نتائج البحث عن
«إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان لا يغير شيبه ، فقيل له في ذلك : لم لا تغير ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ لا يغيِّرُ شَيبَهُ فقيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، ألا تغَيِّرُ فقد كان أبو بكرٍ يغَيِّرُ . فقالَ : سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ مَن شابَ شَيبَةً في الإسلامِ كانت لَهُ نورًا يومَ القيامةِ وما أَنا بمُغَيِّرٍ شَيبَتي
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ لا يغيِّرُ شَيبَهُ فقيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، ألا تغَيِّرُ فقد كان أبو بكرٍ يغَيِّرُ . فقالَ : سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ مَن شابَ شَيبَةً في الإسلامِ كانت لَهُ نورًا يومَ القيامةِ وما أَنا بمُغَيِّرٍ شَيبَتي .
أنَّ عمرَ كان لا يُغَيِّرُ شَيْبَه فقيل له يا أميرَ المؤمنِينَ ألا تُغَيِّرُ فقد كان أبو بكرٍ يُغَيِّرُ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول من شاب شَيْبَةً في الإسلامِ كانت له نورًا يومَ القيامةِ .
[عن] أبي عامر الأنصاري قال: رَأَيتُ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يُغيِّرُ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، ورَأَيتُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه لا يُغيِّرُ شَيبَه بشيءٍ، وقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن شاب شَيبةً في الإسلامِ، فهي له نورٌ يومَ القيامةِ، فلا أُحِبُّ أنْ أُغيِّرَ شَيبي. .
أنَّ عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه - صلى المغربَ فلم يقرأ ، فقيلَ لهُ ، فقال : كيفَ كانَ الركوعُ والسجودُ ؟ قالوا : حسَنا . قال : فلا بأسَ .
قال نافع : كان عبد الله بن عمرَ رضي الله عنه يقولُ إذا لم يكنْ للرجلِ إلا ثوبٌ واحد فليأتزرْ بهِ ثم ليُصلّ فإني سمعتُ عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه يقول ذلكَ ويقولُ لا تلتحِفوا بالثوبِ إذا كانَ وحدهُ كما تفعلُ اليهودُ قال نافع ولو قلتُ لكَ أنهُ أسندَ ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لرجوت أن لا أكونَ كذبتَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ - رضِيَ اللهُ عنه - صلَّى المغربَ فلمْ يقرأْ ، فقيلَ لَهُ ، فقالَ : كيفَ كانَ الركوعُ و السُّجودُ ؟ قالُوا : حسنًا . قالَ : فلا بأسَ .
أنَّ أبا موسى الأَشْعَريَّ رَضِيَ اللهُ عنه استأذَنَ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه فلَمْ يُؤْذَنْ له -وكأنَّهُ كان مشغولًا-، فرجَعَ أبو موسى، ففَرَغَ عُمرُ، فقال: ألَمْ أسمَعْ صَوتَ عبدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ؟ ائْذَنوا له، فقيل: قد رجَعَ، فدَعاهُ، فقال: كنَّا نُؤْمَرُ بذلكَ، فقال: تَأْتيني على ذلكَ بالبَيِّنَةِ، فانطلَقَ إلى مجلسِ الأنصارِ، فسألهم، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ على هذا إلَّا أصغَرُنا: أبو سَعيدٍ الخُدْرِيُّ، فذهَبَ بأبي سَعيدٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمرُ: أَخَفِيَ عليَّ [هذا] مِن أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! أَلْهاني الصَّفْقُ بالأسواقِ -يَعْني: الخُروجَ إلى التِّجارةِ. .