نتائج البحث عن
«إن شاء فرق»· 34 نتيجة
الترتيب:
حديثُ : إن شاء فرَق وإن شاء تابَع
في قضاءِ رمضانَ إن شاء فرَّق وإن شاء تابعَ
قضاءُ رمضانَ إن شاء فرَّق وإن شاءِ تابعَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في قضاءِ رمضانَ : إن شاء فرَّق وإن شاء تابع
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ لهُ في قَضاءِ رمضانَ: إن شاءَ فرَّقَ ، وإن شاءَ تابعَ
عن ابنِ عمرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في قضاءِ رمضانَ ( إن شاءَ فَرَّقَ ، وإن شاءَ تَابَعَ )
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن قضاء رمضان، فقال: إن شاء فرّق، وإن شاء تابعه
عن ابن عمرَ : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في قضاءِ رمضانَ : إذا شاءَ فرَّقَ وإن شاءَ تابعَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سدَل ناصيتَه ما شاء اللهُ ثمَّ فرَق
سدَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ناصيتَهُ ما شاءَ اللهُ ، ثمَّ فرَقَ
سدلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ناصيتَهُ ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ فرَقَ بعدَ ذلِكَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سدَلَ ناصيتَه ما شاءَ اللَّهُ أن يسدِلَ ثمَّ فرَّقَ بعدَ هذا
سدل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ناصيتَه ما شاء اللهُ ، ثم فرقَ بعدَ ذلك
سدَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناصيتَه ما شاء اللهُ أن يسدلَها ثم فرَّق بعدُ
سدلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ناصيتَهُ ما شاءَ اللهُ أنْ يُسدلَ ثمَّ فرَقَ بَعدُ
عن ابنِ شهابٍ أنَّه سمِعه يقولُ : سدل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناصيتَه ما شاء اللهُ ثمَّ فرَّق بعدُ
جاءتِ امرأةٌ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقالت : هل لك في امرأةٍ لا أَيِّمٌ ، ولا ذاتُ زوجٍ ؟ فقال : وأين زوجكِ ؟ قال : فجاء شيخٌ قد اجتنحَ ، فقال : ما تقولُ هذهِ ؟ فقال : صدقتْ ، ولكن سلْها هل تَنْعَمُ في مطعمٍ أو ملبسٍ ؟ فسألها : فقالت : لا ، فقال : هل غيرُ ذلك ؟ قالت : لا ، قال : ولا من السحرِ ؟ قال : ولا من السحرِ ، قال عليٌّ : هلكتَ وأهلكتَ ، فقالت المرأةُ : فَرِّقْ بيني وبينَهُ ، فقال عليٌّ : بلِ اصبري ، فإنَّ اللهَ تعالى لو أرادَ ولو شاء أن يبتليكِ بأشدِّ من هذا فعلَ
