نتائج البحث عن
«إن عمر - رضي الله عنه - بلغه أن امرأة بغية يدخل عليها الرجال ، فبعث إليها رسولا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِمَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ مكَّةَ فأُخْبِرَ أنَّ لمولى لعَمرو بنِ العاصِ إبلًا جلَّالةً ، فأرسَلَ إليها فأخرجَها مِن مكَّةَ ، فقالَ : إبلٌ يُحتطَبُ علَيها ويُنْقَلُ علَيها الماءُ . فقال عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : لا يُحَجُّ علَيها ولا يُعْتَمَرُ .
قدِم عُمرُ ، رضي اللهُ عنه , مكةَ ، فأُخبِر أنَّ لمولى لعمرِو بنِ العاصِ إبلًا جلالةً ، فأرسَل إليها ، فأخرَجها مِن مكةَ ، قال : إبلٌ نحتطِبُ عليها ، وننقُلُ عليها الدنَّ , فقال عُمرُ : لا تحجَّ عليها ، ولا تعتمِرْ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه لما بلغه قولُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ قال : لا ندعْ كتابَ اللهِ لقولِ امرأةٍ لعلَّها نسيَتْ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه لما بلغه قولُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ قال : لا ندعْ كتابَ اللهِ وسنةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لعلَّها نسيَتْ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أراد أن يخطُبَ امرأةً فبعَث إليها امرأةً فقال : شُمِّي عَوارضَها وانظُري إلى عُرقُوبَيها .
أنَّهُ خرجَ معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزاةٍ غَزاها، وخالِدُ بنُ الوَليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ على مَقدَمتِهِ، حتَّى لحقَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى ناقتِهِ، فأفرَجوا عنِ امرأةٍ ينظُرونَ إليها مقتولةً، فبعثَ إلى خالدِ بنِ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَنهاهُ عَن قتلِ النِّساءِ والوِلدانِ .
بَعَثَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه إلى امرَأةٍ في شَيءٍ بَلَغَه عَنها، فأسقَطَت، فاستَشارَ، فقال له قائِلٌ: أنتَ مُؤَدِّبٌ، فقال له عَليٌّ: إن كان اجتَهَدَ فيه فقد أخطَأ، وإن لم يَجتَهِدْ فقد غَشَّ، عليكَ الدِّيةُ. قال: عَزَمتُ عليكَ أن لا تَجلِسَ حتَّى تَضرِبَها على قَومِكَ .
أن عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه بلغه أن قومًا يأتون الشجرةَ فيصلُّون عندَها فتوعَدَهم ثم أمر بقطعِها فقُطِعَت .
عن معاويةَ رضيَ اللَّهُ عنه أنَّه بلغَهُ أنَّ بعضَ المقيمينَ في المدينةِ تزوَّجَ امرأةً على أن يزوِّجَ صاحبُهُ امرأةً عندَه وسمَّوا مَهرًا فَكَتبَ معاويةُ إلى أميرِ المدينةِ أن يفرِّقَ بينَهُما وقالَ: هذا الشِّغارُ الَّذي نَهَى عنه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ .
أنَّه سُئِلَ عن رَضاعِ الكَبيرِ، فقال: أخْبَرَني عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ، بحَديثِ أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَهْلةَ بنتَ سُهَيلٍ برَضاعِ سالمٍ، ففَعَلَتْ، وكانت تَراه ابنًا لها. قال عُروةُ: فأخَذَتْ بذلك عائشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ رَضِيَ اللهُ عنها فيمَن كانت تُحِبُّ أنْ يدخُلَ عليها منَ الرجالِ، فكانت تأمُرُ أُختَها أُمَّ كُلثومٍ، وبناتِ أخيها يُرضِعْنَ مَن أحبَّتْ أنْ يَدخُلَ عليها منَ الرجالِ. .
أنَّ ابنَ عمر- رضِيَ اللَّهُ عنهُ - صلَّى تِسعِ جنائزَ رجالٍ ونساءٍ فجعلَ الرِّجالَ مِمَّا يَلي الإمامَ ، وجعل النِّساءَ مِما تَلي القِبلةَ ، وصَفَّهُم صفًّا واحِدًا ، وَوُضِعَتْ جِنازةُ أمِّ كُلثومٍ بِنتِ عَليٍّ امرأةُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - وابنٍ لَها يُقالُ لَه : زيدٌ بنُ عُمَرَ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - والإمامُ يومَئذٍ سَعيدُ بنُ العاصِ ، وفي النَّاسِ يومَئذٍ ابنُ عبَّاسٍ ، وأبو هريرةَ ، وأبو سعيدٍ ، وأبو قَتادةَ فوضعَ الغلامَ مِمَّا يلي الإمامَ .
