نتائج البحث عن
«إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه إياه»· 17 نتيجة
الترتيب:
إنَّ في الجمُعةِ ساعةً لا يوافِقُها عبدٌ مُسلمٌ يسألُ اللَّهَ فيها شَيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ
إنَّ في الجمُعةِ ساعةً لا يوافقُها عبدٌ مُسلمٌ ، يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا ، إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ
إنَّ في الجمُعةِ ساعةً ، لا يُوافِقُها عَبدٌ مُسلِمٌ قائمٌ يُصلِّي يَسألُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ
إنَّ في الجمعةِ ساعةً وأشارَ بِكَفِّهِ كأنَّهُ يقلِّلُها لا يُوافقُها عبدٌ مُسلِمٌ يسألُ اللَّهَ شيئًا ، إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ
إن في الجمعةِ ساعةٌ ، لا يوافقُها عبدٌ مسلمٌ ، قائمٌ يصلي يسألُ اللهَ عز وجل شيئًا إلا أعطاه إياه, قلنا يقلِّلُها يُزَهِّدُها.
إن في الجمعةِ ساعةٌ ، لا يوافقُها عبدٌ مسلمٌ، قائمٌ يصلي يسألُ اللهَ عز وجل شيئًا إلا أعطاه إياه, قلنا يقلِّلُها يُزَهِّدُها.
إن في الجمعةِ ساعةُ لا يُوافِقُها عبدٌ مسلمٌ قائم يصلي يسألُ اللهَ عز وجل شيئا إلا أعطاهُ إيّاهُ قلنا يُقَلّلها يُزَهّدها
إن في الجمعةِ ساعةٌ، لا يوافقُها عبدٌ مسلمٌ، قائمٌ يصلي يسألُ اللهَ عز وجل شيئًا إلا أعطاه إياه, قلنا يقلِّلُها يُزَهِّدُها.
ذكَر يومَ الجمعةِ ، فقال : فيه ساعةٌ لا يوافقُها عبدٌ مسلمٌ وهو قائمٌ يُصلي يَسألُ اللهَ شيئًا إلا أعطاه إياه ، وأشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه يُقلِّلُها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَر يومَ الجمُعةِ، فقال : فيه ساعةٌ ، لا يُوافِقُها عبدٌ مسلمٌ، وهو قائمٌ يُصلِّي، يَسأَلُ اللهَ تعالى شيئًا، إلا أعطاه إياه . وأشار بيدِه يُقَلِّلُها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَر يومَ الجمُعةِ، فقال : فيه ساعةٌ، لا يُوافِقُها عبدٌ مسلمٌ، وهو قائمٌ يُصلِّي، يَسأَلُ اللهَ تعالى شيئًا، إلا أعطاه إياه . وأشار بيدِه يُقَلِّلُها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذكَر يومَ الجمعةِ فقال : فيه ساعةٌ لا يُوافِقُها عبدٌ مسلمٌ وهو قائمٌ يُصلِّي يسأل اللهَ شيئًا إلا أعطاه إيَّاه ، وأشار رسولُ اللهِ بيدِه يُقَلِّلُها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكر يومَ الجمعةِ . فقال : " فيه ساعةٌ . لا يوافقُها عبدٌ مسلمٌ ، وهو يصلي ، يسأل اللهَ شيئًا ، إلا أعطاه إياه " . زاد قُتيبةُ في روايتِه : وأشار بيدِه يُقلِّلُها .
خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة , فيه خلق آدم , وفيه أهبط , وفيه تيب عليه , وفيه مات , وفيه تقوم الساعة , وما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة , من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة , إلا الجن والإنس , وفي ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو يصلي يسأل الله عز وجل شيئا إلا أعطاه إياه
أوَّلُ زُمرةٍ من أمتِي تدخُلُ الجنةَ على صورةِ القمرِ ليلةَ البدرِ والتي تلِيهَا على أشدِّ نجمٍ في السماءِ إضاءةً وفي الجمعةِ ساعةٌ لا يوافُقُهَا عبدٌ مسلمٌ قائمٌ يصلِّي يسألُ اللهُ فيها شيئًا إلا أعطاهُ إياهُ قال أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقومُ الساعةُ حتَّى يُقبضَ العلمُ وتَظَهرَ الفتنُ ويكثُرَ الهَرْجُ قالوا وما الهرجُ يا رسولَ اللهِ قال القتلُ