عن ابنِ عباسٍ قال لما أراد اللهُ أن يرفع عيسى إلى السماءِ خرج على أصحابِه وفي البيت اثنا عشرَ رجلًا من الحواريِّينَ يعني فخرج عليهم من عَينٍ في البيتِ ورأسُه يقطُرُ ماءً فقال إنَّ منكم من يكفُر بي اثنَتي عشرةَ مرةً بعد أن آمنَ بي ثم قال أيُّكم يُلْقَى عليه شَبَهي فيُقتَلُ مكاني ويكون معي في درَجتي فقام شابٌّ من أَحدَثِهم سِنًّا فقال له اجلِسْ ثم أعاد عليهم فقام ذلك الشابُّ فقال اجلِسْ ثم أعاد عليهم فقام الشابُّ فقال أنا فقال أنت هو ذاك فأُلقِيَ عليه شَبَهُ عيسى ورُفِعَ عيسى من رَوْزَنَةٍ في البيتِ إلى السماءِ قال وجاء الطلبُ من اليهودِ فأخذوا الشَّبَهَ فقتَلوه ثم صلَبوه وكفَر به بعضُهم اثنتَي عشرةَ مرةً بعد أن آمن به وافترقوا ثلاثَ فِرَقٍ فقالت طائفةٌ كان اللهُ فينا ما شاء ثم صعِدَ إلى السماءِ وهؤلاء اليَعْقُوبِيَّةُ وقالت فرقةٌ كان فينا ابنُ اللهِ ما شاء ثم رفعه اللهُ إليه وهؤلاءِ النُّسطورِيَّةُ وقالت فرقةٌ كان فينا عبدُ اللهِ ورسولُه ما شاء اللهُ ثم رفعه اللهُ إليه وهؤلاءِ المسلمون فتظاهرَتْ الكافرتانِ على المسلمةِ فقتلوها فلم يزَلِ الإسلامُ طامسًا حتى بعث اللهُ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم
عن ابن عباس قال : لما أراد الله أن يرفع عيسى إلى السماء , خرج على أصحابه _ وفي البيت اثنا عشر رجلا من الحواريين _ يعني : فخرج عليهم من عين في البيت , ورأسه يقطر ماء , فقال : إن منكم من يكفر بي اثني عشر مرة , بعد أن آمن بي . قال : ثم قال : أيكم يلقي عليه شبهي , فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي ؟ فقام شاب من أحدثهم سنا , فقال له : اجلس . ثم أعاد عليهم فقام ذلك الشاب , فقال : اجلس . ثم أعاد عليهم , فقام الشاب , فقال : أنا . فقال : أنت هو ذاك . فألقى عليه شبه عيسى . ورفع عيسى من روزنة في البيت إلى السماء . قال : وجاء الطلب من اليهود , فأخذوا الشبه فقتلوه , ثم صلبوه , وكفر به بعضهم اثني عشر مرة , بعد أن آمن به , وافترقوا ثلاث فرق , فقالت طائفة : كان الله فينا ما شاء ثم صعد إلى السماء ! وهؤلاء اليعقوبية , وقالت فرقة : كان فينا ابن الله ما شاء , ثم رفعه الله إليه ! وهؤلاء النسطورية , وقالت فرقة : كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء , ثم رفعه الله إليه . وهؤلاء المسلمون , فتظاهرت الكافرتان على المسلمة , فقتلوها , فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم
القتلى ثلاثةٌ: رجلٌ مؤمنٌ جاهدَ بمالِه ونفسِه في سبيلِ اللهِ حتى إذا لقيَ العدوَّ قاتلهم حتى يقتلَ فذلك الشهيدُ الممتحنُ في جنةِ اللهِ تحت عرشِه لا يَفْضُلُه النبيون إلا بفضلِ درجةِ النبوةِ ورجلٌ فرَقَ على نفسِه من الذنوبِ والخطايا جاهدَ بمالِه ونفسِه في سبيلِ اللهِ حتى إذا لقي العدوَّ قاتل حتى يقتلَ فتلك ممصمصةٌ محت ذنوبَه وخطاياه – إنَّ السيفَ محاءٌ للخطايًا – وأدخل من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاء فإن لها ثمانيةَ أبوابٍ ولجهنمَ سبعةُ أبوابٍ وبعضُها أفضلُ من بعضٍ. ورجلٌ منافقٌ جاهدَ بنفسِه ومالِه حتى إذا لقِيَ العدوَّ قاتلَ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ حتى يقتلَ فذلك في النارِ إنَّ السيفَ لا يمحو النفاقَ.
