نتائج البحث عن
«إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثني لحاجة ، ثم أدركته وهو يصلي ، فسلمت»· 16 نتيجة
الترتيب:
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لحاجةٍ ، ثمَّ أدرَكتُهُ وَهوَ يصلِّي ، فسلَّمتُ عليْهِ فأشارَ إليَّ ، فلمَّا فرغَ دعاني فقالَ : إنَّكَ سلَّمتَ عليَّ آنفًا وأنا أصلِّي ، وإنَّما هوَ موجَّهٌ يومئذٍ إلى المشرِقِ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَني لحاجةٍ . ثم أدرَكتُه وهو يَسيرُ . ( قال قُتَيبَةُ : يُصلِّي فسَلَّمتُ عليه . فأشار إليَّ . فلما فرَغ دَعاني فقال إنك سَلَّمتَ آنِفًا وأنا أُصلِّي وهو مُوَجَّهٌ حينئذٍ قِبَلَ المَشرِقِ .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَني لحاجةٍ، ثُمَّ أدرَكتُه وهو يَسيرُ، قال قُتَيبةُ: يُصَلِّي، فسَلَّمتُ عليه، فأشارَ إلَيَّ، فلَمَّا فرَغَ دَعاني فقال: إنَّك سَلَّمتَ آنِفًا وأنا أُصَلِّي، وهو موجِّهٌ حينَئِذٍ قِبَلَ المَشرِقِ. .
بعثَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحاجةٍ ، ثمَّ أدرَكْتُهُ وَهوَ يُصلِّي ، فسلَّمتُ عليهِ ، فأشارَ إليَّ ، فلمَّا فرغَ دعاني ، فقالَ : إنَّكَ سلَّمتَ عليَّ آنفًا وأَنا أصلِّي .
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لحاجةٍ ، ثمَّ أدرَكتُهُ وَهوَ يصلِّي ، فسلَّمتُ عليْهِ فأشارَ إليَّ ، فلمَّا فرغَ دعاني فقالَ : إنَّكَ سلَّمتَ عليَّ آنفًا وأنا أصلِّي ، وإنَّما هوَ موجَّهٌ يومئذٍ إلى المشرِقِ .
عَن جابِرٍ، قال: أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ، ثُمَّ أدرَكتُه، فسَلَّمتُ عليه، فأشارَ إليَّ، فلَمَّا فرَغَ دَعاني، فقال: «إنَّكَ سَلَّمتَ عليَّ آنِفًا، وأنا أُصَلِّي»، وهو موجِّهٌ حينَئِذٍ قِبَلَ المَشرِقِ .
بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم لحاجَةٍ، فجِئتُ وهو يُصلِّي نَحوَ المَشرِقِ، ويومِئُ إيماءً على راحِلَتِه، السُّجودُ أخفَضُ مِن الرُّكوعِ، فسَلَّمْتُ عليه فلمْ يَرُدَّ عليَّ، قال: فلمَّا قَضى صَلاتَه قال: ما فَعَلْتَ في حاجةِ كَذا وكَذا؟ إنِّي كُنتُ أُصَلِّي. .
بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجةٍ، فرجَعتُ إليه وهو على راحلَتِه، فسلَّمتُ عليه، فلمْ يَرُدَّ علَيَّ شيئًا، ورَأيْتُه يَركَعُ ويَسجُدُ، فتَنحَّيتُ عنه، ثم قال لي: ما صنَعتَ في حاجَتِكَ؟ قُلتُ: صنَعتُ كذا وكذا، قال: إنَّه لم يَمنَعْني أنْ أرُدَّ عليكَ إلَّا أنِّي كنتُ أُصلِّي. .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فأدرَكْتُه فسلَّمْتُ عليه وهو يُصلِّي فأشار إليَّ فلمَّا فرَغ دعاني فقال: ( إنَّك سلَّمْتَ علَيَّ وأنا أُصلِّي ) وهو متوجِّهٌ يومَئذٍ نحوَ المشرقِ .
بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ، فجِئْتُ وهو يُصلِّي على راحِلَتِه نَحوَ المَشرِقِ، ويُومِئُ إيماءً، السُّجودُ أخفَضُ منَ الرُّكوعِ، فسلَّمْتُ عليه، فلمَّا انصرَفَ، قال: ما فعَلْتَ في حاجةِ كذا وكذا؟ إنِّي كُنْتُ أُصلِّي. .
مرَرْتُ على رسولِِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصلِّي فسلَّمْتُ عليه فأشار إليَّ .
بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في حاجةٍ له، فرَجَعتُ إليه، وهو على راحِلَتِه، فسَلَّمتُ عليه، فلم يَرُدَّ عليَّ، ورَأيتُه يَركَعُ ويَسجُدُ، فتَنَحَّيتُ عنه، ثُمَّ قال لي: ما صَنَعتَ في حاجَتِكَ؟ فقلتُ: صَنَعتُ كذا وكذا، فقال: أمَا إنَّه لم يَمنَعْني أنْ أرُدَّ عليكَ إلَّا أنِّي كُنتُ أُصَلِّي. .
بعثني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه وَهوَ يسيرُ مشرِّقًا أو مغرِّبًا فسلَّمتُ عليهِ فأشارَ بيدِه ثمَّ سلَّمتُ عليهِ فأشارَ بيدِه فانصرفتُ فناداني يا جابرُ فناداني النَّاسُ يا جابرُ فأتيتُه فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي سلَّمتُ عليكَ فلم تردَّ عليَّ قالَ إنِّي كنتُ أصلِّي .
أنَّهُ كانَ يسلِّمُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يصلِّي فيردُّ علَيهِ السَّلامَ ثمَّ إنَّهُ سلَّمَ علَيهِ وَهوَ يصلِّي فلم يَردَّ علَيهِ فظنَّ عبدُ اللَّهِ أنَّ ذلِكَ مِن مَوجِدةٍ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلمَّا انصرَفَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ كنتُ أُسلِّمُ علَيكَ وأنتَ تصلِّي فتردُّ عليَّ فسلَّمتُ علَيكَ فلم تَردَّ عليَّ فظنَنتُ أنَّ ذلِكَ مِن مَوجِدةٍ علَيَّ فقالَ لا ولَكِنَّا نُهينا عنِ الكلامِ في الصَّلاةِ إلَّا بالقرآنِ والذِّكرِ .
مررتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يُصلِّي فسلمتُ عليهِ فردَّ عليَّ إشارةً ولا أعلمُ إلا أنَّهُ قال بإصبعِهِ .
مَرَرتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي، فسَلَّمتُ عليه فأشارَ إليَّ .
لا مزيد من النتائج