نتائج البحث عن
«إن عمر رضي الله عنه : أتي بغلام سرق فأمر به فشبر ، فوجد ستة أشبار إلا أنملة ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن حُمَيدٍ، عن أنَسٍ: أنَّ غُلامًا سَرَق على عَهْدِ عُمَرَ، فأُتِيَ به عُمُرُ، فشَبَرَ الغلامَ، وأخَذَ مقايِسَه، فنَقَص أُنمُلةً؛ فلم يَقْطَعْه؟ .
أنَّ عُمرَ كتَب إليه في غلامٍ مِن أهلِ العراقِ ، فكتَب : إن وجَدتُموه ستةَ أشبارٍ فاقطَعوه ، فوجَدوه ستةَ أشبارٍ ينقصُ أنملةً ، فتُرِك وسُمِّي : نميلةَ .
أنَّه أتى عُمرَ بغلامٍ له سرَق ، قال : إنَّ هذا سرَق مِرآةً لأهلي ، وهي خيرٌ مِن سِتينَ درهمًا . قال : خادِمُكم أخَذ مَتاعَكُم .
أُتِيَ النبي صلى الله عليه وسلم بسارقٍ فأُمرَ بهِ فقُطِعَ , ثم أتِيَ به قد سرقَ فأُمرَ به بقطعِ رِجلهِ , ثم أتِي به بعدُ وقد سرقَ فأمرَ بقطعِ يدهِ اليسرَى , ثم أتِيَ به قد سرقَ فأُمرَ بقطعِ رجلهِ اليمنى , ثم أتِيَ به قد سرقَ فأُمرَ بقتلهِ . .
جاء رجلٌ إلى عمرَ بغلامٍ لهُ، فقال : اقطعْ يدهُ ؛ فإنهُ سرق مرآةً لامرأَتي، فقال عمرُ – رضي اللهُ عنهُ - : لا قطعَ عليهِ ؛ وهوَ خادمُكُمْ أخذ متاعَكُمْ .
أُتيَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسارِقٍ، فقَطَعَ يَدَه، ثم أُتيَ به قد سَرَقَ، فقطَعَ رِجْلَه، ثم أُتيَ به قد سَرَقَ، فقَطَعَ يَدَه، ثم أُتيَ به قد سَرَقَ، فقَطَعَ رِجْلَه، ثم أُتيَ به قد سَرَقَ، فأمَرَ به فقُتِلَ. .
أُتِيَ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بغلامٍ فبال عليه فأمر به فنُضِحَ ، وأُتِىَ بجاريةٍ فبالت عليه ، فأمر به فغُسِلَ .
أُتيَ النبيُّ _صلى الله عليه وسلم_ بغلامٍ فبال عليه فأمرَ به فَنُضِحَ وأُتيَ بجاريةٍ فبالتْ عليه فأمرَ به فَغُسِلَ. .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغُلامٍ فبالَ عليه «فأمَرَ به فنُضِحَ، وأُتيَ بجاريةٍ فبالَت عليه، فأمَرَ به فغُسِلَ». .
«أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغُلامٍ فبالَ عليه، فأمَرَ به فنُضِحَ، وأُتيَ بجاريةٍ فبالَت عليه، فأمَرَ به فغُسِلَ». .
عن صفية بنت أبي عبيد: أنَّ رجلًا سرق على عهدِ أبِي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ مقطوعةً يدُه ورجلُه فأراد أبو بكر رضيَ اللهُ عنهُ أن يقطعَ رجلَه ويدعَ يدَه يستطيبُ بها ويتطهَّرُ بها وينتفعُ بها فقال عمرُ لا والذي نفسي بيدِه لتقطعُنَّ يدَه الأُخرى فأمر به أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقطعتْ يدُهُ .
أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ أُتِيَ برجلٍ قد فجر بغلامٍ من قريشٍ معروفُ النسبِ فقال عثمانُ ويحكم أين الشهودُ أحصنَ قالوا تزوج بامرأةٍ ولم يدخل بها فقال عليُّ لعثمانَ رضيَ اللهُ عنهما لو دخل بها لحلَّ عليه الرجمُ فأما إذ لم يدخل بأهلِه فاجلدْهُ الحدَّ فقال أبو أيوبَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ الذي ذكر أبو الحسنِ فأمر به عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ فجُلِدَ مائةً .
بينَما نحنُ عندَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ مَقدمَهُ الشَّامِ بالجابيةِ أتاهُ رجلٌ فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّ امرأتي زنت بِغُلامٍ فَهيَ هذِهِ تعترفُ بذلِكَ، فأرسلَني عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ في رَهْطٍ إليها لنسألَها عن ذلِكَ فَجِئْتُها فإذا هيَ جاريةٌ حديثةُ السِّنِّ . فقُلتُ: اللَّهمَّ أفرِج فاها اليومَ عمَّا شئتَ، فسألتُها وأخبرتُها بالَّذي قالَ زوجُها، فقالَت: صدقَ، فبلَّغنا عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأمرَ برَجمِها .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو الحَضْرميَّ جاء بغلامٍ له إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال له: اقطَعْ يدَ هذا؛ فإنَّه سرَق، قال عُمَرَ: ماذا سرَق؟ قال: سرَق مِرآةً لامرأتي ثَمَنُها سِتُّون درهمًا، فقال عُمَرُ: أرسِلْهُ؛ فليس عليه قَطْعٌ، خادِمُكم سرَق متاعَكم. .
لا مزيد من النتائج