نتائج البحث عن
«إن عمرو بن معدي كرب : أصاب رجلا من بني كنانة بمأمومة ، فأراد عمر بن الخطاب رضي»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ عمرو بنَ معديٍّ [ كرب ] أصاب رجلًا من بني كنانةَ بمأمومةٍ ، فأراد عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يقيدَه منهُ ، فقال العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : لا قَوْدَ في مأمومةٍ
إنَّ عمرو بنَ معديٍّ [ كرب ] أصاب رجلًا من بني كنانةَ بمأمومةٍ ، فأراد عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يقيدَه منهُ ، فقال العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : لا قَوْدَ في مأمومةٍ .
أن عمرو بن معدِي كربٍ كان في مجلسِ عمرَ بن الخطابِ فذكرَ [ حديثَ فَضْلِ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ] .
عن محمدِ بنِ سلامٍ يعني البيكنديَّ قال عمرُو بنُ معدِي يكربَ له في الجاهليةِ وقائعُ وقد أدرك الإسلامَ قدم على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهَه عمرُ بنُ الخطابِ إلى سعدِ بنِ أبي وقاصٍ إلى القادسيةِ وكان له هناك بلاءٌ حسنٌ كتب عمرُ إلى سعدٍ قد وجهتُ إليك وأمدَدْتك بألفَي رجلٍ عمرِو بنِ معدِي كربَ وطليحةَ بنِ خويلدٍ وهو طليحةُ بنُ خويلدٍ الأسديُّ فشاوِرْهما في الحربِ ولا تُولِّهَما شيئًا .
لَمَّا وَليَ النُّعمانُ بنُ مُقرِّنٍ كَتَبَ إليه [عُمَرُ] لَمَّا تَوجَّهَ إلى نَهاوَندَ: إنَّ في جُندِكَ عَمرَو بنَ مَعدي كَرِبَ وطُلَيحةَ بنَ خُوَيلِدٍ، فأحضِرْهما وشاوِرْهما في الحَربِ، ولا تُعطِهما مِنَ الأمْرِ شَيئًا؛ فإنَّ كُلَّ صانِعٍ أعلَمُ بصِناعَتِه. .
عن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، قال: شَهِدْتُ القادسِيَّةَ، فكان سعدٌ رَضِيَ اللهُ عنه على النَّاسِ، فجعَلَ عمرُو بنُ مَعدي كَرِبَ يمُرُّ على الصُّفوفِ، ويقولُ: يا معشرَ المُهاجِرينَ، كونوا أُسُودًا أَشِدَّاءَ؛ فإنَّ الفارِسَ إذا ألْقَى رُمْحَهُ يَئِسَ، فرَماهُ إِسْوَارٌ مِنَ الأَساوِرةِ بنُشَّابةٍ فأصابَ سِيَةَ قَوْسِهِ، فحمَلَ عليه عمرٌو فطَعَنَهُ، فدَقَّ صُلْبَهُ، ونزَلَ إليه فأخَذَ سَلَبَهُ. .
أنَّ عمرو بنَ مَعْدي كَرِب الصَدَّفيَ حدثَه قال : صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ صلاةَ الصُّبحِ فقال : مَن استطاعَ منكُم فلا يصلِّينَّ وهو مُجِحٌّ ، قُلنا : وما المُجِحُّ ؟ قال : من خرْءٍ أو بَولٍ .
رأيت خمسةً من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقمُّون شواربَهم ويعفونَ لحاهم ويصفِّرونها أبا أمامةَ الباهليَّ والحجاجَ بنَ عامرٍ الثماليَّ والمقدامَ بنَ معديْ كربٍ وعبدَ اللهِ بنَ بشيرٍ وعتبةَ بنَ عمرِو السلميَّ كانوا يقمون معَ طرفِ الشفةِ .
انطلقتُ أنا وزرعةُ بنُ ضمرةَ الأشعريُّ إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فلقِيَنا عبدُ اللهِ بنُ عمرو ، فقال : يوشِك أن لا يبقى في أرضِ العجمِ من العربِ إلا قتيل أو أسيرٌ يُحكَم في دمهِ . فقال زرعةُ : أيظهر المشركون على الإسلامِ ؟ ! فقال : ممَّن أنت ؟ قال من بني عامرِ بنِ صعصعةَ ، فقال : لا تقومُ الساعةُ حتى تدافعَ نساءُ بني عامرٍ على ذي الخُلَصَةِ – وثنٌ كان يُسمَّى في الجاهليةِ . قال فذكرنا لعمرَ بنِ الخطابِ قولَ عبدِ اللهِ بنِ عمرو ، فقال عمرُ ثلاثَ مراتٍ : عبدُ اللهِ بنُ عمرو أعلمُ بما يقولُ ، فخطب عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يومَ الجمُعةِ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : فذكره بنحوه [ أي لا تزالُ طائفة . . ] قال : فذكرنا قولَ عمرَ لعبد ِالله ِبن ِعمرو ، فقال : صدق نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان ذلك كالذي قُلتُ .
