نتائج البحث عن
«إن عبد الله رجل صالح»· 47 نتيجة
الترتيب:
إنَّ عبدَ اللهِ رجلٌ صالحٌ
إنَّ عبدَ اللهِ رجلٌ صالحٌ ، لو كان يُكثِرُ الصلاةَ من الليلِ
إنَّ عبدَ اللهِ رجلٌ صالحٌ ؛ لو كان يُكثِرُ الصلاةَ من الليلِ
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في عبدِ اللهِ بنِ عمرَ إنه رجلٌ صالحٌ
رأيتُ كأنَّ في يدي قطعةَ إستبرقٍ لا أَهوي بِها إلى مَكانٍ إلَّا طارت بي إليْهِ، فقصَّتْها حفصةُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَ: إنَّ أخاكِ رجلٌ صالِحٌ أو إنَّ عبد اللَّهِ رجلٌ صالِحٌ
عن حَفصةَ أختِه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها : ( إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رجُلٌ صالِحٌ )
رأيتُ في المَنامِ كأن في يَدي سَرَقَةً من حريرٍ، لا أهوي بها إلى مكانٍ في الجنةِ إلا طارَتْ بي إليه، فقصَصْتُها على حفصةَ، فقصَّتْها حفصةُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال : ( إنَّ أخاكِ رجلٌ صالحٌ، أو قال : إنَّ عبدَ اللهِ رجلٌ صالحٌ ) .
رأيت في المنام كأنما في يدي قطعة إستبرق ولا أشير بها إلى موضع من الجنة إلا طارت بي إليه فقصصتها على حفصة فقصتها حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن أخاك رجل صالح أو إن عبد الله رجل صالح
رأَيْتُ في المنامِ سَرَقةً مِن حريرٍ لا أهوِي بها إلى مكانٍ في الجنَّةِ إلَّا طافَتْ بي إليه فقصَصْتُها على حَفصةَ فقصَّتْها حَفصةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ أخاكِ رجُلٌ صالِحٌ ) أو قال : ( إنَّ عبدَ اللهِ رجُلٌ صالِحٌ )
نَهى عبدُ اللَّهِ بنُ سَلامٍ عليًّا عَن خروجِهِ إلى العِراقِ وقالَ : الزَم مِنبَرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فإن تركتَهُ لا تراهُ أبدًا ، فقال علِيٌّ : إنَّهُ رجُلٌ صالِحٌ منَّا
شهِد ابنُ عمرَ رحِمَه اللهُ الفتحَ وهو ابنُ عشرين ومعه فَرَسٌ حَرُونٌ ورُمْحٌ ثَقيلٌ فذهَب ابنُ عمرَ يختلي لفرسِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ عبدَ اللهِ رجلٌ صالحٌ
أُرِىَ الليلةَ رجلٌ صالِحٌ أنَّ أبا بكرٍ نِيطَ بِرسولِ اللهِ ونِيطَ عمرُ بأبي بكرٍ ونِيطَ عثمانُ بِعمرَ قال جابرُ بنُ عبدِ اللهِ : فلما قمنا مِن عندِ رسولِ اللهِ قلنا : الرجلُ الصالِحُ رسولُ اللهِ وأما ما ذُكِرَ مِن نَوطِ بعضِهِم بِبَعضٍ فهم وُلاةُ هذا الأمرِ الذي بَعثَ اللهُ به نَبِيَّه
كنتُ غُلامًا شابًّا عَزَبًا في عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكنتُ أَبيتُ في المسجدِ، وكان مَن رأى مَنامًا قصَّه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقلتُ : اللهمَّ إن كان لي عِندَك خيرٌ فأرِني مَنامًا يُعَبِّرُه لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنِمتُ، فرأَيتُ ملكَينِ أتَياني، فانطَلَقا بي، فلَقِيَهما ملَكٌ آخَرُ، فقال لي : لن تُراعَ، إنك رجلٌ صالحٌ . فانطَلَقا بي إلى النارِ، فإذا هي مَطوِيَّةٌ كطَيِّ البئرِ ، وإذا فيها ناسٌ قد عرَفتُ بعضَهم، فأخَذا بي ذاتَ اليمينِ . فلما أصبَحتُ ذكَرتُ ذلك لحَفصَةَ فزعمَتْ حَفصَةُ أنها قصَّتْها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال : ( إنَّ عبدَ اللهِ رجلٌ صالحٌ، لو كان يُكثِرُ الصلاةَ منَ الليلِ ) .
