نتائج البحث عن
«إن عبد الله بن مسعود يصلي المغرب حين يغرب حاجب الشمس ، ويحلف أنه الوقت الذي قال»· 12 نتيجة
الترتيب:
كان ابنُ مَسعودٍ يُصَلِّي المَغرِبَ إذا غابَ حاجِبُ الشَّمسِ، ويَحلِفُ: والذي لا إلهَ غَيرُه إنَّه الوقتُ الذي قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} [الإسراء: 78] .
كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يصلِّي المغربَ حين يغيبُ حاجبُ الشمسِ ، ثم يحلفُ إنَّ هذا وقتُها ، لدُلوكِها : غروبِها .
كان عبد الله بن مسعود يغلس بالصبح كما يغلس بها ابن الزبير ويصلي المغرب حين تغرب الشمس ويقول إنه لكما قال الله تبارك وتعالى { إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا }
أنَّ ابنَ شِهابٍ أخبَرَه أنَّ عُمرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ كان قاعِدًا على المِنبَرِ، فأخَّرَ صَلاةَ العَصرِ شيئًا، فقال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: أمَا إنَّ جِبريلَ قد أخبَرَ مُحمدًا بوَقتِ الصَّلاةِ، سمِعتُ بَشيرَ بنَ أبي مَسعودٍ يقولُ: سمِعتُ أبا مَسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: نزَلَ جِبريلُ فأخبَرَني بوَقتِ الصَّلاةِ، فصلَّيْتُ معَه، ثم صلَّيتُ معَه، ثم صلَّيتُ معه... -يَحسِبُ بأصابِعِه خَمسَ صَلواتٍ-، فرأيتُ رَسولَ اللهِ: يُصلِّي الظُّهرَ حينَ تَزولُ الشَّمسُ، وربما أخَّرَها حينَ يَشتَدُّ الحَرُّ؛ ورأيتُه يُصلِّي العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ بَيضاءُ، فيَنصرِفُ الرَّجُلُ مِنَ الصَّلاةِ فيأتي ذا الحُلَيفةِ قبلَ غُروبِ الشَّمسِ؛ ويُصلِّي المَغرِبَ حينَ تَسقُطُ الشَّمسُ؛ ويُصلِّي العِشاءَ حينَ يَسوَدُّ الأُفقُ؛ وصلَّى الصُّبحَ مرَّةً بغَلَسٍ، ثم صلَّى مرَّةً أُخرى فأسفَرَ، ثم كانت صَلاتُه بعدَ ذلك بالغَلَسِ حتى مات، ثم لم يَعُدْ إلى أنْ يُسفِرَ. .
الوقتُ ما بين هذَينِ [يعني حديث: أن سائِلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرُدَّ عليه شَيئًا، حتى أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الفَجرَ حين انشَقَّ الفَجرُ، فصلَّى حين كان الرَّجُلُ لا يَعرِفُ صاحِبَه، أو أنَّ الرَّجُلَ لا يَعرِفُ مَن إلى جَنبِه، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الظُّهرَ حين زالتِ الشَّمسُ، حتى قال القائِلُ: انتَصَفَ النَّهارُ، وهو أعلَمُ، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعةٌ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ صلَّى الفَجرَ وانصَرَفَ، فقُلْنا: أطلَعَتِ الشَّمسُ؟ فأقامَ الظُّهرَ في وَقتِ العَصرِ الذي كان قَبلَه، وصلَّى العَصرَ وقدِ اصفَرَّتِ الشَّمسُ، أو قال: أمسى، وصلَّى المَغرِبَ قَبْلَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثم قال: أينَ السَّائِلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ الوَقتُ ما بَينَ هذَيْنِ.] .