نتائج البحث عن
«إن عمرو بن أمية خرج إلى السوق ، فساوم بمرط ... فذكره مثله سواء . وقال : فأتيت»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرَجَ عمرُو بنُ أُميَّةَ في السُّوقِ، فبيْنما هو يُساوِمُ بمِرْطٍ، إذ طلَعَ عليه عمرُ بنُ الخطَّابِ، فقال: ما هذا يا عمرُو؟ قال: أُرِيدُ أنْ أشْترِيَه ثمَّ أتصدَّقَ به، فقال: أنت إذًا أنت، فبَعُدَ عمرُ، فابتاعَهُ عمرٌو، فدخَلَ على زَوجتِه، فقال: تصدَّقْتُ به عليكِ. ثمَّ خرَجَ إلى السُّوقِ في مَجلِسِه، فلَقِيَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ، فقال: ما فعَلَ المِرْطُ؟ فأخبَرَهُ، وقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أعْطَيتُموهنَّ مِن شَيءٍ فهو لكم صَدقةٌ، فقال عمرُ: لا تَكذِبْ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنادَى مِن البابِ: يا أُمَّتاهُ، فقالت: لبَّيكَ يا عمرُو، ما لَك؟ فقال: إنَّ عمَرَ يقولُ: لا تَكذِبْ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنْشُدُكِ اللهَ، هل سمِعْتِ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أعْطيتُموهنَّ مِن شَيءٍ فهو لكم صَدقةٌ؟ فقالت: اللَّهُمَّ نعمْ. .
خرجَ عمرُو بنُ أميةَ [ فِي ] السوقِ ، فبينَمَا هو يساوِمَ بمِرْطٍ إذ طلعَ عليهِ عمرُ بن الخطاب رضي اللهُ عنه فقال: ما هذا يا عمرو ؟ ! قال: أريدُ أن أشتريَه ثم أتصدَّقُ به ، فقال رضي اللهُ عنه: أنتَ إذًا أنتَ ، فَنَفِذَ عمرُ ، فابتاعَهُ عمرو رضي اللهُ عنهما فدخَلَ على زوجتِهِ فقال: تصدقتُ به عليكِ ، ثم خرجَ إلى السوقِ فجلسَ في مجلسِهِ ، فلقيَهُ عمرُ بن الخطاب رضي اللهُ عنه فقال: ما فَعَلَ المِرْطُ ؟ فأخبره وقال: سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: ما أعطيتموهُنَّ من شيءٍ فهو لكم صدقةٌ. فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: لا تكذِبْ على رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فنادَى مِنَ البابِ: يا أمتاهُ. فقالت: إليكَ يا عمرُو ، مالَكَ ؟ ! فقال: إن عمرَ رضي اللهُ عنه يقول: لا تكذِبْ علَى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأنشُدُكِ اللهُ هل سمعتِ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: ما أعطيتموهُنَّ من شيءٍ فهو لكم صدقةٌ ؟ فقالت: اللهمَّ نَعَمْ .
لمَّا رأى عَمْرُو بنُ العاصِ أمْرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَظهَرُ، خرَجَ إلى النَّجاشيِّ، وأهدى له، فوافَقَ عِندَه عَمْرَو بنَ أُمَيَّةَ في تَزويجِ أُمِّ حَبيبةَ، فلَقيَ عَمْرٌو عَمْرًا، فضَرَبَه، وخَنَقَه. ثم دَخَلَ على النَّجاشيِّ، فأخبَرَه، فغَضِبَ، وقال: واللهِ لو قَتَلتَه ما أبقَيتُ منكم أحَدًا، أتَقتُلُ رَسولَ رَسولِ اللهِ؟! فقُلتُ: أتَشهَدُ أنَّه رَسولُ اللهِ؟ قال: نَعَمْ. فقُلتُ: وأنا أشهَدُ؛ ابسُطْ يَدَكَ أُبايِعْكَ. ثم خَرَجتُ إلى عَمْرِو بنِ أُمَيَّةَ، فعانَقتُه، وعانَقَني، وانطَلَقتُ سَريعًا إلى المَدينةِ، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبايَعتُهُ على أنْ يُغفَرَ لي ما تقَدَّمَ مِن ذَنْبي. .