كنتُ غُلامًا شابًّا عَزَبًا في عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكنتُ أَبيتُ في المسجدِ، وكان مَن رأى مَنامًا قصَّه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقلتُ : اللهمَّ إن كان لي عِندَك خيرٌ فأرِني مَنامًا يُعَبِّرُه لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنِمتُ، فرأَيتُ ملكَينِ أتَياني، فانطَلَقا بي، فلَقِيَهما ملَكٌ آخَرُ، فقال لي : لن تُراعَ، إنك رجلٌ صالحٌ . فانطَلَقا بي إلى النارِ، فإذا هي مَطوِيَّةٌ كطَيِّ البئرِ، وإذا فيها ناسٌ قد عرَفتُ بعضَهم، فأخَذا بي ذاتَ اليمينِ . فلما أصبَحتُ ذكَرتُ ذلك لحَفصَةَ فزعمَتْ حَفصَةُ أنها قصَّتْها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال : ( إنَّ عبدَ اللهِ رجلٌ صالحٌ، لو كان يُكثِرُ الصلاةَ منَ الليلِ ) .
قال رجُلٌ للحَسَنِ بنِ صالحِ بنِ حَيٍّ أمسَحُ على الخُفَّيْنِ قال نَعَمْ قال فإنْ قال لي ربِّي مَن أمَركَ بهذا قال قُلِ الحَسَنُ بنُ صالحِ بنِ حَيٍّ قال فإنْ قيلَ لكَ أنتَ قال أقولُ أمَرني منصورُ بنُ المعتمِرِ قال فإنْ قيل لِمَنصورٍ قال يقولُ أمَرني إبراهيمُ قال فإنْ قيل لإبراهيمَ قال يقولُ أمَرني همَّامُ بنُ الحارِثِ قال فإنْ قيل لهمَّامِ بنِ الحارثِ قال يقولُ أمَرني جَريرُ بنُ عبدِ اللهِ قال فإنْ قيل لجَريرٍ قال يقولُ أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن رجلٍ من أهلِ مصرَ ؛ قال : سألْتُ أبا الدرداءِ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ : الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ؟ فقال : ما سألني عنها أحدٌ مُذْ سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنها غيرُكَ, إلا رجلٌ واحدٌ, سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنها فقال : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ نزلَتْ غيرُكَ , هي الرؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ أو تُرى له . قال سفيانُ ثم لقيْتُ عبدَ العزيزِ بنَ رفيعٍ فحدثَنيهِ عن أبي صالحٍ ,عن عطاءِ بنِ يسارٍ عن رجلٍ من أهلِ مصرَ عن أبي الدرداءِ , عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال سفيانُ : ثم لقيتُ محمدَ بنَ المنكرِ فحدثَنيهِ عن عطاءِ بنِ يسارٍ , عن رجلٍ من أهلِ مصرَ ، عن أبي الدرداءِ , عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
عن رجل من أهل مصر ؛ قال : سألت أبا الدرداء عن قول الله عز وجل : { الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة } ؟ فقال : ما سألني عنها أحد مذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها غيرك, إلا رجل واحد, سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها فقال : ما سألني عنها أحد منذ نزلت غيرك , هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له . قال سفيان ثم لقيت عبد العزيز بن رفيع فحدثنيه عن أبي صالح ,عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء , عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سفيان : ثم لقيت محمد بن المنكر فحدثنيه عن عطاء بن يسار , عن رجل من أهل مصر ، عن أبي الدرداء , عن النبي صلى الله عليه وسلم
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّه كان يُحدِّثُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( إنِّي أُريتُ اللَّيلةَ رجُلٌ صالحٌ أنَّ أبا بكرٍ نِيطَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونِيطَ عُمَرُ بأبي بكرٍ ونِيطَ عُثمانُ بعُمَرَ )
