نتائج البحث عن
«إن عمر رضي الله عنه كان رجلا شديدا ، وكان يزاحم عند الركن ، فقال له رسول الله -»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان عمرُ رضوانُ اللهِ عليه رجلًا قويًّا وكان يُزاحِمُ على الرُّكنِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا حفصٍ إنك رجلٌ قويٌّ وإنك تزاحمُ على الركنِ فتُؤذي الضعيفَ فإذا رأيتَ منه خَلوةً فاستلِمْهُ وإلا فكبِّرْ وامضِه .
كان ابنُ عُمَرَ يُزاحِمُ على الرُّكنِ حتى يَرعُفَ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا طافَ الطَّوافَ الأوَّلَ خَبَّ ثَلاثًا ومَشى أربَعًا، وكان يَسعى بَطنَ المَسيلِ إذا طافَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فقُلتُ لنافِعٍ: أكان عبدُ اللهِ يَمشي إذا بَلَغَ الرُّكنَ اليَمانيَ؟ قال: لا، إلَّا أن يُزاحَمَ على الرُّكنِ، فإنَّه كان لا يَدَعُه حتَّى يَستَلِمَه. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ جحشٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قال له يومَ أُحدٍ: ألا تخلو ناحيةً تدعو، فقال سعدٌ: اللَّهُمَّ ارزُقني رجُلًا شديدًا بأسُهُ، شديدًا حرَبُهُ يقاتِلُني فأقتُلُهُ، ويرزُقُني عليه الظَّفَرَ فآخُذُ سلَبَهُ فقال عبدُ اللَّهِ بنُ جَحشٍ:... .
نحو [أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابٍ رَضِيَ الله عنه رُفِعَ إلَيه رَجُلٌ قال لامرَأتِه: حَبلُكِ على غارِبِكِ، فقال لعَليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه: انظُرْ بَينَهما، فقال له عَليٌّ: ما أرَدتَ؟ فجَحَدَ أن يَكونَ أرادَ الطَّلاقَ، فأرادَ أن يَستَحلِفه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ، فأقَرَّ أنَّه أرادَ الطَّلاقَ، فأمضاه عَليٌّ ثَلاثًا] وفيه: أنَّ الرَّجُلَ قال ذلك مِرارًا، فأتى عُمَرُ فاستَحلَفه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ ما الذي أرَدتَ بقَولِكَ؟ قال: أرَدتُ الطَّلاقَ، ففرَّقَ بَينَهما .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه بعَثَ رجُلًا على بعضِ السِّعايةِ، فتزوَّجَ امرأةً، وكان عَقيمًا، فقال له عُمَرُ: أعْلَمْتَها أنَّكَ عَقيمٌ؟ قال: لا، قال: فانطَلِقْ فأعْلِمْها، ثم خَيِّرْها. .
أنَّ رجُلًا قال لامرأَتِه: حَبلُكِ على غارِبِكِ مِرارًا ، فأتَى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه ، فاستَحلَفَه بينَ الرُّكنِ والمَقامِ: ما الذي أرَدتَ بقَولِكَ .
