نتائج البحث عن
«إن سلمان رضي الله عنه قدمه قومه ليصلي بهم فأبى حتى دفعوه ، فلما صلى بهم قال : (»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سلمانَ قدَّمَه قومٌ يُصلِّي بهم، فأبى حتَّى دَفَعوه، فلمَّا صَلَّى بهم، قال: أكلُّكم راضٍ؟ قالوا: نعم. قال: الحمدُ للهِ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ثلاثةٌ لا تُقْبَلُ صَلاتُهم: المرأةُ تخرُجُ مِن بَيتِها بغيرِ إذنِ زوجِها، والعبدُ الآبِقُ، والرَّجلُ يؤُمُّ القومَ وهم له كارِهونَ. .
عَن سَلمانَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهُم كانوا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد نَزَلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ، فلَمَّا تَلا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وآخَرينَ منهم لَمَّا يَلحَقوا بهم} [الجمعة: 3] ضَرَبَ بيَدِه على مَنكِبِ سَلمانَ، ثُمَّ قال: لَو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَناله رِجالٌ مِن قَومِ هذا. .
أنَّ معاذًا رضِيَ اللهُ عنه كان يصلي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عِشاءَ الآخِرَةِ، ثم يأتي قومَه بني سَلِمَةَ فيصلي بهِم .
عن أُسَيدِ بنِ حُضَيرٍ رضي اللهُ عنه أنه كان يؤمُّ قومَه فاشتَكى فخرَج إليهِم بعد شَكواه فأمَروه أنْ يصليَ بهم فقال: إني لا أستطيعُ أن أصليَ قائمًا فاقعُدوا فصلَّى بهم قاعِدًا وهم قُعودٌ .
عن أُسيدِ بنِ حُضَيرٍ رضي اللهُ عنه أنه كان يؤمُّ قومَهُ فاشتكَى فخرج إليهم بعد شكواهُ فأمروهُ أنْ يصلِّيَ بهم فقال إني لا أستطيعُ أنْ أصليَ قائمًا فاقعدوا فصلَّى بهم قاعدًا وهم قعودٌ .
أتَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَني عبدِ الأشهلِ فصلَّى بِهِمُ المغربَ، فلمَّا سلَّمَ قالَ: اركعوا هاتينِ الرَّكعتينِ في بيوتِكُم. قالَ: فلقد رأيتُ محمودًا وَهوَ إمامُ قومِهِ يصلِّي بِهِمُ المغربَ، ثمَّ يخرجُ فيجلسُ بفناءِ المسجدِ حتَّى يقومَ قُبَيْلَ العَتمةِ، فيدخلَ البيتَ، فيصلِّيهما .
أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بني عبدِ الأشْهلِ فصلَّى بِهمُ المغرِبَ ، فلمَّا سلَّمَ قالَ : ارْكُعوا هاتينِ الرَّكعتينِ في بيوتِكم . قالَ : فلقَد رأيتُ محمودًا - وَهوَ إمامُ قومِهِ - يصلِّي بِهمُ المغربَ ، ثمَّ يخرجُ فيجلِسُ بفناءِ المسجدِ حتَّى يقومَ قُبَيلَ العتَمةِ ، فيدخلَ البيتَ ، فيصلِّيهما . .
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مِثلَ هذه القِصةِ [أيْ قِصةَ: أنَّ أبا مَسعودٍ، وسَلمانَ، وحُذَيفةَ صلَّى بهم أحَدُهم، فذهَبَ يُصلِّي على دُكَّانٍ، فجبَذَه صاحِباهُ، وقالا: انزِلْ عنه]، وفيها أنَّ سَلمانَ جذَبَ حُذَيفةَ، وفيها التصريحُ برَفعِ النَّهيِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كان معاذُ بنُ جبلٍ يَؤُمُّ قومَهُ فدخلَ حرامٌ وهو يُريدُ أن يَسقيَ نخلَهُ فدخلَ المسجدَ ليُصلِّيَ في القومِ فلمَّا رأى معاذًا طَوَّلَ في صلاتِهِ ولحقَ بنخلِهِ يَسقيهِ فلمَّا قضى معاذٌ قيلَ لهُ إنَّ حرامًا دخلَ المسجدَ فلمَّا رآكَ طَوَّلْتَ تَجَوَّزَ في صلاتِهِ ولَحِقَ بنخلِهِ يَسقيَهِ فقال إنهُ منافقٌ أيستعجلُ الصلاةَ من أجلِ سَقْيِ نخلِهِ فجاءَ حرامٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعاذٌ عندَهُ فقال يا نبيَّ اللهِ أردتُ أن أَسْقِيَ نخلي فدخلتُ المسجدَ لأُصلِّيَ معَ القومِ فلمَّا طَوَّلَ تجوَّزْتُ في صلاتي ولحقتُ بنخلي أسقيَهِ فزعمَ أني منافقٌ فأقبلَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على معاذٍ فقال أفاتِنٌ أنتَ لا تُطَوِّلْ بهم اقرأْ بهم { سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } ونحوِها .
أنَّ حُذيفةَ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - صلَّى على دُكَّانٍ والنَّاسُ أسفلَ منهُ ، فجذَبهُ سلمانُ الفارسِيُّ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - حتَّى أقامَهُ ، فلمَّا انصرف قال : أما علِمتَ أنَّ أصحابَكَ يكرهونَ أن يصلِّيَ الإمامُ على شيءٍ وهم أسفَلُ منهُ ؟ قال حذيفَةُ : بلى ، وقد ذكرتُ حين جَذبتني .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ نَزَلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ، فلَمَّا قَرَأ: {وآخَرينَ منهم لَمَّا يَلحَقوا بهم} قال رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رَسولَ اللهِ؟ فلم يُراجِعْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى سَأله مَرَّةً، أو مَرَّتَينِ، أو ثَلاثًا، قال: وفينا سَلمانُ الفارِسيُّ، قال: فوضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على سَلمانَ، ثُمَّ قال: لو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَناله رِجالٌ مِن هؤلاء. .
أَنَّ أبا هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه قرأ بهم { إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ } فسجد فيها فلما انصرف حدَّثَهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سجَد فيها .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّه قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذ نَزَلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ، فلَمَّا قَرَأ: {وآخَرينَ منهم لَمَّا يَلحَقوا بهم} [الجمعة: 3]، قال رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رَسولَ اللهِ؟ فلَم يُراجِعْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى سَألَه مَرَّةً أو مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، وفينا سَلمانُ الفارِسيُّ، قال: فوضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على سَلمانَ، وقال: لَو كانَ الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَنالَه رِجالٌ مِن هؤلاء .
أنه خرج في اثني عشرَ راكبًا كلُّهم قد صحِبَ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفيهم سلمانُ الفارسيُّ وهم في سفرٍ فحضرت الصلاةُ فتدافعَ القومُ أيهم يُصلِّي بهم فصلَّى بهم رجلٌ منهم أربعًا فلما انصرف قال سلمانُ ما هذا ما هذا ما هذا مرارًا نصفُ المربوعةِ قال مروانُ يعني نصفَ الأربعِ نحن إلى التَّخفيفِ أفقرُ فقال له القومُ صلِّ بنا يا أبا عبدَ اللهِ أنتَ أحقُّنا بذلك فقال لا أنتم بنو إسماعيلَ الأئمةُ ونحن الوزراءُ .
لا مزيد من النتائج