نتائج البحث عن
«إن فر رجل من اثنين فقد فر وإن فر من ثلاثة لم يفر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما في قَولِه تَعالى: (إن يَكُنْ مِنكُم عِشرونَ صابرونَ يَغلبوا مِائَتَينِ) الآيَتَينِ، قال: إن فرَّ رَجُلٌ مِن ثَلاثةٍ لَم يَفِرَّ، وإن فرَّ مِنِ اثنَينِ فقد فرَّ. .
مَن فَرَّ مِن اثنينِ، فقد فَرَّ، ومَن فَرَّ مِن ثلاثةٍ لم يَفِرَّ. .
حديث ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال : من فرَّ من ثلاثةٍ لم يفِرَّ ، ومن فرَّ من اثنين فقد فرَّ. .
«مَن فَرَّ مِن اثْنَينِ فقدْ فَرَّ، ومَن فَرَّ مِن ثَلاثةٍ فلم يَفِرَّ». .
من فرَّ من اثنيْنِ ؛ فقد فرَّ ، ومن فرَّ من ثلاثةٍ ؛ فلم يفرَّ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: إنْ فرَّ رجُلٌ من رجُلَيْنِ فقدْ فرَّ، وإنْ فرَّ مِن ثلاثةٍ فلمْ يفِرَّ. .
قال ابنُ عباسٍ : إن فرَّ من رجُلَينِ فقد فرَّ وإن فرَّ من ثلاثةٍ لم يفِرَّ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: مَن فرَّ مِن ثَلاثةٍ فلَم يَفِرَّ، ومَن فرَّ مِنِ اثنَينِ فقد فرَّ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : من فرَّ من اثنيْنِ فقد فرَّ ومن فرَّ من ثلاثةٍ فلم يفرَّ .
قال ابنُ عباسٍ : من فرَّ من اثنينِ فقد فرَّ، و من فرَّ من ثلاثةٍ فما فرَّ .
ثلاثةٌ لا تجاوِزُ صلاتُهُم رُءَوْسَهُم : رجلٌ أمَّ قومًا وَهُم لَهُ كارِهونَ ، وامرأةٌ باتَت وزوجُها ساخطٌ علَيها ، ومَملوكٌ فرَّ من مولاهُ .
لا يقولُ رَجُلٌ أستغفِرُ اللَّهَ الَّذي لا إلَه إلَّا هوَ الحيُّ القيُّومُ وأتوبُ إليهِ إلا غفرَ لَه ، وإن كانَ فرَّ منَ الزَّحفِ . .
إن أبا عليٍّ الهمدانيَّ حدَّثهم أنهم كانوا معَ فضالةَ بنِ عبيدٍ صاحبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في البحرِ فأُتِيَ برجلٍ من المسلمين قد فرَّ إلى العدوِّ فأقاله الإسلامَ فأسلمَ ، ثم فرَّ الثانيةَ فأًتِيَ به فأقاله الإسلامَ فأسلم ، ثم فرَّ الثالثةَ فأُتِيَ به فنزَع بهذه الآيةِ { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا } فضرب عنقَه .
سيأتِي على الناسِ زمانٌ تحلُّ فيه العزبةُ لا يسلمُ لذِي دينٍ دينَه إلا مَن فرَّ بدينِه من شاهقٍ إلى شاهقٍ ومن جُحرٍ إلى جُحرٍ كالطائرِ يفِرُّ بفِراخِه وكالثعلبِ بأشبالِه فأقام الصلاةَ وآتَى الزكاةَ واعتزل الناسَ إلا من خيرٍ .
من قال دُبُرَ كلِّ صلاةٍ أستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه غُفِر له وإن كان فرَّ من الزَّحفِ .
لا مزيد من النتائج