نتائج البحث عن
«إن عمر ، وأبا هريرة ، وأبي بن كعب ، دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمرَ ، وأبا هريرةَ ، وأُبيَّ بنَ كعبٍ ، دخَلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، مَن أعلمُ الناسِ ؟ قال : العاقلُ قالوا : فمَن أعبدُ الناسٍ ؟ قال : العاقلُ قالوا : فمَن أفضلُ الناسِ ؟ قال : العاقلُ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، أليس العاقلُ مَن نمَتْ مروءَتُه وظهرَتْ فصاحتُه وعظُمَتْ منزلتُه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ... إلى آخرِ الآيةِ ، وإنَّ العاقِلَ المُتَّقي وإنْ كان في الدنيا خسيسًا قَصِيًّا دَنيًّا
إنَّ عمرَ وأبا هريرةَ وأُبَيَّ بنَ كعبٍ رضيَ اللهُ عنهُمْ دخلَوا على رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَقَالوا : يا رسولَ اللهِ ، مَنْ أعلمُ الناسِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : العَاقِلُ ، قالوا : فمَنْ أَعْبَدُ الناسِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : العَاقِلُ ، قالوا : فمَنْ أفضلُ الناسِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : العَاقِلُ ، فَقَالوا : يا رسولَ اللهِ ، أليسَ العَاقِلُ مَنْ تَمَّتْ مُرُوءَتُهُ ، وظَهَرَتْ فَصاحَتُهُ ، [ وجادَتْ يدُهُ ] ، وعَظُمَتْ مَنْزِلَتُهُ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا الآيةُ ، [ ذلكَ ] العَاقِلُ المُتَّقِي وإنْ كان في الدنيا خَسِيسًا قَصِيًّا دَنِيًّا
أنَّ عُمرَ ، وأبا هريرةَ ، وأُبيَّ بنَ كعبٍ ، دخَلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، مَن أعلمُ الناسِ ؟ قال : العاقلُ قالوا : فمَن أعبدُ الناسٍ ؟ قال : العاقلُ قالوا : فمَن أفضلُ الناسِ ؟ قال : العاقلُ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، أليس العاقلُ مَن نمَتْ مروءَتُه وظهرَتْ فصاحتُه وعظُمَتْ منزلتُه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ... إلى آخرِ الآيةِ ، وإنَّ العاقِلَ المُتَّقي وإنْ كان في الدنيا خسيسًا قَصِيًّا دَنيًّا .
إنَّ عمرَ وأبا هريرةَ وأُبَيَّ بنَ كعبٍ رضيَ اللهُ عنهُمْ دخلَوا على رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَقَالوا : يا رسولَ اللهِ ، مَنْ أعلمُ الناسِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : العَاقِلُ ، قالوا : فمَنْ أَعْبَدُ الناسِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : العَاقِلُ ، قالوا : فمَنْ أفضلُ الناسِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : العَاقِلُ ، فَقَالوا : يا رسولَ اللهِ ، أليسَ العَاقِلُ مَنْ تَمَّتْ مُرُوءَتُهُ ، وظَهَرَتْ فَصاحَتُهُ ، [ وجادَتْ يدُهُ ] ، وعَظُمَتْ مَنْزِلَتُهُ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا الآيةُ ، [ ذلكَ ] العَاقِلُ المُتَّقِي وإنْ كان في الدنيا خَسِيسًا قَصِيًّا دَنِيًّا .
عنْ سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قالَ: رَأيْتُ ابنَ عُمَرَ، وأبا هُرَيرةَ، وأبا سَعيدٍ وغَيرَهم كانوا يرَوْنَ أنَّه ليس أحَدٌ منهم على الحالِ الَّتي فارَقَ عليه مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرَ ابنِ عُمَرَ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ وأبا هُرَيرَةَ حدَّثاهُ أنَّهما سَمِعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وهو على أعوادِ مِنبَرِه: لَيَنتَهيَنَّ أقوامٌ عن وَدْعِهِمُ الجُمُعاتِ أو لَيختِمَنَّ اللهُ على قلوبِهم ثم لَيَكونُنَّ منَ الغافِلينَ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، يَقولُ: انطَلَقَ بَعدَ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ يُؤُمَّانِ النَّخلَ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَنِ ابنِ عُمَرَ: انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ يَأتيانِ النَّخلَ التي فيها ابنُ صَيَّادٍ، حَتَّى إذا دَخَلا النَّخلَ، طَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، وهو يَختِلُ ابنَ صَيَّادٍ أن يَسمَعَ مِنِ ابنِ صَيَّادٍ شَيئًا قَبلَ أن يَراه، وابنُ صَيَّادٍ مُضطَجِعٌ على فِراشِه في قَطيفةٍ له فيها زَمزَمةٌ، قال: فرَأت أُمُّه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالت: أي صافِ -وهو اسمُه-، هذا مُحَمَّدٌ، فثارَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو تَرَكَتْه بَيَّنَ] .