عن عَمرِو بنِ أُمَيَّةَ قال: مَرَّ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ أو عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ بمِرطٍ فاستَغَلَّاه، قال: فمَرَّ به على عَمرِو بنِ أُمَيَّةَ فاشتَراه فكَساه امرَأتَه سُخَيلةَ بنتَ عُبَيدةَ بنِ الحارِثِ بنِ المُطَّلِبِ، فمَرَّ به عُثمانُ أو عَبدُ الرَّحمَنِ، فقال: ما فعَل المِرطُ الذي ابتَعتَ؟ قال عَمرٌو: تَصَدَّقتُ به على سُخيلةَ بنتِ عُبَيدةَ، فقال: إنَّ كُلَّ ما صَنَعتَ إلى أهلِك صَدَقةٌ، فقال عَمرٌو: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ ذاكَ، فذَكَر ما قال عَمرٌو لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: صَدَقَ عَمرٌو، كُلُّ ما صَنَعتَ إلى أهلِك فهو صَدَقةٌ عليهم .
عنْ عمرِو بنِ أُمَيَّةَ قال مَرَّ عثمانُ بنُ عفانِ أوْ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ بِمِرْطٍ واستغْلاهُ قال فمرَّ بِهِ علَى عمْرِو بنِ أُمَيَّةَ فَاشتراهُ فكَسَاهُ امْرَأَتَهُ سُخَيْلَةَ بنتَ عُبَيْدَةَ بنَ الحارثِ بنِ المطلِبِ فمَرَّ بِهِ عثمانُ أوْ عبْدُ الرحمنِ فقالَ مَا فَعَلَ الْمِرْطُ الَّذِي ابْتَعْتَ قال عمْرُو تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَى سُخَيْلَةَ بِنْتِ عُبَيْدَةَ فَقَالَ إِنَّ كُلَّ مَا صَنَعْتَ إِلَى أهلِكَ صَدَقَةٌ قَالَ عَمْرُو سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ذاكَ فَذَكَرَ مَا قال عمرٌو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال صدَقَ عمرٌو كلَّما صنعْتَ إِلى أهلِكَ فهو صدقةٌ علَيْهِمْ .
مرَّ عثمانُ بنُ عفَّانَ أو عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ بمُرْطٍ واستغلاه قال فمرَّ به على عمرِو بنِ أميَّةَ فاشتراه فكساه امرأتَه سَخيلةَ بنتَ عبيدةَ بنِ الحارثِ بنِ المطَّلبِ فمرَّ به عثمانُ أو عبدُ الرَّحمنِ فقال ما فعل المُرْطُ الَّذي ابتعتَ قال عمرٌو تصدَّقتُ به على سَخيلةَ بنتِ عبيدةَ فقال إنَّ كلَّ ما صنعتَ إلى أهلِك صدَقةٌ فقال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذاك فذكر ما قال عمرٌو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صدَق عمرٌو كلَّ ما صنعتَ إلى أهلِك فهو صدَقةٌ عليهم .
مرَّ عثمانُ بنُ عفَّانَ ـ أو عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ـ بمِرْطٍ فاستغلاه، فمرَّ به عمرُو بنُ أميَّةَ فاشتراه وكساه امرأتَه سُخيلةَ بنتَ عبيدةَ بنِ الحارثِ بنِ المطَّلبِ فمرَّ به عثمانُ ـ أو عبدُ الرَّحمنِ ـ فقال: ما فعَل المِرطُ الَّذي ابتَعْتَ ؟ قال عمرٌو: تصدَّقْتُ به على سُخيلةَ بنتِ عُبيدةَ بنِ الحارثِ فقال: أوَكُلُّ ما صنَعْتَ إلى أهلِك صدقةٌ ؟ قال عمرٌو: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك فذكَر ما قال عمرٌو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صدَق عمرٌو، كلُّ ما صنَعْتَ إلى أهلِك فهو صدقةٌ عليهم ) .
مرَّ على عثمانَ أو على عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ بمِرطٍ فاستغلاه، فمرَّ به على عَمرِو بنِ أمَيَّةَ فاشتراه فكساه امرأتَه، فمرَّ به عثمانُ أو عبدُ الرَّحمنِ، فقال: ما فعَل المِرطُ الذي ابتَعْتَ؟ قال: تصدَّقتُ به على أهلي، قال: أو كُلُّ ما صنَعتَ إلى أهلِك صَدَقةٌ؟ فقال عمرٌو: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وعلى آلِه وسلَّم يذكُرُ ذلك، فذُكر ما قال عمرٌو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم، فقال: صَدَق عمرٌو، كُلُّ ما صَنَعتَ إلى أهلِكَ فهو صَدَقةٌ عليهم .
