نتائج البحث عن
«إن شئتم لأقسمن لكم : إن أحب العباد إلى الله الذين يحبون الله ويحببون الله إلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
استأذَنتِ الحمَّى علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأمَر بِها إلى أَهْلِ قباءَ فشَكو إليهِ ذلِكَ فقالَ : ما شئتُمْ إن شئتُمْ دَعوتُ اللَّهَ لكُم فكَشفَها عنكُم وإن شِئتُمْ أن تكونَ لكم طَهورًا قالوا : فدَعها .
استأذَنَتِ الحُمَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَن هذه؟ قالت: أُمُّ مِلْدَمٍ، قال: فأمَرَ بها إلى أهلِ قُباءٍ، فلَقُوا منها ما يعلَمُ اللهُ، فأتَوْه، فشكَوْا ذلك إليه، فقال: ما شِئْتُم؟ إنْ شِئْتُم أنْ أدعُوَ اللهَ لكم فيَكشِفَها عنكم، وإنْ شِئْتُم أنْ تكونَ لكم طَهورًا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، أوَتفعَلُ؟ قال: نَعم، قالوا: فدَعْها. .
عن جابرٍ قال: استأذَنَتِ الحُمَّى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن هذه؟ فقالت: أمُّ مِلْدَمٍ، فأمَر بها إلى أهلِ قُباءٍ، فلقُوا منها ما يعلَمُ اللهُ، فأتَوْه فشكَوْا ذلكَ إليه، فقال: ما شِئْتُم، إنْ شِئْتُم دعَوْتُ اللهَ لكم فيكشِفُها عنكم، وإنْ شِئْتُم أن تكونَ لكم طَهُورًا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وتفعَلُ؟! قال: نَعم، قالوا: فدَعْها. .
أَحَبُّ العبادِ إلى اللهِ تعالى : الأتقياءُ الأخفياءُ ، الذين إذا غابوا لم يُفْتَقَدُوا ، وإذا شَهِدُوا لم يُعْرَفُوا ، أولئك أئمةُ الهُدَى ، ومصابيحُ العلمِ .
ليُؤتَينّ برجالٍ يومَ القيامةِ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبطهُم الأنبياءُ والشهداءُ بمنازِلِهم من اللهَ يكونونَ على منابِرَ من نورٍ ، قالوا : ومن هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هُمُ الذين يُحبّبونَ اللهَ إلى الناسِ ويُحَبّبونَ الناس َإلى اللهِ ، قال : يأمرونهُم بالمعروفِ وينْهونَ عن المنكرِ فإذا أطاعوهُ أحبهُم اللهُ عز وجل .
أحبُّ العبادِ إلى اللَّهِ تعالى الأتقياءُ الأخفياءُ ، الَّذينَ إذا غابوا لَم يُفتَقَدوا ، وإن شهِدوا لم يُعرَفوا أولئِكَ هم أئمَّةُ الهدى ومَصابيحُ العِلمِ . .
استأذنَتِ الحُمَّى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : من هذه ؟ قالت : أمُّ مَلدَمٍ ، فأمر بها إلى أهلِ قُباءَ ، فلقُوا منها ما يعلمُ اللهُ ، فأتَوْه فشكَوْا ذلك إليه ، فقال : ما شئتم ؟ إن شئتم دعوتُ اللهَ فكشَفها عنكم ، وإن شئتم أن تكونَ لكم طَهورًا ؟ قالوا : أوَتفعلُ ؟ قال : نعم . قالوا : فدَعْها .
استأذنتِ الحُمى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: من هذه؟ قالت: أمُّ ملدمٍ فأمرَ بها إلى أهلِ قُباءٍ فلقوا منها ما يعلمُ اللهُ فأتوه فشكوا ذلك إليه فقال: ما شئتم: إن شئتم دعوتُ اللهَ فكشفَها عنكم وإن شئتم أنْ تكونَ لكم طهورًا؟ قالوا: أو تفعلُ؟ قال: نعم قالوا: فدعْها. .
استأذنتِ الحمَّى على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ من هذِهِ قالت أمُّ مِلدَمٍ فأمرَ بها إلى أهلِ قباءٍ فلقوا منها ما يعلمُ اللَّهُ فأتوهُ فشكوا ذلكَ إليهِ فقالَ ما شئتُم إن شئتُم دعوتُ اللَّهَ فكشفَها عنكم وإن شئتُم أن تكونَ لكم طهورًا قالوا وتفعلُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ نعم قالوا فدَعْها .
وجاءَ ثَلاثةُ نَفَرٍ إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ وأنا عِندَه، فقالوا: يا أبا مُحَمَّدٍ، إنَّا واللَّهِ ما نَقدِرُ على شَيءٍ؛ لا نَفَقةٍ، ولا دابَّةٍ، ولا مَتاعٍ، فقال لهم: ما شِئتُم؛ إن شِئتُم رَجَعتُم إلينا فأعطَيناكُم ما يَسَّرَ اللهُ لَكُم، وإن شِئتُم ذَكَرنا أمرَكُم للسُّلطانِ، وإن شِئتُم صَبَرتُم، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ فُقَراءَ المُهاجِرينَ يَسبِقونَ الأغنياءَ يَومَ القيامةِ إلى الجَنَّةِ بأربَعينَ خَريفًا، قالوا: فإنَّا نَصبِرُ، لا نَسألُ شيئًا. .
لَيَأْتِيَنَّ يومَ القيامةِ قومٌ ليسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغْبِطُهُمُ الأنبياءُ والشُّهداءُ بمَنازِلِهِم مِنَ اللهِ تبارك وتعالى، فيَقُومون على منابِرِهِم مِن نورٍ. قالوا: مَن هُمْ يا رسولَ اللهِ؟ قال: هُمُ الَّذين يُحَبِّبون اللهَ تبارك وتعالى إلى النَّاسِ، ويُحَبِّبون النَّاسَ إلى اللهِ، ويَمْشُون للهِ في الأرضِ نُصْحًا. قُلْنا: مَن هُمْ يا رسولَ اللهِ؟ يُحَبِّبون اللهَ إلى النَّاسِ، فكيف يُحَبِّبون النَّاسَ إلى اللهِ؟ قال: يَأمُرُونَهم بالمعروفِ، ويَنْهَوْنَهم عن المُنكَرِ، فإذا أطاعوهم أَحَبَّهُمُ اللهُ. .
ما تَكلَّمَ العبادُ بِكلامٍ أحبَّ إلى اللَّهِ تعالى من كلامِه ، وما تقرب إلى اللَّه عزَّ أحبَّ إليهِ مِن كلامِه .
ما تَكلَّمَ العبادُ بِكلامٍ أحبَّ إلى اللَّهِ تعالى من كلامِه ، وما تقرب إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ أحبَّ إليهِ من كلامِه .
أحبُّ العبادِ إلى اللهِ أنفعُهمْ لعيالِهِ .
لا مزيد من النتائج