نتائج البحث عن
«إن في الجنة لغرفا يرى ظهورها من بطونها ، وبطونها من ظهورها ، فقال أعرابي : لمن»· 17 نتيجة
الترتيب:
إنَّ في الجنةِ لغُرَفًا يُرى ظهورُها من بطونها وبطونُها من ظهورِها فقال أعرابيٌّ لمن هي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لمن أطاب الكلامَ وأطعمَ الطعامَ وصلَّى بالليلِ والناسُ نيامٌ .
إنَّ في الجنةِ لغرفًا يُرى ظهورُها من بطونِها وبطونُها من ظهورِها، فقام إليه أعرابيٌّ، فقال : لمن هي يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : هي لمن أطاب الكلامَ، وأطعم الطعامَ، وأدام الصيامَ، وصلَّى للهِ بالليلِ والناسُ نيامٌ
إنَّ في الجنةِ لغُرَفًا يُرى ظهورُها من بطونها وبطونُها من ظهورِها فقال أعرابيٌّ لمن هي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لمن أطاب الكلامَ وأطعمَ الطعامَ وصلَّى بالليلِ والناسُ نيامٌ . .
إنَّ في الجنةِ لغرفًا يُرى ظهورُها من بطونِها وبطونُها من ظهورِها، فقام إليه أعرابيٌّ، فقال : لمن هي يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : هي لمن أطاب الكلامَ، وأطعم الطعامَ، وأدام الصيامَ، وصلَّى للهِ بالليلِ والناسُ نيامٌ .
إنَّ في الجنَّةِ لغُرَفًا، يُرَى ظُهورُها مِن بطونِها، وبُطونُها من ظُهورِها، فقامَ أعرابيٌّ، فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، لمَن هيَ؟ قالَ: هيَ لمَن قالَ طيِّبَ الكلامِ، وأطعمَ الطَّعامَ، وأدامَ الصِّيامَ، وقامَ للَّهِ باللَّيلِ والنَّاسُ نِيامٌ .
إنَّ في الجنَّةِ لغُرفًا يرى ظُهورُها من بُطونِها، وبُطونُها من ظُهورِها، فقامَ إليه أعرابيٌّ، فقالَ: لمن هيَ يا نبيَّ اللَّهِ؟ قالَ: هي لمن أطابَ الكَلامَ، وأطعمَ الطَّعامَ، وأدام الصِّيامَ، وصلَّى للَّهِ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ. .
إنَّ في الجنَّةِ لَغُرفًا يُرى بطونُها مِن ظُهورِها ، وظُهورُها مِن بطونِها فقالَ أعرابيٌّ : يا رسولَ اللَّهِ لمن هيَ ؟ قالَ : لِمن أطابَ الكلامَ ، وأطعمَ الطَّعامَ ، وصلَّى للَّهِ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ .
إنَّ في الجنةِ غُرَفًا [يُرى ظهورُها من بطونِها وبطونُها من ظهورِها، فقام إليه أعرابيٌّ، فقال : لمن هي يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : هي لمن أطاب الكلامَ، وأطعم الطعامَ، وأدام الصيامَ، وصلَّى للهِ بالليلِ والناسُ نيامٌ] .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ في الجَنَّةِ لَغُرفًا يُرى بُطونُها من ظُهورِها، وظُهورُها من بُطونِها، فقال أعرابيٌّ: يا رسولَ اللهِ لمَن هي؟ قال: لِمَن أَطاب الكلامَ، وأَطعَم الطَّعامَ، وصلَّى للهِ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ. .
إنَّ في الجنَّةِ غُرفًا تُرى ظُهورُها من بطونِها وبطونُها من ظُهورِها ، فقامَ أعرابيٌّ فقالَ : لمن هيَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ : لمن أطابَ الكلامَ ، وأطعمَ الطَّعامَ ، وأدامَ الصِّيامَ ، وصلَّى باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ .
إنَّ في الجنَّةِ غُرفًا تُرَى ظُهورُها من بطونِها وبطونُها من ظُهورِها فقامَ أعرابيٌّ فقالَ لمن هيَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ لمن أطابَ الكلامَ وأطعمَ الطَّعامَ وأدامَ الصِّيامَ وصلَّى باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ .
فَأَمَّا الذي هيَ لهُ أَجْرٌ ؛ فَالذي يَتَّخِذُها في سبيلِ اللهِ ، ويُعِدُّها لهُ ، لا تغيبُ في بُطُونِها شيئًا ؛ إلَّا كتب لهُ أَجْرٌ ، ولَوْ عَرْضَ خَرجًا أوْ مَرْجَيْنِ فَرَعَاها صاحِبُها فيهِ ، كُتِبَ لهُ بما غَيَّبَتْ في بُطُونِها أَجْرٌ ، ولَوِ اسْتَنَّتْ شَرَفًا أوْ شَرَفَيْنِ ؛ كُتِبَ لهُ بكلِّ خُطْوَةٍ خَطَاها أَجْرٌ ، ولَوْ عرضَ نَهَرٌ فَسَقَاها بهِ ؛ كان لهُ بكلِّ قَطْرَةٍ غُيِّبَتْ في بُطُونِها مِنْهُ أَجْرٌ ؛ حتى ذكرَ الأَجْرَ في أَرْوَاثِها وأَبْوَالِها . وأَمَّا التي هيَ لهُ سِتْرٌ ؛ فَالذي يَتَّخِذُها تَعَفُّفًا وتَجَمُّلا وتَسَتُّرًا ؛ ولا يَحْبِسُ حقَّ ظُهورِها وبُطُونِها في يُسْرِها وعُسْرِها . وأما التي هيَ لهُ وِزْرٌ ؛ فَالذي يَتَّخِذُها أشرًا وبَطَرًا وبَذَخًا عليهِمْ .
عنِ الرُّبَيِّعِ بنتِ مُعَوِّذِ بنِ عَفراءَ أنها وصفَتْ وُضوءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالتْ : ومسَح رأسَه مرتَينِ ، بدَأ بمؤخَّرِ رأسِه ثم بمُقَدَّمِه ، وبأُذُنِه ظهورِها وبطونِها .
الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ ، والخيلُ ثلاثةٌ : خيلُ أجرٍ ، وخيلُ وِزرٍ ، وخيلُ سِترٍ . فأما خيلُ سِترٍ ؛ فمَنِ اتَّخذها تعفُّفًا وتكرُّمًا وتجمُّلًا ، ولم ينْسَ حقَّ ظهورِها وبطونِها في عُسْرِه ويُسْرِه . وأما خيلُ الأجرِ ؛ فمن ارتبطها في سبيلِ اللهِ ؛ فإنها لا تُغَيِّبُ في بطونها شيئًا إلا كان له أجرٌ ؛ حتى ذكر أرْواثَهَا وأبوالَها ، ولاتَعْدو فى وادٍ شوطًا أو شوطَين ؛ إلا كان في ميزانِه . وأما خيلُ الوِزرِ ؛ فمن ارتبطها تبذُّخًا على الناسِ ؛ فإنها لا تُغَيِّبُ في بطونِها شيئًا إلا كان وزرًا عليه ، حتى ذكر أرْواثَها وأبوالَها ، ولا تعْدو في وادٍ شوطًا أو شوطَينِ إلا كان عليه وِزرٌ .