قال جابرٌ : فلمَّا قُمْنا مِن عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْنا : أمَّا الرَّجُلُ الصَّالحُ فرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَّا ما ذُكِر مِن نَوْطِ بعضِهم ببعضٍ فهُمْ ولاةُ هذا الأمرِ الَّذي بعَث اللهُ به نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كُنْتُ غُلاَمًا شَابًّا عَزَبًا في عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فَكُنْتُ أَبيتُ في المسجدِ فكانَ مَنْ رأى مِنَّا رُؤْيا يَقُصُّها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ، فقُلْتُ : اللهمَّ ! إنْ كان لي عندَكَ خيرٌ فَأَرِنِي رُؤْيا يُعَبِّرُها لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَنِمْتُ فَرأيْتُ مَلكَيْنِ أَتَيانِي فانطلقَا بي فَلَقِيَهُما مَلَكٌ آخَرُ فقال : لمْ تُرَعْ ، فانطلقَا بي إلى النارِ ، فإذا هيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ البئرِ ، وإذا فيها ناسٌ قد عَرَفْتُ بعضَهُمْ فَأَخَذُوا بي ذاتَ اليَمِينِ ، فلمَّا أَصْبَحْتُ ذَكَرْتُ ذلكَ لِحفصةَ ، فَزعمَتْ حَفصةُ أنَّها قَصَّتْها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فقال : إِنَّ عبدَ اللهِ رجلٌ صالِحٌ ، لَوْ كان يُكْثِرُ الصَّلاةَ من الليلِ . قال : فكانَ عبدُ اللهِ يُكْثِرُ الصَّلاةَ من الليلِ
كنتُ غلامًا شابًّا عَزَبًا في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكنتُ أَبيتُ في المسجدِ فكان مَن رأى مِنَّا رؤيا يَقُصُّهَا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ اللهمَّ إن كان لي عندكَ خيرٌ فأَرِنِي رؤيا يُعَبِّرُها ليَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنِمْتُ فرأيتُ مَلَكَيْنِ أتياني فانطلقَا بي فلقيَهما مَلَكٌ آخرُ فقال لم تُرَعْ فانطلقا بي إلى النارِ فإذا هي مطويَّةٌ كطيِّ البئرِ وإذا فيها ناسٌ قد عرفتُ بعضَهم فأخذوا بي ذاتَ اليمينِ فلمَّا أصبحتُ ذكرتُ ذلكَ لحفصةَ فزعمتْ حفصةُ أنَّها قَصَّتْهَا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ عبدَ اللهِ رجلٌ صالحٌ لو كان يُكثِرُ الصلاةَ من الليلِ قال فكان عبدُ اللهِ يُكثِرُ الصلاةَ من الليلِ
عن المغيرةِ بنِ شُعبةَ أنه سُئلَ هل أَمَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أحدٌ من هذه الأمةِ غيرَ أبي بكرٍ ؟ قال : نعم كنا في سفرٍ فلما كان من السحَرِ انطلقَ وانطلقتُ معه حتَّى تبرزْنا عن الناسِ فنزل عن راحلتِه فتغيَّب عنِّي حتَّى ما أراهُ فمكثَ طويلًا ثمَّ جاء فصببتُ عليه فتوضأَ ومسحَ على خفيهِ ثمَّ ركبنا فأدركنا الناسَ وقد أقيمتِ الصلاةُ فتقدمَهم عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وقد صلَّى بهم ركعةً وهم في الثانيةِ ، فذهبتُ أوذنهُ فنهاني فصليَّنا الركعةَ التي أدركنا وقضينا التي سبقتنا ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم حين صلَّى خلفَ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ : ما قُبِضَ نبيٌّ قطُّ حتَّى يصلِّي خلفَ رجلٍ صالحٍ من أمتِه
قُتِل عثمانُ فأقام مطروحًا على كناسةَ بني فلانٍ ثلاثًا وأتاه اثنا عشرَ رجلًا منهم جدِّي مالكُ بنُ أبي عامرٍ وحُوَيطبُ بنُ عبدِ العُزَّى وحكيمُ بنُ حزامٍ وعبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ وعائشةُ بنتُ عثمانَ معهم مصباحٌ في حقٍّ فحمَلوه على بابٍ وإنَّ رأسَه تقولُ على البابِ طَقْ طَقْ حتَّى أتَوْا به البَقيعَ فاختَلَفوا في الصَّلاةِ عليه فصلَّى عليه حكيمُ بنُ حزامٍ أو حُوَيطبُ بنُ عبدِ العُزَّى شكَّ عبدُ الرَّحمنِ ثُمَّ أرادوا دفنَه فقام رجلٌ من بني مازنٍ فقال لئِنْ دفَنْتُموه مع المسلمينَ لأخبِرنَّ النَّاسَ غدًا فحمَلوه حتَّى أتَوْا به حُشَّ كوكبٍ فلمَّا دلُّوه في قبرِه صاحَت عائشةُ بنتُ عثمانَ فقال لها ابنُ الزُّبيرِ اسكُتي فواللهِ لئن عُدْتِ لأضرِبنَّ الَّذي فيه عينُك فلمَّا دفَنوه وسوُّوا عليه التُّرابَ قال لها ابنُ الزُّبيرِ صيحي ما بدا لك أن تصيحي قال مالكٌ وكان عثمانُ قبل ذلك يمُرُّ بحُشِّ كوكبٍ فيقولُ ليُدفنَنَّ ها هنا رجلٌ صالحٌ
سمِعتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ : بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثمِائَةِ راكبٍ ، أميرُنا أبو عُبَيدَةَ ابنُ الجرَّاحِ ، نَرصُدُ عيرَ قريشٍ ، فأقَمْنا بالساحلِ نصفَ شهرٍ ، فأصابَنا جوعٌ شديدٌ حتى أكَلْنا الخَبَطَ ، فسُمِّيَ ذلك الجيشُ جيشَ الخَبَطِ ، فألقى لنا البحرُ دابةً يُقالُ لها العَنبَرُ ، فأكَلْنا منه نصفَ شهرٍ ، وادَّهَنَّا من ودَكِه ، حتى ثابَتْ إلينا أجسامُنا ، فأخَذ أبو عُبَيدَةَ ضِلعًا من أضلاعِه فنصَبه ، فعمَد إلى أطوَلِ رجلٍ معَه - قال سُفيانُ مرةً : ضلعًا من أضلاعِه فنصَبه ، وأخَذ رجلًا وبعيرًا - فمرَّ تحتَه . قال جابرٌ : وكان رجلٌ منَ القومِ نحَر ثلاثَ جزائِرَ ، ثم نحَر ثلاثَ جزائِرَ ، ثم نحَر ثلاثَ جزائِرَ ، ثم إنَّ أبا عُبَيدَةَ نَهاه . وكان عمرٌو يقولُ : أخبَرَنا أبو صالحٍ : أنَّ قيسَ بنَ سعدٍ قال لأبيه : كنتُ في الجيشِ فجاعوا ، قال : انحَرْ ، قال : نحَرتُ ، قال : ثم جاعوا ، قال : انحَرْ ، قال نحَرتُ ، قال ثم جاعوا ، قال : انحَرْ ، قال : نحَرتُ ، ثم جاعوا ، قال : انحَرْ ، قال : نُهيتُ .
كان عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ رضي اللهُ عنه يجيءُ مِن أرضٍ له على أتانٍ , أو حمارٍ , يومَ الجمُعةِ فيبكرُ فإذا قَضى الصلاةَ أتى أرضَه فلما هاج الناسُ بعثمانَ قال لهم عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ: لا تقتُلوه واستَبْقوه فوالذي نفسي بيدِه ما قتَلَتْ أمةٌ نبيَّها فأصلَح اللهُ ذاتَ بينِهم حتى يُهريقوا دِماءَ سبعينَ ألفًا وما قتلَتْ أمةٌ خليفةً فأصلَح اللهُ ذاتَ بينِهم حتى يُهريقوا دماءَ أربعينَ ألفًا وما هلَكَتْ أمةٌ قَطُّ حتى يَرفَعوا القرآنَ على السلطانِ ثم قال لهم: لا تقتُلوه واستَبْقوه قال: فما نظَروا فيما قال فقتَلوه قال: فجلَس على طريقِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ حتى أتاه عليٌّ فقال له: أين تُريدُ ؟ قال: العراقَ فقال: لا تأتِ العراقَ وعليكَ بمنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فالزَمْه ولا أدري هل ينجيكَ فواللهِ لئِنْ ترَكتَه لا تَراه أبدًا فقال مَن حولَه: دَعْنا فلْنَقتُلْه فقال عليٌّ: إنَّ عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ مِنا رجلٌ صالحٌ , قال ابنُ مُغَفَّلٍ: وكنتُ استأذَنتُ ابنَ سلامٍ في أرضٍ إلى جنبِ أرضِه أن أشتَرِيَها فقال لي بعدَ ذلك: هذا رأسُ أربعينَ سنةً وسيكونُ عندَها صلحٌ فاشتَرِها قال سليمانُ: فقلتُ لحميدٍ: كيف يَرفَعونَ القرآنَ على السلطانِ ؟ قال: ألم ترَ إلى الخوارجِ كيف يتأوَّلونَ القرآنَ على السلطانِ ؟
