نتائج البحث عن
«إن فيما أنزل الله عز وجل على موسى إنا أنزلنا الحق لنبطل به الباطل ، ونبطل به»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أحمقَ الحُمقِ وأضَلَّ الضَّلالَةِ قومٌ رغِبوا عمَّا جاء بهِ نبيُّهُمْ إلى نبيٍّ غيرِ نبيِّهِمْ ، وإلى أمَّةٍ غيرِ أمَّتِهِمْ . ثمَّ أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ .
عن عبد الله بن عمرو قال الجنة معلقة بقرون الشمس يبشر في كل عام مرة وأرواح المؤمنين في طير كالزرازير يتعارفون منها يرزقون من ثمر الجنة قال خالد بن معدان إذا دخل أهل الجنة الجنة قالوا ربنا ألم تعدنا أن توردنا النار قال بلى ولكنكم مررتم بها وهي خامدة
أنَّ الرَّسولَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى بيدِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ ورقَةً فيها شيءٌ من التَّوراةِ فقال : كفى بقومٍ ضلالَةً أن يتَّبِعوا كتابًا غير كتابِهم . أُنزِلَ على نَبِيٍّ غير نَبيِّهِم ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .
كنَّا نَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أُنزِلَ عليه فيُحَدِّثُنا، فقال لنا ذاتَ يَومٍ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال: إنَّا أَنزَلنا المالَ لِإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ، ولو كان لابنِ آدَمَ وادٍ لَأحَبَّ أنْ يَكونَ إليه ثانٍ، ولو كان له واديانِ لَأحَبَّ أنْ يَكونَ إليهما ثالِثٌ، ولا يَملَأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ثم يَتوبُ اللهُ على مَن تابَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِه عزَّ وجلَّ: {إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ} [الأنفال: 41]، "يَعْني بالفُرقانِ: يومَ بَدرٍ، يومَ فرَّقَ اللهُ بيْنَ الحقِّ والباطِلِ". .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ فقلتُ ما شيءٌ أجِدُه في صدري قال ما هو قلتُ واللهِ لا أتكلَّمُ به قال فقُلْ لي أشيءٌ من شكٍّ قال وضحِك قال ما نجا من ذلك أحدٌ قال حتَّى أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ } قال فقال لي إذا وجدتَ في نفسِك شيئًا فقُلْ هو الأوَّلُ والآخرُ والظَّاهرُ والباطنُ وهو بكلِّ شيءٍ عليمٌ .
سألتُ ابنَ عباسٍ فقلتُ : ما شيءٌ أجدُه في صدري ؟ قال : ما هو ؟ قلتُ : واللهِ لا أتكلَّمُ به . قال : فقال لي : أشيءٌ من شكٍّ ؟ قال : وضحك ، قال : ما نجا من ذلك أحدٌ . قال : حتى أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : فَإِذَا كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ ، لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ . فقال لي : إذا وجدتَ في نفسك شيئًا فقلْ : هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ . .
إن اللهَ عزَّ وجلَّ أجاركم من ثلاثِ خلالٍ أن لا يدعوَ عليكم نبيُّكم فتهلَكوا جميعًا وأن لا يظهرَ أهلُ الباطلِ على أهلِ الحقِّ وأن لا تجتمعوا على ضلالةٍ .
إنَّ اللهَ - عزَّ وجلَّ - أجارَكم من ثلاثِ خلالٍ : أن لا يدعوَ عليكُم نبيُّكُم ؛ فتهلِكوا جَميعًا ، وأن لا يظهرَ أهلُ الباطلِ علَى أهلِ الحقِّ ، وأن لا تجتَمعوا علَى ضلالةٍ . .