القتلَى ثلاثةٌ رجلٌ مؤمنٌ جاهد بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ حتَّى لقي العدوَّ وقاتَلهم حتَّى يُقتلَ فذلك الشَّهيدُ الممتحنُ في جنَّةِ اللهِ تحت عرشِه لا يفضلُه النَّبيُّون إلَّا بفضلِ درجةِ النُّبوَّةِ ورجلٌ فرَق على نفسِه من الذُّنوبِ والخطايا جاهد بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ حتَّى إذا لقي العدوَّ قاتل حتَّى يُقتلَ فتلك مُمصمِصَةٌ محَت ذنوبَه وخطاياه إنَّ السَّيفَ محَّاءٌ للخطايا وأُدخِل من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاء فإنَّ لها ثمانيةَ أبوابٍ ولجهنَّمَ سبعةُ أبوابٍ وبعضُها أفضلُ من بعضٍ ورجلٌ منافقٌ جاهد بنفسِه ومالِه حتَّى إذا لقِي العدوَّ قاتل في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ حتَّى يُقتَلَ فذلك في النَّارِ إنَّ السَّيفَ لا يمحو النِّفاقَ
القتلى ثلاثةٌ : رجلٌ مؤمنٌ جاهدَ بمالِه ونفسِه في سبيلِ اللهِ حتى إذا لقيَ العدوَّ قاتلهم حتى يقتلَ فذلك الشهيدُ الممتحنُ في جنةِ اللهِ تحت عرشِه لا يَفْضُلُه النبيون إلا بفضلِ درجةِ النبوةِ ورجلٌ فرَقَ على نفسِه من الذنوبِ والخطايا جاهدَ بمالِه ونفسِه في سبيلِ اللهِ حتى إذا لقي العدوَّ قاتل حتى يقتلَ فتلك ممصمصةٌ محت ذنوبَه وخطاياه – إنَّ السيفَ محاءٌ للخطايًا – وأدخل من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاء فإن لها ثمانيةَ أبوابٍ ولجهنمَ سبعةُ أبوابٍ وبعضُها أفضلُ من بعضٍ. ورجلٌ منافقٌ جاهدَ بنفسِه ومالِه حتى إذا لقِيَ العدوَّ قاتلَ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ حتى يقتلَ فذلك في النارِ إنَّ السيفَ لا يمحو النفاقَ.
القَتلى ثلاثةٌ : رجلٌ مؤمنٌ جاهَد بنفسِهِ ومالِه في سبيلِ اللهِ ؛ حتَّى إذا لَقيَ العدوَّ قاتَلَهم حتَّى يُقْتَلَ . فذلكَ الشَّهيدُ الممتَحَنُ في جنَّةِ اللهِ تحتَ عرشِه ، لا يَفضلُه النَّبيُّونَ إلَّا بفضلِ درجةِ النُّبَوَّةِ . ورجلٌ فرَق على نفسِه من الذُّنوبِ والخَطايا ، جاهد بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ ، حتَّى إذا لقيَ العدوَّ قاتلَ حتَّى يُقْتَلَ ، فتِلكَ مَمصمَصةٌ محَتْ ذنوبَه وخطاياه ، إنَّ السَّيفَ محَّاءٌ للخَطايا ، وأُدْخِلَ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاءَ ؛ فإنَّ لها ثمانيةَ أبوابٍ ، ولجهنَّمَ سَبعةَ أبوابٍ ، وبعضُها أفضَلُ مِن بَعضٍ . ورجلٌ مُنافقٌ جاهَد بنفسِه ومالِه ، حتَّى إذا لقيَ العدوَّ قاتلَ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ حتَّى يُقْتَلَ ، فذَلكَ في النَّارِ ؛ إنَّ السَّيفَ لا يَمحو النِّفاقَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ لمَّا أرادَ اللَّهُ أنْ يرفعَ عيسى إلى السَّماءِ خرجَ على أصحابِهِ وفي البيتِ اثنا عشرَ رجلًا منهم منَ الحواريِّينَ يعني فخرج عليهم من عينٍ في البيتِ ورأسُهُ يقطُرُ ماءً فقالَ إنَّ منكم مَنْ يكفُرُ بى اثنى عشرةَ مرَّةً بعدَ أنْ آمن بي ثمَّ قال أيُّكُم يُلقَى عليهِ شَبَهي فيُقتَلَ مكاني فيكونَ معيَ في دَرجتي فقامَ شابٌّ من أحدثِهم سنًّا فقالَ لهُ اجلسْ ثمَّ أعادَ عليهم فقامَ الشَّابُّ فقالَ اجلسْ ثمَّ أعادَ عليهم فقامَ الشَّابُّ فقالَ أنا فقالَ أنتَ هوَ ذاكَ فأُلقِيَ عليهِ شَبهُ عيسى ورفعَ عيسى من رَوْزَنةٍ في البيتِ إلى السَّماءِ قالَ وجاءَ الطَّلَبُ منَ اليهودِ فأخذوا الشَّبهَ فقتلوهُ ثمَّ صلبوه فكفر به بعضُهُمُ اثنى عشرةَ مرَّةً بعدَ أن آمنَ بهِ وافترقوا ثلاثَ فِرَقٍ فقالت طائفةٌ كانَ اللَّهُ فينا ما شاءَ ثمَّ صعِدَ إلى السَّماءِ وهؤلاءِ اليعقوبيِّةُ وقالت فرقةٌ كانَ فينا ابنُ اللَّهِ ما شاءَ ثمَّ رفعَهُ اللَّهُ إليهِ وهؤلاءِ النَّسطوريَّةُ وقالت فرقةٌ كانَ فينا عبدُ اللَّهِ ورسولُه ما شاءَ ثمَّ رفعهُ اللَّهُ إليهِ وهؤلاءِ المسلمونَ فتَظاهرتِ الكافرتانِ على المسلِمَةِ فقتلوها فلم يزلِ الإسلامُ طامِسًا حتَّى بعثَ اللَّهُ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ابنُ عبَّاسٍ وذلكَ قولهُ تعالى { فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ }
القتلُ ثلاثةٌ رجلٌ مؤمنٌ جاهدَ بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ حتى إذا لقِيَ العدوَّ قاتلَهم حتى يُقتلَ فذلك الشهيدُ المفتخرُ في خيمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ تحتَ عرشِه لا يفضُلُه النبيونَ إلا بدرجةِ النبوةِ ورجلٌ مؤمنٌ فرَق على نفسِه من الذنوبِ والخطايا جاهد بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ إذا لقِيَ العدوَّ قاتل حتى قُتِل فمصمصةٌ تحتَ ذنوبِه وخطاياه إن السيفَ محَّاءٌ للخطايا وأُدخِل من أيِّ أبوابِ الجنةِ شاء فإنَّ لها ثمانيةَ أبوابٍ ولجهنمَ سبعةُ أبوابٍ وبعضُها أفضلُ من بعضٍ ورجلٌ منافقٌ جاهد بنفسِه ومالِه حتى إذا لقِيَ العدوَّ قاتل في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ حتى يُقتلَ فذلك في النارِِ إن السيفَ لا يمحو النفاقَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : لمَّا أرادَ اللَّهُ أن يرفعَ عيسَى إلى السَّماءِ خرجَ إلى أصحابِهِ وفي البيتِ اثنا عشرَ رجلًا منَ الحواريِّينَ ، فخرجَ عليهِم من عَينٍ في البيتِ ورأسُهُ يقطرُ ماءً ، فقالَ : إنَّ منكم مَن يَكْفرُ بي اثنتَي عشرةَ مرَّةً بعدَ أن آمنَ بي ، ثمَّ قالَ : أيُّكم يُلقَى عليهِ شبَهي فيُقتَلُ مَكاني ويَكونُ معي في درَجتي ؟ فقامَ شابٌّ من أحدثِهِم سنًّا فقالَ لَهُ : اجلِس ، ثمَّ أعادَ عليهِم ، فقامَ الشَّابُّ فقالَ : اجلِس ، ثمَّ أعادَ عليهِم ، فقامَ الشَّابُّ فقالَ : أَنا ، فقالَ : أنتَ ذاكَ ، فأُلْقيَ عليهِ شبَهُ عيسى ، ورُفِعَ عيسَى في روزنةٍ في البيتِ إلى السَّماءِ قالَ : وجاءَ الطَّلبُ منَ اليَهودِ ، فأخذوا الشَّبَهَ ، فقتَلوهُ ، ثمَّ صلَبوهُ ، فَكَفرَ بِهِ بعضُهُمُ اثنتَي عشرةَ مرَّةً بعدَ أن آمَنَ بِهِ وافتَرقوا ثلاثَ فرقٍ ، فقالَت طائفةٌ : كانَ اللَّهُ فينا ما شاءَ ثمَّ صعِدَ إلى السَّماءِ ، فَهَؤلاءِ اليعقوبيَّةُ وقالت فرقةٌ : كانَ فينا ابنُ اللَّهِ ما شاءَ ثمَّ رفعَهُ اللَّهُ إليهِ ، وَهَؤلاءِ النسطوريَّةِ وقالت فرقةٌ : كانَ فينا عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ ، وَهَؤلاءِ المسلمونَ ، فتَظاهرَتِ الكافِرتانِ على المُسْلِمَةِ فقتلوها ، فلم يزَلِ الإسلامُ طامسًا حتَّى بعثَ اللَّهُ محمَّدًا ، فأنزلَ اللَّهُ عليهِ : فآمَنت طائفةٌ من بَني إسرائيلَ يعني : الطَّائفةَ الَّتي آمنت في زمنِ عيسى وَكَفرت طائفةٌ يَعني : الَّتي كفَرت في زمنِ عيسى فأيَّدنا الَّذينَ آمَنوا في زمَنِ عيسى بإظهارِ مُحمَّدٍ دينَهُم على دينِ الكافِرينَ