عن ابنِ عباسٍ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ } إلى آخرِ الآيةِ قالَ : كانَ رجلٌ من بنِي إسرائيلَ فاتحًا أي فتحَ اللهُ لهُ مالًا فماتَ فوَرِثَهُ ابنٌ له تافِهٌ أي فاسِدٌ فكانَ يعملُ في مالِ اللهِ بمعاصِي اللهِ ، فلمَّا رأَى ذلكَ إخوانُ أبيهِ أتَوا الفتى فعذَلوهُ ولامُوهُ فضَجِرَ الفتى فباعَ عقَارَهُ بصامِتٍ ثم رحَلَ فأتَى عينًا ثجَّاجَةً فسرحَ فيها مالَهُ وابتنَى قصرًا ، فبينمَا هوَ ذاتَ يومٍ جالسٌ إذْ شملَتْ عليه ريحٌ بامرأةٍ من أحسنِ الناسِ وجهًا وأطيبهِم أرجًا أي ريحًا فقالتْ : مَنْ أنتَ يا عبدَ اللهِ ؟ فقالَ : أنَا امرؤٌ من بني إسرائيلَ ، قالتْ : فلَكَ هذا القصرُ وهذا المالُ ؟ قالَ : نعمْ ، قالتْ : فهلْ لكَ من زوجةٌ ؟ قالَ : لا ، قالتْ : فكيفَ يهنِيكَ العيشُ ولا زوجةَ لكَ ؟ قالَ : قد كانَ ذلكَ ، فهلْ لكِ من بعلٍ ؟ قالت : لا ، قالَ : فهلْ لكِ إلى أن أتَزَوَّجُكِ ؟ قالتْ : إنِّي امرأةٌ منكَ على مسيرَةِ ميلٍ فإذا كان غدٌ فتزوَّدْ زادَ يومٍ وائْتِنِي ، وإنْ رأيتَ في طريقِكَ هولًا فلا يَهُولنَّكَ ، فلمَّا كانَ من الغدِ تزوَّدَ زادَ يومٍ وانطلَقَ فانْتَهَى إلى قصرٍ فقَرَعَ رِتَاجَهُ فخرجَ إليه شابٌّ من أحسنِ الناسِ وجهًا وأطيَبِهِم أرجًا أي ريحًا فقالَ : من أنتَ يا عبدَ اللهِ ؟ فقالَ : أنا الإسرائيليُّ ، قالَ : فمَا حاجتُكَ ؟ قالَ : دعتْنِي صاحبَةُ هذا القصْرِ إلى نفسِهَا ، قالَ : صدقتَ فهلْ رأيتَ في طريقِكَ هولًا ؟ قالَ : نعمْ ولولَا أنَّهَا أخبَرَتْنِي أن لا بأسَ عليَّ لهَالَنِي الذي رأيتُ ، قالَ : ما رأيت ؟ قال : أقبَلْتُ حتَّى إذا انْفَرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا بِكَلْبَةٍ فاتحَةٍ فاهَا ففزِعْتُ فوثَبَتْ فإذَا أنَا من ورائِهَا وإذا جراؤُهَا ينْبَحْنَ في بطْنِهَا ، فقالَ لهُ الشابُّ : لستَ تدرِكُ هذَا ، هذا يكونُ في آخرِ الزمَانِ يقاعِدُ الغلامُ المشيَخَةَ في مجلِسِهِم ويَبَزُّهُم حديثَهُمْ ، قالَ : ثم أقبلتُ حتى إذا انفَرَجَ بي السبيلُ إذَا أنَا بمائِةِ عنْزٍ حُفَّلٍ وإذا فيهَا جَدْيٌ يَمُصُّهَا ، فإذا أتَى عليهَا وظنَّ أنَّهُ لم يتركْ شيئًا فتحَ فاه يلتمِسُ الزيادَةَ ، فقال : لستَ تدرِكُ هذَا ، هذا يكونُ في آخرِ الزمانِ ملكٌ يجمعُ صامِتَ الناسِ كلهِمْ ، حتى إذَا ظنَّ أنَّهُ لم يترُكْ شيئًا فتحَ فاهُ يلتمِسُ الزيادَةَ ، قالَ : ثم أقبلْتُ حتى إذا انْفَرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا بشجَرٍ فأعجبَنِي غُصْنٌ من شجرةٍ منهَا ناضرٌ فأردْتُ قطْعَهُ فنادَتْنِي شجرةٌ أخرَى يا عبدَ اللهِ منِّي فخُذْ ، حتَّى نادَانِي الشجرُ أجمعَ يا عبدَ اللهِ منَّا فَخُذْ ، قالَ : لستَ تُدْرِكُ هذَا ، هذَا يكونُ في آخرِ الزمانِ يقلُّ الرجالُ ويكثُرُ النساءُ حتَّى إنَّ الرجلَ ليخطبَ امرأةً فتدعوهُ العشرُ والعشرونَ إلى أنْفُسِهِنَّ ، قالَ : ثم أقبلْتُ حتَّى إذا انفرَجَ بي السبيلُ إذا أنا برجلٍ قائِمٍ على عينٍ يغرفُ لكلِّ إنسانٍ من الماءِ فإذَا تصدَّعُوا عنهُ صبَّ في جَرَّتِهِ فلم تعْلَقْ جرتُهُ من الماءِ بشيءٍ ، قالَ : لستَ تدرِكُ هذا ، هذا يكونُ في آخرِ الزمانِ ، القَاصُّ يعلِّمُ الناسَ العلمَ ثم يخَالِفُهُم إلى معاصي اللهِ ، قالَ : ثمَّ أقبَلْتُ حتى إذَا انفَرَجَ بي السبيلُ إذَا أنَا بعَنْزٍ وإذ بقومٍ قد أخَذُوا بقوائِمِهَا ، وإذا رجلٌ قد أخذَ بقرنَيهَا وإذا رجلٌ قد أخذَ بذنَبِهَا وإذَا رجلٌ قد ركِبَهَا وإذا رجلٌ يحلبُهَا ، فقالَ : أما العنْزُ فهي الدنيَا ، والذين أخذُوا بقوائِمِهَا يتساقطونَ من عيشِهَا ، وأمَّا الذي أخذَ بقرنَيْهَا فهوَ يعالِجُ من عيْشِهَا ضيقًا ، وأمَّا الذي أخذَ بِذَنَبِهَا فقد أدبرتْ عنهُ ، وأمَّا الذي رَكِبَهَا فقد تَركَهَا ، وأمَا الذي يحلبهَا فَبَخٍ ذهَبَ ذلكَ بهَا ، قالَ : ثم أقَبَلتْ حتى إذا انفرَجَ بي السبيلُ وإذَا أنَا برجلٍ يمْتَحُ على قليبٍ كلمَّا أخرَجَ دَلوَهُ صبَّهُ في الحوضِ فانْسَابَ الماءُ راجعًا إلى القَليبِ ، قالَ : هذا رجلٌ ردَّ اللهُ صالِحِ عملِهِ فلم يَقْبَلْهُ ، قالَ : ثمَّ أقَبَلَتْ حتى انْفَرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا برجلٍ يبْذُرُ بذْرًا فيسْتَحْصِدُ فإذا حِنْطَةٌ طيِّبَةٌ ، قالَ : هذا رجلٌ قبِلَ اللهُ صالِحَ عملِهِ وأزْكَاهُ لهُ ، قال : ثم أقبلتُ حتى إذا انفرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا برجلٍ مستَلْقٍ على قفَاهُ ، قالَ : يا عبدَ اللهِ ادْنُ منِّي فخُذْ بيدِي وأقْعِدْنِي ، فواللهِ ما قعدتُ منذُ خلقَنِي اللهُ ، فأخَذْتُ بيدِهِ فقامَ يسعَى حتى ما أَراهُ ، فقالَ لهُ الفتَى : هذَا عمرُ الأبْعَدِ نفِدَ ، أنَا ملَكُ الموتِ وأنَا المرأةُ التي أتَتْكَ أمرَنِي اللهُ بقَبْضِ روحِ الأبعدِ في هذَا المكانِ ، ثم أُصَيِّرُهُ إلى نَارِ جهنمَ ، قالَ ففيهِ نزلتْ هذه { وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ } الآيةَ
جاء عبد الله بن شداد فدخل على عائشة ونحن عندها مرجعه من العراق ليالي قتل علي فقالت له يا عبد الله بن شداد، هل أنت صادقي عما أسألك عنه؟ تحدثني عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي فقال ومالي لا أصدقك قالت فحدثني عن قصتهم قال فإن عليا لما كاتب معاوية وحكم الحكمان خرج عليه ثمانية آلاف من قراء الناس فنزلوا بأرض يقال لها حروراء من جانب الكوفة وأنهم عتبوا عليه فقالوا انسلخت من قميص ألبسكه الله واسم سماك به الله ثم انطلقت فحكمت في دين الله ولا حكم إلا لله فلما أن بلغ عليا ما عتبوا عليه وفارقوه عليه أمر فأذن مؤذن أن لا يدخل على أمير المؤمنين رجل إلا رجلا قد حمل القرآن فلما أن امتلأت الدار من قراء الناس دعا بمصحف إمام عظيم فوضعه بين يديه فجعل يصكه بيده ويقول أيها المصحف حدث الناس فناداه الناس فقالوا يا أمير المؤمنين ما تسأل عنه إنما هو مداد في ورق ونحن نتكلم بما روينا منه فماذا تريد قال أصحابكم هؤلاء الذين خرجوا بيني وبينهم كتاب الله يقول الله تعالى في كتابه في امرأة ورجل وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما فأمة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم دما وحرمة من امرأة ورجل ونقموا علي أن كاتبت معاوية كتبت علي بن أبي طالب وقد جاءنا سهيل بن عمرو ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحدييية حين صالح قومه قريشا فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل لا أكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال كيف تكتب قال أكتب باسمك اللهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتب فكتب فقال اكتب هذا ما صالح عليه محمد رسول الله فقال لو أعلم أنك رسول الله لم أخالفك فكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله قريشا يقول الله تعالى في كتابه لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر فبعث إليهم عبد الله بن عباس فخرجت معه حتى إذا توسطت عسكرهم فقام ابن الكوا فخطب الناس فقال يا حملة القرآن هذا عبد الله بن عباس فمن لم يكن يعرفه فأنا أعرفه ممن يخاصم في كتاب الله بما لا يعرفه هذا ممن نزل فيه وفي قومه بل هم قوم خصمون فردوه إلى صاحبه ولا تواضعوه كتاب الله قال بعضهم والله لنواضعنه فإن جاء بحق نعرفه لنتبعنه وإن جاء بباطل لنكبتنه بباطله فواضعوا عبد الله الكتاب ثلاثة أيام فرجع منهم أربعة آلاف كلهم تائب فيهم ابن الكوا حتى أدخلهم على علي الكوفة فبعث علي إلى بقيتهم فقال قد كان من أمرنا وأمر الناس ما قد رأيتم فقفوا حيث شئتم حتى تجتمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم بيننا وبينكم أن لا تسفكوا دما حراما أو تقطعوا سبيلا أو تظلموا ذمة فإنكم إن فعلتم فقد نبذنا