نتائج البحث عن
«إن عثمان رضي الله عنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له ، فدخل وإزاره»· 13 نتيجة
الترتيب:
استَأذَنَ أبو بكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَهُ جاريةٌ تَضرِبُ بالدُّفِّ، فدخَلَ، ثم استَأذَنَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ، فدخَلَ، ثم استَأذَنَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنهُ، فأمسَكتُ، قال: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ. .
عن عائشةَ أنَّ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه استأذَنَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذِنَ له، فدخَلَ وإزارُه مَحلولةٌ، فقال: ادْنُ مِنِّي يا عُثمانُ، فدنَا منه، ثمَّ قال: ادْنُ مِنِّي يا عُثمانُ، فدنَا مِنْه حتَّى أصابَت رُكبَتُه رُكبةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَرَّرَ عليه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه، ثمَّ قال: يا عُثمانُ، إنَّك تأْتي يومَ القيامةِ وأوداجُك تَشخَبُ دَمًا، فأقولُ: مَن فعَلَ بكَ هذا؟ فتُسمِّي وتَشْتَكي بيْن آمِرٍ وماكرٍ وخاذلٍ، فبيْنما أنت كذلك إذ تَسمَعُ هاتِفًا يَهتِفُ مِن السَّماءِ: ألَا إنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ في حُكْمِ أعدائه وَلِيٌّ، فكيف أنت يا عُثمانُ عندَ ذلك؟ فقال: لا حولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. ثلاثًا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسًا في بيتِهِ فوضعَ ثوبَهُ بين فخديْهِ ، فجاءَ أبو بكرٍ فاستأذنَ فأذنَ له وهو على هيأتِهِ ، فتحدثَ ثم خرجَ ، ثم جاء عليٌّ رضي اللهُ عنه بمثلِ هذه القصةِ ، ثم عمرُ رضي اللهُ عنه ، ثم ناسٌ من أصحابِهِ كذلكَ ، ثم جاء عثمانُ رضي اللهُ عنه يستأذنُ ، فتجلَّلَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بثوبِهِ ، فأذنَ له فدخلَ فتحدَّثوا ثم خرجوا ، فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ استأذنَ أبو بكرٍ وعمرُ وعليٌّ وناسٌ من أصحابِكَ وأنتَ على هيأتِكَ ، ثم جاء عثمانُ فأخذْتَ ثوبَكَ فتجللَتْ له ، فقال : ألا أستَحْيي ممن تَستحيي منه الملائكةُ .
استأذَن أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه في مِرْطٍ واحدٍ فأذِن له فقضى إليه حاجتَه وهو على تلك الحالِ في المِرْطِ ثمَّ خرَج ثمَّ استأذَن عليه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فأذِن له فقضى إليه حاجتَه وأنا على تلك الحالِ في المِرْطِ ثمَّ خرَج ثمَّ استأذَن عليه عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضِي اللهُ عنه فأصلَح عليه ثيابَه وجلَس فقضى إليه حاجتَه ثمَّ خرَج قالت عائشةُ : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ استأذَن عليكَ أبو بكرٍ فقضى إليكَ حاجتَه وأنتَ على حالِكَ تلكَ ثمَّ استأذَن عليكَ عُمَرُ فقضى إليكَ حاجتَه وأنتَ على ذلكَ الحالِ ثمَّ استأذَن عليكَ عُثمانُ فأصلَحْتَ ثيابَكَ واحتفَظْتَ فقال : ( يا عائشةُ إنَّ عُثمانَ رجُلٌ حَيِيٌّ ولو أذِنْتُ له على تلكَ الحالِ خشيتُ ألَّا يقضيَ إليَّ حاجتَه ) .
استأذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا معه في مِرْطٍ واحدٍ، فأَذِنَ له فقَضى إليه حاجتَه وهو معي في المِرْطِ، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه فأَذِنَ له فقَضى إليه حاجتَه على تلك الحالِ، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عليه عُثمانُ فأصلَحَ ثيابَه وجَلَسَ، فقَضى إليه حاجتَه ثم خَرَجَ، قالت عائِشةُ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، استأذَنَ عليكَ أبو بَكرٍ فقَضى إليكَ حاجتَه على حالِكَ تلك، ثم استأذَنَ عليكَ عُمَرُ فقَضى إليكَ حاجتَه على حالِكَ تلك، ثم استأذَنَ عليكَ عُثمانُ، فكأنَّكَ احتَفَظتَ، فقال: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ، ولو أنِّي أَذِنتُ له على تلك الحالِ؛ لحَسِبتُ ألَّا يَقضِيَ إليَّ حاجتَه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مضطجعًا في بيتِهِ كاشفًا عن فَخِذَيْهِ فاستأذنَ أبو بكرٍ فأَذِنَ لهُ وهو على تلكَ الحالِ ثم استأذنَ عمرُ فأَذِنَ لهُ وهو كذلكَ فتحدَّثَ ثم استأْذَنَ عثمانُ فجلسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسَوِّي ثيابَه وقال محمدٌ ولا أقولُ ذلكَ في يومٍ واحدٍ فدخلَ فتحدَّثَ فلمَّا خرج قالت لهُ عائشةُ دخلَ عليكَ أبو بكرٍ فلم تجلسْ ثم دخلَ عثمانُ فجلستَ وسَوَّيْتَ ثيابَكَ فقال ألا أَسْتَحْيِي ممَّن استَحْيَى منهُ الملائكةُ .