نتائج البحث عن
«إن في الإنسان ثلاثمائة وستين مفصلا ، فمن كبر الله ، وحمد الله ، وهلل الله ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
خُلِقَ ابنُ آدمَ على ثلاثِ مِئَةٍ وسِتِّينَ مَفْصِلًا، فإذا كبَّر اللهَ، وهلَّلهُ، وحمِد اللهَ واستغفَر اللهَ وسبَّح اللهَ، وعزَل العَظمَ عن طريقِ النَّاسِ، والحجَرَ والشَّوكَ عن طريقِ النَّاسِ، وأمَر بالمعروفِ، ونهى عنِ المُنكَرِ عَدَّ ذلك ثلاثَ مِئَةٍ. .
إِنَّهُ خُلِقَ كُلُّ إِنسانٍ ، مِنْ بني آدمَ علَى ستينَ وثلاثَمائةِ مِفْصَلٍ ، فمَنْ كبَّرَ اللهَ ، وحمِدَ اللهَ ، وهَلَّلَ اللهَ ، وسبحَ اللهَ ، واستغفرَ اللهَ ، وعزلَ حجَرًا عنْ طريقِ الناسِ ، أوْ شوْكَةً أوْ عَظْمًا عَنْ طريقِ الناسِ ، وأمَرَ بمعروفٍ ، أوْ نهى عن منكَرٍ ، عدَدَ تِلْكَ الستينَ والثلاثمائةِ السُّلامَى ، فإِنَّه يُمْسِي يومَئِذٍ وقدْ زَحْزَحَ نفَسَهُ عنِ النارِ .
نحوَه [أيْ نحوَ حَديثِ: كان إذا قام كبَّرَ عشْرًا، وحَمِد اللهَ عشْرًا، وسبَّح عشْرًا، وهلَّلَ عشْرًا، واستغفَرَ عشْرًا، وقال: اللَّهمَّ اغفِرْ لي، واهدِني، وارزُقْني، وعافِني، ويَتعوَّذُ مِن ضيقِ المَقامِ يومَ القيامةِ]. .
في الإنسانِ ثلاثمِائةٍ وستُّون مَفْصِلًا فعلَيهِ أن يتصدَّقَ عن كلِّ مَفْصِلٍ منه بصدقةٍ قالوا ومن يُطيقُ ذلك يا نبيَّ اللهِ قال النُّخاعةُ في المسجدِ تدفِنها والشَّيءُ تنحِّيهِ عن الطَّريقِ فإن لم تجِدْ فركعَتا الضحَى تُجزئكَ .
في الإنسانِ ثلاثمائةٍ وستُّونَ مِفصلًا، فعليهِ أن يتَصدَّقَ عَن كلِّ مفصلٍ منهُ صَدقةً قالَ: ومَن يطيقُ ذلِكَ يا نبيَّ اللَّهِ؟ قالَ: النُّخامةُ في المسجِدِ تدفنُها أوِ الشَّيءُ تُنحِّيهِ عنِ الطَّريقِ، فإن لَم تقدِر فرَكْعتا الضُّحَى تُجزئُكَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا هبَّ من الليلِ كبَّر عشرًا وحمِد عشرًا ، وقال : سبحانَ الله وبحمدِه عشرًا ، وقال : سبحانَ الملكِ القدُّوسِ عشرًا ، واستغفر اللهَ عشرًا ، وهلَّل عشرًا ، ثمَّ قال : اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من ضيقِ الدنيا وضيقِ يومِ القيامةِ عشرًا ، ثمَّ يفتحُ الصلاةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أردفه على دابتِه فلما استوى عليها كبرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا وحمدَ اللهَ ثلاثًا وسبح اللهَ ثلاثًا وهلل اللهَ واحدةً ثم استلقى عليه فضحكَ ثم أقبل فقال: (ما من امرئٍ يركبُ دابتَه فصنع كما صنعتُ إلا أقبل اللهُ عزَّ وجلَّ إليه فضحك إليه .
كان إذا هَبَّ مِن اللَّيلِ كبَّر عَشْرًا، وحَمِدَ عَشْرًا، وقال: سُبحانَ اللهِ وبحَمْدِهِ عَشْرًا، وقال: سُبحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ عَشْرًا، واستغفَر عَشْرًا، وهلَّل عَشْرًا، ثمَّ قال: اللَّهمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن ضِيقِ الدُّنيا وضِيقِ يومِ القيامةِ عَشْرًا، ثمَّ يَفتتِحُ الصَّلاةَ. .
