نتائج البحث عن
«إن شرطوا عليه أن دارك دارنا ، قال : " لا يجوز ، قلت : فشرطوا أنك تخدمنا بعدما»· 15 نتيجة
الترتيب:
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامَ الفِتنةِ وأيَّامَ الهَرْجِ , قلتُ وما الهرْجُ , قال : حين لا يأمَنُ الرَّجلُ جليسَه قلتُ : فبم تأمرُني إن أدركتُ ذلك الزَّمانَ ؟ قال : كُفَّ نفسَك ويدَك وادخُلْ دارَك قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن دخل عليَّ داري ؟ قال : فادخُلْ بيتَك قلتُ فإن دخل عليَّ بيتي ؟ قال فادخُلْ مسجدَك واصنَعْ هكذا وقبض على الكوعِ وقُلْ ربِّي اللهُ حتَّى تموتَ . .
عن ابنِ الأحمسِ قال لقيتُ أبا ذرٍّ فقلتُ بلغني أنك تحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حديثًا فقال أما إني لا إخالُني أكذبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدما سمعتُ منه قلتُ بلغني أنكَ تقولُ ثلاثةٌ يحبُّهم اللهُ وثلاثةٌ يشنأُهُم اللهُ قال قلتُه وسمعتُه قلتُ فمن هؤلاءِ الذين يشنأُهم ؟ قال التاجرُ الحلَّافُ أو قال البياَّعُ الحلاَّفُ والبخيلُ المنَّانُ والفقيرُ المُختالُ .
أنَّ يَعْلَى بنَ سُهيلٍ مَرَّ بعِمرانَ بنِ حُصينٍ، فقال له: يا يعلى، ألم أُنبَّأْ أنَّك بِعتَ دارَك بمئةِ ألفٍ؟ قال: بلى، قد بِعتُها بمئةِ ألفٍ، قال: فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن باعَ [عُقْدَةَ] مالٍ، سلَّطَ اللهُ عليه تالفًا يُتلِفُها. .
أنَّ يَعلى بنَ سُهَيلٍ مرَّ بعِمرانَ بنِ حُصَينٍ ، فقال له : يا عليُّ ، ألم أُنبَّأْ أنَّكَ بِعتَ دارَكَ بمئةِ ألفٍ ؟ قال : بَلى ، قد بِعتُها بمئةِ ألفٍ قال : فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن باع عقدةَ مالٍ ، سلَّط اللهُ عليه تالفًا يتلفُه قال : فاستَقاله ، فأقاله .
لَقيتُ أبا ذَرٍّ، فقُلْتُ له: بلَغَني عنكَ أنَّكَ تُحدِّثُ حَديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أمَا إنَّه لا تَخالُني أكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَما سمِعْتُه منه، فما الذي بلَغَكَ عنِّي؟ قُلْتُ: بلَغَني أنَّكَ تَقولُ: ثلاثةٌ يُحِبُّهمُ اللهُ، وثلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ، قال: قُلْتُه وسمِعْتُه؟ قُلْتُ: فمَن هؤلاء الذين يُحِبُّ اللهُ؟ قال: الرَّجلُ يَلْقى العَدوَّ في الفِئةِ فيَنصِبُ لهم نَحرَه حتى يُقتَلَ، أو يُفتَحَ لأصحابِه، والقومُ يُسافِرونَ فيَطولُ سُراهُم حتى يُحِبُّوا أنْ يَمَسُّوا الأرضَ، فيَنزِلونَ، فيَتنَحَّى أحَدُهم، فيُصلِّي حتى يوقِظَهم لرَحيلِهم، والرَّجلُ يكونُ له الجارُ يُؤْذيهِ جِوارُه، فيَصبِرُ على أَذاهُ حتى يُفرِّقَ بينَهما موتٌ أو ظَعنٌ، قُلْتُ: ومَن هؤلاء الذين يَشنَؤُهمُ اللهُ؟ قال: التاجِرُ الحلَّافُ، أو قال: البائعُ الحلَّافُ، والبَخيلُ المَنَّانُ، والفقيرُ المُختالُ. .