الخيلُ في نواصيها الخيرُ ، أو قالَ : الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ ، قالَ سُهيلٌ : أنا أشُكُ الخيرُ ، إلى يومِ القيامةِ . الخيلُ ثلاثةٌ : فَهيَ لرجلٍ أجرٌ ، ولرجلٍ سترٌ ، وعلى رجلٍ وزرٌ. فأمَّا الَّذي هيَ لَهُ أجرٌ فالرَّجلُ يتَّخذُها في سبيلِ اللهِ ، ويعدُّها لَهُ ، فلاَ تغيِّبُ شيئًا في بطونِها إلاَّ كتبَ لَهُ أجرٌ ، ولو رعاها في مرجٍ ، ما أَكلت شيئًا إلاَّ كتبَ لَهُ بِها أجرٌ ، ولو سقاها من نَهرٍ جارٍ كانَ لَهُ بِكلِّ قطرةٍ تغيِّبُها في بطونِها أجرٌ ، حتَّى ذَكرَ الأجرَ في أبوالِها وأرواثِها ، ولوِ استنَّت شرفًا أو شرفينِ ، كتبَ لَهُ بِكلِّ خطوةٍ تخطوها أجرٌ. وأمَّا الَّذي هيَ لَهُ سترٌ ، فالرَّجلُ يتَّخذُها تَكرُّمًا وتجمُّلاً ولاَ ينسى حقَّ ظُهورِها وبطونِها في عسرِها ويسرِها. وأمَّا الَّذي هيَ عليْهِ وزرٌ ، فالَّذي يتَّخذُها أشرًا وبطرًا وبذخًا ورياءَ النَّاسِ ، فذلِكَ الَّذي هيَ عليْهِ وزرٌ. .
ما مِن عبدٍ لَهِ مالٌ لا يؤدِّي زَكاتَهُ إلَّا جُمِعَ يومَ القيامةِ تُحمَى عليهِ صفائحُ في جَهَنَّمَ، وَكويَ بِها جنبُهُ، وظَهْرُهُ حتَّى يقضيَ اللَّهُ بينَ عبادِهِ في يومٍ كانَ مِقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ مِمَّا تعدُّونَ، ثمَّ يَرى سبيلَهُ، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ في قصَّةِ الإبلِ والغنمِ . قالَ: قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ: والخيلُ قالَ: الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، والخيلُ لثلاثةٍ: هيَ لرجلٍ أجرٌ، ولرجلٍ سِترٌ، وعلى رجلٍ وزرٌ، فأمَّا الَّذي هيَ لَهُ أجرٌ، فالَّذي يتَّخذُها في سبيلِ اللَّهِ، ويعدُّها لَهُ لا يغيبُ في بطونِها شيئًا إلَّا كتبَ لَهُ بِها أجرٌ، ولو عَرضَ مرجًا أو مرجينِ فرعاها صاحبُها فيهِ كتبَ لَهُ مِمَّا غيَّبت في بطونِها أجرٌ، ولوِ استنَّت شَرفًا أو شرفينِ، كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خطوةٍ خطاها أجرٌ، ولو عرضَ نَهَرٌ فسقاها بِهِ، كانت لَهُ بِكُلِّ قطرةٍ غُيِّبَت في بطونِها منهُ أجرٌ، حتَّى ذَكَرَ الأجرَ في أرواثِها وأبوالِها، وأمَّا الَّتي هيَ لَهُ سترٌ فالَّذي يتَّخذُها تعفُّفًا وتجمُّلًا وتستُّرًا، ولا يحبِسُ حقَّ ظُهورِها وبطونِها في يُسْرِها وعُسْرِها، وأمَّا الَّذي عليهِ وزرٌ فالَّذي يتَّخذُها أشَرًا وبطرًا وبَذخًا عليهِم قالوا: فالحُمرُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: ما أنزَلَ اللَّهُ عليَّ فيها شيئًا إلَّا هذِهِ الآيةَ الجامِعةَ الفاذَّةَ: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزَّلزلةُ: 8] .
كانَتِ الأنصارُ إذا حَجُّوا فرَجَعوا لَم يَدخُلْوا البُيوتَ إلَّا مِن ظُهورِها، قال: فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فدَخَلَ مِن بابِه، فقيلَ له في ذلك، فنَزَلَت هذه الآيةَ: {وليسَ البِرُّ بأن تَأتوا البُيوتَ مِن ظُهورِها} [البقرة: 189]. .
لا مزيد من النتائج