نتائج البحث عن
«إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أراد أن يخطب بنت أبي جهل ، فقال الناس : أترون»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أراد أن يخطب بنت أبي جهل فقال الناس: أترون رسول الله صلى الله عليه وسلم يجد من ذلك ؟ فقال ناس: وما ذلك إنما هي امرأة من النساء وقال ناس: ليجدن من هذا يتزوج ابنة عدو الله على ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فما بال أقوام يزعمون أني لأجد لفاطمة وإنما فاطمة بضعة مني إنه ليس لأحد أن يتزوج ابنة عدو الله على ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنه أرادَ أن يَخطبَ بنتَ أبي جهلٍ ، فقال الناس : أترونَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يجِدُ من ذلكَ ؟ فقال ناس : وما ذلِكَ ؟ إنما هيَ امرأةٌ من النساءِ . وقال ناس : ليجدنّ من هذا ، يتزوجُ ابنةَ عدوّ اللهِ على ابنَةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم . فبلغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فحمدَ الله – تعالى – وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعدُ ، فما بالُ أقوامٍ يزعمونَ أنّي لا أجدُ لفاطمةَ ، وإنما فاطمةُ بُضعةٌ منّي ، إنه ليسَ لأحَدٍ أن يتزوّجَ ابنةَ عدوّ اللهِ على ابنَةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
إن علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنه أرادَ أن يَخطبَ بنتَ أبي جهلٍ ، فقال الناس : أترونَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يجِدُ من ذلكَ ؟ فقال ناس : وما ذلِكَ ؟ إنما هيَ امرأةٌ من النساءِ . وقال ناس : ليجدنّ من هذا ، يتزوجُ ابنةَ عدوّ اللهِ على ابنَةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم . فبلغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فحمدَ الله – تعالى – وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعدُ ، فما بالُ أقوامٍ يزعمونَ أنّي لا أجدُ لفاطمةَ ، وإنما فاطمةُ بُضعةٌ منّي ، إنه ليسَ لأحَدٍ أن يتزوّجَ ابنةَ عدوّ اللهِ على ابنَةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه أراد أنْ يَخطُبَ بنتَ أبي جَهْلٍ، فقال النَّاسُ: أترَونَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجِدُ مِن ذلك؟ فقال ناسٌ: وما ذلك؛ إنَّما هي امرأةٌ مِن النِّساءِ، وقال ناسٌ: لَيَجِدَنَّ مِن هذا؛ يَتزوَّجُ ابنةَ عَدُوِّ اللهِ على ابنةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قال: أمَّا بعْدُ، فما بالُ أقوامٍ يَزعمونَ أنِّي لَا أَجِدُ لِفاطمةَ، وإنَّما فاطِمةُ بَضعةٌ مِنِّي، إنَّه ليس لأحدٍ أنْ يَتزوَّجَ ابنةَ عَدُوِّ اللهِ على ابنةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
بهذا الخَبَرِ، قال: فسكَتَ علِيٌّ عن ذلك النِّكاحِ [أي: خبرِ: إنَّ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ -رضيَ اللهُ عنه- خطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ على فاطمةَ -رضيَ اللهُ عنها]. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه خطَب بنتَ أبي جهلٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ كنْتَ تزَوَّجُها فرُدَّ علينا ابنتَنا . قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ لا تجتَمِعُ بِنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبنتُ عدوِّ اللهِ تحتَ رجلٍ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه خطَب بنتَ أبي جهلٍ على فاطمةَ قال : فسمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يخطُبُ في ذلكَ على مِنبَرِه وأنا يومَئذٍ كالمُحتلِمِ فقال : ( إنَّ فاطمةَ منِّي وإنِّي أخافُ أنْ تُفتَنَ في دِينِها ) وذكَر صِهرًا له مِن بني عبدِ شمسٍ فأثنى عليه في مُصاهَرتِه فأحسَن قال : ( حدَّثني فصدَقني ووعَدني فوفَى لي وإنِّي لَسْتُ أُحرِّمُ حلالًا ولا أُحِلُّ حرامًا ولكنْ واللهِ لا تجتمِعُ بنتُ رسولِ اللهِ وبنتُ عدوِّ اللهِ مكانًا واحدًا أبدًا ) .
أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما لقيه المسور بن مخرمة فقال له هل لك إلي من حاجة تأمرني بها قال فقلت له لا قال هل أنت معطي سيف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه وايم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا حتى يبلغ إلى نفسي إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خطب بنت أبي جهل على فاطمة رضي الله عنها فسمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم فقال إن فاطمة مني وأنا أتخوف أن تفتن في دينها قال ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن قال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ولكن والله لا تجتمع بنت رسول اللهِ وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا .
