نتائج البحث عن
«إن رميت صيدا في الحل فدخل في الحرم فمات فيه فلا تأكله ، ولا غرم عليك فيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا رَمَيْتَ بِالْمِعْراضِ الصَّيْدَ فَخَرَقَ فَكُلْهُ ، و إِن أصَابَهُ بِعَرْضِهِ فلَا تَأْكُلْهُ ؛ فإِنَّهُ وقِيذٌ .
عن ابن مسعود قال : إذا رميْتَ طيرًا، فترَدَّى مِن جَبلٍ، فمات، فلا تَطعَمْه؛ فإنِّي أخافُ أنْ يكونَ التَّردي قتَلَه، وإذا رميْتَ طيرًا، فوقَعَ في ماءٍ، فلا تطعَمْه؛ فإنِّي أخافُ أنْ يكونَ الماءُ قتَلَه. .
إذا قدرتَ عليه وليسَ فيه أثرٌ ولا خَدْشٌ إلَّا رَميتُكَ فكُلْ ، وإنْ وجدتَ فيه أثرَ غيرِ رمْيَتِكَ فلا تأكلْهُ .
قال ابن عباس: مَن سرَق أو قتَل في الحِلِّ ثم دخَل الحرَمَ، فإنَّه لا يُجالَسُ ولا يُكلَّمُ ولا يؤوى، ولكنَّه يُناشَدُ حتى يخرُجَ، فيؤخَذَ فيقامَ عليه الحَدُّ، وإن سرَق أو قتَل في الحرَمِ، أُقِيمَ عليه في الحرَمِ. .
إذا رميتَ سهمَك وذكرتَ اسمَ اللهِ فوجدتَه من الغدِ ولم تجدْه في ماءٍ ولا فيه أثرٌ غيرُ سهمِك فكُلْ ، وإذا اختلط بكلابِك كلبٌ من غيرِها فلا تأكلْ ، لا تدري لعله قتلهُ الذي ليس منها .
إذا رمَيتَ بسَهمِكَ، وذَكَرتَ اسمَ اللهِ، فوجَدتَه مِن الغدِ، ولم تجِدْه في ماءٍ، ولا فيه أثَرُ غيرِ سَهمِكَ فكُلْ، وإذا اختَلطَ بكلابِكَ كلبٌ مِن غيرِها فلا تأكُلْ، لا تَدْري لعلَّه قتَلَه الذي ليس منها. .
إذا رمَيتَ بسهمِك، وذكَرتَ اسمَ اللهِ، فوجَدتَه مِن الغدِ، ولم تجِدْه في ماءٍ، ولا فيه أثرُ غيرِ سهمِك، فكُلْ، وإذا اختلَطَ بكلابِك كلبٌ مِن غيرِها، فلا تأكُلْ؛ لا تَدري لعلَّه قتَلَه الذي ليس منها. .
إذا رميتَ بسَهمِكَ وذَكرتَ اسمَ اللَّهِ فوجدتَهُ منَ الغدِ ولم تجدْهُ في ماءٍ ولا فيهِ أثرٌ غيرُ سَهمِكَ فَكل وإذا اختلطَ بِكلابِكَ كلبٌ من غيرِها فلا تأْكل لا تدري لعلَّهُ قتلَهُ الَّذي ليسَ منْها .
إذا أرسَلتَ كَلبَك فاذكُرِ اسمَ اللهِ، فإن أمسَك عليك فأدرَكتَه حَيًّا فاذبَحْه، وإن أدرَكتَه قد قَتَلَ ولَم يَأكُلْ منه فكُلْه، وإن وجَدتَ مع كَلبِك كَلبًا غَيرَه وقد قَتَلَ فلا تَأكُلْ؛ فإنَّك لا تَدري أيُّهما قَتَلَه، وإن رَمَيتَ سَهمَك، فاذكُرِ اسمَ اللهِ، فإن غابَ عَنك يَومًا فلَم تَجِدْ فيه إلَّا أثَرَ سَهمِك، فكُلْ إن شِئتَ، وإن وجَدتَه غَريقًا في الماءِ فلا تَأكُلْ. .
عن ابنِ عمرَ رضي اللَّه عنه أنَّهُ كانَ لَهُ فِسطاطانِ أحدُهما في الحِلِّ والآخرُ في الحرمِ فإذا أراد أن يعابثَ أَهلَهُ عابثهم في الحلِّ .
أنَّ النبيَّ عليه السلام كان بالحُدَيبيةِ خِباؤهُ في الحلِّ ، ومصلَّاهُ في الحرمِ .
أنه سأل رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الصيدِ ، فقال : إذا أرسلتَ كلبكَ فاذكرِ اسمَ اللهِ ، فإن أدركتهُ لم يقتلْ فاذبحْ واذكرِ اسمَ اللهِ ، وإن أدركتهُ قد قُتِلَ ولم يأكلْ فقد أمسكهُ عليكَ ، فإن وجدتهُ قد أكلَ منه فلا تطعمْ منه شيئا ، فإنهُ إنما أمسكهُ على نفسهِ . فإن خالطَ كلبكَ كلابا فقتلنَ ولم يأكلنَ فلا تأكلْ منه ، فإنكَ لا تدرِي أيهما قتلَ ، وإذا رميتَ بسهمكَ فاذكرِ اسمَ اللهِ ، فإن أدركتَ فكُلْ إلا أن تجدهَ قد وقعَ في ماءٍ فماتَ ، فإنكَ لا تدري : الماءُ قتلهُ أم سهمكَ ، وإن وجدتهُ بعد ليلةٍ أو ليلتينَ لا ترى فيهِ أثرا غيرَ أثرِ سهمكَ فشئتَ أن تأكلْ فكلْ .
أن رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ رَميتُ صيدًا فتغيب عني ليلةً فقال عليه السلام : إن هوامَّ الليلِ كثيرةٌ .
كان يُصلِّي في الحرَمِ وهو مضطرِبٌ في الحِلِّ. .
إذا أرسلتَ كلبَكَ فاذكُرِ اسمَ اللهِ ، فإنْ أمسكَ عليْكَ فأدركتَهُ حيًّا فاذْبحْهُ ، فإنْ أدركتَهُ قدْ قتَلَهُ ولمْ يأكُلْ مِنهُ فكُلْهُ ، وإن وجدْتَ مع كلبِكَ كلْبًا غيرَهُ قدْ قَتَلَ ، فلا تأكلْ ، فإنَّكَ لا تدرِي أيُّها قتَلَهُ ، وإنْ رميتَ بسهمِكَ فاذكُرِ اسمَ اللهِ ، فإنْ غابَ عنكَ يومًا فلمْ تجِدْ فيه إلَّا أثَرَ سهمِكَ فكُلْ إنْ شِئْتَ ، وإنْ وجدْتَهُ غرِيقًا في الماءِ فلا تأكُلْ ، فإنَّكَ لا تدْرِي الماءُ قتَلَهُ أوْ سهمُكَ ؟ .
لا مزيد من النتائج