نتائج البحث عن
«إن عمر رضي الله عنه أتى على معاذ رضي الله عنه وهو في ناس من أصحابه ، فقال : يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان معاذ بن جبل رضي الله عنه رجلا سمحا شابا جميلا من أفضل شباب قومه ، وكان لا يمسك شيئا ، فلم يزل يدان حتى أغلق ماله كله في الدين ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فطلب إليه أن يسأل غرماءه أن يضعوا له ، فأبوا ، فلو تركوا لأحد من أجل أحد [ لتركوا ] لمعاذ رضي الله عنه من أجل النبي صلى الله عليه وسلم ، فباع النبي صلى الله عليه وسلم ماله كله في دينه حتى قام معاذ رضي الله عنه بغير شيء ، حتى إذا كان عام فتح مكة بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على طائفة من أهل اليمن أميرا ؛ ليجبره ، فمكث معاذ رضي الله عنه باليمن أميرا ، وكان أول من اتجر في مال الله – تعالى – هو ، فمكث حتى أصاب ، وحتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما قدم قال عمر لأبي بكر رضي الله عنهما : ارسل إلى هذا الرجل فدع له ما يعيشه ، وخذ سائره ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : إنما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم ليجبره ، ولست آخذا منه شيئا إلا أن يعطيني ، فانطلق عمر رضي الله عنه إليه إذ لم يطعه أبو بكر رضي الله عنه ، فذكر ذلك عمر لمعاذ رضي الله عنه فقال معاذ رضي الله عنه : [ إنما ] أرسلني النبي صلى الله عليه وسلم ليجبرني ولست بفاعل ، ثم لقي معاذ عمر رضي الله عنه فقال : قد أطعتك فأنا فاعل ما أمرتني ، إني رأيت في المنام أني في بحر فيه ماء وقد خشيت الغرق فخلصتني منه يا عمر ، فأتى معاذ أبا بكر رضي الله عنهم : والله لا آخذه منك وقد وهبته لك ، فقال عمر رضي الله عنه : هذا حين طاب وحل ، فخرج معاذ رضي الله عنه عند ذلك إلى الشام
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسًا في بيتِهِ فوضعَ ثوبَهُ بين فخديْهِ ، فجاءَ أبو بكرٍ فاستأذنَ فأذنَ له وهو على هيأتِهِ ، فتحدثَ ثم خرجَ ، ثم جاء عليٌّ رضي اللهُ عنه بمثلِ هذه القصةِ ، ثم عمرُ رضي اللهُ عنه ، ثم ناسٌ من أصحابِهِ كذلكَ ، ثم جاء عثمانُ رضي اللهُ عنه يستأذنُ ، فتجلَّلَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بثوبِهِ ، فأذنَ له فدخلَ فتحدَّثوا ثم خرجوا ، فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ استأذنَ أبو بكرٍ وعمرُ وعليٌّ وناسٌ من أصحابِكَ وأنتَ على هيأتِكَ ، ثم جاء عثمانُ فأخذْتَ ثوبَكَ فتجللَتْ له ، فقال : ألا أستَحْيي ممن تَستحيي منه الملائكةُ .
عن أبي ظَبْيانَ الجَنْبيِّ: أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه أُتِيَ بامرأةٍ قد زَنَتْ، فأمَر برجْمِها، فذهَبوا بها لِيرجُموها، فلَقِيهم عليٌّ رضِي اللهُ عنه فقال: ما هذه؟ قالوا: زَنَتْ فأمَر عُمرُ برجْمِها، فانتَزَعها عليٌّ من أَيْديهم وردَّهم، فرجَعوا إلى عمرَ رضِي اللهُ عنه، فقال: ما ردَّكم؟ قالوا: ردَّنا عليٌّ، رضِي اللهُ عنه، قال: ما فعَل هذا عليٌّ إلَّا لشيءٍ قد علِمه، فأرسَل إلى عليٍّ فجاء وهو شِبهُ المُغضَبِ، فقال: ما لكَ ردَدْتَ هؤلاء؟ قال: أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ النَّائمِ حتى يَستيقِظَ، وعنِ الصَّغيرِ حتى يكبَرَ، وعنِ المُبْتَلى حتى يَعقِلَ، قال: بَلى، قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه: فإنَّ هذه مُبْتَلاةُ بَني فُلانٍ، فلعلَّه أَتاها وهو بها، فقال عمرُ: لا أَدْري، قال: وأنا لا أَدْري. فلم يرجُمْها. .