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في السوقِ فإذا امرأةٌ قد أخذتْ بعنانِ دابتِه وهو على حمارٍ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إن زوجي لا يقربْني ففرِّقْ بيني وبينه فقالَ ومن زوجُها فدعاه النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما لك وما لها جاءتْ تشكو منك أحقًا أنك لا تقربُها قالَ يا رسولَ اللهِ والذي أكرمَك إن عهدي بها لهذه الليلةُ وبكتْ المرأةُ وقالتْ كذبَ فرِّقْ بيني وبينه فإنه من أبغضِ خلقِ اللهِ إليَّ فتبسمَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أخذَ برأسِه ورأسِها فجمعَ بينهما وقالَ اللهمَّ أدنِ كلَ واحدٍ منهما من صاحبِه قالَ جابرٌ فلبثْنا ما شاءَ اللهُ أن نلبثَ ثم مرَّ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالسوقِ فإذا نحن بالمرأةِ تحملُ أدمًا فلما رأتْه طرحتْ الأدمَ وأقبلتْ إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ يا رسولَ اللهِ والذي بعثَك بالحقِ لما يخلقِ اللهُ من بشرٍ أحبَّ إليِّ منه إلا أنتَ
بينَما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السوقِ إذِ امرأةٌ أخذَتْ بعَنَانِ دَابَّتِهِ وهُوَ علَى حِمَارٍ فقالَتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ زَوْجِي لَا يَقْرَبُنِي فَفَرِّقْ بيني وبينَهُ ومرَّ زوجُها فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لكَ ولَها جاءتْ تَشْكُو مِنْكَ حقًّا تَشْكُو منكَ أنَّكَ لا تقربُها قال يا رسولَ اللهِ والذي أكْرَمَكَ إنَّ عهْدِي بِها بهذِهِ الليلَةِ وبَكَتِ المرأَةُ فقالَتْ كذَبَ فرِّقْ بيني وبينَهُ فإنَّهُ من أبغضِ خلقِ اللهِ إلَيَّ فتَبَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ أخَذَ بِرَأْسِهِ ورأْسِهَا فجمَعَ بينَهما وقال اللهمَّ أدْنِ كلَّ واحدٍ منهما من صاحبِهِ قال جابِرٌ فلبِثْنَا ما شاءَ اللهُ أنْ نلْبَثَ ثم مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسوقِ فإذا نَحْنُ بامرأَةٍ تَحْمِلُ أَدَمًا فلَمَّا رأَتْهُ طَرَحَتِ الأدَمَ وأقبَلَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ يا رسولَ اللهِ والذي بعثَكَ بالحقِّ ما خلَقَ من بشرٍ أحبَّ إلَيَّ منه إلَّا أنتَ
بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق إذ امرأة قد أخذت بعنان دابته وهو على حمار فقالت : يا رسول الله إن زوجي لا يقربني ففرق بيني ، فقال : ومن زوجها ؟ فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما لك وما لها جاءت تشكو منك أحقا إنك لا تقربها ؟ قال : يا رسول الله والذي أكرمك إن عهدي بها لهذه الليلة وبكت المرأة وقالت : كذب فرق بيني وبينه فإنه من أبغض خلق الله إلي ، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أخذ برأسه ورأسها فجمع بينهما وقال : اللهم أدن كل واحد منهما من صاحبه ، قال جابر : فلبثنا ما شاء الله أن نلبث ثم مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسوق فإذا نحن بالمرأة تحمل أدما فلما رأته طرحت الأدم وأقبلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله والذي بعثك بالحق لما يخلق الله من بشر أحب إلي منه إلا أنت
