نتائج البحث عن
«إن على المسلمين في فيئهم أن يفادوا أسيرهم ويؤدوا عن غارمهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَكَمَ اللهُ فيمَن بَغى مِن هذه الأُمَّةِ ألَّا يُقتَلَ أَسيرُهم، ولا يُجازَ على جَريحِهم، ولا يُتبَعَ [مَوليهم]، ولا يُقسَمَ فَيئُهم" .
يا ابن أمّ عبد ما حكمُ من بغى على أمّتي ؟ فقلتُ : اللهُ ورسولهُ أعلم ، فقال : لا يُقتلُ مُدبرهُم ولا يُجازُ على جَريحهِم ، ولا يُقتلُ أسيرهُم ، ولا يُقسّمُ فَيئهُم .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال لابنِ مسعودٍ يا ابنَ أُمِّ عبدٍ ما حُكْمُ من بَغَى من أمتي قال اللهُ ورسولُه أعلمُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لا يُتْبَعُ مُدْبِرُهُم ولا يُجْهَزُ على جَرِيحِهِم ولا يُقْتَلُ أَسِيرُهم وفي لفظٍ ولا يُذَفَّفُ على جَرِيحِهِم وزاد ولا يُغْنَمُ فَيْئُهُم .
يا ابنَ مَسعودٍ، أَتَدْري ما حُكمُ اللهِ فيمَن بَغَى مِن هذه الأُمَّةِ؟ قال ابنُ مَسعودٍ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: فإنَّ حُكمَ اللهِ فيهم ألَّا يُتبَعَ مُدبِرُهم، ولا يُقتَلَ أَسيرُهم، ولا يُذفَّفَ على جَريحِهم. لَفظُ حديثِ الخَرَّازِ، وفي رِوايةِ الخُوارِزميِّ: ولا يُجازُ على جَريحِهم. زادَ: ولا يُقسَمُ فَيئُهم. .
قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لابنِ أُمِّ عبْدٍ: هل تَعلَمُ حُكْمَ اللهِ فيمَن بَغَى مِن هذه الأُمَّةِ؟ قال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّ حُكْمَ اللهِ فيمَن بَغى مِن هذه الأُمَّةِ: ألَّا يُقْتَلَ أسِيرُهم، ولا يُجارَ على جَريحِهم، ولا يُتْبَعَ مُدبِرُهم، ولا يُقْسَمَ فَيئُهم. هكذا حُكْمُ اللهِ فيمَن بَغى على هذه الأُمَّةِ، وهم عندَنا الخوارجُ. .
أن نجدةَ الحروريّ حين خرج في فتنة ابن الزبيرِ أرسل إلى ابنِ عباسٍ، يسأله عن سهم ذي القربى : لمن تراه ؟ قال : هو لنا، لقربى رسولِ اللهِ، قسمه رسولُ اللهِ لهم . وقد كان عمرُ عرض علينا شيئًا، رأيناه دون حقِّنا، فأبينا أن نقبلَه، وكان الذي عرض عليهم : أن يعين ناكحَهم، ويقضيَ عن غارمِهم، ويعطي فقيرَهم . وأبى أن يزيدَهم على ذلك .
أنَّ نَجدةَ الحَروريَّ خرَج في فتنةِ ابنِ الزُّبيرِ أرسَل إلى ابنِ عبَّاسٍ يسأَلُه عن سهمِ ذوي القربى لِمَن هو ؟ فقال: هو لأقرباءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قسَمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهم وقد كان عمرُ عرَض علينا منه عرضًا رأَيْناه دونَ حقِّنا فردَدْنا عليه وأبَيْنا أنْ نقبَلَه فكان عرَض عليهم أنْ يُعِينَ ناكحَهم وأنْ يقضيَ عن غارمِهم وأنْ يُعطيَ فقيرَهم وأبى أنْ يزيدَهم على ذلك .
أنَّ نَجْدَةَ الحَرُورِيَّ حينَ خرَجَ مِن فِتنةِ ابنِ الزُّبَيرِ أرسَلَ إلى ابنِ عبَّاسٍ يَسأَلُه عن سَهمِ ذي القُرْبى؛ لِمَنْ تَراهُ؟ قال: هو لنا؛ لِقُرْبى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قَسَمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهم، وقدْ كان عمَرُ عرَضَ علينا منه شيئًا رَأيناهُ دونَ حقِّنا فرَدَدْناهُ عليه، وأبَيْنا أنْ نَقبَلَه، وكان الذي عَرَضَ عليهم أنْ يُعِينَ ناكِحَهم، وأنْ يَقْضِيَ عن غارِمِهم، وأنْ يُعْطِيَ فَقيرَهم، وأبى أنْ يَزِيدَهم على ذلك. .
عن يَزيدَ بنِ هُرمُزَ أنَّ نَجدَةَ الحَروريَّ حين خرَجَ مِن فِتنَةِ ابنِ الزُّبَيرِ أرسَلَ إلى ابنِ عبَّاسٍ يَسأَلُه عن سَهمِ ذي القُربى: لِمَن تَراه؟ قال: هو لنا، لِقُربى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قسَمَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لهم، وقد كان عُمَرُ عرَضَ علينا منه شَيئًا، رأَيناه دونَ حَقِّنا، فردَدْناه عليه، وأبَيْنا أنْ نَقبَلَه، وكان الَّذي عرَضَ عليهم أنْ يُعينَ ناكِحَهم، وأنْ يَقضيَ عن غارِمِهم، وأنْ يُعطيَ فَقيرَهم، وأبى أنْ يَزيدَهم على ذلك. .
لا يُتبَعُ مُدبِرُهم ولا يُجهَزُ على جريحِهم ولا يُقتَلُ أسيرُهم . وفي لفظٍ : ولا يُذفَّفُ على جريحِهم ولا يُغنَمُ منهم .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لابنِ مسعودٍ : يا ابنَ أمِّ عبد ما حكمُ من بغى من أمّتي ، قال : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يُتَّبعُ مدبرُهم ، ولا يجهزُ على جريحِهم ، ولا يقتلُ أسيرُهم .
إنَّ أعظَمَ المُسلِمينَ في المُسلِمينَ جُرمًا، مَن سَألَ عن شيءٍ لم يُحَرَّمْ على المُسلِمينَ، فحُرِّمَ عليهم مِن أجلِ مَسألَتِه. .
إنَّ أعظمَ المسلمين في المسلمين جُرمًا من سأل عن شيءٍ لم يحرَّمْ على المسلمين فحُرِّمَ عليهم من أجلِ مسألتِه .
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: يا ابنَ مسعودٍ، أَتدْري ما حُكمُ اللهِ فيمَنْ بَغى مِن هذه الأُمَّةِ؟ قال ابنُ مسعودٍ: اللهُ ورسولُه أَعلمُ. قالَ: فإنَّ حُكمَ اللهِ فيهم أنْ لا يُتبَعَ مُدْبِرُهُم، ولا يُقتَلَ أَسيرُهُم، ولا يُذَفَّفَ على جَريحِهِم. .
لا مزيد من النتائج