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ أخبَرَه أنَّ أبا بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه استأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: أنَّ أبا بَكرٍ استأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لابِسٌ مِرْطَ أُمِّ المُؤمِنينَ فأَذِنَ له، فقَضى إليه حاجَتَه، ثم استأذَنَ عليه عُمَرُ وهو على تلك الحالِ، فقَضى إليه حاجَتَه، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عليه عُثمانُ فاستَوى جالِسًا، وقال لعائِشةَ: اجْمَعي عليكِ ثيابَكِ، فلمَّا خَرَجَ قالت له عائِشةُ: ما لكَ لم تَفزَعْ لأبي بَكرٍ وعُمَرُ كما فَزِعتَ لعُثمانَ؟ فقال: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ كَثيرُ الحَياءِ، ولو أَذِنتُ له على تلك الحالِ خَشيتُ ألَّا يبلُغَ في حاجَتِه.] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطجِعًا في بيتِه كاشفًا عن فخِذَيْه فاستأذَن أبو بكرٍ فأذِن له وهو على تلكَ الحالِ فتحدَّث ثمَّ استأذَن عُمَرُ فأذِن له وهو على تلكَ الحالِ فتحدَّث ثمَّ استأذَن عُثمانُ فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسوَّى ثيابَه فدخَل فتحدَّث فلمَّا خرَج قالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ دخَل أبو بكرٍ فلَمْ تَهَشَّ له ولَمْ تُبالِ به ثمَّ دخَل عُمَرُ فلَمْ تَهَشَّ له ولَمْ تُبالِ به ثمَّ دخَل عُثمانُ فجلَسْتَ فسوَّيْتَ ثيابَك ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ألَا أستحي مِن رجُلٍ تستحي منه الملائكةُ ) .
أنَّ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ استأذنَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لابسٌ مِرطَ أمِّ المؤمنينَ ، فأذنَ لَهُ فقَضى إليهِ حاجتَهُ ثمَّ خَرجَ . فاستأذنَ عليهِ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ على تلكَ الحالِ ، فقَضى إليهِ حاجاتِهُ ، ثمَّ خرجَ فاستأذنَ عليهِ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستوى جالسًا ، وقالَ لعائشةَ: اجمعي عليكِ ثيابَكِ . فلمَّا خرجَ قالت لَهُ عائشةُ: ما لَكَ لَم تفزَعْ لأبي بَكْرٍ وعمرَ كما فَزِعْتَ لعُثمانَ فقالَ: إنَّ عُثمانَ رجلٌ كثيرُ الحياءِ ، فلو أذِنتُ لَهُ على تلكَ الحالِ ، خشيتُ أن لا يَبلغَ في حاجتِهِ .
أنَّ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه استأذنَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مضطجعٌ على فراشِهِ لابسٌ مِرطَ عائشةَ ، فأذنَ لأبي بكرٍ وهو كذلكَ ، فقضى إليهِ حاجتَهُ ثم انصرفَ ، ثم استأذنَ عليهِ عمرُ وهو على تلكَ الحالةِ ، فقضى إليهِ حاجتَهُ ثم انصرفَ ، ثم استأذنَ عليهِ عثمانُ فجلسَ وقال لعائشةَ : اجمعي عليكِ ثيابَكِ ، قال : فقضيتُ حاجتي ثم انصرفتُ ، قالت عائشةُ : لم أَرَكَ فَزِعْتَ لأبي بكرٍ وعمرَ كما فَزِعْتَ لعثمانَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ عثمانَ رجلٌ حَيِيٌّ ، وإني خشيتُ إن أذنتُ له وأنا على تلكَ الحالةِ لا يَبْلِغُ إليَّ في حاجتِهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُضطجِعًا في بَيتِه كاشِفًا عن فَخِذَيهِ، فاستأذَنَ أبو بَكرٍ، فأَذِنَ له وهو على تلك الحالِ، ثم استأذَنَ عُمَرُ، فأَذِنَ له وهو كذلك فتحدَّثَ، ثم استأذَنَ عُثمانُ، فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسوَّى ثيابَه، قال مُحمَّدٌ: ولا أقولُ ذلك في يومٍ واحدٍ، فدَخَلَ فتحدَّثَ، فلمَّا خَرَجَ قالت له عائِشَةُ: يا رسولَ اللهِ، دَخَلَ عليكَ أبو بَكرٍ فلم تَهَشَّ ولم تُبالِهِ، ثم دَخَلَ عُمَرُ فلم تَهَشَّ له، ثم دَخَلَ عُثمانُ فجَلَستَ وسوَّيْتَ ثيابَكَ؟ فقال: ألَا أسْتَحي ممَّن تَستَحْيي منه المَلائِكةُ. .
أنَّ العَبَّاسَ رَضيَ اللهُ عنه استَأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَبيتَ بمَكَّةَ لَياليَ مِنًى مِن أجلِ سِقايَتِه، فأذِنَ له. .
استأذَن أبو بكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وجارتُه تضرِبُ بالدُّفُّ فدخَل ثُمَّ استأذن عمرُ ودخَل ثُمَّ استأذَن عثمانُ فأمسَكَت قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إن عثمانَ رجلٌ حَييٌّ .
لا مزيد من النتائج