نتائج البحث عن
«إن عمر رضي الله عنه كان إذا سمع صوتا فزع ، فإذا قيل : ختان ، أو عرس - سكت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ كان إذا سمع صوتَ الدُّفِّ سأل عنه ؟ فإن قالوا : عُرْسٌ أو خِتانٌ سكت .
إِنَّ الشيطانَ إذا سمعَ النِّدَاءَ بِالصَّلاةِ أَحالَ لهُ ضُرَاطٌ حتى لا يَسْمَعَ صَوْتَهُ ، فإذا سَكَتَ رجعَ فَوَسْوَسَ ، فإذا سمعَ الإِقَامَةَ ذهب حتى لا يَسْمَعَ صَوْتَهُ ، فإذا سَكَتَ رجعَ فَوَسْوَسَ .
إنَّ الشَّيطانَ إذا سَمِعَ النِّداءَ بالصَّلاةِ أحالَ له ضُراطٌ حتَّى لا يَسمَعَ صَوتَه، فإذا سَكَتَ رَجَعَ فوسوسَ، فإذا سَمِعَ الإقامةَ ذَهَبَ حتَّى لا يَسمَعَ صَوتَه، فإذا سَكَتَ رَجَعَ فوسوسَ. .
أنَّهم كانوا في زمَنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يُصلُّونَ يومَ الجُمُعةِ حتَّى يخرُجَ عُمَرُ، فإذا خرَج وجلَس على المِنبَرِ، وأذَّن المُؤذِّنُ، جلَسْنا نتحدَّثُ، حتَّى إذا سكَت المُؤذِّنُ وقام عُمَرُ، سكَتْنا فلم يتكلَّمْ أحَدٌ. .
أنَّهم كانوا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يومَ الجُمعةِ يُصلُّونَ حتى يخرُجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فإذا خرَج وجلَس على المِنبرِ وأذَّن المؤذِّنُ، جلَسوا يَتحدَّثونَ، حتى إذا سكَتَ المؤذِّنُ وقام عُمَرُ، سكَتوا فلم يَتحدَّثْ أحدٌ ... .
سَمِعَ البَراءَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ: {والتِّينِ والزَّيتونِ} في العِشاءِ، وما سَمِعتُ أحَدًا أحسَنَ صَوتًا منه أو قِراءةً. .
كنَّا نُصلِّي في زمنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ يومَ الجمعةِ ، فإذا خرجَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ وجلسَ على المنبرِ قطَعْنا الصَّلاةَ ، وكنَّا نتحدثُ ويُحدِّثُنا ، فربَّما يسألُ الرَّجلَ الَّذي يليهِ عن سوقِهِم ( وخُدَّامِهِم ) فإذا سكتَ المؤذنُ خطبَ ، فلَم نتكلمْ حتَّى يفرغَ مِن خطبتِهِ .
إذا تكلَّم اللهُ بالوَحْيِ سَمِعَ أهلُ السَّمَواتِ، فإذا فُزِّعَ عن قلوبِهم وسكن الصوتُ وعَرَفوا أنَّه الحَقُّ، نادَوا: {مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ} .
عن ثعلبةَ بن أبي مالكٍ - رضي الله عنه - قال : قعودُ الإمامِ يقطعُ السبحةَ ، وكلامهُ يقطعُ الكلامَ ، وإنهم كانوا يتحدثونَ يومَ الجمعةِ وعمرُ بن الخطابِ - رضي الله عنه - جالسٌ على المنبرِ ، فإذا سكتَ المؤذنُ قامَ فلم يتكلمَ أحدٌ حتى يَقضي الخطبتينِ ، فإذا قامتِ الصلاةُ ونزلَ عمرُ تكلموا .
كُنا نُصلي في زمنِ عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، يومَ الجمُعةِ ، فإذا خرَج عُمرُ وجلَس على المنبرِ قطَعْنا الصلاةَ ، وكنا نتحدثُ ويحدثُنا فربما يسألُ الرجلَ الذي يليه عن سوقِهم وخدامِهم ، فإذا سكَت المؤذنُّ خطَب فلم نتكلَّمْ حتى يَفرُغَ مِن خُطبَتِه .
كان عليٌّ رضي الله عنه إذا سمِع المؤذنَ يؤذِّنُ قال كما يقولُ فإذا قال أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ مُحمدًا رسولُ اللهِ قال عليٌّ رضي الله عنه : أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ وإنَّ الذين جحَدوا محمدًا هم الكاذِبونَ .
عَرَّسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً بطَريقِ مَكَّةَ، ووكَّلَ بلالًا أن يوقِظَهم للصَّلاةِ، فذَكَرَ الحَديثَ، وفيه قال: فأمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَركَبوا حتَّى يَخرُجوا مَن ذلك الوادي وقال: إنَّ هذا وادٍ به شَيطانٌ، وذَكَرَ الحَديثَ في خُروجِهم ونُزولِهم ووُضوئِهم وصَلاتِهم، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللَّهَ قَبَضَ أرواحَنا، ولَو شاءَ رَدَّها إلينا في حينٍ غَيرِ هذا، فإذا رَقدَ أحَدُكُم عَنِ الصَّلاةِ أو نَسيَها، ثُمَّ فزِعَ إليها، فليُصَلِّها كما كان يُصَلِّيها في وقتِها .
إذا صلَّى أحدُكم فلَمْ يَدْرِ زاد أمْ نقصَ ؟ فلْيَسْجُدْ سجدتَيْنِ وهو قاعِدٌ ، فإذا أتاه الشيطانُ فقال : إِنَّكَ قدْ أحدَثْتَ ، فليقُلْ في نفْسِهِ : كذَبْتَ : إلَّا مَا وجدَ ريحًا بأنْفِهِ ، أوْ سَمِعَ صوتًا بأذنِهِ .
إذا صلَّى أحَدُكم فلَمْ يَدْرِ كم صلَّى، فلْيَسجُدْ سَجدَتَينِ وهو جالِسٌ، فإذا جاءَ أحَدَكم الشَّيطانُ، فقال: إنَّك قد أَحْدَثتَ في صَلاتِكَ، فلْيَقُلْ: كَذَبتَ، إلَّا ما وجَدَ ريحًا بأَنْفِه، أو سَمِعَ صَوتًا بأُذُنِه. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كان يُصلي بالناسِ المغربَ فلمْ يقرأْ فيها ، فلما انصرف قيل له : ما قرأتَ ؟ قال : فكيفَ كان الركوعُ والسجودُ ، قالوا : حسنًا ، قال : فلا بأسَ إذًا .
لا مزيد من النتائج