نتائج البحث عن
«إن شانئك هو الأبتر . قال : أبو جهل»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ، «{إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}، قالَ: أبو جَهْلٍ». .
لما مات إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت اليهودُ : قد بُتِرَ محمدٌ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ، إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ قولُه : وَانْحَرْ قال : أَبْدِ نحرَكَ إذا سجدتَ .
قدِمَ كعبُ بنُ الأشرفِ مكَّةَ، فقالتْ له قريشٌ: أنتَ سيِّدُهم، أَلَا ترى إلى هذا الصُّنْبُورِ المُنْبَتِرِ من قومِهِ، يزعُمُ أنه خيرٌ منَّا ونحنُ أهلُ الحَجيجِ، وأهلُ السِّدانةِ، وأهلُ السِّقايةِ, فقال: أنتم خيرٌ منه, قال: فنزلَتِ: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} [الكوثر: 3]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : قدِم كعبُ بنُ الأشرفِ مكَّةَ فقالَت لهُ قريشٌ : أنت سيُّدُهم ألا ترَى إلى هذا المُصتَبرُ المُنبَتِرُ مِن قومِه ؟ يزعُمُ أنَّه خيرًا منَّا ونحن أهلُ الحَجيجِ وأهلُ السَّدانةِ وأهلُ السِّقايةِ ، فقال : أنتُم خيرٌ منه ، فنزلتْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ .
لمَّا قدِمَ كعبُ بنُ الأشرفِ مَكَّةَ قالت قُرَيْشٌ : ألا ترَى هذا الصُّنبورَ المُنبترَ من قومِهِ ؟ يزعمُ أنَّهُ خيرٌ منَّا ، ونحنُ أَهْلُ الحجيجِ ، وأَهْلُ السِّدانةِ ، وأَهْلُ السِّقايةِ ! قالَ : أنتُمْ خيرٌ . قالَ : فنزلَتْ فيهِم : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ الكوثر :3 ، ونزلَ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ إلى نَصِيرًا .
كان القاسم بن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قد بلغ أن يركب الدابة ، ويسير على النجيب ، فلما قبضه الله عز وجل ، قال عمرو بن العاص : لقد أصبح محمد أبتر من ابنه . فأنزل الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم : ? إنا أعطيناك الكوثر ? عوضا يا محمد من نصيبك بًالقاسم ?فصل لربك وانحر ، إن شانئك هو الأبتر ?
أُنزِلَتْ عليَّ آنفًا سورةُ بِسْمِ اللهُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ . إِنَّا أعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ . فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ . إِنَّ شَانِئَكَ هو الْأَبْتَرُ أتدرونَ ما الكوثرُ ؟ فإنَّه نهرٌ وعَدَنِيِه ربِّي ، عليه خيرٌ كثيرٌ ، هو حوضي ، ترِدُ عليه أمَّتي يومَ القيامةِ ، آنيَتُه كعددِ النجومِ ، فيخْتَلِجُ العبدُ منهم ، فأقولُ : ربِّ إنه من أمَّتي ، فيقولُ : ما تدري ما أحدَثَ بعدَك .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: "قدِمَ كَعبُ بنُ الأشرَفِ مَكَّةَ، فقالت له قُرَيشٌ: أنتَ خَيرُ أهلِ المَدينةِ وسَيِّدُهم، ألا تَرى إلى هذا الصَّابئِ المُنبَتِرِ مِن قَومِه يَزعُمُ أنَّه خَيرٌ مِنَّا ونَحنُ أهلُ الحَجيجِ وأهلُ السِّقايةِ وأهلُ السِّدانةِ، قال: أنتُم خَيرٌ مِنه، فنَزَلَت (إنَّ شانِئَكَ هو الأبتَرُ)، ونَزَلَت (ألَم تَرَ إلى الذينَ أوتوا نَصيبًا مِنَ الكِتابِ) إلى قَولِه: (فلَن تَجِدَ له نَصيرًا). .
كان أكبَرُ ولَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القاسِمَ ثم زَينَبَ ثم عبدَ اللهِ ثم أمَّ كُلثومٍ ثم فاطِمَةَ ثم رُقَيَّةَ فمات القاسِمُ وهو أوَّلُ مَيِّتٍ مِن أهلِه وولَدِه بمكَّةَ ثم مات عبدُ اللهِ فقال العاصُ بنُ وائِلٍ السَّهمِيُّ قدِ انقَطَع نَسلُه فهو أبتَرُ فأنزَل اللهُ {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ } .
تُوفِّي القاسمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آتٍ من جِنازتِه على العاصِ بنِ وائلٍ وابنِه عمرٍو فقال حين رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي لأشنؤُه فقال العاصُ لا جرمَ لقد أصبح أبترَ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ .
عن ابنِ عباسٍ قال : لما قدم كعبُ بنُ الأشرفِ مكةَ قالت له قريشٌ : أنت خيرُ أهلِ المدينةِ وسيِّدُهم, قال : نعم, قالوا : ألا ترى إلى هذا الصنبورِ المنبترِ من قومِه يزعمُ أنَّهُ خيرٌ منا ونحنُ أهلُ الحجيجِ وأهلُ السدانةِ وأهلُ السقايةِ, قال : أنتم خيرٌ منه, قال : فأنزلت : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ وأُنزلت : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوْا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبِتِ وَالطَّاغُوتِ إلى قولِه : فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا . .
كان أكبَرَ ولَدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ القاسِمُ ثُمَّ زَينَبُ ثُمَّ عَبدُ اللهِ ثُمَّ أُمُّ كُلثوم ثُمَّ فاطِمةُ ثُمَّ رُقَيَّةُ، رَضيَ اللهُ تَعالى عَنهم، فماتَ القاسِمُ وهو أوَّلُ مَيِّتٍ مِن أهلِه وولَدِه بمَكَّةَ، ثُمَّ ماتَ عَبدُ اللهِ، فقال العاصِ بنُ وائِلٍ السَّهميُّ: قدِ انقَطَعَ نَسلُه فهو أبتَرُ، فأنزَلَ اللهُ (إنَّ شانِئَكَ هو الأبتَرُ). .
لما قدم كعبُ بنُ الأشرفِ مكةَ ؛ أتوْهُ فقالوا : نحنُ أهلُ السقايةِ والسدانةِ ، وأنت سيدُ أهلِ يثربَ ، فنحنُ خيرٌ أم هذا الصنيبيرُ المنبترُ من قومِه يزعمُ أنَّهُ خيرٌ منا ؟ فقال : أنتم خيرٌ منه ، فنزلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ، وأُنزلت عليهِ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوْا نَصِيبًا مِنْ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبِتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوْا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوْا سَبِيلًا .
لمَّا قدِم كعبُ بنُ الأشرفِ مكَّةَ أتَوْه فقالوا : نحنُ أهلُ السِّقايةِ والسَّدانةِ وأنتَ سيِّدُ أهلِ يثرِبَ فنحنُ خيرٌ أم هذا الصُّنَيْبِيرُ المُنبَتِرُ مِن قومِه يزعُمُ أنَّه خيرٌ منَّا ؟ فقال : أنتم خيرٌ منه فنزَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} [الكوثر: 3] ونزَلتْ : {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا} [النساء: 51] .
لا مزيد من النتائج