أنَّهم حينَ قدموا المدينةَ من عندِ يزيدَ بنِ معاويةَ مقتلَ الحسينِ ابنِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما لقيَه المسورُ بنُ مخرمةَ فقالَ لَه هل لَك إليَّ من حاجةٍ تأمرني بِها قالَ فقلتُ لَه لا قالَ هل أنتَ معطيَّ سيفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإنِّي أخافُ أن يغلبَك القومُ عليهِ وايمُ اللَّهِ لئن أعطيتَنيهِ لا يخلصُ إليهِ أبدًا حتَّى يبلغَ إلى نفسي إنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ خطبَ بنتَ أبي جَهلٍ علَى فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها فسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يخطبُ النَّاسَ في ذلِك علَى منبرِه هذا وأنا يومئذٍ محتلمٌ فقالَ إنَّ فاطمةَ منِّي وأنا أتخوَّفُ أن تفتَن في دينِها قالَ ثمَّ ذَكرَ صِهرًا لَه من بني عبدِ شمسٍ فأثنى عليهِ في مصاهرتِه إيَّاهُ فأحسنَ قالَ حدَّثني فصدقني ووعدني فوفَّى لي وإنِّي لستُ أحرِّمُ حلالًا ولا أحلُّ حرامًا ولَكن واللَّهِ لا تجتمعُ بنتُ رسولِ اللَّهِ وبنتُ عدوِّ اللَّهِ مَكانًا واحدًا أبدًا .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ نَوفَلٍ قال: خرَجْتُ مع عمِّي عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه مُعتمِرًا في زمنِ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه، فلمَّا قدِمَ مكَّةَ نزَلَ على أُمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ، فلمَّا فرَغَ من طَوافِهِ وحلَقَ رأسَهُ دخَلَ عليه رهْطٌ من أهلِ العراقِ، فقالوا: إنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ يُحدِّثُ أنَّه آخِرُ النَّاسِ عَهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كذَبَ، آخِرُ النَّاسِ عَهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُثَمُ بنُ عبَّاسٍ. .
أنَّ فاطمةَ بِنتَ رسولِ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوصَت أن يُغسِّلَها زوجُها عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فغسَّلَها هوَ وأَسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خَطَب بنتَ أبي جَهلٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كُنتَ تَزَوَّجتَها فرُدَّ علينا ابنَتَنا. إلى هاهنا انتَهى حَديثُ خالدٍ الحَذَّاءِ، وفي غَيرِ هَذا زيادةُ قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ لا يَجتَمِعُ بنتُ رَسولِ اللهِ وبنتُ عَدوِّ اللهِ تَحتَ رِجلٍ .
أنَّ أمَّ هانئَ بنتِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنها قالتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم زعمَ ابنُ أمي تريدُ أخاها عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه ولم ينكرْ عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنهُ شهدَ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ بالكوفةِ فرأى عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ الناسَ قيامًا ينتظرونَ الجنازةَ أن تُوضعَ فأشارَ إليهم بدُرَّةٍ معهُ أو سوطٍ أن اجلسوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد جلسَ بعدما كان يقومُ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه قال لابنِ عبَّاسٍ، وبلَغَه أنَّه رخَّصَ في مُتْعةِ النِّساءِ، فقال له عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهَى عنها يومَ خَيبرَ، وعن لُحومِ الأَهليَّةِ. .
أنَّهم حينَ قدِموا المَدينةَ مِن عِندِ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، مَقتَلَ الحُسَينِ بنِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، لَقيَه المِسورُ بنُ مَخرَمةَ، فقال له: هل لكَ إليَّ مِن حاجةٍ تَأمُرُني بها؟ قال: فقُلتُ: له: لا، قال له: هل أنتَ مُعطيَّ سَيفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فإنِّي أخافُ أن يَغلِبَكَ القَومُ عليه، وايمُ اللهِ لَئِن أعطَيتَنيه لا يُخلَصُ إليه أبَدًا، حتَّى تَبلُغَ نَفسي، إنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ خَطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ على فاطِمةَ، فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَخطُبُ النَّاسَ في ذلك على مِنبَرِه هذا، وأنا يَومَئذٍ مُحتَلِمٌ، فقال: إنَّ فاطِمةَ مِنِّي، وإنِّي أتَخَوَّفُ أن تُفتَنَ في دينِها. قال: ثُمَّ ذَكَرَ صِهرًا له مِن بَني عبدِ شَمسٍ، فأثنى عليه في مُصاهَرَتِه إيَّاه فأحسَنَ، قال: حدَّثَني فصَدَقَني، ووعَدَني فأوفى لي، وإنِّي لَستُ أُحَرِّمُ حَلالًا، ولا أُحِلُّ حَرامًا، ولَكِن واللهِ لا تَجتَمِعُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبنتُ عَدوِّ اللهِ مَكانًا واحِدًا أبَدًا. .
لا مزيد من النتائج