جاء رجلٌ إلى أبي ذرٍّ فعرَض عليه نَفَقةً فقال أبو ذرٍّ عندَنا أعْنُزٌ نحلُبُها وحُمُرٌ تنقُلُنا ومُحَرَّرةٌ تخْدُمُنا وفَضْلُ عباءةٍ عن كِسوتِنا إنِّي لأخافُ أن أُحاسَبَ على الفَضْلِ .
جاءني النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودُني وأنا بمكةَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أُوصي بمالي كلِّه ؟ قال : لا ، قلتُ : فالشطرُ ؟ قال : لا ، قلتُ : فالثلثُ ؟ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ ، إنك أن تدعَ ورثتَك أغنياءَ ، خيرٌ من أن تدَعَهم عالةُ يتكفَّفون الناسَ يتكفَّفون في أيدِيهم .
لا قلتُ فثلثي مالي قالَ لا قلتُ فالشَّطرُ قالَ لا فالثُّلثُ قالَ الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ إنَّكَ إن تذر ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتَكفَّفونَ النَّاسَ إنَّكَ لن تُنفقَ نفقةً إلَّا أجرتَ فيها حتَّى اللُّقمةَ ترفعُها إلى في امرأتِك قالَ قلتُ يا رسولَ اللهِ أخلَّفُ عن هجرتي قالَ إنَّكَ لن تخلَّفَ بعدي فتعملَ عملًا تريدُ بِه وجهَ اللهِ إلَّا ازددتَ بِه رفعةً ودرجةً ولعلَّكَ إن تخلَّفَ حتَّى ينتفعَ بِك أقوامٌ ويضرَّ بِك آخرونَ اللَّهمَّ امضِ لأصحابي هجرتَهم ولا تردَّهم علَى أعقابِهم لَكنِ البائسُ سعدُ بنُ خولةَ يرثي لَه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ماتَ بمَكةَ .
أنها جاءَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ: يا رسولَ اللهِ إني أحبُّ الصلاةَ معَكَ. قال: قد علِمتُ أنكِ تحبينَ الصلاةَ معي وصلاتُكِ في بيتِكِ خيرٌ مِن صلاتِكِ في حجرتِكِ وصلاتُكِ في حجرتِكِ خيرٌ مِن صلاتِكِ في دارِكِ وصلاتُكِ في دارِكِ خيرٌ مِن صلاتِكِ في مسجدِ قومِكِ وصلاتُكِ في مسجدِ قومِكِ خيرٌ مِن صلاتِكِ في مسجدي .
أنَّه صلَّى الظهرَ خمسًا، فقيلَ له: أَزِيدَ في الصلاة؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما ذاك؟ فقالوا: إنَّكَ صلَّيتَ خمسًا، فسجَد سجدتينِ بعدما سلَّم. قالَ شُعْبةُ: وسمِعتُ سُلَيمانَ وحَمَّادًا يُحدِّثانِ أنَّ إبراهيمَ كان لا يدري، أثلاثًا صلَّى، أم خَمسًا. .
مرضتُ عامَ الفتحِ مرضًا أشفيتُ منه على الموتِ فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعودُني فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يرثُني إلا ابنتي فأُوصي بمالي كلِّه قال لا قلتُ فثُلُثَي مالي قال لا قلتُ فالشَّطرُ قال لا قلتُ فالثُّلُثُ قال الثُّلُثُ والثُّلُثُ كثيرٌ إنك إن تذرَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتكفَّفون الناسَ إنك لن تنفقَ نفقةً إلا أُجرتَ فيها حتى اللقمةَ ترفعُها إلى فيِ امرأتِك قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أخلفُ عن هجرتي قال إنك لن تخلفَ بعدي فتعمل عملًا تريد به وجه اللهِ إلا ازددتُ به رفعةً ودرجةً ولعلك أن تخلفَ حتى ينتفعَ بك أقوامٌ ويضرَّ بك آخرون اللهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهم ولا تردَّهم على أعقابِهم لكن البائسُ سعدُ بنُ خولةَ يُرثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن مات بمكةَ .
