نتائج البحث عن
«إن زيد بن ثابت ، وابن عباس اختلفا في المرأة تحيض بعد الزيارة في يوم النحر بعدما»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال إنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ، وابنَ عبَّاسٍ اختَلَفا في المَرأةِ تَحيضُ بعدَ الزِّيارةِ في يَوْمِ النَّحْرِ بعدَما طافَتْ بالبَيتِ، فقال زيدٌ: يكونُ آخرَ عَهْدِها الطَّوافُ بالبَيتِ، وقال ابنُ عبَّاسٍ: تَنْفِرُ إنْ شاءَتْ، فقالَتِ الأنصارُ: لا نُتابِعُكَ يا ابنَ عبَّاسٍ، وأنتَ تُخالِفُ زيدًا، فقالَ: فاسأَلوا صاحِبَتَكُم أُمَّ سُلَيمٍ، فقالَتْ: حِضْتُ بعدَما طُفْتُ بالبَيتِ يومَ النَّحْرِ، فأمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن أَنْفِرَ، وحاضَتْ صفِيَّةُ، فقالَتْ لها عائشةُ: الخَيبَةُ لَكِ، إنَّكِ لحابِسَتُنا، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مُرُوها فلتَنفِرْ. .
إنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ وابنَ عباسٍ اختلفا في المرأةِ تحيضُ بعد الزيارةِ في يومِ النحرِ بعد ما طافت بالبيتِ فقال زيدٌ يكون آخرُ عهدِها الطوافَ بالبيتِ وقال ابنُ عباسٍ تنفر إن شاءت فقال الأنصارُ لا نتابعُك يا ابنَ عباسٍ وأنت تخالف زيدًا وقال واسألوا صاحبتَكم أمَّ سُليمٍ فقالت حضتُ بعد ما طُفتُ بالبيتِ يومَ النحرِ فأمرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أنفِرَ وحاضتْ صفيَّةُ فقالت لها عائشةُ الخيبةُ لكِ إنك لحابِستِنا فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال مُروها فلْتنفِرْ .
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ، وابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُم اختَلفا في المرأةِ تحيضُ بعدما تطوفُ بالبيتِ يومَ النَّحرِ . فقالَ زيدٌ: يَكونُ آخرُ عَهْدِها الطَّوافَ بالبيتِ، وقالَ ابنُ عبَّاسٍ تنفرُ إذا شاءَت . فقالتِ الأنصارُ: لا نتابعُكَ يا ابنَ عبَّاسٍ، وأنتَ تخالفُ زيدًا . فقالَ: سَلوا صاحبتَكُم أمَّ سُلَيْمٍ فسألوها فقالَت: حِضتُ بعدما طفتُ يومَ النَّحرِ، فأمرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أنفِرَ، وحاضَت صفيَّةُ فقالَت لَها عائشةُ الخيبةُ لَكَ، حبَستِ أَهْلَنا . فذُكِرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَها أن تنفِرَ .
عَن عِكرِمةَ أنَّه كان بَينَ ابنِ عَبَّاسٍ وزَيدِ بنِ ثابِتٍ في المَرأةِ تَحيضُ بَعدَما تَطوفُ بالبَيتِ يَومَ النَّحرِ مُقاوَلةٌ في ذلك، فقال زَيدٌ: لا تَنفِرُ حَتَّى يَكونَ آخِرُ عَهدِها بالبَيتِ، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: إذا طافَت يَومَ النَّحرِ وحَلَّت لزَوجِها نَفَرَت إن شاءَت، ولا تَنتَظِرُ، فقالتِ الأنصارُ: يا ابنَ عَبَّاسٍ، إنَّكَ إذا خالَفتَ زَيدًا لم نُتابِعْكَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: سَلوا أُمَّ سُلَيمٍ فسَألوها عَن ذلك فأخبَرَت أنَّ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ أصابَها ذلك فقالت عائِشةُ: الخَيبةُ لَكِ حَبَستِنا! فذُكِرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأمَرَها أن تَنفِرَ، وأخبَرَت أُمُّ سُلَيمٍ أنَّها لَقيَت ذلك، فأمَرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَنفِرَ .
اختلفَ ابن عباسٍ وزيدُ بن ثابتٍ في المرأةِ إذا حاضتْ وقد طافتْ بالبيتِ يومَ النحرِ ، فقال زيدٌ : يكونُ آخرُ عهدها بالبيتِ . وقال ابن عباسٍ : تنفرُ إن شاءت ، فقالتْ الأنصارُ : لا نتابعكَ يا ابن عباسٍ وأنت تخالفُ زيدا . فقال : سلُوا صاحبتكُم أمّ سليمٍ – يعني فسألوها – فقالت : حضتُ بعد ما طفتُ بالبيتِ فأمرني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن أنفرَ ، وحاضتْ صفيّةُ فقالتْ لها عائشة حبستِنا فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تنفرَ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وعمرُ بن الخطابِ أفتياهُ في المرأةِ تطوفُ بالبيتِ يومَ النحرِ ، ثم تحيض أن يكونَ آخرُ عهدها بالبيتِ .
كان العلماءَ بعدَ معاذِ بنِ جبلٍ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وأبو الدَّرْداءِ وسَلْمانُ وعبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ وكان العلماءَ بعدَ هؤلاء زيدُ بنُ ثابتٍ وكان بعدَ زيدِ بنِ ثابتٍ عمرُ وابنُ عبَّاسٍ .
ما رأيْتُ ابنَ عباسٍ خالفَهُ أحدٌ فسكتَ حتى [ يقررَهُ ] فخالفَهُ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ في المرأةِ الحائِضِ بعدَما تَطُوفُ يومَ النَّحرِ ، فقال ابْنُ عباسٍ : تَنْفِرُ ، فَأَرْسَلوا إلى امرأةٍ كان أَصابَها ذلكَ على عَهْدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَوَافَقَتِ ابنَ عباسٍ .
أفضَلُها أوَّلُها [طَوافُ الزِّيارةِ بَعدَ طُلوعِ الفَجرِ يَومَ النَّحرِ]. .
رأيت زيدَ بنَ ثابتٍ وابنَ عباسٍ وأبا هريرةََ وأبا قتادةَ يلبسونَ مطارفَ الخزِّ .
أميرانِ وليسا بأميريْنِ : المرأةُ تحيضُ قبل طوافِ الزيارةِ فليس لأصحابِها أن ينفِرُوا حتى يستأمِرُوها ، والرجلُ يشيِّعُ الجنازةَ فليس له أن يرجعَ حتى يستأمرَ أهلَها .
أتيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فسألتُهُ عنِ المرأةِ تطوفُ بالبيتِ يومَ النحرِ ثمَّ تحيضُ قالَ : ليَكُن آخرَ عَهْدِها بالبيتِ فقالَ الحارثُ كذلِكَ أفتاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
اختصم زيدُ بنُ ثابتٍ وابنُ مُطيعٍ إلى مروانَ بنِ الحكمِ في دارٍ فقضى باليمينِ على زيدِ بنِ ثابتٍ على المنبرِ فقال زيدٌ: أحلفُ له مكاني فقال مروانُ: لا واللهِ إلا عند مقاطعِ الحقوقِ فجعل زيدٌ يحلف أنَّ حقَّه لحقٌّ ويأبى أنْ يحلفَ على المنبرِ فجعل مروانُ يَعجبُ من ذلك .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ، وأبا سلَمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ اختلَفا في المرأةِ تنفَّسُ بعدَ وفاةِ زوجِها بلَيلٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ: آخرُ الأجلينِ، وقالَ أبو سلمةَ: إذا نُفِسَت فقد حلَّت، فجاءَ أبو هُرَيْرةَ فقالَ: أَنا معَ ابنِ أخي يعني : أبا سلمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ ، فبعثوا كُرَيْبًا مولى ابنِ عبَّاسٍ، إلى أمِّ سلمةَ، يسألُها عن ذلِكَ، فجاءَهُم، فأخبرَهُم أنَّها قالَت: ولدت سُبَيْعةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بلَيلٍ، فذَكَرت ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ فقالَ: قد حلَلتِ .
عن زَيدِ بنِ ثابتٍ، قال: إذا طعَنَتِ المَرأةُ في الحَيْضةِ الثالثةِ فقد بَرِئَتْ. .
لا مزيد من النتائج