نتائج البحث عن
«إن عائشة رضي الله عنها زوجت ابنة عبد الرحمن من المنذر بن الزبير ، فقال عبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ قال في بيعٍ أو عطاءٍ أعطتْهُ واللهِ لتنتهينَّ عائشةُ أو لأحجُرَنَّ عليها فقالت عائشةُ رضي اللهُ عنها أو قال هذا قالوا نعم قالت هو للهِ عليَّ نذرٌ أن لا أُكلِّمَ ابنَ الزبيرِ كلمةً أبدًا فاستشفعَ عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ المِسْوَرَ بنَ مخرمةَ وعبدَ الرحمنِ بنَ الأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ وهما من بني زُهرةَ فذكرَ الحديثَ وطفقَ المِسْوَرُ وعبدُ الرحمنِ يُناشدانِ عائشةَ إلا كلَّمَتْهُ وقَبِلَتْ منهُ ويقولانِ لها إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نهى عمَّا قد علمتِ من الهَجْرِ أنهُ لا يَحِلُّ لمسلمٍ أن يَهْجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثٍ .
فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عَوفِ بنِ الحارِثِ، وهو ابنُ أخي عائِشةَ لأُمِّها، أنَّ عائِشةَ حَدَّثَتْه أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيعٍ أو عَطاءٍ أعطَتْه: واللهِ لَتَنتَهيَنَّ عائِشةُ أو لَأحجُرَنَّ عليها، فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أوَقال هذا؟ قالوا: نَعَم، قالت: هو للَّهِ عليَّ نَذرٌ أن لا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ كَلِمةً أبَدًا، فاستَشفَعَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، وهما مِن بَني زُهرةَ، فذَكَرَ الحَديثَ، وطَفِقَ المِسورُ وعَبدُ الرَّحمَنِ يُناشِدانِ عائِشةَ إلَّا كَلَّمَتْه وقَبِلَت مِنهُ، ويَقولانِ لَها: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهى عَمَّا قد عَلِمتِ مِنَ الهَجرِ، إنَّه لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ] .
عن عَوفِ بنِ الحارِثِ -وهو ابنُ أخي عائِشةَ لِأُمِّها- أنَّ عائِشةَ حدَّثَتْهُ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيعٍ أو عَطاءٍ أعطَتْهُ: واللهِ لَتَنتَهِيَنَّ عائِشةُ، أو لَأحْجُرَنَّ عليها. فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أَوَقالَ هذا؟! قالوا: نَعَمْ. قالت: هو لِلَّهِ علَيَّ نَذْرٌ، ألَّا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ كَلِمةً أبَدًا، فاستَشفَعَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمنِ بنَ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، وهما مِن بَني زَهرةَ.. فذكَرَ الحَديثَ، وطفِقَ المِسوَرُ وعَبدُ الرَّحمنِ يُناشِدانِ عائِشةَ، إلَّا كَلَّمَتْهُ، وقَبِلَتْ منه، ويَقولانِ لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى عمَّا قد علِمْتِ مِنَ الهَجْرِ، إنَّهُ لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يَهجُرَ أخاهُ فَوقَ ثَلاثِ لَيالٍ. .
اكتَنِ بابنِكَ [يعني حديثَ: أنَّ عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: يا نبيَّ اللهِ، ألا تُكَنِّيني؟ فقال: «اكتَني بابنِك»، يعني: عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، فكانت تُكَنَّى: أمَّ عبدِ اللهِ] .
رَأيتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما يَطوفُ بَعدَ الفَجرِ ويُصَلِّي رَكعَتَينِ، قال عبدُ العَزيزِ: ورَأيتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، ويُخبِرُ أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها حَدَّثَتْه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَدخُلْ بَيتَها إلَّا صَلَّاهما. .
حديث: كان عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ يَطوفُ بَعْدَ الفَجْرِ ويُصَلِّي ركعَتَينِ [قالَ عبدُ العَزِيزِ: ورَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ، - ويُخْبِرُ أنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حَدَّثَتْهُ: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمْ يَدْخُلْ بَيْتَهَا إلَّا صَلَّاهُمَا.] .
عن عائشةَ قالت كانت امرأةٌ من قريظةَ يقالُ لها تميمةُ بنتُ وهبٍ تحت عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فطلَّقها فتزوَّجها رفاعةُ رجلٌ من بني قُريظةَ ثم فارقها فأرادت أن ترجعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فقالت واللهِ يا رسولَ اللهِ ما هو منه إلا كهُدبةِ ثوبي فقال واللهِ يا تميمةُ لا ترجعين إلى عبدِ الرحمنِ حتى يذوقَ عُسيلتَكِ رجلٌ غيرُه .
