نتائج البحث عن
«إن شهد رجلان على رجل أن عليه حقا لفلان فواخذه منه ثم قالا : إنما هو على فلان»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عمرُو والمغيرةُ بنُ شعبةَ لمعاوِيَةَ إنَّ الحسنَ بنَ علِيٍّ رجلٌ عَيِيٌّ وإنَّ لَهُ كَلَامًا وَرَأْيًا وَإِنَّا قَدْ عَلِمْنَا كَلَامَهُ فيَتَكَلَّمُ كلامًا فلَا يَجِدُ كَلَامًا قال لا تَفْعَلُوا فأَبَوْا عَلَيْهِ فصعِد عمرُو المنبرَ فذكر عليًّا ووقَعَ فيه ثمَّ صعِد المغيرةُ بنُ شعْبَةَ فحمِدَ اللهَ وأَثْنَى علَيْهِ ثم وقع في علِيٍّ ثمَّ قيلَ للحَسَنِ بنِ علِيٍّ اصعد فقال لا أصعَدُ ولَا أتَكَلَّمُ حتى تُعْطُونِي إنْ قُلْتُ حَقًّا أنْ تُصَدِّقُونِي وإنْ قلْتُ باطِلًا أنْ تُكَذِّبُونِي فَأَعْطَوْهُ فصعِدَ المنبرَ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى علَيْهِ فقالَ أنشُدُكما باللهِ يا عمرُو ويا مغيرةُ أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لَعَنَ اللهُ السابِقَ والراكِبَ أحدُهما فلانٌ قالَا اللهمَّ بَلَى قال أنشدُكَ باللهِ يا معاويةُ ويا مغيرةُ أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ عَمْرًا بكلٍّ قافِيَةٍ قالَها لَعْنَةً قالا اللهمَّ بَلَى قال أنشدُكَ باللهِ يا عمرُو ويا معاوِيَةُ بنُ أبي سفيانَ أتعلَمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ قومَ هذا قالَا بَلَى قال الحسنُ فإِنِّي أَحْمَدُ اللهَ الذي وقعْتُم فيمن تَبَرَّأَ مِنْ هَذَا . . . . .
دخل رجلانِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألاهُ ، فأَمَرَ لهما بدينارينِ ، فخرجا من عندِه ، فلقِيَا عمرَ فأثْنَيَا وقالا معروفًا ، وشكرا ما صنعَ بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فدخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ بما قالا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لكن فلانٌ أعطيتُهُ ما بينَ العَشَرَةِ إلى المائةِ فلم يقلْ ذلك ، إنَّ أحدَهم ليسألُني فينطلقُ بمسألتِه إلى النارِ ، فقال عمرُ : لم تُعطِنَا ما هو نارٌ ؟ قال : يأبونَ إلا أن يسألوني ، ويَأْبَى اللهُ لِيَ البخلَ .
دخل رجلانِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم , فسألاه ثمنَ بعيرٍ فأعطاهما ديناريْنِ فخرجا من عندِه فلقيَهما عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فأثْنَيَا وقالا معروفًا , وشكرا ما صنع بهما فدخل عمرُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأخبرَه بما قالا فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لكن فلانٌ أعطيتَه ما بين عشرةٍ إلى مائةٍ ولم يقل ذلك إنَّ أحدَكم ليسألُني فينطلقُ في مسألتِه متأبِّطَها وهي نارٌ فقال عمرُ : فلم تُعطيهم ما هو نارٌ ؟ فقال : يأبُونَ إلا أن يسألوني ويأْبَى اللهُ ليَ البخلَ . .
[عن أبي موسى الأشعري] أنَّهُ شهد عندَهُ رجلانِ نصرانيانِ على وصيةِ رجلٍ مسلمٍ مات عندهم، فاستحلفهما بعدَ صلاةِ العصرِ .
