نتائج البحث عن
«إن في الجنة لبابا يدعى الريان ، يدعى له الصائمون ، فمن كان من الصائمين دخله ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ في الجنَّةِ لَبابًا يُدعى الرَّيَّانَ . يُدعى لَه الصَّائمونَ ، فمَن كانَ مِنَ الصَّائمينَ دخلَهُ ، ومن دخلَهُ لَم يظمأْ أبدًا
إنَّ في الجنَّةِ لَبابًا يُدعى الرَّيَّانَ . يُدعى لَه الصَّائمونَ ، فمَن كانَ مِنَ الصَّائمينَ دخلَهُ ، ومن دخلَهُ لَم يظمأْ أبدًا .
في الجنةِ بابٌ يُدْعَى الرَّيانُ ، يُدعَى لهُ الصائِمونَ ، فمَنْ كان من الصائِمينَ دخلَهُ ، ومَنْ دخلَهُ لا يَظمَأُ أبدًا .
إنَّ في الجنَّةِ بابًا يقالُ لَه الرَّيَّانُ يُدعى يومَ القيامةِ يقالُ أينَ الصَّائمونَ فمَن كانَ منَ الصَّائمينَ دخلَه ومن دخلَه لم يَظمأْ أبدًا .
إنَّ في الجنَّةِ بابًا يُقالُ له: الرَّيَّانُ، يُدعى يومَ القيامةِ منه الصَّائِمونَ. .
حديث: إنَّ في الجَنَّةِ بابًا يقالُ له الرَّيَّانُ [ يُدعى يومَ القيامةِ منه الصَّائِمونَ.] .
إنَّ في الجنةِ بابًا يُدعى بابَ الريانِ يقالُ يومَ القيامةِ : أينَ الصائمونَ ؟ فإذا دَخلوا أُغلِقَ فلم يدخلْ غيرُهمْ .
لكُلِّ عملٍ بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ، ولأهلِ الصِّيامِ بابٌ يُدعى منه الصائِمونَ، يُقالُ له: الرَّيَّانُ...، الحديث. [يعني حديثَ: لكُلِّ أهلِ عملٍ بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ يُدعَونَ منه بذاك العملِ، فلأهلِ الصِّيامِ بابٌ يُقالُ له: الرَّيَّانُ، فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ، فهل مِن أحدٍ يُدعى مِن تلك الأبوابِ كُلِّها؟ قال: نعَم، وإنِّي أرجو أن تكونَ منهم يا أبا بكرٍ]. .
إذا كان يومُ القيامةِ دُعِيَ الإنسانُ بأكثرِ عملِه فإن كانت الصلاةُ أفضلُ دُعِي بها وإن كان صيامُه دُعِي به وإن كان الجهادُ دُعِي به ثم يأتِي بابًا من أبوابِ الجنةِ يُقالُ له الريانُ يُدعَى منه الصائمون قال أبو بكرٍ الصديقُ يا رسولَ اللهِ أثَمَّ أحدٌ يُدعَى بعمَلَينِ قال نعم أنت .
إنَّ للجنَّةِ بابًا يُدعَى الرَّيانُ ، لا يدخلُ منه إلَّا الصَّائمونَ .
إنَّ في الجنةِ بابًا يقالُ له : الريَّانُ يقالُ يومَ القيامةِ : أين الصَّائمون ؟ هل لكم إلى الريَّانِ ؟ من دخلَهُ لم يظمأْ أبدًا فإذا دخلوا أغلِقَ عليهم ، فلم يدخلْ فيه أحدٌ غيرُهم . .
مَن أنفقَ زَوجينِ في سَبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، نوديَ في الجنَّةِ يا عبدَ اللَّهِ هذا خيرٌ ، فَمن كانَ من أَهْلِ الصَّلاةِ يدعىَ من بابِ الصَّلاةِ ، ومَن كانَ من أَهْلِ الجِهادِ يُدعَى من بابِ الجِهادِ ، ومن كانَ من أَهْلِ الصَّدقةِ يدعىَ من بابِ الصَّدقةِ ، ومن كانَ من أَهْلِ الصِّيامِ دُعِيَ من بابِ الرَّيَّانِ ، قالَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما عَلَى أحَدٍ يُدعَى مِن تِلكَ الأبوابِ مِن ضرورةٍ فَهَل يُدعَى أَحدٌ مِن تلكَ الأبوابِ كُلِّها ؟ قالَ : رَسولُ اللَّهِ : نعَم ، وأرجو أن تَكونَ مِنهُم .
إنَّ في الجنةِ بابًا يُقالُ له ( الرَّيانُ ) ، يَدخلُ مِنه الصائِمُون يومَ القِيامةِ ، لا يَدخلُ مِنه أحدٌ غيرِهِم ، فإذا دَخَلُوا أُغْلِقَ ، فَلَمْ يَدخُلْ مِنهُ أحدٌ ومَنْ دَخَلَهُ لمْ يَظْمأْ أبدًا .
إنَّ في الجَنَّةِ بابًا يُقالُ له: الرَّيَّانُ، فإذا كانَ يَومُ القيامةِ قيل: أينَ الصَّائِمونَ؟ فإذا دَخَلوا أُغلِقَ، فيَشرَبونَ منه، فمَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ أبَدًا. .
إن في الجنةِ بابا يُقالُ له : الريانُ ، فإذا كانَ يومُ القيامةِ قيل : أينَ الصائمونَ ؟ فإذا دخلوْا ، أُغلقَ فيشربونَ منهُ ، فمنْ شربَ منهُ لم يظمَأ أبدًا .
إنَّ للجنَّةِ بابًا يُدعى الرَّيانَ، يُقالُ يومَ القِيامةِ: أين الصَّائمونَ؟ فإذا دخَلوهُ، أُغلِقَ فلمْ يَدخُلْ منه غيرُهم، قال: فلَقيتُ أبا حازمٍ فسَألتُهُ، فحدَّثَني به، غيرَ أنِّي لِحديثِ عبدِ الرَّحمنِ أحفَظُ. .
لا مزيد من النتائج