نتائج البحث عن
«إن ضنوا عليك بالمفلطحة ، فخذ رغيفك ، ورد نهرك ، وأمسك عليك دينك»· 14 نتيجة
الترتيب:
لِيَسَعْكَ بيتُكَ وابْكِ مِن ذِكْرِ خطيئتِكَ وأمسِكْ عليكَ لسانَكَ .
يا عليُّ إنَّ اللهَ زيَّنك بزينةٍ لم يُزيِّن العبادَ بزينةٍ أحبَّ إلى اللهِ منها : زهدُك في الدنيا ، وبغضُها إليك ، وحُبِّبَ إليك الفقراءُ ، فرضيتَ بهم أتباعًا ، ورضوا بك إمامًا . يا عليُّ طوبى لمن أحبَّك وصدق عليك ، والويلُ لمن أبغضك ، وكذب عليك . أما من أحبَّك وصدق عليك فإخوانُك في دِينِك ، وشركاؤك في جنَّتِك . وأما من أبغضك وكذب عليك فحقيقٌ على اللهِ أن يقيمَهم مقامَ الكذَّابينَ .
عليك بطولِ الصمتِ إلا من خيرٍ فإنه مَطرَدَةٌ للشيطانِ عنك وعَونٌ لك على أمرِ دِينِك .
أسلمتُ وتحتي خمسُ نِسوةٍ فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فارِقْ واحدةً وأمسِك عليك أربعًا فعمَدتُ إلى أقدمِهنَّ صحبةً عندي عاقرٍ منذُ ستِّينَ سنة ففارقتُها .
عليك بطولِ الصمتِ ؛ فإنه مَطردةٌ للشيطانِ ، وعونٌ لك على أمرِ دِينِك . قلتُ : زِدْني قال : لِيحجزْك عن الناسِ ماتعلمُ من نفسِك . .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: سُئِلَ عَن رَجُلٍ جَعَلَ مالَه في المَساكينِ، فقالَ: أمْسِكْ عَلَيكَ مالَكَ، وأنْفِقْه عَلَى عِيَالِكَ، واقْضِ دَيْنَكَ، وكَفِّرْ يَمينَكَ. .
عن عليِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عليٍّ قال: أعلَمَ اللهُ نبيَّهُ أنَّ زينَبَ ستكونُ من أزواجِهِ قبلَ أنْ يتزوَّجَها، فلمَّا أتاهُ زَيدٌ يَشْكوها إليه وقال له: اتِّقِ اللهَ وأمْسِكْ عليك زَوجَكَ، قال اللهُ: إنِّي قد أخبرتُكَ أنِّي مُزوِّجُكَها، وتُخفي في نَفسِكَ ما اللهُ مُبديهِ. .
رحمةُ اللهِ عليك إنْ كُنْتَ ما عَلِمْتُ لَوَصولًا لِلرَّحِمِ ، فَعولًا للخَيْراتِ ، واللهِ لولا حُزْنُ مَنْ بَعدَك عليك ، لَسَرَّنِي أَنْ أَتْرُكَك حتى يَحْشُرَكَ اللهُ مِنْ بطونِ السِّباعِ أو كَلِمَةً نَحوَها أمَا واللهِ على ذلك لَأُمَثِّلَنَّ بسبعينَ كَمُثْلَتِك . فنزل جبريلُ على مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بهذه السورةِ وقرأ : { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ } إلى آخِرِ الآيةِ . فكَفَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَعْنِي عن يمينِه . وأَمْسَكَ عن ذلك .
كنتُ عِندَ ابنِ عُمَرَ، فلمَّا خرَجتُ شيَّعَني، وقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال لُقمانُ الحكيمُ: إنَّ اللهَ إذا استُودِعَ شيئًا حَفِظه، وإنِّي أَستَودِعُ اللهَ دينَك، وأمانتَك، وخواتمَ عملِك، وأَقرَأُ عليك السلامَ. .
عن عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليٍّ قالَ أعلمَ اللَّهُ نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّ زينبَ ستَكونُ من أزواجِهِ قبلَ أن يتزوَّجَها فلمَّا أتاهُ زيدٌ يشْكوها إليْهِ وقالَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ وأمسِك عليْكَ زوجَكَ قالَ اللَّهُ قد أخبرتُكَ أنِّي مزوِّجُكَها وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ .
يا رسولَ اللَّهِ إنِّي تصدَّقتُ علَى أمِّي بجاريةٍ ، وإنَّها ماتَتْ ، فقالَ : آجرَكِ اللَّهُ ، وردَّ علَيكِ الميراثَ .
أنَّ امرأةً أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَتْ إنِّي تصدَّقْتُ على أمي بجاريةٍ فماتَتْ فرجعَتْ إلي في الميراثِ فقال قد آجرَكِ اللهُ وردَّ عليكِ في الميراثِ .
"إذا رَأيْتُ النَّاسَ مَرَجَتْ عُهودُهم، وخانَت أماناتُهم، وكانوا هكذا"، وشَبَّكَ بَيْنَ أصابِعِه، فقُمْتُ إليه فقُلْتُ: كيف أَصنَعُ عنْدَ ذلك يا رَسولَ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداك؟ قالَ: "الْزَمْ بَيْتَك، وأَمسِكْ عليك لِسانَك، وخُذْ ما تَعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليك بأمْرِ خاصَّةِ نفْسِك، ودَعْ عنك أمْرَ العامَّةِ". .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ نظَرَ إلى حَمْزةَ وقد قُتِلَ ومُثِّلَ به، فرَأى مَنظَرًا لم يَرَ مَنظَرًا قطُّ أوجَعَ لقَلبِه منه ولا أوْجَلَ، فقالَ: «رَحمةُ اللهِ عليكَ، قد كنْتَ وَصولًا للرَّحِمِ، فَعولًا للخَيْراتِ، ولولا حُزنُ مَن بعدَكَ عليكَ لسَرَّني أنْ أدَعَكَ حتَّى تَجيءَ من أفْواجٍ شَتَّى»، ثمَّ حلَفَ وهو واقِفٌ مَكانَه: «واللهِ لأُمَثِّلَنَّ بسَبعينَ منهم مَكانَكَ»، فنزَلَ القُرآنُ وهو واقِفٌ في مَكانِه لم يَبرَحْ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126]، حتَّى ختَمَ السُّورةَ، وكفَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمسَكَ عمَّا أرادَ. .
لا مزيد من النتائج