يبعثُ اللهُ الأنبياءَ على الدَّوابِّ ، ويبعثُ صالحًا على ناقتِه ، يُوافي المؤمنين من أصحابِه المحشرَ ، ويبعثُ بابنَيْ فاطمةَ الحسنِ والحسينِ على ناقتَيْن ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ على ناقتي ، وأنا على البُراقِ ، ويبعثُ بلالًا على ناقةٍ فيُنادي بالأذانِ وشاهدَه حقًّا حقًّا ، حتَّى إذا بلغ : أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ شهِد بها جميعُ الخلائقِ من المؤمنين الأوَّلين والآخِرين ، فقُبِلت ممَّن قُبِل منه .
يبعثُ اللهُ الأنبياءَ على الدوابِّ ويُبعثُ صالحًا على ناقتِه كيما يُوافيَ بالمؤمنينَ من أصحابِه المحشر ويبعثُ ابنيْ فاطمةَ الحسنُ والحسينُ على ناقتين وعليٌّ بنُ أبي طالبٍ على ناقتي وأنا على البراقِ ويبعثُ بلالًا على ناقةٍ فيُنادي بالأذانِ وشاهدُه حقًّا حقًّا حتى إذا بلَغَ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ شهِد بها جميعُ الخلائقِ من الأولينَ والآخرينَ فقبلتُ ممَّن قبلتُ منه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بقَومٍ يَصطرِعونَ، فقال: (ما هذا؟) قالوا: فُلانٌ، ما يُصارِعُ أحدًا إلا صرَعَهُ. قال: أفلا أدلُّكُم على مَن هو أشدُّ منه؟ رَجُلٌ كلَّمَهُ رَجُلٌ فكظَمَ غَيظَهُ فغلَبَهُ، وغلَبَ شَيطانَهُ، وغلَبَ شَيطانَ صاحِبِهِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مرَّ بقومٍ يَصطرعونَ فقال : ما هذا ؟ قالوا : فلانٌ ما يُصارعُ أحدًا إلا صرعَهُ ، قال : أفلا أدلُّكمْ على من هو أشدُّ منه ؟ رجلٌ كلمَهُ رجلٌ فكظمَ غيظَهُ فغلبَهُ وغلبَ شيطانَهُ وغلبَ شيطانَ صاحبِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَتْه صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، فلَمَّا رَجَعَتِ انطَلَقَ معها، فمَرَّ به رَجُلانِ مِنَ الأنصارِ فدَعاهما، فقال: إنَّما هي صَفيَّةُ، قالا: سُبحانَ اللهِ، قال: إنَّ الشَّيطانَ يَجري مِنِ ابنِ آدَمَ مَجرى الدَّمِ. .
استأذَن رجلٌ على رسولِِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بِئْسَ ابنُ العَشيرةِ فلمَّا دخَل هشَّ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وانبسَط ثُمَّ خرَج فاستأذَن رجلٌ آخرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِعْمَ ابنُ العَشيرةِ فلمَّا دخًَل لم ينبسِطْ إليه ولم يهُشَّ له كما هشَّ للآخرِ فلمَّا خرَج قُلْتُ يا رسولَ اللهِ استأذَن فلانٌ فقُلْتَ له ما قُلْتَ ثُمَّ هشَشْتَ له وانبسَطْتَ وقُلْتَ لفلانٍ ما قُلْتَ ولم أرَك صنَعْتَ به ما صنَعْتَ بالآخرِ فقال يا عائشةُ إنَّ من شرارِ النَّاسِ مَن اتُّقِي لفحشِه .
«انْتَسَبَ رَجُلانِ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أَحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانِ بنِ فُلانٍ، فمَن أنت لا أُمَّ لك؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انْتَسَبَ رَجُلانِ على عَهْدِ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، حتَّى عَدَّ تِسْعةً، فمَن أنت لا أُمَّ لك؟ قالَ: أنا فُلانُ بنُ فُلانِ بنِ الإسْلامِ، قالَ: فأَوْحى اللهُ إلى موسى عليه السَّلامُ: إنَّ هذَينِ المُنْتَسِبَينِ؛ أمَّا أنت أيُّها المُنْتَمي -أو المُنْتَسِبُ- إلى تِسْعةٍ في النَّارِ فأنت عاشِرُهم، وأمَّا أنت يا هذا المُنْتَسِبُ إلى اثْنَينِ في الجنَّةِ فأنت ثالِثُهما في الجنَّةِ». .