تكونُ فتنَةٌ النائِمُ فيهَا خيرٌ مِنَ المضطجِعِ والمضطجِعُ فيهَا خيرٌ مِنَ القاعِدِ والقاعِدُ فيها خيرٌ مِنَ القائِمِ والقائِمُ فيها خيرٌ من الماشِي والماشِي فيهَا خيرٌ منَ الراكِبِ والراكِبُ فيها خيرٌ من الْمُجْرِي قتلاها كلُّها في النارِ قلتُ يا رسولَ اللهِ ومتى ذلِكَ قال ذلِكَ أيامَ الهرْجِ قلتُ ومتى أيامُ الهرْجِ قال حين لا يأْمَنُ الرجلُ جليسَهُ قلْتُ فما تَأْمُرُني إنْ أَدْرَكْتُ ذلِكَ قال اكْفُفْ يَدَكَ ولسانَكَ وادْخُلْ دَارَكَ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ إنْ دُخِلَ عَلَيَّ دارِي قال فَادْخُلْ بَيْتَكَ قال قلْتُ أَفَرَأَيْتَ إنْ دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي قال فادْخُلْ مسجدَكَ واصنَعْ هَكَذَا وقَبَضَ بِيَمِينِهِ عَلَى الكوعِ وقل ربِيَ اللهُ حتى تموتَ على ذلِكَ .
يا يَعْلَي، ألم أُنبَّأْ أنَّكَ بِعتَ دارَكَ بمِئةِ ألْفٍ؟ قال: بَلى، قد بِعتُها بمِئةِ ألْفٍ، قال: فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن باع عُقدةَ مالٍ سَلَّطَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليها تالفًا يُتلِفُها. .
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قال : مرضت عامَ الفتحِ مرضًا أُشفيت منه ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يعودُني ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! إن لي مالًا كثيرًا وليست ترثُني إلا ابنةٌ لي ، فأُوصي بمالي كلِّه ؟ قال : لا ، قلت : بالشطرِ ؟ قال : لا ، قلت : فبالثلثِ ؟ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ ، إنك إن تتركْ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تدعَهم عالةً يتكفَّفون الناسَ ، إنك لعلك أن تُؤجرَ على جميعِ نفقتِك حتى اللقمةَ ترفعُها إلى فِي امرأتِك ، قلت : يا رسولَ اللهِ ! إني أرهبُ أن أموتَ بأرضٍ هاجرتُ منها ، قال : إنك لعلَّك أن تبقى حتى ينتفعَ بك قومٌ ويُضرَّ بك آخرون ، اللهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهم ولا ترُدَّهم على أعقابِهم ، لكن البائسَ سعدُ بنُ خولةَ يَرْثى له أن مات بمكةَ .
مرضْتُ بمكَّةَ عامَ الفتحِ مرضًا شديدًا أشفَيتُ منه على الموتِ فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَعُودُني قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يَرِثُني إلا ابْنَتي أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مالي وقال سفيانُ مرةً : أَتَصَدَّقُ بمالي قال : لا قال : فأَتصدَّقُ بِثُلُثَيْ مالِي قال : لا قلتُ : فالشطرُ قال : لا قال : قلتُ : الثُّلثُ قال : الثُّلثُ والثُّلثُ كبيرٌ إنك إن تَتركْ ورَثَتكَ أغنياءَ خيرٌ مِن أنْ تتركَهم عالةً يتكَفَّفونَ الناسَ إنك لنْ تُنفقَ نفقةً إلا أُجِرتَ فيها حتى اللُّقمةَ تَرفَعُها إلى فِيِ امرأتِكَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ أُخَلَّفُ عن هِجرتي قال : إنك لنْ تُخَلَّفَ بعدي فتعملَ عملًا تُريدُ به وجهَ اللهِ إلا ازددتَ به رِفعةً ودرجةً ولعلَّك أن تُخَلَّفَ حتى يَنتفعَ بك أقوامٌ ويُضَرَّ بك آخرونَ اللهمَّ أمضِ لأصحابي هِجرتَهم ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم ولكنَّ البائسَ سعدَ بنَ خوْلةَ يَرْثي له أن مات بمكَّةَ .
لا مزيد من النتائج