نتائج البحث عن
«إن في الجنة طيرا أمثال البخت يأتي الرجل فيصيب منها ثم يذهب كأن لم ينقص منها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن كعبٍ قال : إنَّ طائرَ الجنةِ أمثالِ البُختِ يأكلُ مما خُلِقَ من ثمراتِ الجنةِ ويشربُ من أنهارِ الجنةِ فيصطفِفْنَ له ، فإذا اشتهى منها شيئًا أتاه حتى يقعَ بين يديْهِ ، فيأكلُ من خارجِه و داخلِه ثم يطيرُ لم ينقص منه شيءٌ .
إن في الجنةِ طيرًا أمثالَ البخاتي قال أبو بكرٍ الصديقُ رضي الله عنه إنها لناعمةٌ يا رسولَ اللهِ قال أنعم منها الذي يأكلُها وأنت ممن يأكلُها يا أبا بكرٍ .
إنَّ طَيرَ الجَنَّةِ كَأمثالِ البُختِ تَرعى في شَجَرِ الجَنَّةِ، فقال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذه الطَّيرَ لَناعِمةٌ. قال: آكِلُها أنعَمُ مِنها، وإنِّي لَأرجو أن تَكونَ مِمَّن يَأكُلُ مِنها". .
إنَّ طيرَ الجنَّةِ كأمثالِ البُختِ ، ترعَى في شجرِ الجنَّةِ ، فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه لطيرٌ ناعمةٌ ، فقال : أكْلتُها أنعَمُ منها ، قالها ثلاثًا ، وإنِّي لأرجو أن تكونَ ممَّن يأكلُ منها .
إنَّ طيرَ الجنةِ كأمثالِ البُختِ ترعى في شجرِ الجنةِ , قال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا الطيرَ ناعمةٌ , قال : أكَلَتُها أنعمُ منها قالها ثلاثًا , وإني أرجو أن تكونَ ممن يأكلُ منها . .
إن طيرَ الجنةِ كأمثالِ البختِ ترعَى في شجرِ الجنةِ فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ إن هذه لطيرٌ ناعمةٌ فقال أكلتُها أنعمُ منها قالها ثلاثًا وإني لأرجو أن أكونَ ممن يأكلُ منها .
إنَّ طيرَ الجنةِ كأمثالِ البُختِ ترعى في شجرِ الجنةِ فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ هذه لَطيرٌ ناعمةٌ فقال : أَكلَتُها أنعمُ منها – قالها ثلاثًا – إني لأرجو أن تكونَ ممن يأكلُ منها . .
إنَّ في الجنةِ طَيرًا أعناقُه كأعناقِ البُختِ، يَصطَفُّ على يدِ وليِّ اللهِ، فيقولُ أحدُها : يا وليَّ اللهِ : رعَيتُ في مُروجٍ تحتَ العرشِ، وشَرِبتُ من عُيونِ النسيمِ، فكُلْ مِنِّي : فلا يَزالُ يَفتَخِرُ بين يدَيه حتى يَخطِرَ على قلبِه أكلُ أحدِها، فيخِرُّ بين يدَيه على ألوانٍ مختلفةٍ، فيأكلُ منه ما أرادَ، حتى إذا شبِع، تجمَّعَتْ عِظامُ الطائرِ، فصار يَرعى في الجنةِ حيثُ شاء : فقال عُمَرُ : يا نبيَّ اللهِ : إنها لناعمةٌ ؟ فقال : أكلُها أنعَمُ منها .
إنَّ طيرَ الجنَّة ِكأمثالِ البُختِ ترعى في شجرِ الجنَّةِ ، فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه لَطيرٌ ناعمةٌ ، فقال : أَكَلَتُها أنعمُ منها [ قالها ثلاثًا ] ، وإني لأرجو أن تكونَ ممن يأكلُ منها يا أبا بكرٍ .
إنَّ طَيْرَ الجَنَّةِ كأمثالِ البُخْتِ، تَرْعى في شجَرِ الجَنَّةِ. فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذه لَطَيرٌ ناعِمةٌ، فقال: أَكَلَتُها أَنْعَمُ منها، قالها ثلاثًا، وإنِّي لَأرْجو أنْ تَكونَ ممَّن يأكُلُ منها يا أبا بكرٍ. .
«إنَّ طَيرَ الجنَّةِ كأمثالِ البُخْتِ تَرْعَى في شَجَرِ الجنَّةِ، فقال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذه لطَيرٌ ناعِمةٌ! فقال: أَكَلَتُها أنعَمُ منها -ثلاثًا- وإنِّي لأرجو أن تكونَ ممَّن يأكُلُ منها يا أبا بَكرٍ!». كذا رواه الإمامُ أحمَدُ .
إنَّ طيرَ الجنَّةِ كأمثالِ البُختِ ترعَى في شجرِ الجنَّةِ فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه لطيرٌ ناعمةٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أكلَتُها أنعمُ منها قالها ثلاثًا وإنِّي لأرجو أن تكونَ ممَّن يأكلُ منها .
ذُكِرَ العَزلُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: وما ذاكُم؟ قالوا: الرَّجُلُ تَكونُ له المَرأةُ تُرضِعُ، فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، والرَّجُلُ تَكونُ له الأمةُ فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، قال: فلا علَيكُم أن لا تَفعَلوا ذاكُم؛ فإنَّما هو القدَرُ. قال ابنُ عَونٍ: فحَدَّثتُ به الحَسَنَ، فقال: واللهِ لَكَأنَّ هذا زَجرٌ. .
ذُكِرَ العَزلُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: وما ذاكُم؟ قالوا: الرَّجُلُ تَكونُ له المَرأةُ تُرضِعُ، فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، والرَّجُلُ تَكونُ له الأَمَةُ فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، قال: فلا علَيكُم أن لا تَفعَلوا ذاكُم؛ فإنَّما هو القَدَرُ. [وفي روايةٍ]: هل سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ في العَزلِ شيئًا؟ قال: نَعَم، وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ ابنِ عَونٍ إلى قَولِه: القدَرُ. .
عَن مَعبَدِ بنِ سيرينَ، قال: قُلتُ لأبي سَعيدٍ الخُدريِّ: هَل سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العَزلِ شَيئًا؟ فقال: نَعَم. سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ العَزلِ، فقال: وما هو؟ قُلنا: الرَّجُلُ تَكونُ له المَرأةُ المُرضِعُ، فيُصيبُ مِنها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ، فيَعزِلُ عَنها، والرَّجُلُ تَكونُ له الجاريةُ، ليس له مالٌ غَيرُها، فيُصيبُ مِنها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ، فيَعزِلُ عَنها، فقال: لا عليكُم أن لا تَفعَلوا؛ فإنَّما هو القدَرُ .
لا مزيد من النتائج