انتَسَبَ رَجُلانِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانِ بنِ فُلانٍ، فمَن أنتَ لا أُمَّ لكَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انتَسَبَ رَجُلانِ على عَهدِ موسى عليه السلامُ، فقال أحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، حتى عدَّ تِسعةً، فمَن أنتَ لا أُمَّ لكَ؟ قال: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ ابنُ الإسلامِ، قال: فأَوْحى اللهُ إلى موسى عليه السلامُ: أنَّ هذَينِ المُنتَسِبَينِ، أمَّا أنتَ أيُّها المُنْتَمي، أو المُنتَسِبُ إلى تِسعةٍ في النارِ، فأنتَ عاشِرُهم، وأمَّا أنتَ يا هذا المُنتَسِبُ إلى اثنَينِ في الجَنَّةِ، فأنتَ ثالثُهما في الجَنَّةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بقومٍ يضطَرِبونَ فقال ما هذا فقالوا يا رسولَ اللهِ فلانٌ الصَّريعُ ما يُصارِعُ أحدًا إلَّا صرَعه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفلا أدُلُّكم على مَن هو أشدُّ منه رجلٌ ظلَمه رجلٌ فكظَم غيظَه فغلَبه وغلَب شيطانَه وغلَب شيطانَ صاحبِه .
عن صفيَّةَ: أنَّها أتَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزورُه ليلًا وهو مُعتكِفٌ، فتحدَّثَت عندَه، ثُمَّ قامَت لتنقلِبَ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معَها، فلمَّا بلغَت بابَ حُجرةِ أمِّ سَلَمةَ مرَّ به رجُلانِ مِن الأنصارِ، فسلَّما عليه، فقال: على رِسلِكما، إنَّها صفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: عن عليِّ بنِ الحُسَينِ: أنَّ صفيَّةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَته أنَّها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُعتكِفٌ في المسجِدِ العَشرَ الأواخِرَ مِن رَمضانَ، ثُمَّ قامَت لتنقلِبَ، فقام معَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقلِبُها حتَّى إذا بلغَ قَريبًا مِن بابِ المسجِدِ عندَ بابِ أمِّ سَلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ رجُلانِ مِن الأنصارِ، فسلَّما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ نفَذا، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "على رِسلِكما، إنَّما هي صفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ"، قالا: سبحانَ اللهِ! يا رسولَ اللهِ، وكَبُر عليهما ذلك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ الشَّيطانَ يبلُغُ مِن ابنِ آدَمَ مبلَغَ الدَّمِ، وإنِّي خشيتُ أن يقذِفَ في قُلوبِكما شيئًا"]. .
كُنَّا في سَفَرٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّا أسرَينا حتَّى كُنَّا في آخِرِ اللَّيلِ، وقَعنا وقعةً، ولا وقعةَ أحلى عِندَ المُسافِرِ منها، فما أيقَظَنا إلَّا حَرُّ الشَّمسِ، وكان أوَّلَ مَنِ استَيقَظَ فُلانٌ، ثُمَّ فُلانٌ، ثُمَّ فُلانٌ -يُسَمِّيهم أبو رَجاءٍ، فنَسيَ عَوفٌ- ثُمَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ الرَّابِعُ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نامَ لم يوقَظْ حتَّى يَكونَ هو يَستَيقِظُ؛ لأنَّا لا نَدري ما يَحدُثُ له في نَومِه، فلَمَّا