عَن حديثِ الحارثِ بنِ عُميرةَ ، أنَّهُ قدمَ معَ مَعاذٍ منَ اليمَنِ ، فمَكَثَ معَهُ في دارِهِ وفي منزلِهِ فأصابَهُمُ الطَّاعونُ فطُعِنَ معاذٌ وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ وشُرَحْبيلُ بنُ حسنةَ وأبو مالِكٍ في يومٍ واحدٍ ، وَكانَ عمرو بنُ العاصِ حينَ خُبِّرَ بالطَّاعونِ فرقَ فرَقًا شديدًا وقالَ : يا أيُّها النَّاسُ تفرَّقوا في هذِهِ الشِّعابِ فقد نزلَ بِكُم أمرٌ لا أُراهُ إلَّا رِجزًا وطاعونًا فقالَ شُرَحْبيلُ بنُ حسنةَ : كذَبتَ قد صحِبنا رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأنتَ أضلُّ من حمارِ أَهْلِكَ فقالَ عمرٌو : صَدقتَ وقالَ معاذُ بنُ جبلٍ لعَمرِو بنِ العاصِ : كذبتَ ، ليسَ بالطَّاعونِ ولا الرِّجزِ ولَكِنَّها رَحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكُم - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ومَوتُ الصَّالحينَ قبلَكم اللَّهمَّ فآتِ آلَ معاذٍ النَّصيبَ الأوفرَ مِن هذِهِ الرَّحمةِ قالَ : فما أمسى حتَّى طُعِنَ ابنُهُ عبدُ الرَّحمنِ وأحَبُّ الناس إليهِ الَّذي كانَ يُكَنَّى بِهِ فرجعَ معاذٌ منَ المسجدِ فوجدَهُ مَكْروبًا ، فقالَ : يا عَبدَ الرَّحمنِ كيفَ أنتَ ؟ فاستجابَ لَهُ فقالَ : عَبدُ الرَّحمنِ يا أبتِ الحقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرينَ فقالَ معاذٌ : وأنا ستَجُدني إن شاءَ اللَّهُ منَ الصَّابرينَ ، فماتَ من ليلتِهِ ودَفنَهُ منَ الغدِ فجعلَ معاذُ بنُ جبلٌ يرسلُ الحارثَ بنَ عميرةَ إلى أبي عُبَيْدةَ يسألُهُ كيفَ أنتَ فأراهُ أبو عُبَيْدةَ طعنةً بكفِّهَ فبَكَى الحارثُ بنُ عميرةَ إلى أبي عُبَيْدةَ وفرقَ منها حينَ رآها فأقسمَ أبو عُبَيْدةَ باللَّهِ ما يُحبُّ أنَّ لَهُ مَكانَه حُمرَ النَّعَمِ فرجعَ الحارثُ بن عُمَيرة إلى معاذٍ فوجدَهُ مَغشيًّا عليهِ فبَكَى الحارثُ واستَبكى ، ثمَّ إنَّ معاذًا أفاقَ فقالَ : يا ابنَ الحِميريَّةِ لِمَ تبكي عليَّ ؟ أعوذُ باللَّهِ منكَ فقالَ الحارثُ : واللَّهِ ما عَليكَ أبكي ! ! فقالَ معاذٌ : فعلَى مَن تبكي ؟ قالَ : أبكي على ما فاتَني منكَ العَصرَينِ الغدوِّ والرَّواحِ أي مِنَ العلمِ فقالَ معاذٌ : أجلِسني ، فأجلَسَهُ في حِجرِهِ فقالَ : اسمَع منِّي فإنِّي أوصيكَ بوصيَّةٍ : إنَّ الَّذي تبكي علَيَّ من غدوِّكَ ورواحِكَ فإنَّ العِلمَ مَكانُهُ بينَ لوحَيِ المصحفِ ، فإن أَعيا عليكَ تَفسيرُهُ فاطلبهُ بعدي عندَ ثلاثةٍ : عوَيْمرا عويمرا الصواب عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءُ وعندَ سَلمانَ الفارسيِّ وعندَ ابنِ أمُّ عبدٍ ، يعني عبدَ اللَّهِ بنِ مسعودٍ واحذَرْ زلَّةَ العالمِ وجدالَ المُنافقِ ، ثمَّ إنَّ معاذًا اشتدَّ بِهِ الموتُ فنزعَ أشدَّ العالَم نزعَةً فَكانَ كلَّما أفاقَ من غَمرةٍ فتحَ طرفَهُ فقالَ : اخنُقني خَنقكَ فوَعزَّتِكَ [إنَّك] لتَعلمُ أنِّي أحبُّكَ