نتائج البحث عن
«إن عندنا أموال يتامى ، قد خشينا أن يأتي عليها الصدقة ، فخذها فاعمل بها ، فخرج»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن جَوَيريةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل عليها، فقال: هل مِن طعامٍ؟ فقالت: ما عندَنا إلَّا عَظمٌ مِن لحمِ شاةٍ أُعطِيَتها مولاتُنا مِن الصَّدَقةِ، فقال: قد بلَغَت مَحلَّها، فقرَّبَتها إليه، فأكَلها. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كانت تكونُ عنده أموالُ يتامى، فيستَسْلِفُ أموالَهم يُحرِزُها مِنَ الهَلاكِ، ثُمَّ يُخرِجُ زكاتَها مِن أموالِهم كُلَّ عامٍ. .
أصاب المُهاجِرونَ قُبَّةً مِن أَدَمٍ يومَ خَيبرَ أو يومَ حُنينٍ، فقال المُهاجِرونَ: يا نَبِيَّ اللهِ، قد طِبْنا بها لك نفْسًا، فخُذْها تَستظِلَّ بها ويَستظِلَّ بعضُنا معك، قال: أُتحِبُّون أنْ يكونَ نَبِيُّكم في قُبَّةٍ مِن نارٍ؟! .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليها فقال: هل مِن طَعامٍ؟ قالت: لا، واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما عِندَنا طَعامٌ إلَّا عَظمٌ مِن شاةٍ أُعطيَتْه مَولاتي مِنَ الصَّدَقةِ، فقال: قَرِّبيه، فقد بَلَغَت مَحِلَّها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ علَيْها، فقالَ: هَلْ مِن طعامٍ؟ قالتْ: لا، واللهِ يا رَسولَ اللهِ ما عِنْدَنا طعامٌ إلَّا عَظْمٌ مِن شاةٍ أُعطِيَتْهُ مَولاتِي مِن الصَّدَقةِ، فقالَ: قَرِّبِيها؛ فقَدْ بلَغَتْ مَحَلَّها. .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، سبَقَنا أصحابُ الأموالِ، والدُّثورِ سَبقًا بَيِّنًا، يُصلُّونَ ويَصومونَ كما نُصلِّي ونَصومُ، وعندَهم أموالٌ يَتصدَّقونَ بها، وليست عندَنا أموالٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أُخبِرُكَ بعَملٍ إنْ أخَذْتَ به أدرَكْتَ مَن كان قَبلَكَ، وفُتَّ مَن يكونُ بعدَكَ؟ إلَّا أحَدًا أخَذَ بمِثلِ عمَلِكَ: تُسبِّحُ خلافَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحمَدُ ثلاثًا وثلاثينَ، وتُكبِّرُ أربعًا وثلاثينَ. .
كتَبَ عُمرُ إلى ابنِ مَسعودٍ إنَّا قد خَشينا أن نَكونَ قَد أجحَفنا بالجدِّ فأعطِه الثُّلُثَ معَ الأخوةِ فأعطاهُ .
استأذَنتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن أبيتَ على بابِه يُوقِظُني لحاجَتِه ، فأذنَ لي ، فبتُّ ليلةً أذكرُ شيئًا أو أتذكَّرُ شيئًا أُحِبُّ أن أسألَه عنهُ إذا أصبَحتُ ، فخرجَ عليَّ فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أرِقتُ اللَّيلةَ أُحبُّ أن أسألَك عَن شيءٍ أخذَ بنفسِي ، سَبقَنَا أصحابُ الدُّثورِ سَبقًا بيِّنًا ، يُصلُّونَ كما نُصلِّي ، ويَصومونَ كما نَصومُ ، ويفعَلونَ وعندَهم أموالٌ يتصدَّقونَ بها ، ولَيسَ عندَنا ما نَصنعُ ذلكَ ؟ ! قال : أفلا أُخبرُك يا أبا ذرٍّ بعمَلٍ تُدركُ مَن كان قبلَك وتسبِقُ بهِ مَن يكونُ بعدُ إلَّا مَن أخذَ بمثلِ عملِكَ ؟ تُسبِّحُ خَلفَ كلِّ صلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثينَ ، وتُكبِّرُ ثلاثًا وثلاثينَ ، وتحمَدُ أربعًا وثلاثينَ .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ سبَقَنا أصحابُ الأموالِ والدُّثورِ سبقًا بيِّنًا يصلُّون ويصومُون كما نُصلِّي ونصومُ وعندَهم أموالٌ يتصدَّقون بها وليست عندنا أموالٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أُخبرُك . . . . وفي آخرِه تسبِّحُ خلفَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين وتحمد ثلاثًا وثلاثين وتُكبِّرُ أربعًا وثلاثينَ .
إنَّ هؤلاءِ أنكرُوا عليَّ أمرًا أنتَ أعلمُ بهِ منهُم ، فواللهِ لقد حيَّيتُ بها أبَا بكرٍ وعمرَ وعُثمانَ ، فما أنكرَه منهُم أحدٌ ، فقالَ معاويةُ لمَن تكلمَ مِن أهلِ الشَّامِ : على رِسلِكم ؛ فإنَّه قد كانَ بَعضُ ما يقولُ ، ولكنَّ أهلَ الشَّامِ لما حدثَتْ هذهِ الفتنةُ قالُوا : لا تَقصرُ عندَنَا تحيَّةُ خليفتِنَا ، فإنِّي إخَالُكُم يا أهلَ المدينةِ تقولونَ لعاملِ الصَّدقةِ : أيهَا الأَميرُ .
أنَّ جُوَيْريةَ زوجةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرتْه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل عليها فقال: ( هل مِن طعامٍ ؟ ) قالتْ: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ ما عندَنا طعامٌ إلَّا عَظمٌ مِن شاةٍ أُعطيَتْ مولاتي مِن الصَّدقةِ قال: ( قرِّبيه فقد بلَغتْ محِلَّها ) .
إنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه قال : ابتغُوا في أموالِ اليتامَى لا تَأكلُها الصدقةُ .
إذا جلستِ المرأةُ في صلاتِها وضعت فخِذَها على فخِذِها , وإذا سجدتْ ألصقتْ بطنَها على فخِذَيها كأسترِ ما يكون لها , إنَّ اللهَ ينظرُ إليها ويقولُ : يا ملائكتي , أشهدُكم أني قد غفرتُ لها . .
لا مزيد من النتائج