نتائج البحث عن
«إن عمه جرح يوم خيبر ، وقتل رجلا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لك أجران»· 16 نتيجة
الترتيب:
حدَّثني إياسُ بنُ سلَمةَ عن أبيه أنَّ عمَّه عامرَ بنَ الأكوعِ جُرِح يومَ خَيْبَرَ وقتَل رجُلًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له أجرانِ
حدَّثني إياسُ بنُ سلَمةَ عن أبيه أنَّ عمَّه عامرَ بنَ الأكوعِ جُرِح يومَ خَيْبَرَ وقتَل رجُلًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له أجرانِ .
أنَّ عمَّه ضرب رجلًا من المشركين فقتلَه وجرح نفسَه فأنشأ يقولُ قتَلتُ نفْسي فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له أجرانِ .
أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ الرجلُ يعملُ العملَ يسرُّه فإذا اطُّلِع عليه أعجبَه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لكَ أجرانِ أجرُ السرِّ وأجرُ العلانيةِ .
عن سلَمةَ بنِ الأكوعِ : أنَّ عمَّه ضرَب رجُلًا مِن المُشرِكينَ فقتَله وجرَح نفسَه فأنشَأ يقولُ قتَلْتُ نَفْسي فبلَغ ذلكَ النَّبيَّ فقال له أجرانِ .
أن رجلًا طعن رجلًا بقَرْنٍ في رجلِه ، فجاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : أقِدْني ، فقال : حتى تبرأَ ، قال : أقِدْني ، قال : حتى تبرأَ ، ثم قال : أقِدْني يا رسولَ اللهِ ! فأقادوه ثم عرج ، وصحَّ المُستقادُ منه فجاء المستَقِيدُ ، فقال : عرجت يا رسولَ اللهِ ! فقال : لا شيءَ لك ، ألم أقلْ لك : اصبرْ حتى تبرأَ ؟ ! وفي روايةٍ : أبعدَك اللهُ ، وأبطلَ عرَجَك ، عصيتَني ألا تستقيدَ حتى يبرأَ جرحُك ، ثم أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من جُرِح ألا يُستقادَ حتى يبرأَ جرحُه .
دُلِّيَ جِرابٌ من شحمٍ يومَ خيبرَ فأخذتُهُ والتزمتُهُ فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هوَ لَكَ .
أنَّ رجلًا سأل ابنَ عُمَرَ عن المُتعةِ فقال: حرامٌ. فقال: فإنَّ فُلانًا يقولُ بها. فقال عَبدُ اللهِ: لقد عَلِمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حرَّمَها يومَ خَيْبَرَ، ومتى كُنَّا مُسافِحِينَ؟! .
أنَّ عليًّا بلغه أنَّ رجلًا لا يرَى بالمُتعةِ بأسًا – فقال : إنَّك تائهٌ ، إنَّه نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها ، وعن لحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ ، يومَ خَيْبرَ .
أن رجلاَ سألَ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ عن المتعةِ فقالَ حرامٌ قالَ فإن فلانًا يقولُ فيها فقالَ واللهِ لقد علمَ أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حرَّمَها يومَ خيْبرَ وما كنا مسافحين .
أنَّ رَجُلًا سأل عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ عن المُتعةِ، فقال: حرامٌ. قال: فإنَّ فُلانًا يقولُ فيها. فقال: واللهِ لقَد عَلِمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَرَّمَها يومَ خَيبَر، وما كنَّا مُسافِحينَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يومَ خيبرَ لأُعطِينَّ الرايةَ رجلًا يفتحُ اللهُ على يديهِ فذكرَ أنَّ الناسِ طمِعوا في ذلكَ فلمَّا كان من الغدِ قال أين علِيٌّ ؟ فقالَ على رسلِكَ انفُذْ حتَّى تنزلَ بساحتِهِم ، فإذا أُنزِلتَ بساحتِهم فادعُهم إلى الإسلامِ وأخبِرهُم بما يجبُ عليهِم منهُ منَ الحقِّ أو من حقِّ اللهِ فواللَّهِ لَإِنْ يَهدي اللَّهُ بكَ رجلًا واحدًا خيرٌ لكَ مِن حُمْرِ النَّعَمِ . .
أنَّ زينبَ امرأةَ عبدِ اللهِ أتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالتْ : إني أُريدُ أنْ أتصدقَ على زوجي ، أيُجزيني؟ فقال عليه الصلاةُ والسلامُ : نعم ، لك أجرانِ؛ أجرُ الصدقةِ ، وأجرُ القرابةِ .
أنَّ رَجُلًا طَعَنَ رَجُلًا بقَرنٍ في رُكبَتَيه، فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أقِدْني. قال: حَتَّى تَبرَأَ. ثُمَّ جاءَ إلَيه فقال: قد نَهَيتُكَ فعَصَيتَني، فأبعَدَكَ اللَّهُ، وبَطَلَ عَرَجُكَ. ثُمَّ نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقتَصَّ مِن جُرحٍ حَتَّى يَبرَأَ صاحِبُه. .
أنَّ رجلًا أصابه جُرحٌ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأُمِر بالاغتسالِ فاغتسل فمات ، فبلغ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : قتلوه قتلهم اللهُ ، ألم يكُنْ شفاءُ العِيِّ السَّؤالَ ؟ ! .
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ إلى خَيْبرَ، فرجَع أبو بكرٍ وانهزَم النَّاسُ، ثمَّ بَعَثَ مِنَ الغَدِ عُمرَ، فرجَع وقد جُرِحَ في رِجْلِه وانهزَم النَّاسُ، فهو يُجبّنُ النَّاسَ ويُجبنونَه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأَدْفَعَنَّ الرَّايةَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه، ليس بفَرَّارٍ، ولا يَرجِعُ حتَّى يَفتَحَ اللهُ عليه. وأَصبَحْنا مِنَ الغَدِ مُتَشَوِّقين نُرِي وُجُوهَنا؛ رجاءَ أنْ يُدْعَى رجلٌ مِنَّا. قال: فدعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا، فتَفَلَ في عينيْهِ، ثمَّ دفَعَ الرَّايةَ إليه، ففَتَحَ اللهُ عليه. .
لا مزيد من النتائج