أن عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه أتَي بامرأةٍ قد زنتْ فأمر برجمها فذهبوا بها ليرجموها فلقِيهم عليّ رضي الله عنه فقال : ما هذهِ قالوا : زنت فأمرَ عمرُ برجمِها فانتزعَها عليّ من أيديهِم وردهُم فرجعوا إلى عمرَ رضي الله عنه فقال : ما ردكُم قالوا : ردّنا عليّ رضي الله عنه قال : ما فعلَ هذا عليّ إلا لشيء قد علمهُ فأرسلَ إلى عليّ فجاءَ وهو شبه المغضبِ فقال : ما لك رددتَ هؤلاءِ قال : أما سمعتَ النبي صلى الله عليه وسلم يقول : رُفِعَ القلمُ عن ثلاثٍ عن النائمُ حتى يستيقظَ وعن الصغيرِ حتى يكبرَ وعن المُبْتَلى حتى يَعْقِلَ قال : بلى قال عليّ رضي الله عنه : فإن هذهِ مُبْتلاةُ بني فلانٍ فلعلّهُ أتاها وهو بِها فقال عمر : لا أدري قال : وأنا لا أدري فلمْ يرجمها .
إنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ ردَّ علَى أُبَيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنهُ قِراءةَ آيةٍ ، فقال أُبَيُّ رضيَ اللهُ عنهُ : لقد سَمعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وأنت يُلْهِيكَ يا عُمرُ الصَّفْقُ بالبَقيعِ ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : صدَقتَ ، إنَّما أرَدتُ أن أُجرِّبَكم ، هَل فيكُم من يقولُ الحقَّ ، فلا خيرَ في أميرٍ لا يُقالُ عِندَه الحقُّ ، ولا يَقولُه .
كان أبو لُؤلؤةَ عبدًا للمغيرةِ ابنِ شُعبةَ ، وكان يَصنعُ الرَّحا ، وكان المغيرَةُ بنُ شعبةَ يَستغلُّه كلَّ يومٍ أَربعةَ دراهِمَ ، فلقيَ أَبو لُؤلؤةَ عُمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فقالَ : يا أميرَ المؤمِنينَ ، إنَّ المُغيرةَ قد أَثقلَ عليَّ غَلَّتي فكَلِّمْه ، يُخفِّفْ عنِّي ، فقالَ لهُ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : اتَّقِ اللهَ تَعالى وأَحسِنْ إلى مَولاك ، ومن نيَّةِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أن يَلقَى المغيرةَ فيُكلِّمَه فيُخَفِّفَ عنهُ ، فغَضِبَ العبدُ وقال : وسِعَ النَّاسَ عَدلُه كلَّهُمْ غَيرِي ، فأضمرَ على قَتلِه ، فاصطنعَ خَنجَرًا لهُ رَأسانِ وشَحذَهُ وسمَّهُ ، ثمَّ أَتى بهِ الهُرمُزانَ فقال : كيفَ ترَى هذا ؟ قال : أرى أنَّك لا تَضربُ بهِ أحدًا إلَّا قتلتَه . فتحيَّنَ أبو لُؤلؤةَ فجاءَ في صلاةِ الغَداةِ حتَّى قامَ وراءَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وكان عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ فيتكلَّمُ يقولُ : أقيموا صُفوفَكمْ ، فذهبَ يقولُ كما كان يَقولُ ، فلمَّا كبَّرَ وجَأهُ أبو لُؤلؤةَ في كَتفِه ، وَوجَأهُ في خاصرَتِه فسَقط عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ، وطَعن بِخنجرِه ثلاثةَ عشرَ رجلًا ، فهلَكَ منهُم سبعةٌ ، [ وجُرِحَ ] منهُم ستَّةٌ ، وحُمِلَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فذُهِبَ بهِ إلى منزلِه ، ( وصاحَ ) النَّاسُ حتَّى كادتِ الشَّمسُ أن تطلُعَ ، فنادَى عبدُ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ فصلَّى بهم بِأقصرِ سورَتينِ في القُرآنِ ، فلمَّا قضَى صلاتَه توجَّهُوا إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فدعا بشَرابٍ لينظُرَ ما قدْرُ جُرحِه ، فأُتِيَ بنبيذٍ فشربَه فخرجَ من ( جُرحِه ) فلمْ يَدرِ أنبيذٌ هوَ أَم دمٌ ، فدعا بلبنٍ فشرِبَه فخرج من جُرحِه ، فقالوا : لا بأسَ عليكَ يا أَميرَ المؤمنينَ . فقال رضيَ اللهُ عنهُ : إن يكنِ القتلُ بأسًا فقَد قُتلْتُ ، فجعَل النَّاسُ يثُنونَ عليهِ ، فقال : على ما تقولونَ ؟ ! وَدِدتُّ أنِّي خرَجتُ منها كَفافًا ، وأنَّ صُحبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سلِمَتْ لي . فَتكلَّمَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ : لا واللهِ لا تخرجُ منها كفافًا . . فذكَر الحديثَ قالَ : وكانَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ يَستريحُ إلى كلامِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ : كرِّرْ ، فكرَّرَ عليهِ ، فقالَ رضيَ اللهُ عنهُ : علَى ما تقولُ ؟ ! لَو أنَّ لي طِلاعَ الأرضِ لافتَديتُ بهِ من هولِ المُطَّلَعِ .