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه قال كان فَرَض للمُهاجِرينَ الأوَّلينَ أربعةَ آلافٍ في أربعةٍ وفَرَض لابنِ عُمَرَ ثلاثةَ آلافٍ وخمسَمِئَةٍ فقيل له لم نقَصَه من أربعةِ آلافٍ قال إنما هاجَر به أبَواه يقولُ ليس هو كمَن هاجَر بنفسِه .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه قال: كان فَرَضَ للمهاجرين الأَوَّلِينَ أربعةَ آلافٍ في أربعةٍ، وفرَضَ لابنِ عمرَ ثلاثةَ آلافٍ وخمسمئةٍ. فقِيلَ له: لِمَ نقَصَه مِن أربعةِ آلافٍ ؟! قال: إنما هاجَرَ به أبواه. يقولُ: ليس هو كمَن هاجَرَ بنفسِه. .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن علِّموا غلمانَكُمُ العِومَ، ومُقاتلتَكُمُ الرَّميَ . قالَ : وَكانوا يختَلِفونَ بينَ الأغراضِ، فجاءَ سَهْمٌ غَربٌ فأصابَ غلامًا فقتلَهُ في حِجرِ خالٍ لَهُ، لا يُعلَمُ لَهُ أصلٌ . قالَ : فَكَتبَ أبو عُبَيْدةَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما يسألُهُ إلى مَن يَدفعُ عَقلَهُ، قالَ : فَكَتبَ إليهِ عمرُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ : اللَّهُ ورسولُهُ مولَى مَن لا مَولى لَهُ، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ لَهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتاهُ رجلٌ وَهوَ بالشَّامِّ فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا، فبعثَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أبا واقدٍ اللَّيثيَّ إلى امرأتِهِ ليسألَها عن ذلِكَ، فأتاها وعندَها نسوةٌ حولَها فذَكَرَ لَها الَّذي قال زوجُها لعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأخبرَها أنَّها لا تؤخَذُ بقولِهِ، وجعلَ يلقِّنُها أشباهَ ذلِكَ لتَنزِعَ فأبَت أن تنتزعَ وثبتَت على الاعترافِ فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فرُجِمَت .
أنَّ رَجلًا رمَى رجلًا بسَهْمٍ فقتلَهُ، وليسَ لَهُ وارثٌ إلَّا خالٌ . فَكَتبَ في ذلِكَ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فَكَتبَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: اللَّهُ ورسولُهُ، مولَى مَن لا مولَى لَهُ، والخالُ وارثٌ مَن لا وارثَ لَهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضِي اللهُ تعالَى عنه صلَّى المغربَ فلمْ يقرأْ فِيهَا شيئًا فقيلَ لَهُ فقالَ كيفَ كانَ الركوعُ و السجودُ قالُوا حسنٌ قالَ فلا بأسَ .
أنَّ الضحَّاكَ بنَ خليفةَ ساق خليجًا له مِنَ العريضِ فأراد أنْ يُمِرَّه في أرضٍ لمحمدِ بنِ مَسلمةَ فأبى محمدٌ ، فكلم فيه الضحاكُ عمرَ بنَ الخطابَ رضي الله عنه ، فدعا محمدَ بنَ مسلمةَ فأمره أنْ يُخليَ سبيلَه ، فقال محمدُ بنُ مَسلمةَ : لا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : لِمَ تمنعُ أخاك ما ينفعُه ، وهو لك نافعٌ تشربُ به أولًا وآخرًا ولا يضرُّك ، فقال محمدٌ : لا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : لِمَ تَمنعُ واللهِ ليَمُرَّنَّ به ولو على بطنِك .
لبِس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا قَباءَ ديباجٍ أُهدي له ثمَّ نزَعه فأرسَل به إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه فقيل: يا رسولَ اللهِ لمَ نزَعْتَه ؟ فقال: ( جاءني جبريلُ فنهاني عنه ) قال: فجاءه عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه يبكي فقال: يا رسولَ اللهِ تكرَهُه وتُعطينيه ! قال: ( إنِّي لم أُعطِك لِتلبَسَه وإنَّما أعطَيْتُك لتبيعَه ) فباعه بألفَيْ درهمٍ .
لا مزيد من النتائج