كان كعبُ بنُ الأشرفِ يهجو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عند أبي وداعةَ بمكةَ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حسانَ بنَ ثابتٍ فهجاه فلما بلغ قريشًا هجاءَ حسانٍ أبا وداعةَ أخرجوا كعبَ بنَ الأشرفِ فلما قدم المدينةَ بعث له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم محمدَ بنَ مسلمةَ وأبا عبسِ بنِ جبيرٍ وأبا نائلةَ فقتلوا كعبَ بنَ الأشرفِ بسرحِ العجولِ في بني أميةَ بنِ زيدٍ .
كان أصحابُ القَضاءِ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمَرُ وعَليٌّ وعبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، وأبو موسى الأَشعَريُّ .
رأيتُ سِتَّةً مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلْبَسونَ الخَزَّ: سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ، وابنَ عُمَرَ، وجابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ، وأبا سعيدٍ الخُدْرِيَّ، وأبا هُريرةَ، وأنسًا. .
عَن أُمِّ الطُّفَيلِ -قال قُتَيبةُ: امرَأةُ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ- أنَّها سَمِعَت عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ يَختَصِمانِ، فقالت أُمُّ الطُّفَيلِ: أفلا يَسألُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ: توفِّيَ عَنها زَوجُها وهيَ حامِلٌ فوضَعَت بَعدَ ذلك بأيَّامٍ فأنكَحَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ رَجُلًا على خَيبَرَ، فجاءَه بتَمرٍ جَنيبٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أكُلُّ تَمرِ خَيبَرَ هَكَذا؟ فقال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لَنَأخُذُ الصَّاعَ مِن هذا بالصَّاعَينِ، بالثَّلاثةِ، فقال: لا تَفعَلْ، بعِ الجَمعَ بالدَّراهمِ، ثُمَّ ابتَعْ بالدَّراهمِ جَنيبًا. وقال عبدُ العَزيزِ بنُ مُحَمَّدٍ، عن عبدِ المَجيدِ، عن سَعيدٍ، أنَّ أبا سَعيدٍ، وأبا هُرَيرةَ حَدَّثاه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أخا بَني عَديٍّ مِنَ الأنصارِ إلى خَيبَرَ، فأمَّرَه عليها، وعَن عبدِ المَجيدِ، عن أبي صالِحٍ السَّمَّانِ، عن أبي هُرَيرةَ، وأبي سَعيدٍ: مِثلَه. .
أنها سمعتْ عمرَ بنَ الخطابِ وأُبَيِّ بنَ كعبٍ يختَصِمانِ فقالت أمُّ الطُّفَيلِ أفلا يسألُ عمرُ بنُ الخطابِ سُبَيعةَ الأسلَمِيَّةَ تُوُفِّيَ عنها زوجُها وهي حاملٌ فوضَعتْ بعد ذلك بأيامٍ فأنكحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
عن مُحمَّدِ بن كعبٍ القُرَظِيِّ قال : جمع القُرآنَ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خمسَةٌ منَ الأنصارِ : مُعاذُ بنُ جبلٍ وعُبادةُ بنُ الصَّامِتِ وأبيُّ بنُ كعبٍ وأبو الدَّرداءِ وأبو أيوبٍ الأنصارِيُّ .
رأيت أبا قَتادَةَ وأبا أُسَيْدٍ وأبا هُرَيرةَ وعبد الله بن عُمَرَ يمشُونَ أمامَ الجنازَةِ .
جمَع القُرآنَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعةٌ كلُّهم مِن الأنصارِ : مُعاذُ بنُ جَبلٍ وأُبَيُّ بنُ كعبٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وأبو زَيْدٍ رحِمهم اللهُ .
لا مزيد من النتائج