أنَّ رجلًا، مِن بَني سلَمةَ يقالُ لَهُ سُلَيمٌ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ له إنَّا نَظلُّ في أعمالِنا، فَنَأْتي حينَ نُمسي، فنصلِّي فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فيُنادي بالصَّلاةِ، فَنَأْتيهِ فيطوِّلُ علَينا . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا مُعاذُ لا تَكُن فتَّانًا، إمَّا أن تَصلِّيَ معي، وإمَّا أن تخفِّفَ علَى قومِكَ .
أُتِيَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ بامرأةِ جَهَدَهَا العطشُ فمرَّتْ على راعٍ فاستسقتْ فأَبَى أن يَسقيَها إلا أنْ تُمَكِّنَهُ من نفسِها ففعلتْ فشاوَرَ الناسَ في رَجْمِهَا فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ هذه مضطرةٌ أرَى أن تُخَلِّيَ سبيلَهَا ففعلَ .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يَجلِدُ في الشَّرابِ أربَعينَ وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يجلدُ فيها أربعينَ . قالَ: فبَعثَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقَدِمْتُ عليهِ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ خالدًا بعثَني إليكَ . قالَ: فيمَ ؟ قلتُ: إنَّ النَّاسَ قد تَجافَوا العُقوبةَ وانهمَكوا في الخمرِ فما ترى في ذلِكَ ؟ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمن حولَهُ: ما تَرونَ ؟ فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ: رضيَ اللَّهُ عنهُ نرى يا أميرَ المؤمنينَ ثَمانينَ جلدةً فقبِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذلِكَ .
أتى جبريلُ – عليهِ الصلاةُ والسلامُ – النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمدُ ، إن اللهَ – تعالى – يحبّ من أصحابكَ ثلاثةً فأحبهُم : عليّ بن أبي طالبٍ ، وأبو ذرٍّ ، والمقدادُ رضي الله عنهم قال : وأتاهُ جبريل – عليه الصلاة والسلام – فقال : يا محمدُ ، إن الجنةَ لتشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابكَ ، وعنده صلى الله عليه وسلم أنَسُ بن مالكٍ رضي الله عنه فرجَا أن يكونَ لبعضِ الأنصار ، قال : فأرادَ أن يسألَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عنهم فهابهُ ، فخرج فلقِي أبا بكرٍ رضي الله عنه فقال : يا أبا بكرٍ ، إني كنتُ عند رسولِ اللهَ صلى الله عليه وسلم آنفا فأتاهُ جبريلُ – عليه الصلاة والسلام – فقال : إن الجنةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِكَ ، فرجوتُ أن يكونَ لبعضِ الأنصارِ ، فهِبتُ أن أسأله صلى الله عليه وسلم ، فهل لكَ أن تدخلَ فتسألهُ ؟ فقال رضي الله عنه : إني أخافُ أن أسألهُ فلا أكونُ منهم فيشمتُ بي قومِي ، ثم لقيَ عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه فقال له مِثْلَ قولِهِ لأبي بكر رضي الله عنه ، فلقِي عليا رضي الله عنه ، فقال له علي رضي الله عنه : نعم : أنا أسألهُ ، فإن كنت منهُم فأحمدُ اللهَ – تعالى – وإن لم أكنْ منهم – يعني [ فلا ضيرَ ] – فدخل عليّ رضي اللهُ عنهُ فقال : إن أنسا رضيَ اللهُ عنهُ حدثني أنه كان عندكَ آنفا ، وإن جبريلَ – عليه الصلاةُ والسلامُ – أتاكَ فقال : إن الجنةَ لتشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابكَ ، فمن هُمْ يا نبيَّ اللهِ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : أنتَ منهم يا علِيّ ، وعمارُ بن ياسرٍ ، وسيشهدُ معكَ مشاهدَ بيّنٌ فضلها ، عظيمٌ خيرُها ، وسلمانُ ، وهو منا أهلَ البيتِ ، وهو ناصحٌ فاتخذهٌُ لنفسكَ .