من فارق الجماعةَ فهو في النارِِ على وجهِه إن اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ فالخلافةُ من اللهِ عزَّ وجلَّ فإن كان خيرًا فهو يذهبُ به وإن كان شرًّا فهو يؤخذُ به عليك بالطاعةِ فيما أمرك اللهُ تباركَ وتعالَى به .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: كان ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكتُبونَ مِنَ التَّوراةِ، فذُكِرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ أحمَقَ الحُمقِ وأصلَ الضَّلالةِ قَومٌ رَغِبوا مِمَّا جاءَ به نَبيُّهم إلى غَيرِ نَبيِّهم وإلى أمَّةٍ غَيرِ أمَّتِهم، فأنزَلَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ: {أولم يَكفِهم أنَّا أنزَلنا عليكَ الكِتابَ يُتلى عليهم} [العنكبوت: 51] .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه إلى أبي موسى الأشعريِّ : أما بعدُ فإنَّ القضاءَ فريضةٌ محكمةٌ ، وسُنَّةٌ مُتَّبعةٌ ، فافْهم إذا أُدلَى إليك ، فإنه لا ينفع تكلُّمٌ بحقٍّ لا نفاذَ له ، آسِ بين الناسِ في مجلسِك ووجهِك وقضائِك ، حتى لا يطمع شريفٌ في حَيْفِك ، ولا ييأسُ ضعيفٌ من عدلِك . البيِّنةُ على من ادَّعى ، واليمينُ على من أنكر ، والصلحُ جائزٌ بين المسلمين ، إلا صلحًا أحلَّ حرامًا ، أو حرَّم حلالًا . ومن ادَّعى حقًّا غائبًا فامدُدْ له أمدًا ينتهي إليه ، فإن جاء ببينةٍ فأَعطِه حقَّه ، وإن أعجزَه ذلك استحللتَ عليه القضيةَ ، فإنَّ ذلك هو أبلغُ في العُذرِ ، وأجلى للعَمى ، ولا يمنعك قضاءٌ قضيتَه اليومَ فراجعتَ فيه رأيَك فهُديت فيه لرُشدِك أن تراجعَ الحقَّ ، فإنَّ الحقَّ قديمٌ ، وليس يُبطلُه شيءٌ ، ومراجعةُ الحقِّ خيرٌ من التَّمادي في الباطل . والمسلمون عدولٌ بعضُهم على بعضٍ ، إلا مُجرَّبًا عليه شهادةَ زورٍ ، أو مجلودًا في حدٍّ ، أو ظنينًا في ولاءٍ أو نسبٍ ؛ فإنَّ اللهَ تولَّى من العبادِ السرائرَ ، وستر عليهم الحدودَ إلا بالبينات والأيمانِ . ثم الفهمَ الفهمَ فيما أُدليَ إليك وفيما ورد عليك ، مما ليس في قرآنٍ ولا سُنَّةٍ ، ثم قايِسِ الأمورَ عند ذلك ، ثم اعرف الأمثالَ ، ثم اعمد فيما ترى إلى أحبِّها إلى اللهِ وأشبهِها بالحقِّ . وإياك والغضبَ والقلقَ والضجرَ والتأذِّي بالخصومِ ؛ فإنَّ القضاءَ في مواطنِ الحقِّ مما يوجب اللهُ به الأجرَ ، ويحسنُ به الذَّخرُ ، فمن خلصَتْ نيَّتَه في الحقِّ ، ولو على نفسه ، كفاه اللهُ ما بينه وبين الناسِ ، ومن تزيَّنَ بما ليس في نفسِه شانَه اللهُ عزَّ وجلَّ ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يقبلُ من العبدِ إلا ما كان له خالصًا ، فما ظنُّك بثوابٍ عند اللهِ في عاجلِ رزقِه وخزائنِ رحمتِه .
حديث أبي بكرٍ في وصيتِهِ لعمرَ في تفسيرِ الأحقافِ [يعني حديث: عن مجاهد، قال: دعا أبو بكر عمر رضي الله عنهما، فقال له: إني أوصيك بوصية أن تحفظها: إن لله في الليل حقا لا يقبله بالنهار، وبالنهار حقا لا يقبله بالليل، إنه ليس لأحد نافلة حتى يؤدّي الفريضة، إنه إنما ثقُلت موازين من ثقُلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحقّ في الدنيا، وثقُل ذلك عليهم، وحقّ لميزان لا يوضع فيه إلا الحقّ أن يثقل، وخفَّت موازين من خفَّت موازينه يوم القيامة، لاتباعهم الباطل في الدنيا، وخفته عليهم، وحقّ لميزان لا يوضع فيه إلا الباطل أن يخف._x000D_ ألم تر أن الله ذكر أهل الجنة بأحسن أعمالهم، فيقول قائل: أين يبلغ عملي من عمل هؤلاء، وذلك أن الله عز وجل تجاوز عن أسوأ أعمالهم فلم يبده، ألم تر أن الله ذكر أهل النار بأسوأ أعمالهم حتى يقول قائل: أنا خير عملا من هؤلاء، وذلك بأن الله ردّ عليهم أحسن أعمالهم، ألم تر أن الله عز وجل أنزل أية الشدّة عند آية الرخاء، وآية الرخاء عند آية الشدّة، ليكون المؤمن راغبا راهبا، لئلا يُلقي بيده إلى التهلكة، ولا يتمنى على الله أمنية يتمنى على الله فيها غير الحقّ.] .
أنَّهُ قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد أنزلَ في الشِّعرِ ما أنزلَ فقالَ إنَّ المؤمنَ يجاهدُ بسيفِهِ ولسانِهِ والَّذي نفسي بيدِهِ لَكأنَّ ما ترمونَهم بِهِ نضحُ النَّبلِ .
أنَّه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ قد أنزَلَ في الشِّعْرِ ما أنزَلَ، فقالَ: إنَّ المؤِمنَ يُجاهِدُ بسَيفِهِ ولِسانِهِ، والذي نَفْسي بيدِهِ، لكأنَّ ما تَرْمونَهُمْ بهِ نَضْحُ النَّبْلِ. .
لا مزيد من النتائج