نتائج البحث عن
«إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر قوما يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
ينشأُ نشءٌ يقرءونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم كلَّما خرجَ قرنٌ قُطِعَ قالَ ابنُ عمرَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كلَّما خرجَ قرنٌ قُطِعَ أكثرَ من عشرينَ مرَّةً حتَّى يخرجَ في عِرَاضِهِمُ الدَّجَّالُ .
ينشأُ نشءٌ يقرءونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيهُمْ ، كلَّما خرجَ قرنٌ قُطِعَ قال ابنُ عمرَ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : كلَّما خرجَ قرنٌ قطعَ أكثرَ مِنْ عشرينَ مرةً ، حتى يخرجَ في عراضِهمُ الدجالُ .
ينشأُ نشءٌ يقرءونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم كلَّما خرجَ قرنٌ قطع . قال ابنُ عمرَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ : كلَّما خرجَ قرنٌ قطعَ أَكثرَ من عشرينَ مرَّةً حتَّى يخرجَ في عراضِهمُ الدَّجَّال .
يخرُجُ من أمَّتي أقوامٌ يقرءون القرآنَ لا يُجاوزُ تراقيَهم يقولون من أحسنِ قولِ النَّاسِ ، إذا خرجوا فاقتلوهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ قومًا يَمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمَ منَ الرَّميَّةِ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقِيَهم، طُوبى لمَن قتَلهم وقتَلوه، علامتُهم رجُلٌ مُخدَجُ اليَدِ. .
ألاَ إنَّه سيخرجُ من أمتِي أقوامٌ أحداثُ الأَسنانِ ، يقرَءونَ القُرآنَ لا يجاوِزُ تراقيَهم ، ألا فإذا لقِيتُمُوهُم –يعني اقتلُوهم ثمَّ إذا لقِيتُمُوهم فأنِيمُوهُم يَعني : اقتُلوهُم .
يخرجُ قومٌ في آخرِ الزَّمانِ أو في هذِه الأمَّةِ يقرءونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم أو حلوقَهم سيماهمُ التَّحليقُ إذا رأيتُموهم أو إذا لقيتُموهم فاقتلوهم .
يخرُجُ قومٌ في آخرِ الزَّمانِ - أو في هذِه الأمَّةِ - يقرَءونَ القرآنَ لا يجاوِزُ تراقيَهم أو حلوقَهم ، سِيماهمُ التَّحليقُ ، إذا رأيتُموهم أو إذا لقيتُموهم فاقتُلوهم .
إنَّ قومًا يقرؤون القرآنَ ، لا يجاوِزُ تراقيهم ، يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالجِعرانةِ وَهوَ يقسِمُ التِّبرَ والغَنائمَ وَهوَ في حِجرِ بلالٍ فقالَ رجلٌ اعدِل يا محمَّدُ فإنَّكَ لم تعدِلْ فقالَ ويلَكَ ومَن يعدلُ بعدي إذا لم أعدِلْ فقالَ عمرُ دعني يا رسولَ اللَّهِ حتَّى أضربَ عنُقَ هذا المُنافقِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ هذا في أصحابٍ أو أُصَيحابٍ لَه يقرءونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهُم يمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ .
عن أبي وائلٍ قال : سأَلَ رجلٌ عبدَ اللهِ عن هذا الحرفِ غير آسن أو ياسن قال : كلَّ القرآنِ قرأتَ غيرَ هذا ؟ قال : نعم . قال : إن قومًا يَقْرَأونه يَنْثِرونه نَثْرَ الدَّقَلِ ، لا يُجاوِزُ تراقيهم ، إني لأَعْرِفُ السورَ النَّظائرَ التي كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرُنُ بينهنَّ. .
يخرُجُ في آخرِ الزَّمانِ قومٌ أحداثُ الأسنانِ سُفَهاءُ الأحلامِ يقولونَ مِن خيرِ قَولِ النَّاسِ يقرءونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهُم يمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ فمَن لقيَهُم فليقتُلهم فإنَّ قتلَهُم أجرٌ عندَ اللَّهِ لمن قتلَهُم .
إنْ سرَّكَ أنْ تكونَ من أهلِ الجَنَّةِ؛ فإنَّ قَومًا يَنتَحِلون حُبَّكَ، يَقرَؤُون القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، نَبزُهم الرافِضَةُ، فإنْ أدَرَكتَهم فجاهِدْهم؛ فإنَّهم مُشرِكون. .
إنَّ قومًا يَمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ ، يقرَؤنَ القرآنَ ، لا يجاوزُ تراقيَهُم ، طوبى لمن قتلَهُم وقتَلوهُ علامتُهُم رجلٌ مُخدجُ اليدِ .
لا مزيد من النتائج