نتائج البحث عن
«إن فضل شيء جعله في مثل ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
اشتَكى فقراءُ المؤمنينَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما فضِّلَ بِهِ أغنياؤُهم، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ إخواننا صدَّقوا تصديقنا وآمنوا إيمانَنا وصاموا صيامنا، ولهم أموالٌ يتصدَّقونَ منها، ويصلونَ منها الرَّحمَ، وينفقونَها في سبيلِ اللَّهِ، ونحنُ مساكينُ لا نقدرُ على ذلكَ. فقالَ: ألا أخبرُكم بشيءٍ إذا أنتم فعلتموهُ أدركتُم مثلَ فضلهم. قولوا: اللَّهُ أَكبرُ في دبرِ كلِّ صلاةٍ أحد عشرَ مرَّةً، والحمدُ للَّهِ مثلَ ذلكَ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ مثلَ ذلكَ، وسبحانَ اللَّهِ مثلَ ذلكَ تدركوا مثلَ فضلِهم. ففعلوا فذكروا ذلكَ للأغنياءِ فعملوا مثلَ ذلكَ فرجعَ الفقراءُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فذكروا ذلكَ لهُ، فقالَ: هؤلاءِ إخواننا فعلوا مثلَ ما نقولُ، فقالَ: ذلكَ فضلُ اللَّهِ يؤتيهِ من يشاءُ، يا معشرَ الفقراءِ ألا أبشِّرُكم إنَّ فقراءَ المسلمينَ يدخلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنيائِهم بنصفِ يومٍ خمسمائةِ عامٍ وتلا موسى بنُ عبيدةَ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ . .
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُنفقُ من سهمِه على نفسِه وأهلِه ومصالحِه ، وما فضَل جعلَه في السلاحِ عِدَّةً في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ وفي سائرِ المصالحِ .
عن يَحيى أبي عُمَرَ، قال: ذَكَروا النَّبيذَ عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنبَذُ له في السِّقاءِ -قال شُعبةُ: مِثلَ لَيلةِ الِاثنَينِ- فيَشرَبُه يَومَ الِاثنَينِ، والثُّلاثاءَ إلى العَصرِ، فإن فضَلَ منه شَيءٌ سَقاه الخُدَّامَ، أو صَبَّه، قال شُعبةُ: ولا أحسَبُه إلَّا قال: ويَومَ الأربِعاءِ إلى العَصرِ، فإن فضَلَ منه شَيءٌ سَقاه الخُدَّامَ أو صَبَّه .
اشتكى فقراءُ المؤمنين إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما فُضِّلَ به أغنياؤهم فقالوا يا رسولَ اللهِ إخوانُنا صدَّقوا تصديقَنا وآمنُوا إيمانَنا وصاموا صيامَنا ولهم أموالٌ يتصَدَّقون بها ويَصِلُون منها الرَّحِمَ ويُنْفِقونها في سبيلِ اللهِ ونحن مساكينُ لا نَقْدِرُ على ذلك فقال ألَا أُخْبِرُكم بشيءٍ إذا أنتم فعَلْتُموه أدرَكْتُم مِثلَ فَضْلِهم قولوا اللهُ أكبَرُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ إحدى عَشْرةَ مرَّةً والحمدُ للهِ مِثلَ ذلك ولا إلهَ إلَّا اللهُ مِثلَ ذلك وسُبحانَ اللهِ مِثلَ ذلك تُدْرِكون مِثلَ فضلِهم ففعَلوا فذكَروا ذلك للأغنياءِ ففعَلوا مِثلَ ذلك فرجَع الفقراءُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَروا ذلك له فقالوا هؤلاء إخوانُنا فعَلوا مِثلَ ما نقولُ فقال ذلك فَضْلُ اللهِ يؤتيه مَن يشاءُ يا معشرَ الفقراءِ ألَا أُبَشِّرُكم فقراءُ المسلمين يدخُلون الجَنَّةَ قَبلَ أغنيائِهم بنِصفِ يومٍ خَمْسِمئةِ عامٍ وتلا موسى بنُ عُبَيدةً { وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ } .
كُنَّا عِندَ حُذَيفةَ، فقال رَجُلٌ: لو أدرَكتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاتَلتُ معهُ وأبلَيتُ، فقال حُذَيفةُ: أنتَ كُنتَ تَفعَلُ ذلك؟! لقد رَأيتُنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةَ الأحزابِ، وأخَذَتنا ريحٌ شَديدةٌ وقُرٌّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا رَجُلٌ يَأتيني بخَبَرِ القَومِ جَعَلَه اللهُ مَعي يَومَ القيامةِ؟ فسَكَتنا فلَم يُجِبْه مِنَّا أحَدٌ، ثُمَّ قال: ألا رَجُلٌ يَأتينا بخَبَرِ القَومِ جَعَلَه اللهُ مَعي يَومَ القيامةِ؟ فسَكَتنا فلَم يُجِبْه مِنَّا أحَدٌ، ثُمَّ قال: ألا رَجُلٌ يَأتينا بخَبَرِ القَومِ جَعَلَه اللهُ مَعي يَومَ القيامةِ؟ فسَكَتنا فلَم يُجِبْه مِنَّا أحَدٌ، فقال: قُم يا حُذَيفةُ، فأتِنا بخَبَرِ القَومِ، فلَم أجِدْ بُدًّا -إذ دَعاني باسمي- أن أقومَ، قال: اذهَبْ فأتِني بخَبَرِ القَومِ، ولا تَذعَرْهم عليَّ، فلَمَّا ولَّيتُ مِن عِندِه جَعَلتُ كَأنَّما أمشي في حَمَّامٍ حتَّى أتَيتُهم، فرَأيتُ أبا سُفيانَ يَصْلِي ظَهرَه بالنَّارِ، فوضَعتُ سَهمًا في كَبِدِ القَوسِ فأرَدتُ أن أرميَه، فذَكَرتُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولا تَذعَرْهم عليَّ، ولو رَمَيتُه لأصَبتُه، فرَجَعتُ وأنا أمشي في مِثلِ الحَمَّامِ، فلَمَّا أتَيتُه فأخبَرتُه بخَبَرِ القَومِ وفَرَغتُ قُرِرتُ! فألبَسَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فضلِ عَباءةٍ كانَت عليه يُصَلِّي فيها، فلَم أزَلْ نائِمًا حتَّى أصبَحتُ، فلَمَّا أصبَحتُ قال: قُمْ يا نَومانُ. .
إنَّ من الكبائرِ الشركُ باللهِ وعقوقُ الوالدَين واليمينُ الغموسُ وما حلف حالفٌ بالله يمينَ صبرٍ فأدخل فيها مثل جناحِ بعوضةٍ إلا جعله اللهُ نكتةً في قلبه إلى يوم القيامةِ .
«إنَّ مِن أكْبَرِ الكَبائِرِ: الشِّرْكَ باللهِ، وعُقوقَ الوالِدَينِ، واليَمينَ الغَموسَ، وما حَلَفَ حالِفٌ باللهِ يَمينَ صَبْرٍ، فأَدخَلَ فيها مِثلَ جَناحِ بَعوضةٍ، إلَّا جَعَلَه اللهُ نُكْتةً في قَلْبِه إلى يَوْمِ القِيامةِ». .
إنَّ مِن أكبَرِ الكبائرِ: الشِّرْكَ باللهِ، وعقوقَ الوالدَيْنِ، واليمينَ الغَمُوسَ، وما حلَفَ حالفٌ باللهِ يمينًا صَبْرًا، فأدخَلَ فيها مِثلَ جَناحِ بعوضةٍ، إلا جعَلَهُ اللهُ نُكْتةً في قلبِهِ إلى يومِ القيامةِ. .
عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبا أُسَيْدٍ السَّاعدِيَّ، وابنَ عبَّاسٍ يُفتي الدِّينارَ بالدِّينارَينِ. فقالَ لهُ أبو أُسَيْدٍ السَّاعدِيُّ، وأَغْلَظَ له، قالَ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما كنتُ أَظُنُّ أنَّ أَحدًا يَعرِفُ قَرابَتي مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لي مِثلَ هذا يا أبا أُسَيْدٍ، فقالَ أبو أُسَيْدٍ: أَشهَدُ لسَمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الدِّينارُ بالدِّينارِ، والدِّرْهَمُ بالدِّرْهَمِ، وصاعُ حِنطةٍ بصاعِ حِنطةٍ، وصاعُ شَعيرٍ بصاعِ شَعيرٍ، وصاعُ مِلح ٍبصاعِ مِلحٍ، لا فَضْلَ بيْنَهما في شيءٍ مِن ذلك. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّما هذا شيءٌ كنتُ أقولُه برأيي، ولمْ أَسمَعْ فيه بشيءٍ. .
من بلغه عن اللهِ فضلُ شيءٍ من الأعمالِ فعمل ذلك العملَ رجاءَ ذلك الثَّوابِ , أعطاه اللهُ ذلك وإن لم يكُنْ ما بلغه حقًّا .
ما مِن مَولًى يَأتي مَولًى له، فيَسأَلُه مِن فَضلٍ عندَه فيَمنَعُه، إلَّا جَعَلَه اللهُ عليه شُجاعًا يَنهَشُه قبلَ القَضاءِ. قال عفَّانُ: يَعني بالمَولى: ابنَ عَمِّه. .
الأحاديثُ المرويَّةُ في فضلِ رجبَ بخصوصِهِ ، أو فضلِ صيامِهِ ، أو صيامِ شيءٍ منه ، أو فضلِ صلاةٍ مخصوصةٍ فيه كالرَّغائبِ .
للمُؤذِّنِ فَضْلٌ على مَن صلَّى معه عِشرونَ ومِئَةُ حَسَنةٍ، فإنْ أقامَ فأربَعونَ ومِئَةُ حَسَنةٍ إلَّا مَن قال مِثلَ ذلك. .
أين ابنايَ ؟ – يعني حَسنًا وحُسينًا – فقالت : أصبحْنا وليس في بيتنا شيءٌ يذوقُه ، فقال عليٌّ : اذهَبْ بهما ، فإني أتخوَّفُ أن يَبكِيا عليكِ وليس عندك شيءٌ ، فذهب إلى فلانٍ اليهوديِّ فتوجَّه إليه النَّبيُّ فوجدهما يلعبانِ في شَرَبةٍ بين أيديهما فضلٌ من تمرٍ فقال يا عليُّ ! ألا تقلِبُ ابنيَّ قبل أن يشتدَّ الحَرُّ ؟ قال : أصبحْنا وليس في بيتنا شيءٌ ، فلو جلستَ يا رسولَ اللهِ ! حتى أجمعَ لفاطمةَ فضلَ تمراتٍ فجلس رسولُ اللهِ حتى اجتمع لفاطمةَ فضلٌ من تمرٍ ، فجعلَه في خِرقةٍ ، ثم أقبل فحمل النَّبيُّ أحدَهما ، وعليٌّ الآخرَ حتى أقلبَاهما .
ألا أُخبِرُك بأكثرَ أو أفضلَ من ذِكرِك اللَّيلَ مع النَّهارِ والنَّهارَ مع اللَّيلِ ؟ يقولُ : سبحان اللهِ عددَ ما خلق ، سبحان اللهِ ملْءَ ما خلق ، سبحان اللهِ عددَ ما في الأرضِ والسَّماءِ ، سبحان اللهِ ملْءَ ما في الأرضِ والسَّماءِ ، وسبحان اللهِ عددَ ما أحصَى كتابُه ، وسبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، وسبحان اللهِ ملْءَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مثلُ ذلك ، وزاد الطَّبرانيُّ : وتحمدُ وتُسبِّحُ مثلَ ذلك ، وتُكبِّرُ مثلَ ذلك .
لا مزيد من النتائج