نتائج البحث عن
«إن رمى الحرام صيدا فلا يدري ما فعل الصيد فليغرمه»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَنْ أكَلَ أو شرِبَ أوْ رَمَى صيدًا فنَسِيَ أنْ يَذْكَرَ اسمَ اللهَ فلْيَأَكُلْ منهم مَا لَمْ يَدَعِ البسملةَ مُتَعَمِّدًا .
وإذا رمى الجِمارَ لا يدري أحدٌ ما له حتى يتوفَّاه اللهُ يومَ القيامةِ. .
[أن] النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا رمى الجمرةَ الأولَى انحدر قليلًا ثم استقبل القبلةَ، فرفع يدَيه يدعو اللهَ تعالَى دعاءً طويلًا، وإذا رمَى الجمرةَ الوسطَى فعل كذلك، وإذا رمى جمرةَ العقبةِ انصرف ولم يقفْ .
عَن عَديِّ بنِ حاتِمٍ، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا أهلُ صَيدٍ، فقال: إذا رَمى أحَدُكُم بسَهمِه، فليَذكُرِ اسمَ اللهِ تَعالى، فإن قَتَلَ فليَأكُلْ، وإن وقَعَ في ماءٍ، فوجَدَه مَيِّتًا، فلا يَأكُلْه؛ فإنَّه لا يَدري لَعَلَّ الماءَ قَتَلَه، فإن وجَدَ سَهمَه في صَيدٍ بَعدَ يَومٍ أو اثنَينِ، ولَم يَجِدْ فيه أثَرًا غَيرَ سَهمِه، فإن شاءَ فليَأكُلْه. قال: وإذا أرسَلَ عليه كَلبَه، فليَذكُرِ اسمَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فإن أدرَكَه قد قَتَلَه فليَأكُلْ، وإن أكَلَ منه فلا يَأكُلْ؛ فإنَّه إنَّما أمسَكَ على نَفسِه، ولَم يُمسِكْ عليه، وإن أرسَلَ كَلبَه، فخالَطَ كِلابًا لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليها، فلا يَأكُلْ؛ فإنَّه لا يَدري أيُّها قَتَلَه .
إذا أُذِّنَ بالصَّلاةِ أدبَرَ الشَّيطانُ له ضُراطٌ حتَّى لا يَسمَعَ التَّأذينَ، فإذا سَكَتَ المُؤَذِّنُ أقبَلَ، فإذا ثُوِّبَ أدبَرَ، فإذا سَكَتَ أقبَلَ، فلا يَزالُ بالمَرءِ يقولُ له: اذكُرْ ما لَم يَكُنْ يَذكُرُ حتَّى لا يَدريَ كَم صَلَّى. قال أبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ: إذا فعَلَ أحَدُكُم ذلك فليَسجُدْ سَجدَتَينِ وهو قاعِدٌ .
الحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ، وبينَ ذلِكَ أمورٌ مشتبِهاتٌ، لا يدري كثيرٌ منَ النَّاسِ أمنَ الحلالِ هيَ أم منَ الحرامِ، فمن ترَكَها استبراءً لدينِهِ وعرضِهِ فقد سلمَ ، ومن واقعَ شيئًا منها، يوشِكُ أن يواقعَ الحرامَ، كما أنَّ من يرعى حولَ الحِمى أوشكَ أن يواقعَهُ، ألا وإنَّ لِكُلِّ ملِكٍ حمًى، إلَّا وإنَّ حمى اللَّهِ محارمُهُ .
رمَى جمرةَ العقَبَةِ، ولم يقِفْ عندَها، وذَكرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فعلَ مثلَ ذلِكَ .
الحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ وبينَ ذلِكَ أمورٌ مشتبِهاتٌ لاَ يدرى كثيرٌ منَ النَّاسِ أمنَ الحلالِ هيَ أم منَ الحرامِ فمن ترَكَها استبراءً لدينِهِ وعرضِهِ فقد سلمَ ومن واقعَ شيئًا منْها يوشِكُ أن يواقعَ الحرامَ كما أنَّهُ من يرعى حولَ الحمى يوشِكُ أن يواقعَهُ ألاَ وإنَّ لِكلِّ ملِكٍ حمًى ألاَ وإنَّ حمى اللَّهِ محارمُهُ .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَومَأَ بإصبَعَيْه إلى أُذنَيْه: إنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، والحَرامَ بَيِّنٌ، وإنَّ بيْنَ الحَلالِ والحَرامِ مُشبَّهاتٍ، لا يدري كُثيرٌ مِن النَّاسِ أمِن الحَلالِ هي، أم مِن الحَرامِ، فمَن تَرَكَها؛ استبرَأَ لدِينِه وعِرضِه، ومَن واقَعَها؛ يُوشِكْ أنْ يُواقِعَ الحَرامَ؛ فمَن رَعى إلى جَنبِ حِمًى، يُوشِكْ أنْ يَرتَعَ فيه؛ ولكُلِّ ملِكٍ حِمًى، وإنَّ حِمى اللهِ مَحارمُه. .
إذا قامَ أحدُكُم منَ النَّومِ فأرادَ أن يتَوضَّأ ، فلا يُدخَلْ يدَهُ في وَضوئِهِ حتَّى يغسلَها فإنَّهُ لا يدري أينَ باتَت يدُهُ ولا علَى ما وضعَها .
إذا قامَ أحدُكُمْ مِنَ النَّوْمِ فأرادَ أنْ يَتَوَضَّأَ، فلا يُدْخِلْ يَدَهُ في وضُوئِهِ حتى يَغْسِلَها ، فإنَّهُ لا يَدْرِي أين باتَتْ يَدُهُ ، ولا على ما وضعَها .
إذَا قامَ أحدُكم مِنَ اللَّيلِ فأرادَ أنْ يتوضأَ فلا يُدْخِلْ يدَهُ في الإناءِ حتَّى يغسلَهَا فإنَّه لا يدرِي أينَ باتَت يدُه وَ لا علَى ما وضعَهَا .
إذا رَمَيْتَ بِالْمِعْراضِ الصَّيْدَ فَخَرَقَ فَكُلْهُ ، و إِن أصَابَهُ بِعَرْضِهِ فلَا تَأْكُلْهُ ؛ فإِنَّهُ وقِيذٌ .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضِبابٍ قدِ احتَرَشَها، قال: فجَعَلَ يَنظُرُ إليه ويُقَلِّبُه، وقال: «إنَّ أُمَّةً مُسِخَت، فلا يُدرى ما فَعَلَت، وإنِّي لا أدري لَعَلَّ هذا مِنها». .
إنَّ الشيطانَ يأتِي أحدَكُم في صلاتِهِ فلا يدرِي أنْ زادَ أم نَقُصَ فإذا وَجَدَ أحدُكُم ذلكَ فليسجدْ سجدتَيْنِ .
لا مزيد من النتائج