نتائج البحث عن
«إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد كان عهد إلينا : إذا كان لإحدانا مكاتب ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ الأَشْتَرِ أنَّه قال لعلِيٍّ: إنَّ النَّاسَ قدْ تَفشَّغ بهم ما يسمَعونَ، فإنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِد إليكَ عهدًا، فحدِّثْنا به، قال: ما عهِد إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهدًا لمْ يعهَدْهُ إلى النَّاسِ، غيْرَ أنَّ في قِرابِ سَيْفي صَحيفةً، فإذا فيها: المؤمنونَ تَتَكافأُ دِماؤُهم، يَسعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ. .
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا كان لإحداكُنَّ مُكاتَبٌ، فكان عندَه ما يُؤدِّي، فلتَحتجِبْ منه. .
ذكرَتْ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إذا كانَ لإحداكُنَّ مُكاتَبٌ، فكانَ عندَه ما يُؤدِّي، فلْتُحجَبْ منه. .
أنَّ نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ حدَّثهُ: أنَّه بيْنَا هو يَسيرُ مع أُمِّ سَلَمةَ زوْجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ في طريقِ مكَّةَ، وقدْ بقيَ مِن كتابتِهِ أَلْفَا دِرهمٍ، قال: فكُنْتُ أتمسَّكُ بها، كيما أدخُلَ عليها وأراها، فقالت وهي تَسيرُ: ماذا بقيَ عليكَ من كتابتِكَ يا نَبهانُ؟ قُلْتُ: أَلْفَا دِرهمٍ، قالت: فهُما عندَكَ؟ فقُلْتُ: نَعمْ، فقالت: ادفَعْ ما بقي عليكَ من كتابتِكَ إلى محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ، فإنِّي قدْ أعنْتُهُ بهما في نِكاحِهِ، وعليكَ السَّلامُ، ثمَّ ألقتْ دوني الحِجابَ، فبكَيْتُ وقُلْتُ: واللهِ لا أُعطيها إيَّاها أبدًا، قالت: إنَّك واللهِ يا بُنَيَّ لنْ تَراني أبدًا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِد إلينا أنَّا إذا كان عندَ مُكاتَبِ إحداكُنَّ وفاءٌ بما بقي عليه في كتابتِهِ، فاضرِبْنَ دونَهُ الحِجابَ. .
سمعتُ أمَّ سلمةَ تقولُ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان لإحداكن مُكاتَبٌ فكان عنده ما يؤدِّي فلْتحتجبْ عنه .
اشتكَى سلمانُ فعاده سعدٌ فرآه يبكي فقال له سعدٌ : ما يُبكيك يا أخي ؟ أليس قد صحِبتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أليس .. أليس ؟ قال سلمانُ : ما أبكي واحدةً من اثنتَيْن ما أبكي ضَنًّا على الدُّنيا ، ولا كراهيةَ الآخرةِ ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إلينا عهدًا ما أراني إلَّا قد تعدَّيتُ . قال : وما عهِد إليك ؟ قال : عهِد إلينا أنَّه يكفي أحدُكم مثلُ زادِ الرَّاكبِ ، ولا أراني إلَّا قد تعدَّيتُ ، وأمَّا أنت يا سعدُ فاتَّقِ اللهَ عند حُكمِك إذا حكمتَ ، وعند قَسْمِك إذا قَسمتَ ، وعند همِّك إذا هَممتَ .
كان الأذانُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مثنَى مثنَى والإقامةُ واحدةٌ غيرَ أن المؤذنَ كان إذا قال قد قامت الصلاةُ قال قد قامت الصلاةُ مرتينِ .
كان الأَذانُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَثْنَى مَثنَى، والإقامةُ واحِدةً، غيْرَ أنَّ المؤَذِّنَ كان إذا قال: قد قامَتِ الصَّلاةُ، قال: قد قامَتِ الصَّلاةُ، مرَّتَينِ. .
كان الأذانُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَثنى مَثنى، والإقامةُ مَرَّةً واحدةً، غيرَ أنَّ المُؤذِّنَ كان إذا قال: قد قامتِ الصَّلاةُ، قال: قد قامتِ الصَّلاةُ، مَرَّتَينِ. .
أنَّ أبا مُؤمَّلٍ أوَّلُ مُكاتبٍ كُوتِب في الإسلامِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ أعِينوا أبا مُؤمَّلٍ فأُعِين ما أعطَى كتابتَه وفضلت فضْلةٌ فاستفتَى فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمره أن يجعلَها في سبيلِ اللهِ .
أنَّ أبا مُؤَمَّلٍ أولُ مُكَاتَبٍ كوتِبَ في الإسلامِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ : أعِينُوا أبا مُؤَمَّلٍ فأُعِينَ ما أعطى كِتَابَتَهُ وفضلتْ فَضْلَةٌ فاستفتى فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَهُ أن يجعلها في سبيلِ اللهِ . .
حدَّثَني نَبْهانُ، مُكاتَبُ أمِّ سلَمةَ، قالَ: إنِّي لأقودُ بها بالبَيْداءِ، أو قالَ: بالأبْواءِ، فقالَتْ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا كانَ عندَ المُكاتَبِ ما يُؤدِّي، فاحتَجِبي منه. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُخرِجُ الحُيَّضَ وذواتَ الخدورِ يومَ العيدِ فأمَّا الحُيَّضُ فيعتزلنَ ويشهدنَ الخيرَ ، ودعوةَ المسلمين وقالَ هُشَيْمٌ: فقالتِ امرأةٌ: يا رسولَ اللَّهِ ، إن لم يَكُن لإحدانا جلبابٌ ؟ قالَ: فلتُعرها أختُها جلبابَها .
أما علمت أن الرجل كان إذا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وصدرا من إمارة عمر قال ابن عبًاس بلى كان الرجل إذا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وصدرا من إمارة عمر فلما رأى الناس قد تتابعوا فيها قال أجيزوهن عليهم .
لا مزيد من النتائج