انطلَقْتُ أنا وزُرعةُ بنُ ضَمْرةَ مع أبي مُوسى الأشعريِّ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فأتَيْنا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو فجلَسْتُ عن يَمينِه، وجلَسَ زُرعةُ عن يَسارهِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: يُوشِكُ ألَّا يَبْقى في أرضِ العجَمِ مِنَ العربِ إلَّا قَتيلٌ، أو أَسيرٌ يُحكَمُ في دَمِه، فقال زُرعةُ بنُ ضَمْرةَ: أيَظهَرُ المشْرِكون على أهلِ الإسلامِ؟ قال: فمِن أنتَ؟ قال: مِن بَني عامرِ بنِ صَعْصَعةَ، قال: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تَدافَعَ مَناكِبُ نِساءِ بَني عامرٍ على ذي الخَلَصةِ، قال: فذكَرْنا لِعُمرَ بنِ الخطَّابِ قوْلَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: عبْدُ اللهِ بنُ عَمرٍو أعلَمُ بما يَقولُ، ثَلاثَ مرَّاتٍ. .
رأيت أبا أمامةَ الباهليِّ والمقدامَ بنَ معدِيْ كربَ وعليهما برنسانِ .
عن أبي الأسودِ الدِّيليِّ، قال: انطلَقْتُ أنا وزُرعةُ بنُ ضَمْرةَ الأشْعريُّ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فلَقِينا عبْدَ اللهِ بنَ عمرٍو، فقال: يُوشِكُ ألَّا يَبْقى في أرضِ العجَمِ مِنَ العربِ إلَّا قَتيلٌ أو أَسِيرٌ يُحْكَمُ في دَمِه، فقال زُرْعةُ: أيَظْهَرُ المشْرِكون على الإسلامِ؟ فقال: ممَّن أنتَ؟ قال: مِن بَني عامرِ بنِ صَعْصعةَ، فقال: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تَدافَعَ نِساءُ بَني عامرٍ على ذِي الخَلَصةِ -وَثنٌ كان يُسمَّى في الجاهليَّة- قال: فذكَرْنا لعُمرَ بنِ الخطَّابِ قوْلَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقال عُمرُ ثلاثَ مِرارٍ: عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو أعلَمُ بما يَقولُ، فخطَبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يومَ الجُمعةِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا تَزالُ طائفةٌ مِن أُمَّتي على الحقِّ مَنصُورون حتَّى يَأتيَ أمرُ اللهِ، قال: فذكَرْنا قوْلَ عُمرَ لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقال: صدَقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذا كان ذلكَ كالَّذي قُلتَ. .
أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عمرِو بنِ العاصِ فقالَ: يَتِيمٌ كانَ في حِجْرِي تصدقتُ عليهِ بجاريةٍ ثمَّ ماتَ وأنا وارِثُهُ فقالَ له عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو سأخبِرُكَ بما سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمَلَ عمرُ بنُ الخطابِ على فرسٍ في سبيلِ اللهِ ثمَّ وَجَدَ صاحِبَهُ قد أوْقَفَهُ يبيعُهُ فأرادَ أن يشتريَهُ فسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنهَاهُ عنهُ وقالُ إذا تصدَّقْتَ بصدَقَةٍ فأمْضِهَا .
أنَّ رَجُلًا سأَلَ ابنَ عمرِو بنِ العاصي، فقال: يتيمٌ كان في حِجري، تصدَّقْتُ عليه بجاريةٍ، ثُمَّ مات وأنا وارثُه، فقال له عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: سأخبِرُكَ بما سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حمَلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ على فَرسٍ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ وجَدَ صاحبَه قد أوقَفَه يبيعُه، فأرادَ أنْ يشتريَه، فسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنهاهُ عنه، وقال: إذا تصدَّقْتَ بصدقةٍ فأمْضِها. .
بلغنا أنَّ رجلًا من بني مُدْلجٍ قتل ابنًا له يُقالُ له عَرفَجةُ ، فأمره عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فأخرج دِيتَه فأعطاها أخا القتيلِ لأبيهِ وأمِّه .
لا مزيد من النتائج