نتائج البحث عن
«إن شاء المضارب استأجر الأجير وأطعم الرقيق إذا كان من المضاربة ، ولا يأكل معهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَنامَ وهو جُنُبٌ، توضَّأَ وُضوءَه للصلاةِ، فإذا أرادَ أنْ يأكُلَ أو يشرَبَ، غسَلَ كفَّيْه، ثُم يأكُلُ، أو يشرَبُ، إنْ شاءَ. .
كان إذا أُتِيَ بطعامٍ سأل عنهُ أهديَّةٌ أم صَدقةٌ ؟ فإن قيلَ : صَدقةٌ ، قال لأصحابِه : كُلُوا و لَم يأكُل و إن قيل : هديةٌ ، ضرَبَ بيدِه ، فأكل معهُم .
قالَ ابنُ عبَّاسٍ : نزلت هذِهِ الآيةُ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ، فَكانَ من شاءَ صامَ ومن شاءَ أفطرَ وأطعمَ مسكينًا ، ثمَّ نزلَت هذِهِ الآيةُ فنسَخت الأولى ، إلَّا الكبيرَ الفاني إن شاء أطعمَ عن كلِّ يومٍ مِسكينًا وأفطرَ .
عن أبي هريرةَ أنه قال إذا لم يصحّ بين الرمضانينِ صامَ عن هذا وأطْعَمَ عن الماضِي ولا قضاءَ عليهِ وإذا صَحّ ولم يصُمْ حتى أدركهُ رمضانَ آخر صامَ هذا وأطعمَ عن الماضي فإذا أفطرَ قضاهُ .
عن أبي هريرةَ أنه قال : إذا لم يصحَّ بين الرمضانينِ صام عن هذا ، وأطعم عن الماضي ، ولا قضاءَ عليه ، وإذا صحَّ فلم يصمْ حتى أدركَه رمضانُ آخرَ ، صام عن هذا ، وأطعم عن الماضي ، فإذا أفطر قضاه .
إنَّ بَني إسرائيلَ استخلفوا عليهمْ خليفةً فقامَ يُصلي في القمرِ فوقَ بيتِ المقدسِ فذكرَ أمورًا صنعَها فتدلَّى بسببٍ فأصبحَ السببُ متعلقًا في المسجدِ وقدْ ذهبَ قال فانطلقَ حتى أتى قومًا على شطِّ البحرِ فوجدَهمْ يصنعونَ لبِنًا فسألَهمْ كيفَ يأخذونَ على هذا اللبِنِ فأخبروهُ قال فَلبَّنَ معهمْ وكان يأكلُ مِنْ عملِ يدِهِ حتى إذا حضرتْهُ الصلاةُ تطهَّرَ فصلى فرفعَ ذلكَ العاملُ إلى دهقانِهمْ أنَّ فينا رجلًا [ يصنعُ ] فينا كذا وكذا فأرسلَ إليهِ وأبى أنْ يَأتيَهُ قال ثمَّ إنهُ جاءَ يسيرُ على دابتِهِ فلما رآهُ الأجيرُ فرَّ فاتبعهُ فسبقهُ فقال أَنظرْني أكلمْكَ كلمةً فقامَ حتى كلَّمَهُ فأخبرهُ أنهُ كان مَلِكًا وأنهُ فرَّ مِنْ رهبةِ ذنبِهِ قال إنِّي لاحقٌ بهِ فاتبعهُ فعبدا اللهَ كلاهُمَا حتى ماتا بِرُميلةِ مِصرَ قال فقال عبدُ اللهِ لوْ كنتُ بها لاهتديتُ إلى قبريهِمَا لصفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التي وصفَ لنا .
إنَّ بني إسرائيلَ استخلفوا عليهم خليفةً فقام يُصلِّي في القمرِ فوق بيتِ المقدسِ فذكر أمورًا صنعها فتدلَّى بسببٍ فأصبح السَّببُ مُتعلِّقًا في المسجدِ قد ذهب ، قال : فانطلق حتَّى أتَى قومًا على شطِّ البحرِ فوجدهم يصنعون لبِنًا فسألهم كيف يأخذون على هذا اللَّبِنِ فأخبروه ، قال : فلبَّن معهم وكان يأكُلُ من عملِ يدِه حتَّى إذا حضرته الصَّلاةُ تطهَّر فصلَّى ، فرُفِع ذلك العاملُ إلى دِهقانِهم : إنَّ فينا رجلًا يصنعُ فينا كذا وكذا فأرسل إليه وأبَى أن يأتيَه ، قال : ثمَّ إنَّه جاء يسيرُ على دابَّتِه فلمَّا رآه الأجيرُ فرَّ فاتَّبعه فسبَقه فقال : أنظِرْني أُكلِّمُك كلمةً ، فقام حتَّى كلَّمه فأخبره أنَّه كان ملِكًا وأنَّه فرَّ من رهبةِ ذنبِه ، قال : إنِّي لاحقٌ به فاتَّبعه فعبدا اللهَ كلاهما حتَّى ماتا برُمَيلةِ مصرَ ، قال عبدُ اللهِ : لو كنتُ بها لاهتدَيْتُ إلى قبرَيْهما لصفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّتي وصف لنا .
يا رسولَ اللَّهِ نساؤنا ما نأتي منها وما نذَرُ ؟ قالَ : حرثُكَ فأتِ حرثكَ أنَّى شئتَ، غيرَ أن لا تضرِبَ الوجهَ، ولا تقبِّح ولا تهجُرْ إلا في البيتِ، وأطعِم إذا طعِمتَ واكسُ إذا اكتسَيتَ ، كيفَ وقد أفضى بعضُكم لبعضٍ ؟ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُتيَ بطَعامٍ سَألَ عنه: أهَديَّةٌ أم صَدَقةٌ؟ فإن قيلَ: صَدَقةٌ، قال لأصحابِه: كُلوا، ولَم يَأكُلْ، وإن قيلَ: هَديَّةٌ، ضَرَبَ بيَدِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأكَلَ معهُم. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال في [هَديِ] التَّطَوُّعِ: «فلا يَأكُلْ مِنه، وإن كان هَديًا واجِبًا فليَأكُلْ إن شاءَ، فإنَّه لا بُدَّ مِن قَضائِه» .
إذا اختَلَفَ البَيِّعانِ ولا شَهادةَ بَينَهُما استُحلِفَ البائِعُ، ثم كان المُبتاعُ بالخِيارِ، إنْ شاءَ أخَذَ، وإنْ شاءَ ترَكَ. .
من ساقَ هدْيا تطوعا فعطبَ فلا يأكلْ منهُ ، فإنهُ إن أكلَ منهُ كان عليهِ بدلهُ ، ولكن لينحرهَا ثم ليغمسْ نعلها في دمائها ، ثم ليضربْ بها جنبها ، وإن كان هديا واجبا فليأكلْ إن شاءَ ، فإنهُ .
قلتُ يا نبيَّ اللهِ نساؤُنَا ما نأتي منها وما نَذَرُ قال حرثُكَ ائتِ حرثَكَ أنَّى شئتَ غيرَ أن لا تضربَ الوجهَ ولا تُقَبِّحْ ولا تَهْجُرْ إلا في البيتِ وأَطْعِمْ إذا طَعِمْتَ واكْسُ إذا اكتسيتَ كيفَ وقد أفضَى بعضُكم إلى بعضٍ إلا بما حلَّ عليها .
أنَّ عليًّا كان يضمنُ الأجيرَ .
لا مزيد من النتائج