عن سعيد بن المسيب أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، رضيَ اللَّهُ عنهُ، مرَّ على حسَّانَ بنِ ثابتٍ وَهوَ يُنشِدُ في مَسجدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فانتَهَرَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأقبلَ عليهِ حسَّانٌ، فقالَ: قد كنتُ أنشدُ وفيهِ من هوَ خيرٌ منكَ فانطَلقَ عنهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ حسَّانُ لأبي هُرَيْرةَ: يا أبا هُرَيْرةَ، أمَا سَمِعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يا حسَّانُ أجِب عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ أيِّدهُ بِروحِ القُدُسِ ؟ قالَ: اللَّهمَّ، نعَمْ .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه قامَ في الجَيشِ الَّذي كانَ عليه حينَ وقَعَ الوَباءُ، فقالَ: «يا أيُّها النَّاسُ، هذه رَحمةُ ربِّكم، ودَعوةُ نَبيِّكم، وكِفْتُ الصَّالِحينَ قبلَكم»، ثمَّ قالَ مُعَاذٌ وهو يَخطُبُ: «اللَّهمَّ أدخِلْ على آلِ مُعاذٍ نَصيبَهمُ الأوْفى من هذه الرَّحمةِ»، فبَيْنا هو كذلك؛ إذ أُتيَ فقيلَ: طُعِنَ ابنُكَ عَبدُ الرَّحمَنِ، فلمَّا أنْ رَأى أباه مُعاذًا، قالَ: يقولُ عبدُ الرَّحمَنِ: يا أبَهْ، الحَقُّ من ربِّكَ فلا تَكونَنَّ منَ المُمتَرينَ، قالَ: يقولُ مُعاذٌ: "ستَجِدُني إنْ شاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرينَ"، فماتَ منَ الجمُعةِ إلى الجمُعةِ آلُ مُعاذٍ كلُّهم، ثمَّ كان هو آخِرَهم. .
إنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أرادَ أنْ يَسْتَعْمِلَ بِشْرَ بنَ عَاصِمٍ ، فقال : لا ( أعملُ ) لكَ . قال : لِمَ؟ قال : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يؤتى بِالوَالِي فَيُوقَفُ على الصراطِ فَيَهْتَزُّ بهِ حتى يَزُولَ كلُّ عضوٍ مِنْهُ عن مَكَانِهِ ، فإنْ كان عَدْلًا مَضى ، وإنْ كان جَائِرًا هَوَى في النارِ سبعينَ خَرِيفًا ، فدخلَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ المسجدَ وهوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ ، فقال لهُ أبو ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : ما شأنُكَ يا أَمِيرَ المؤمنينَ ؟ قال : حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ . قال : وما هو ؟ فَحَدَّثَهُ بهِ ، فقال أبو ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : نَعَمْ ، لقد سَمِعْتُهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقَالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فمن يرغبُ ( في ) العملِ بعدَ هذا ؟ فقال أبو ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : مَنْ [ أسلتَ ] اللهُ – تعالى – أنْفَهُ وأَصْدَعَ خَدَّهُ .
أنَّ أولَ سلَبٍ خُمِّسَ في الإسلامِ سلَبُ البراءِ بنِ مالكٍ كان حملَ على المَرزُبانِ فطعنَه فقتلَه وتفرَّق عنه أصحابُه فنزل إليه فأخذ مِنطقَتَه وسوارِيه فلما قدِم مشى عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حتى أتى أبا طلحةَ الأنصاريَّ .
وقعَ رجلانِ علَى جاريةٍ في طُهْرٍ واحدٍ، فعلِقتِ الجاريةُ، فلم يدرَ مِن أيِّهما هوَ . فأتيا عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يختَصِمانِ في الولدِ فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ ما أدري كَيفَ أقضي في هذا ؟ . فأتَيا عليًّا رضي اللَّه عنه فقالَ: هوَ بينَكُما، يرثُكُما وترثانِهِ، وَهوَ للباقي منكُما .
لا مزيد من النتائج