إليكم الحرب على سواء إن الله لا يحب الخائنين فقالت له عائشة يا ابن شداد فقتلهم فقالوا والله ما بعثت إليهم حتى قطعوا السبيل وسفكوا الدماء واستحلوا أهل الذمة فقالت آلله قال آلله لا إله إلا هو قد كان ذلك قالت فما شيء بلغني عن أهل العراق يقولون ذو الثدي وذو الثدية قال قد رأيته وكنت مع علي في القتلى فدعا الناس فقال أتعرفون هذا فما أكثر من جاء يقول قد رأيته في مسجد بني فلان ورأيته في مسجد بني فلان يصلي ولم يأتوا فيه بثبت يعرف إلا ذلك قالت فما قول علي حيث قام عليه كما يزعم أهل العراق قال سمعته يقول صدق الله ورسوله قالت هل سمعت منه أنه قال غير ذلك قال اللهم لا قالت أجل صدق الله ورسوله يرحم الله عليا إنه كان لا يرى شيئا يعجبه إلا قال صدق الله ورسوله فيذهب أهل العراق يكذبون عليه ويزيدون عليه في الحديث
إنَّ رجالًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يرَونَ الرؤيا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقُصُّونها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيقولُ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاء اللهُ، وأنا غُلامٌ حديثُ السِّنِّ، وبيتي المسجدُ قبلَ أن أنكِحَ، فقلتُ في نفسي : لو كان فيكَ خيرٌ لرأيتَ مثلَ ما يَرى هؤلاءِ، فلما اضطجَعتُ ليلةً قلتُ : اللهمَّ إن كنتَ تعلَمُ فيَّ خيرًا فأرِني رؤيا، فبينما أنا كذلك إذ جاءني ملَكانِ، في يدِ كلِّ واحدٍ منهما مَقمَعَةٌ من حديدٍ، يُقبِلانِ بي إلى جهنَّمَ، وأنا بينهما أدعو اللهَ : اللهمَّ أعوذُ بك من جهنَّمَ، ثم أراني لقِيَني ملَكٌ في يدِه مَقمَعَةٌ من حديدٍ، فقال : لم تُرَعْ، نِعمَ الرجلُ أنت، لو تُكثِرُ الصلاةَ . فانطَلَقوا بي حتى وقَفوا بي على شَفيرِ جهنَّمَ، فإذا هي مَطوِيَّةٌ كطَيِّ البئرِ ، لها قرونٌ كقرونِ البئرِ ، بين كلِّ قرنَينِ ملَكٌ بيدِه مَقمَعَةٌ من حديدٍ، وأرى فيها رجالًا مُعَلَّقينَ بالسلاسلِ، رؤوسُهم أسفَلُهم، عرَفتُ فيها رجالًا من قريشٍ، فانصَرَفوا بي عن ذاتِ اليمينِ . فقصَصتُها على حفصةَ، فقصَّتْها حفصةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ عبدَ اللهِ رجلٌ صالحٌ ) . فقال نافعٌ : لم يَزَلْ بعدَ ذلك يُكثِرُ الصلاةَ .
إنَّ رجالًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يرَونَ الرؤيا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقُصُّونها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيقولُ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاء اللهُ، وأنا غُلامٌ حديثُ السِّنِّ ، وبيتي المسجدُ قبلَ أن أنكِحَ، فقلتُ في نفسي : لو كان فيكَ خيرٌ لرأيتَ مثلَ ما يَرى هؤلاءِ، فلما اضطجَعتُ ليلةً قلتُ : اللهمَّ إن كنتَ تعلَمُ فيَّ خيرًا فأرِني رؤيا، فبينما أنا كذلك إذ جاءني ملَكانِ، في يدِ كلِّ واحدٍ منهما مَقمَعَةٌ من حديدٍ، يُقبِلانِ بي إلى جهنَّمَ، وأنا بينهما أدعو اللهَ : اللهمَّ أعوذُ بك من جهنَّمَ، ثم أراني لقِيَني ملَكٌ في يدِه مَقمَعَةٌ من حديدٍ، فقال : لم تُرَعْ، نِعمَ الرجلُ أنت، لو تُكثِرُ الصلاةَ . فانطَلَقوا بي حتى وقَفوا بي على شَفيرِ جهنَّمَ، فإذا هي مَطوِيَّةٌ كطَيِّ البئرِ، لها قرونٌ كقرونِ البئرِ، بين كلِّ قرنَينِ ملَكٌ بيدِه مَقمَعَةٌ من حديدٍ، وأرى فيها رجالًا مُعَلَّقينَ بالسلاسلِ، رؤوسُهم أسفَلُهم، عرَفتُ فيها رجالًا من قريشٍ، فانصَرَفوا بي عن ذاتِ اليمينِ . فقصَصتُها على حفصةَ، فقصَّتْها حفصةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ عبدَ اللهِ رجلٌ صالحٌ ) . فقال نافعٌ : لم يَزَلْ بعدَ ذلك يُكثِرُ الصلاةَ .