كان أبو لُؤلؤةَ عبدًا للمغيرةِ ابنِ شُعبةَ ، وكان يَصنعُ الرَّحا ، وكان المغيرَةُ بنُ شعبةَ يَستغلُّه كلَّ يومٍ أَربعةَ دراهِمَ ، فلقيَ أَبو لُؤلؤةَ عُمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فقالَ : يا أميرَ المؤمِنينَ ، إنَّ المُغيرةَ قد أَثقلَ عليَّ غَلَّتي فكَلِّمْه ، يُخفِّفْ عنِّي ، فقالَ لهُ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : اتَّقِ اللهَ تَعالى وأَحسِنْ إلى مَولاك ، ومن نيَّةِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أن يَلقَى المغيرةَ فيُكلِّمَه فيُخَفِّفَ عنهُ ، فغَضِبَ العبدُ وقال : وسِعَ النَّاسَ عَدلُه كلَّهُمْ غَيرِي ، فأضمرَ على قَتلِه ، فاصطنعَ خَنجَرًا لهُ رَأسانِ وشَحذَهُ وسمَّهُ ، ثمَّ أَتى بهِ الهُرمُزانَ فقال : كيفَ ترَى هذا ؟ قال : أرى أنَّك لا تَضربُ بهِ أحدًا إلَّا قتلتَه . فتحيَّنَ أبو لُؤلؤةَ فجاءَ في صلاةِ الغَداةِ حتَّى قامَ وراءَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وكان عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ فيتكلَّمُ يقولُ : أقيموا صُفوفَكمْ ، فذهبَ يقولُ كما كان يَقولُ ، فلمَّا كبَّرَ وجَأهُ أبو لُؤلؤةَ في كَتفِه ، وَوجَأهُ في خاصرَتِه فسَقط عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ، وطَعن بِخنجرِه ثلاثةَ عشرَ رجلًا ، فهلَكَ منهُم سبعةٌ ، [ وجُرِحَ ] منهُم ستَّةٌ ، وحُمِلَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فذُهِبَ بهِ إلى منزلِه ، ( وصاحَ ) النَّاسُ حتَّى كادتِ الشَّمسُ أن تطلُعَ ، فنادَى عبدُ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ فصلَّى بهم بِأقصرِ سورَتينِ في القُرآنِ ، فلمَّا قضَى صلاتَه توجَّهُوا إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فدعا بشَرابٍ لينظُرَ ما قدْرُ جُرحِه ، فأُتِيَ بنبيذٍ فشربَه فخرجَ من ( جُرحِه ) فلمْ يَدرِ أنبيذٌ هوَ أَم دمٌ ، فدعا بلبنٍ فشرِبَه فخرج من جُرحِه ، فقالوا : لا بأسَ عليكَ يا أَميرَ المؤمنينَ . فقال رضيَ اللهُ عنهُ : إن يكنِ القتلُ بأسًا فقَد قُتلْتُ ، فجعَل النَّاسُ يثُنونَ عليهِ ، فقال : على ما تقولونَ ؟ ! وَدِدتُّ أنِّي خرَجتُ منها كَفافًا ، وأنَّ صُحبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سلِمَتْ لي . فَتكلَّمَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ : لا واللهِ لا تخرجُ منها كفافًا . . فذكَر الحديثَ قالَ : وكانَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ يَستريحُ إلى كلامِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ : كرِّرْ ، فكرَّرَ عليهِ ، فقالَ رضيَ اللهُ عنهُ : علَى ما تقولُ ؟ ! لَو أنَّ لي طِلاعَ الأرضِ لافتَديتُ بهِ من هولِ المُطَّلَعِ .
أنَّ ابنَ عُمرَ كان يُزاحِمُ على الركنينِ زِحامًا ما رأيتُ أحدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَفعلُه، فقلتُ: يا أبا عبد الرحمن، إنَّك تُزاحِمُ على الُّركنينِ زِحامًا ما رأيتُ أحدًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُزاحِمُ عليه؟! فقال: إنْ أفعلْ، فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يقولُ: إنَّ مَسْحَهُما كفَّارةٌ لِلخطايا وسَمِعْتُهُ يَقولُ مَنْ طافَ بِهذا البيتِ أُسْبُوعًا فأَحْصاهُ كان كَعِتْقِ رَقَبَةٍ وسَمِعْتُهُ يَقولُ لا يَضَعُ قَدَمًا ولا يَرْفَعُ أُخْرَى إِلَّا حَطَّ اللهُ عنْهُ خَطِيئَتَهُ وكُتِبَ له بِها حَسنةٌ .
كان معاذ بن جبل رضي الله عنه رجلا سمحا شابا جميلا من أفضل شباب قومه ، وكان لا يمسك شيئا ، فلم يزل يدان حتى أغلق ماله كله في الدين ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فطلب إليه أن يسأل غرماءه أن يضعوا له ، فأبوا ، فلو تركوا لأحد من أجل أحد [ لتركوا ] لمعاذ رضي الله عنه من أجل النبي صلى الله عليه وسلم ، فباع النبي صلى الله عليه وسلم ماله كله في دينه حتى قام معاذ رضي الله عنه بغير شيء ، حتى إذا كان عام فتح مكة بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على طائفة من أهل اليمن أميرا ؛ ليجبره ، فمكث معاذ رضي الله عنه باليمن أميرا ، وكان أول من اتجر في مال الله – تعالى – هو ، فمكث حتى أصاب ، وحتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما قدم قال عمر لأبي بكر رضي الله عنهما : ارسل إلى هذا الرجل فدع له ما يعيشه ، وخذ سائره ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : إنما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم ليجبره ، ولست آخذا منه شيئا إلا أن يعطيني ، فانطلق عمر رضي الله عنه إليه إذ لم يطعه أبو بكر رضي الله عنه ، فذكر ذلك عمر لمعاذ رضي الله عنه فقال معاذ رضي الله عنه : [ إنما ] أرسلني النبي صلى الله عليه وسلم ليجبرني ولست بفاعل ، ثم لقي معاذ عمر رضي الله عنه فقال : قد أطعتك فأنا فاعل ما أمرتني ، إني رأيت في المنام أني في بحر فيه ماء وقد خشيت الغرق فخلصتني منه يا عمر ، فأتى معاذ أبا بكر رضي الله عنهم : والله لا آخذه منك وقد وهبته لك ، فقال عمر رضي الله عنه : هذا حين طاب وحل ، فخرج معاذ رضي الله عنه عند ذلك إلى الشام
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَكَبَّ علَى الرُّكنِ فقالَ : إنِّي لأعلَمُ أنَّكَ حجرٌ ، ولو لم أرَ حَبيبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبَّلَكَ أو استَلمَكَ ، ما استَلمتُكَ ولا قبَّلتُكَ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ رأى رجلًا يَحتَشُّ في الحرمِ فقالَ : أما علِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ نَهَى عن هذا ؟ فشَكا إليهِ الحاجةُ فرَقَّ لهُ وأمرَ لَهُ بشيءٍ .
رأيتُ رجلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟بقدَحٍ فيه نَبيذٌ وهو عندَ الرُّكنِ، ودَفعَ إليه القدحَ، فرَفعَه إلى فيهِ، فوجدَه شديدًا، فَرَدَّهُ على صاحبِهِ . فقال له رجلٌ من القومِ : يا رسولَ اللهِ أحرامٌ هو ؟ فقال : علَيَّ بالرَّجُلِ . فأُتيَ بِهِ، فأخذ منه القدحَ، ثم دعا بماءٍ فصَبَّهُ فيهِ، فرَفعَه إلى فيهِ، فَقَطَّبَ، ثم دعا بماءٍ أيضًا فصَبَّهُ فيهِ، ثم قال : إذا اغتَلَمَت عليكُم هذه الأوعيَةُ، فاكسِروا مُتونَها بالماءِ .
رأيت رجلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وهو عند الركنِ ، ودفع إليه القدحَ ، فرفعه إلى فِيه ، فوجده شديدًا ، فردَّه إلى صاحبِه ، فقال له حينئذٍ رجلٌ من القومِ : يا رسولَ اللهِ ، أحرامٌ هو؟ فقال : عليَّ بالرجلِ. فأُتيَ به ، فأخذ منه القدحَ ، ثمَّ دعا بماءٍ فصبَّه فيه ، ثمَّ رفعَه إلى فِيه فقطَبَ ، ثمَّ دعا بماءٍ أيضًا فصبَّه فيه ثمَّ قال : إذا اغْتَلَمتْ عليكم هذه الأوعيةُ ، فاكسروا متونَها بالماءِ .
لا مزيد من النتائج