كان إذا هبَّ مِن الليلِ كبَّرَ عشرًا وحمَّدَ عشرًا ، وقال : سبحانَ اللهِ وبحمدِه عشرًا ، وقال : سبحانَ الملكِ القدوسِ عشرًا ، واستغفرَ عشرًا ، وهلَّلَ عشرًا ، ثم قال : اللهم إني أعوذُ بك من ضيقِ الدنيا وضيقِ يومَ القيامةِ عشرًا ، ثم يَفتتحُ الصلاةَ. .
إنَّه خُلِقَ كُلُّ إنسانٍ مِن بَني آدَمَ على سِتِّينَ وثَلاثِ مِائةِ مَفصِلٍ، فمَن كَبَّرَ اللهَ، وحَمِدَ اللهَ، وهَلَّلَ اللهَ، وسَبَّحَ اللهَ، واستَغفَرَ اللهَ، وعَزَلَ حَجَرًا عن طَريقِ النَّاسِ، أو شَوكةً، أو عَظمًا عن طَريقِ النَّاسِ، وأمَرَ بمَعروفٍ، أو نَهى عن مُنكَرٍ، عَدَدَ تلك السِّتِّينَ والثَّلاثِ مِائةِ السُّلامى؛ فإنَّه يَمشي يَومَئذٍ وقد زَحزَحَ نَفسَه عَنِ النَّارِ. قال أبو توبة: وربما قال: يمسي . [وفي رواية] أو أمر بمعروف، وقال: فإنه يمسي يومئذ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أردفه على دابَّتِه فلمَّا استوَى عليها كبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا وحمِد ثلاثًا ، وسبَّح ثلاثًا ، وهلَّل اللهَ واحدةً ، ثمَّ استلقَى عليه فضحِك ، ثمَّ أقبل عليه ، فقال : ما من امرئٍ يركبُ دابَّتَه ، فصنع ما صنع إلَّا أقبل اللهُ عزَّ وجلَّ عليه ، فضحِك إليه .
في الإنسانِ ثلاثمائةٍ وستونَ مِفْصَلًا ، على كلِّ مِفْصَلٍ منها صدقَةٌ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وأَيُّنَا يُطِيقُ ذَلِكَ ؟ قال : أَلَيْسَ يُنَحِّي أحدُكم الأذى عن الطريقِ ؟ ويُبْزَقُ في المسجدِ فَيَدْفِنُهَا ؟ فَإِنْ لم يفعلْ فإِنَّ رَكْعَتَيِ الضُّحَى تُجْزِيهِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أردَفَهُ على دابَّتِه، فلمَّا استَوى عليها، كبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثًا، وحَمِدَ اللهَ ثَلاثًا، وسَبَّحَ اللهَ ثَلاثًا، وهَلَّلَ اللهَ واحِدةً، ثم استَلقى عليه، فضَحِكَ. ثم أقبَلَ عليه، فقال: ما مِنِ امرئٍ يَركَبُ دابَّتَه فيَصنَعُ كما صَنَعتُ، إلَّا أقبَلَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى فضَحِكَ إليه كما ضَحِكتُ إليكَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أردَفَه على دابَّتِه، فلَمَّا استَوى عليها كبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثًا، وحمِدَ اللهَ ثَلاثًا، وسبَّحَ اللهَ ثَلاثًا، وهلَّلَ اللهَ واحِدَةً، ثم استَلقى عليه، فضحِكَ، ثم أقبَلَ علَيَّ، فقال: ما مِن امرِئٍ يَركَبُ دابَّتَه، فيَصنَعُ كما صنَعتُ، إلَّا أقبَلَ اللهُ تبارَكَ وتَعالى فضحِكَ إليه، كما ضحِكتُ إليكَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا هَبَّ من اللَّيلِ كَبَّر عشرًا، وحَمِد عشرًا، وهلَّل عشرًا، واستغفر عشرًا، ويقولُ: «اللهُمَّ اغفِرْ لي واهدِني وارزُقْني» عشرًا، ويقولُ: «اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من الضِّيقِ يومَ الحِسابِ» عشرًا. وفي روايةٍ: «ضِيقِ الدُّنيا وضِيقِ القيامةِ» عشرًا، ثمَّ يستفتِحُ صلاةَ اللَّيلِ. .
لا مزيد من النتائج