أتاني جِبْريلُ وفي يدِه كهيئةِ المِرآةِ البيضاءِ فيها نُكْتةٌ سَوداءُ فقُلْتُ ما هذه يا جِبْريلُ قال هذه الجُمُعةُ بعَث بها ربُّكَ إليكَ تكونُ عيدًا لكَ ولأُمَّتِكَ بعدَكَ فقُلْتُ ما لنا فيها فقال لكم خيرٌ كثيرٌ أنتم الآخِرونَ السَّابقونَ يومَ القيامةِ وفيها ساعةٌ لا يُوافِقُها عبدٌ مُسلِمٌ يُصلِّي يسأَلُ اللهَ فيها شيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه فقُلْتُ ما هذه النُّكْتةُ السَّوداءُ قال هذه السَّاعةُ، تقومُ يومَ الجُمُعةِ، وهو سيِّدُ الأيَّامِ ونحنُ نُسمِّيه يومَ المَزيدِ قُلْتُ يا جِبْريلُ ما المَزيدُ قال ذلكَ أنَّ ربَّكَ اتَّخَذ في الجنَّةِ واديًا أفيَحَ مِن مِسْكٍ أبيضَ فإذا كان يومُ الجُمُعةِ مِن أيَّامِ الآخِرةِ يهبِطُ الرَّبُّ تبارَك وتعالى عن عَرْشِه إلى كُرْسيِّه وحُفَّ الكُرسيُّ بمنابِرَ مِن نورٍ فجلَس عليها النَّبيُّونَ وحُفَّتِ المنابِرُ بكَراسيَّ مِن ذهَبٍ فجلَس عليها الشُّهداءُ ويهبِطُ أهلُ الغُرَفِ مِن غُرَفِهم فيجلِسونَ على كُثْبانِ المِسْكِ لا يرَوْنَ لأهلِ الكَراسِيِّ والمنابرِ عليهم فَضْلًا في المجلِسِ ويبدو لهم ذو الجلالِ والإكرامِ فيقولُ سَلُوني فيقولونَ نسأَلُكَ الرِّضا يا ربِّ فيقولُ رِضائي أحَلَّكم داري وأنالَكم كرامتي ثمَّ يقولُ سَلُوني فيقولونَ بأجمَعِهم نسأَلُكَ الرِّضا فيُشهِدُهم على الرِّضا ثمَّ يقولُ سَلُوني فيسأَلونَه حتَّى ينتهيَ كلُّ عبدٍ منهم ثمَّ عليهم ما لا عَيْنٌ رأَتْ ولا أُذُنٌ سمِعَتْ ولا خطَر على قَلْبِ بشَرٍ
أتاني جبريلُ - عليه السلامُ - بالجمُعةِ وهي كالمرآةِ البيضاءِ فيها كالنكتةِ السوداءِ فقلتُ : يا جبريلُ ما هذه ؟ قال : هذه الجمُعةُ قال : قلتُ : وما الجمُعةُ ؟ قال : لكم فيها خيرٌ ، قال : قلتُ : وما لنا فيها : قال : تكونُ عيدًا لكَ ولقومِكَ مِن بعدِكَ , ويكونُ اليهودُ والنصارى تبعًا لكَ قال : قلتُ : وما لنا فيها ؟ قال : لكم فيها ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مسلمٌ يَسألُ اللهَ فيها شيئًا مِن أمرِ الدنيا والآخرةِ هو له قسمٌ إلا أعطاه إيَّاه ، أو ليس له بقسمٍ إلا ادَّخَر له عندَه ما هو أعظمُ منه : أو يتعوَّذُ به مِن شرٍّ هو عليه مكتوبٌ إلا صرَف عنه منَ البلاءِ ما هو أعظمُ منه قال : قلتُ : وما هذه النكتةُ فيها ، قال : هي الساعةُ تقومُ يومَ الجمُعةِ وهوعندَنا سيدُ الأيامِ ونحن ندعوه يومَ القيامةِ ويومَ المَزيدِ ، قال : قلتُ : لِمَ ذاكَ ؟ قال : لأنَّ ربَّكَ - تبارَك وتعالى - اتخَذ في الجنةِ واديًا مِن مِسكٍ أبيضَ ، فإذا كان يومُ القيامةِ هبَط مِن علِّيِّينَ على كرسِيِّه - تبارَك وتعالى - ثم حفَّ الكرسيَّ بمنابرَ مِن ذهبٍ مكللةٍ بالجوهَرِ ، ثم جيء بالنبيينَ فيَجلِسونَ عليها ثم تحفُّ المنابرُ بكراسيَّ مِن نورٍ ، ثم يَجيءَ بالشهداءِ حتى يَجلِسوا عليها ، وينزلُ أهلُ الغرفِ فيجلِسونَ على ذلك الكثيبِ ، ثم يتجلَّى لهم ربُّهم - تبارَك وتعالى - ثم يقولُ : سَلوني أُعطِكم فيَسألونَه الرِّضا , فيقولُ : رِضائي أحلُّكم داري وأنالكم كرامتي فسَلوني أُعطِكم ، فيَسألونَه الرِّضا , فيشهدُهم أنه قد رضي عنهم قال : فيفتحُ لهم ما لم ترَ عينٌ ، ولم تسمَعْ أذنٌ ، ولم يَخطرْ على قلبِ بشرٍ قال : وذالكم مِقدارُ انصرافِكم منَ الجمُعةِ ، قال : ثم يرتفِعُ ويرتفِعُ معه النبيونَ والصِّدِّيقونَ والشهداءُ ، قال : ويرجعُ أهلُ الغرفِ إلى غرفِهم وهي درةٌ بيضاءُ ليس فيها قصمٌ ، ولا فصمٌ ، أو درةٌ حمراءُ ، أو زبرجدةٌ خضراءُ فيها غرفُها وأبوابُها مطردةٌ ، رفيعًا أنهارُها ، وثمارُها متدليةٌ ، قال : فليسوا على شيءٍ بأحوجَ منهم إلى يومِ الجمُعةِ ليَزدادوا إلى ربِّهم نظرًا ويَزدادوا منه كرامةً
لا مزيد من النتائج