إنَّ رجالًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يرَونَ الرؤيا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقُصُّونها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيقولُ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاء اللهُ، وأنا غُلامٌ حديثُ السِّنِّ، وبيتي المسجدُ قبلَ أن أنكِحَ، فقلتُ في نفسي : لو كان فيكَ خيرٌ لرأيتَ مثلَ ما يَرى هؤلاءِ، فلما اضطجَعتُ ليلةً قلتُ : اللهمَّ إن كنتَ تعلَمُ فيَّ خيرًا فأرِني رؤيا ، فبينما أنا كذلك إذ جاءني ملَكانِ، في يدِ كلِّ واحدٍ منهما مَقمَعَةٌ من حديدٍ، يُقبِلانِ بي إلى جهنَّمَ، وأنا بينهما أدعو اللهَ : اللهمَّ أعوذُ بك من جهنَّمَ، ثم أراني لقِيَني ملَكٌ في يدِه مَقمَعَةٌ من حديدٍ، فقال : لم تُرَعْ، نِعمَ الرجلُ أنت، لو تُكثِرُ الصلاةَ . فانطَلَقوا بي حتى وقَفوا بي على شَفيرِ جهنَّمَ، فإذا هي مَطوِيَّةٌ كطَيِّ البئرِ، لها قرونٌ كقرونِ البئرِ، بين كلِّ قرنَينِ ملَكٌ بيدِه مَقمَعَةٌ من حديدٍ، وأرى فيها رجالًا مُعَلَّقينَ بالسلاسلِ، رؤوسُهم أسفَلُهم، عرَفتُ فيها رجالًا من قريشٍ، فانصَرَفوا بي عن ذاتِ اليمينِ . فقصَصتُها على حفصةَ، فقصَّتْها حفصةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ عبدَ اللهِ رجلٌ صالحٌ ) . فقال نافعٌ : لم يَزَلْ بعدَ ذلك يُكثِرُ الصلاةَ .
إنَّ رجالًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يرَونَ الرؤيا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقُصُّونها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيقولُ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاء اللهُ، وأنا غُلامٌ حديثُ السِّنِّ، وبيتي المسجدُ قبلَ أن أنكِحَ، فقلتُ في نفسي : لو كان فيكَ خيرٌ لرأيتَ مثلَ ما يَرى هؤلاءِ، فلما اضطجَعتُ ليلةً قلتُ : اللهمَّ إن كنتَ تعلَمُ فيَّ خيرًا فأرِني رؤيا، فبينما أنا كذلك إذ جاءني ملَكانِ، في يدِ كلِّ واحدٍ منهما مَقمَعَةٌ من حديدٍ، يُقبِلانِ بي إلى جهنَّمَ ، وأنا بينهما أدعو اللهَ : اللهمَّ أعوذُ بك من جهنَّمَ ، ثم أراني لقِيَني ملَكٌ في يدِه مَقمَعَةٌ من حديدٍ، فقال : لم تُرَعْ، نِعمَ الرجلُ أنت، لو تُكثِرُ الصلاةَ . فانطَلَقوا بي حتى وقَفوا بي على شَفيرِ جهنَّمَ ، فإذا هي مَطوِيَّةٌ كطَيِّ البئرِ، لها قرونٌ كقرونِ البئرِ، بين كلِّ قرنَينِ ملَكٌ بيدِه مَقمَعَةٌ من حديدٍ، وأرى فيها رجالًا مُعَلَّقينَ بالسلاسلِ، رؤوسُهم أسفَلُهم، عرَفتُ فيها رجالًا من قريشٍ، فانصَرَفوا بي عن ذاتِ اليمينِ . فقصَصتُها على حفصةَ، فقصَّتْها حفصةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ عبدَ اللهِ رجلٌ صالحٌ ) . فقال نافعٌ : لم يَزَلْ بعدَ ذلك يُكثِرُ الصلاةَ .