمًا يُقَسِّمُها بَينَ أصحابِه" .
لا مزيد من النتائج