أتى عمرُ بنُ الخطَّابِ على عمْرِو بنِ أُميَّةَ وهو يَسُومُ بمِرْطٍ في السُّوقِ، فقال: يا عمرُو، ما تَصنَعُ؟ قال: أشْتَري هذا فأتصدَّقُ به، فقال له عمرُ: فأنت إذًا. قال: ثمَّ مضى، ثمَّ رجَعَ، فقال: يا عمرُو، ما صنَعَ المِرْطُ؟ فقال: اشْتَريْتُه فتصدَّقْتُ به، قال: على مَن؟ قال: على الرَّقيقةِ، قال: ومَن الرَّقيقةُ؟ قال: امْرَأتي، قال: تصدَّقْتَ به على امرأتِك؟! قال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أعْطيتُموهنَّ مِن شَيءٍ فهو لكمْ صَدقةٌ. فقال: يا عمرُو، لا تَكذِبْ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: واللهِ لا أُفارِقُك حتَّى نأتِيَ عائشةَ، فتَسأَلَها، قال: فانْطَلَقْنا حتَّى دخَلْنا على عائشةَ، فقال لها عمرٌو: يا أُمَّتاهُ، هذا عمرُ يقولُ لي: لا تَكذِبْ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نَشدْتُكِ باللهِ أسمِعْتِ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أعْطيتُموهنَّ مِن شَيءٍ فهو لكم صَدقةٌ؟ فقالتْ: اللَّهُمَّ نعمْ، اللَّهُمَّ نعمْ. .
أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ وعبدَ اللهِ بنَ عمرَ وأبا هريرةَ كانوا يُصلُّونَ . . فذكرَهُ إلى آخرِهِ سواءَ .
عن عمرِو بنِ أُمَيَّةَ أنَّ عمرَ أَتَى عَلَيْهِ فِي السوقِ وهو يسومُ بِمِرْطٍ قال ما هَذَا يَا عَمْرُو قَالَ مِرْطٌ اشْتَرَيْتُهُ فَأَتَصَدَّقُ بِهِ فقَالَ لَهُ عُمَرُ فَأَنْتَ إذا ثمَّ أتى عليه فقال يا عمرُو ما صنَعَ الْمِرْطُ قال تصدَّقْتُ بِهِ فقالَ لَهُ عُمَرُ فَأَنْتَ إِذًا ثمَّ أَتَى عَلَيْهِ فقال يا عمرُو ما صنعَ الْمِرْطُ قال تَصَدَّقْتُ بِهِ قال على مَنْ قال عَلَى رَفِيقَةٍ مُرَيَّةٍ، قَالَ: أَلَيْسَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تَصَّدَّقُ بِهِ قال بلَى ولكن سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ما أعطيتُموهُنَّ مِنْ شَيْءٍ فهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ قَالَ فَقَالَ عمرُ يا عمْرُو لا تَكْذِبْ عَلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فوَاللهِ لَا أُفَارِقُكَ حتَّى نَأْتِيَ أُمَّ المؤمنينَ عائِشَةَ قال يا عمرُو لا تَكْذِبْ عَلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستأذنوا على عائشةَ فقال عمرُو أنشُدُكَ بِاللهِ أَسَمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما أَعْطَيْتُمُوهُنَّ فهوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ فقالَتْ اللَّهُمَّ نَعَمْ اللَّهُمَّ نَعَمْ فقال عمرُ أينَ كنتَ عن هذا أَلْهَانِي الصَّفْقُ بالأسواقِ .
كتَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتابًا إلى النَّجَاشيِّ يَدْعوه إلى الإسلامِ، وبعَث به مع عمرِو بنِ أُمَيَّةَ الضَّمْريِّ، فلمَّا قُرِئ عليه الكتابُ، أسلَم، وقال: لئن قدَرْتُ أن آتيَهُ، لآتيَنَّهُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الخلاء قال فذكره مثل حديث ابن عمر سواء وزاد وإذا خرج قال : غفرانك ربنا وإليك المصير .
أن عمرو بن عبسة سأل النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فذكره .
لا مزيد من النتائج