استَيقَظَ عُمَرُ ورَأى ما أصابَ النَّاسَ، وكان رَجُلًا جَليدًا، فكَبَّرَ ورَفَعَ صَوتَه بالتَّكبيرِ، فما زالَ يُكَبِّرُ ويَرفَعُ صَوتَه بالتَّكبيرِ حتَّى استَيقَظَ بصَوتِه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا استَيقَظَ شَكَوا إليه الذي أصابَهم، قال: لا ضَيرَ -أو لا يَضيرُ- ارتَحِلوا، فارتَحَلَ، فسارَ غيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ نَزَلَ فدَعا بالوَضوءِ فتَوضَّأ، ونوديَ بالصَّلاةِ فصَلَّى بالنَّاسِ، فلَمَّا انفَتَلَ مِن صَلاتِه إذا هو برَجُلٍ مُعتَزِلٍ لم يُصَلِّ مع القَومِ، قال: ما مَنَعَك يا فُلانُ أن تُصَلِّيَ مع القَومِ؟ قال: أصابَتني جَنابةٌ ولا ماءَ، قال: عليك بالصَّعيدِ؛ فإنَّه يَكفيك، ثُمَّ سارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَكى إليه النَّاسُ مِنَ العَطَشِ، فنَزَلَ فدَعا فُلانًا -كان يُسَمِّيه أبو رَجاءٍ نَسيَه عَوفٌ- ودَعا عَليًّا فقال: اذهَبْا فابتَغيا الماءَ، فانطَلَقا فتَلَقَّيا امرَأةً بينَ مَزادَتَينِ -أو سَطيحَتَينِ- مِن ماءٍ على بَعيرٍ لَها، فقالا لَها: أينَ الماءُ؟ قالت: عَهدي بالماءِ أمسِ هذه السَّاعةَ ونَفَرُنا خُلوفٌ، قالا لَها: انطَلِقي إذًا، قالت: إلى أينَ؟ قالا: إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: الذي يُقالُ له الصَّابِئُ! قالا: هو الذي تَعنينَ، فانطَلِقي، فجاءا بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحَدَّثاه الحَديثَ، قال: فاستَنزَلوها عن بَعيرِها، ودَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ، ففَرَّغَ فيه مِن أفواهِ المَزادَتَينِ -أو سَطيحَتَينِ- وأوكَأ أفواهَهما وأطلَقَ العَزاليَ، ونوديَ في النَّاسِ اسقوا واستَقوا، فسَقى مَن شاءَ واستَقى مَن شاءَ، وكان آخِرُ ذاك أن أعطى الذي أصابَته الجَنابةُ إناءً مِن ماءٍ، قال: اذهَبْ فأفرِغْه عليك، وهي قائِمةٌ تَنظُرُ إلى ما يُفعَلُ بمائِها، وايمُ اللهِ لقد أُقلِعَ عَنها، وإنَّه لَيُخَيَّلُ إلينا أنَّها أشَدُّ مِلأةً منها حينَ ابتَدَأ فيها! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجمَعوا لَها، فجَمَعوا لَها مِن بَينِ عَجوةٍ ودَقيقةٍ وسَويقةٍ حتَّى جَمَعوا لَها طَعامًا، فجَعَلوها في ثَوبٍ وحَمَلوها على بَعيرِها ووضَعوا الثَّوبَ بينَ يَدَيها، قال لَها: تَعلَمينَ ما رَزِئنا مِن مائِكِ شيئًا، ولَكِنَّ اللهَ هو الذي أسقانا، فأتَت أهلَها وقدِ احتَبَسَت عنهم، قالوا: ما حَبَسَكِ يا فُلانةُ، قالت: العَجَبُ! لَقيَني رَجُلانِ، فذَهَبا بي إلى هذا الذي يُقالُ له الصَّابِئُ، ففَعَلَ كَذا وكَذا، فواللهِ إنَّه لَأسحَرُ النَّاسِ مِن بَينِ هذه وهذه! وقالت: بإصبَعَيها الوُسطى والسَّبَّابةِ، فرَفَعَتهما إلى السَّماءِ -تَعني السَّماءَ والأرضَ- أو إنَّه لَرَسولُ اللهِ حَقًّا، فكان المُسلِمونَ بَعدَ ذلك يُغيرونَ على مَن حَولَها مِنَ المُشرِكينَ، ولا يُصيبونَ الصِّرمَ الذي هي منه، فقالت يَومًا لقَومِها: ما أُرى أنَّ هؤلاء القَومَ يَدَعونَكُم عَمدًا، فهل لَكُم في الإسلامِ؟ فأطاعوها، فدَخَلوا في الإسلامِ. .
لا مزيد من النتائج