أنَّ ابنَ عمرَ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - صلَّى تسعَ جنائزٍ رجالٍ ونساءٍ فجعلَ الرِّجالَ مما يلي الإمامَ ، وجعل النِّساءَ مما تلي القبلَةَ ، وصفَّهُم صفًّا واحِدًا ، ووُضعَت جِنازَةُ أمِّ كُلثُومٍ بنتِ علِىٍّ امرأةِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - وابنٍ لها يقالُ له : زيدُ بنُ عمرَ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - والإمامُ يومَئذٍ سعيدُ بنُ العاصِ ، وفي النَّاسِ يومئذٍ ابنُ عبَّاسٍ ، وأبو هرَيرةَ ، وأبو سعيدٍ ، وأبو قتادَةَ ، فوُضِعَ الغُلامُ مِمَّا يلي الإمامَ .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه كانتْ له امرأةٌ تَكرَهُ الرِّجالَ، فكان كلَّما أَرادَها اعتَلَّتْ له بالحَيضةِ، فظَنَّ أنَّها كاذبةٌ، فأَتاها فوَجَدَها صادقةً، فأَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَمَرَه أنْ يَتصدَّقَ بخُمُسَيْ دِينارٍ. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه كانتْ لهُ امرأةٌ تكرهُ الرِّجالَ ، فكان كلَّما أرادَها اعتلَّتْ عليهِ بالحَيضةِ ، فظنَّ أنَّها كاذبةٌ ، فأتاها فوجدَها صادقةً ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأمرَهُ أن يصَدَّقَ بخمسِ ( دنانيرٍ ) .
بلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن سعدا رضي الله عنه اتخذ بابا ، ثم قال : ( انقطع ) الصويت ، فبعث إلى محمد بن مسلمة رضي الله عنه فأتاه فقال : انطلق إلى سعد فأحرق بابه ، ثم خذ بيده وأخرجه إلى الناس ، وقل : ها هنا فاقعد للناس : قال : فبعث محمد غلامه مكانه إلى منزله ، فأمره أن يأتيه براحلتين وزاد من عند أهله ، وانطلق يمشي قبل الكوفة حتى قدم جبانة الكوفة ، فرأى نبطيا يدخل الكوفة بقصب على حمار يبيعه ، فابتاعه منه ، وشرط عليه أن يلقيه عند باب الأمير ، فجاء حتى ألقى قصبه عند باب الأمير ، فأورى زنده ، فأتي سعد فقيل : إن هاهنا رجلا أسود طويلا عظيما ، بين إزار ورداء ، عليه عمامة خرقانية على غير قلنسية . فقال : ذاك محمد بن مسلمة ، دعوه حتى يبلغ حاجته لا يعرض له إنسان بشيء ، فأحرق الباب حتى صار فحما ، ثم خرج إليه سعد فسأله وحلف بالله ما تكلم بالكلمة التي بلغت أمير المؤمنين ولقد بلغه كاذب ، قال : فعرض عليه المنزل ليدخل فأبى وانصرف مكانه راجعا . قال : فأتبعه سعد بزاده [ فرده ] مع رسوله ، وقال : ارجع بطعامك إلى صاحبك فإن له عيالا ، وإن معنا فضلة من زادنا ، قال : فسارا فأرملا أياما ، فكان أول ما أدركنا من الإنس امرأة في غنم ، فقام محمد بن مسلمة يصلي ، وانطلق الغلام حتى بايع صاحبة الغنم بشاة صغيرة من غنمها بعصابة كانت عليه ، فصرعها يريد أن يذبحها ، ومحمد قائم يصلي ، فأشار إليه ألا تذبحها ، فلما فرغ قال : ما هذه الشاة ؟ فإن كان في الغنم صاحبها فبايعه أو سلم بيع الأمة فأقبل بها ، وإن كانت إنما هي راعية فردها ، فإن الجوع خير من مأكل السوء ، قال : ثم سار حتى قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأخبره بالذي كان ، وبما أتبعه سعد فرده مع رسوله ، فقال عمر رضي الله عنه : ما منعك أن تقبل منه
لا مزيد من النتائج