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ كانَ قاعدًا على المنبَرِ فأخَّرَ الصَّلاةَ شيئًا فقالَ عروةُ بنُ الزُّبَيْرِ: أما إنَّ جِبريلَ قد أخبرَ مُحمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بوَقتِ الصَّلاةِ فقالَ لَهُ عمرُ اعلَم ما تقولُ فقالَ عروةُ: سَمِعْتُ بَشيرَ بنَ أبي مسعودٍ يقولُ: سَمِعْتُ أبا مَسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: نزلَ جبريلُ فأخبرَني بوَقتِ الصَّلاةِ فصلَّيتُ معَهُ، ثُمَّ صلَّيتُ معَهُ، ثُمَّ صلَّيتُ معَهُ، ثُمَّ صلَّيتُ معَهُ، ثُمَّ صلَّيتُ معَهُ، فحسبَ بأصابعِهِ خَمسَ صَلواتٍ، ورأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ، وربَّما أخَّرَها حينَ يشتدُّ الحرُّ، ورأيتُهُ يصلِّي العصرَ والشَّمسُ مرتفِعةٌ بيضاءُ قبلَ أن تدخُلَها الصُّفرةُ فينصَرِفُ الرَّجلُ منَ الصَّلاةِ فيأتي ذا الحُلَيْفةَ قبلَ غروبِ الشَّمسِ ويصلِّي المغربَ حينَ تسقطُ الشَّمسُ ويصلِّي العِشاءَ حينَ يسوَدُّ الأفُقُ، وربَّما أخَّرَها حتَّى يجتَمِعَ النَّاسُ، وصلَّى الصُّبحَ مرَّةً بغَلسٍ، ثُمَّ صلَّى مرَّةً أخرى فأسفرَ بِها، ثمَّ كانت صلاتُهَ بعدَ ذلِكَ بالغَلسِ حتَّى ماتَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ لَم يَعُدْ إلى أن يُسْفِرَ .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ كان قاعدًا على المِنبرِ فأخَّر الصَّلاةَ شيئًا فقال عروةُ بنُ الزُّبيرِ: أمَا إنَّ جبريلَ قد أخبَر محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوقتِ الصَّلاةِ فقال له عمرُ: اعلَمْ ما تقولُ فقال عروةُ: سمِعْتُ بشيرَ بنَ أبي مسعودٍ يقولُ: سمِعتُ أبا مسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( نزَل جبريلُ فأخبَرني بوقتِ الصَّلاةِ فصلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ) فحسَب بأصابعِه خمسَ صلواتٍ ورأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ وربَّما أخَّرها حينَ يشتدُّ الحرُّ ورأَيْتُه يُصلِّي العصرَ والشَّمسُ مرتفعةٌ بيضاءُ قبْلَ أنْ تدخُلَها الصُّفرةُ فينصرفُ الرَّجلُ مِن الصَّلاةِ فيأتي ذا الحليفةِ قبْلَ غروبِ الشَّمسِ ويُصلِّي المغربَ حينَ تسقُطُ الشَّمسُ ويُصلِّي العشاءَ حينَ يسوَدُّ الأُفقُ وربَّما أخَّره حتَّى يجتمِعَ النَّاسُ وصلَّى الصُّبحَ مرَّةً بغَلَسٍ وصلَّى مرَّةً أخرى فأسفَر بها ثمَّ كانت صلاتُه بعدَ ذلك بالغَلَسِ حتَّى مات صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يعُدْ إلى أنْ يُسفِرَ .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ كان قاعدًا على المِنبَرِ فأخَّر الصَّلاةَ شيئًا فقال عروةُ بنُ الزُّبيرِ : أمَا علِمْتَ أنَّ جبريلَ قد أخبَر مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوقتِ الصَّلاةِ فقال له عمرُ : اعلَمْ ما تقولُ يا عُروةُ فقال عُروةُ : سمِعْتُ بَشيرَ بنَ أبي مسعودٍ يقولُ : سمِعْتُ أبا مسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( نزَل جبريلُ فأخبَرني بوقتِ الصَّلاةِ فصلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ) فحسَب بأصابعِه خمسَ صلواتٍ ورأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ وربَّما أخَّرها حينَ يشتَدُّ الحرُّ ورأَيْتُه يُصلِّي العصرَ والشَّمسُ مُرتفعةٌ بيضاءُ قبْلَ أنْ تدخُلَها الصُّفرةُ فينصرِفُ الرَّجُلُ مِن الصَّلاةِ فيأتي ذا الحليفةِ قبْلَ غروبِ الشَّمسِ ويُصلِّي المغربَ حينَ تسقُطُ الشَّمسُ ويُصلِّي العِشاءَ حينَ يسوَدُّ الأُفقُ وربَّما أخَّرها حتَّى يجتمِعَ النَّاسُ وصلَّى الصُّبحَ بغلَسٍ ثمَّ صلَّى مرَّةً أخرى فأسفَر بها ثمَّ كانت صلاتُه بعدَ ذلك بالغَلَسِ حتَّى مات صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يعُدْ إلى أنْ يُسفِرَ .
أنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ كانَ قاعدًا علَى المنبرِ ، فأخَّرَ الصَّلاةَ شيئًا . فقالَ عُروةُ بنُ الزُّبَيْرِ : أما إنَّ جبريلَ قد أخبرَ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بوقتِ الصَّلاةِ فقالَ لهُ عُمَرُ : اعلَم ما تقولُ . فقالَ عُروةُ : سَمِعْتُ بَشيرَ بنَ أبي مسعودٍ يقولُ : سَمِعْتُ أبا مسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : نزلَ جبريلُ فأخبرَني بوَقتِ الصَّلاةِ فصلَّيتُ معَهُ ، ثمَّ صلَّيتُ معَهُ ، ثمَّ صلَّيتُ معَهُ ، ثمَّ صلَّيتُ معَهُ ، فحسَبَ بأصابعِهِ خَمسَ صلواتٍ . ورأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصلِّي الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ وربَّما أخَّرَها حينَ يشتدُّ الحرُّ ، ورأيتُهُ يصلِّي العصرَ والشَّمسُ مرتفِعةٌ بيضاءُ قبلَ أن تدخُلَها الصُّفرةُ فينصَرِفُ الرَّجلُ منَ الصَّلاةِ فيأتي ذا الحُلَيْفةَ قبلَ غُروبِ الشَّمسِ . ويصلِّي المغرِبَ حينَ تَسقطُ الشَّمسُ ويصلِّي العِشاءَ حينَ يسوَدُّ الأفقُ ، وربَّما أخَّرَها حتَّى يجتَمعَ النَّاسُ . وصلَّى الصُّبحَ مرَّةً بغَلَسٍ ، ثمَّ صلَّى مرَّةً أخرَى فأسفرَ بِها ، ثمَّ كانَت صلاتُهَ بعدَ ذلِكَ بالغَلَسِ حتَّى ماتَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ثمَّ لَم يَعُدْ إلى أن يُسفِرَ . .
أمَّني جبريلُ فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وصلَّى العصرَ حينَ صارَ الظِّلُّ قامةً، وصلَّى المغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ، وصلَّى العشاءَ حينَ غابَ الشَّفَقُ، وصلَّى الصبحَ حينَ طلعَ الفجرُ، ثمَّ صلَّى الظُّهرَ حينَ صار ظِلُّ الشَّيءِ قامَةً، ثُمَّ صلَّى العَصرَ حينَ صارَ ظلُّ الشَّيءِ قامَتَينِ، وصلَّى المغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ، وصلَّى العشاءَ إلى ثلُثِ اللَّيلِ، وصلَّى الصُّبحَ حينَ كادتِ الشَّمسُ تطلعُ، ثمَّ قالَ: الوقتُ فيما بينَ هذينِ الوَقتينِ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ فسَألَه عَن وقتِ الصَّلاةِ فقال: صَلِّ مَعَنا هَذَينِ. فأمَرَ بلالًا حينَ طَلَعَ الفَجرُ، فأذَّنَ ثُمَّ أمَرَه فأقامَ، ثُمَّ أمَرَه فأذَّنَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ الظُّهرَ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ مُرتَفِعةٌ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ المَغرِبَ حينَ غابَ حاجِبُ الشَّمسِ، ثُمَّ أمَرَه حينَ غابَ الشَّفَقُ، فأقامَ العِشاءَ فصَلَّى، ثُمَّ أمَرَه مِنَ الغَدِ فأقامَ الفَجرَ، فأسفَرَ بها، ثُمَّ أمَرَه فأبرَدَ بالظُّهرِ فأنعَمَ أن يُبرِدَ بها، ثُمَّ صَلَّى العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ أخَّرَها فوقَ ذلك الذي كانَ، وأمَرَه فأقامَ المَغرِبَ قَبلَ أن يَغيبَ الشَّفَقُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العِشاءَ حينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ، ثُمَّ قال: أينَ السَّائِلُ عَن وقتِ الصَّلاةِ؟ قال الرَّجُلُ: أنا يا رَسولَ اللهِ. فقال: وقتُ صَلاتِكُم بَينَ ما رَأيتُم .
عن سالِمٍ: أنَّه شَهِدَ أباه عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، وشَهِدَ جِنازةَ رافِعِ بنِ خَديجٍ حينَ صُلِّيَ عليها قَبْلَ طُلوعِ الشَّمْسِ، فقالَ عَبْدُ اللهِ: سُبْحانَ اللهِ، أَلَا تَتَّقونَ اللهَ؟! أَتُصَلُّونَ عليه هذه السَّاعةَ، إنَّه لا يَصلُحُ أن يُصَلَّى على جِنازةٍ هذه السَّاعةَ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ، وبَعْدَ العَصْرِ حتَّى تَغيبَ الشَّمْسُ. .
لا مزيد من النتائج