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ البتَّةَ، فانتقَلها عبدُ الرَّحمنِ، فأرسَلَتْ عائشةُ رضِي اللهُ عنها إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المدينةِ، فقالت له: اتَّقِ اللهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها، فقال مَرْوانُ في حديثِ سُلَيمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غلَبني، وقال مَرْوانُ في حديثِ القاسمِ: أوَما بلَغكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ؟ فقالت عائشةُ: لا يضُرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ، فقال مَرْوانُ: إن كان بكِ الشَّرُّ فحَسْبُكِ ما كان بين هذَيْنِ مِن الشَّرِّ. .
[ أنه ] طلَّقَ بنت عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكمِ البتَّةَ فانتقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلت عائشةُ رضي اللَّه عنها إلى مروانَ بنِ الحَكمِ ، وَهوَ أميرُ المدينةِ ، فقالتِ له اتَّقِ اللَّهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها فقالَ مروانُ في حديثِ سليمانَ إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ مرَوانُ في حديثِ القاسِمِ أو ما بلغَكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ فقالَت عائشةُ لاَ يضرُّكَ أن لاَ تذْكُرَ حديثَ فاطمةَ فقالَ مروانُ إن كانَ بِكِ الشَّرُّ ، فحسبُكِ ما كان بينَ هذينِ منَ الشَّرِّ .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنهما دخل على عائشةَ رضِي اللهُ عنها يومَ عرفةَ وهي صائمةٌ والماءُ يُرَشُّ عليها فقال لها عبدُ الرَّحمنِ أفطِري فقالتْ أُفطِرُ وقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ صومَ يومِ عرفةَ يكفِّرُ العامَ الَّذي قبلَه .
عَنِ القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ يَزيدَ الأنصاريَّ، ومُجَمِّعَ بنَ يَزيدَ الأنصاريَّ، أخبَراه أنَّ رَجُلًا منهم يُدعى خِذامًا أنكَحَ ابنةً لَه، فكَرِهَت نِكاحَ أبيها، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت ذلك لَه، فرَدَّ عَنها نِكاحَ أبيها فتَزَوَّجَت أبا لُبابةَ بنَ عَبدِ المُنذِرِ، فذَكَرَ يَحيى أنَّه بَلَغَه أنَّها كانَت ثَيِّبًا .
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ ابنةَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ، فانتَقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلَت عائشةُ إلى مَروانَ وَهوَ أميرُ المدينةِ: أنِ اتَّقِ اللَّهَ، واردُدِ المرأةَ إلى بَيتِها . فقالَ مَروانُ - في حَديثِ سُلَيْمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ - في حديثِ القاسِمِ: أما بلغَكِ حديثُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ ؟، فَقالت عائشةُ: لا يضرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ بنتِ قيسٍ . فقالَ مروانُ: إن كانَ بِكَ الشَّرُّ، فحسبُكَ ما بينَ هذينِ مِنَ الشَّرِّ .
عَنِ الزُّهريِّ، قال: قال لي الوليدُ بنُ عبدِ المَلِكِ: أبَلَغَك أنَّ عَليًّا كان فيمَن قَذَفَ عائِشةَ؟ قُلتُ: لا، ولَكِن قد أخبَرَني رَجُلانِ مِن قَومِك -أبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، وأبو بَكرِ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ- أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالت لهما: كان عَليٌّ مُسَلِّمًا في شَأنِها، فراجَعوه فلَم يَرجِعْ. وقال: مُسَلِّمًا، بلا شَكٍّ فيه، وعليه كان في أصلِ العَتيقِ كَذلك. .
قضى ابنُ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهما في ابنةٍ وأُختٍ فأعطى الابنةَ النِّصفَ، وأعطَى العَصَبةَ سائرَ المالِ، فقلتُ لَهُ: إنَّ مُعاذَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قضَى فينا باليمَنِ فأعطَى الابنةَ النِّصفَ، وأعطَى الأختَ النِّصفَ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ: فأنتَ رسولٌ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عتبةَ فتُحدِّثُهُ بِهَذا الحديثِ، وَكانَ قاضيَ أهلَ الكوفةِ .
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالَتْ: "كان في بَني عَبدِ الأشْهَلِ ثَلاثةٌ لم يكُنْ أحَدٌ أفضَلَ منهم: سَعدُ بنُ مُعاذٍ، وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ، وعبَّادُ بنُ بِشرٍ، قالَ عبَّادُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ: واللهِ ما سَمَّاني أبي عبَّادًا إلَّا به. .
لا مزيد من النتائج