نتائج البحث عن
«إن في ثقيف كذابا ومبيرا»· 3 نتيجة
الترتيب:
إنَّ في ثَقيفٍ كذَّابًا ومُبيرًا
رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ على عقَبةِ المدينةِ . قال فجعلت قريشٌ تمرُّ عليه والناسُ . حتى مرَّ عليه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ . فوقف عليه . فقال : السلامُ عليك ، أبا خُبَيبٍ ! السلامُ عليك ، أبا خُبَيبٍ ! السلامُ عليك ، أبا خُبَيبٍ ! أما واللهِ ! لقد كنتُ أنهاك عن هذا . أما واللهِ ! لقد كنتُ أنهاك عن هذا . أما واللهِ ! لقد كنتُ أنهاك عن هذا . أما واللهِ ! إن كنتَ ، ما علمتُ ، صوامًا . قوامًا . وصولًا للرحِمِ . أما واللهِ ! لأمةٌ أنت أشرُّها لأمةُ خيرٍ . ثم نفذ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ . فبلغ الحجاجَ موقفُ عبدِاللهِ وقولُه . فأرسل إليه . فأُنزِل عن جِذعِه . فأُلقِيَ في قبورِ اليهودِ . ثم أرسل إلى أمِّه أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ . فأبتْ أن تأتيَه . فأعاد عليها الرسولُ : لتأتيَنِّي أو لأبعثنَّ إليكِ من يسحبُكِ بقرونِك . قال فأبت وقالت : واللهِ ! لا آتيك حتى تبعثَ إليَّ من يسحبُني بقروني . قال فقال : أروني سِبتيَّ . فأخذ نعلَيه . ثم انطلق يتوذَّفُ . حتى دخل عليها . فقال : كيف رأيتِني صنعتُ بعدوِّ اللهِ ؟ قالت : رأيتُك أفسدتَ عليه دنياه ، وأفسد عليك آخرتَك . بلغني أنك تقول له : يا ابنَ ذاتِ النِّطاقَينِ ! أنا ، واللهِ ! ذاتُ النِّطاقَينِ . أما أحدُهما فكنتُ أرفع به طعامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وطعامَ أبي بكرٍ من الدوابِّ . وأما الآخرُ فنطاقُ المرأةِ التي لا تستغني عنه . أما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَنا " أنَّ في ثقيفٍ كذابًا ومُبيرًا " فأما الكذابُ فرأيناه . وأما المُبيرُ فلا إِخالُك إلا إياه . قال فقام عنها ولم يراجِعْها .
رأيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ على عَقبةِ المدينةِ ، قالَ : فجعَلَت قُرَيْشٌ تمرُّ عليهِ والنَّاسُ حتَّى مرَّ عليهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ ، فوقَفَ عليهِ ، فقالَ : السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيْبٍ ، السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيْبٍ ، أما واللَّهِ لقد كنتُ أنهاكَ عَن هذا ، أما واللَّهِ لقد كنتُ أنهاكَ عَن هذا أما واللَّهِ إن كنتَ ما عَلِمْتُ صوَّامًا قوَّامًا وصولًا للرَّحمِ ، أما واللَّهِ لأمَّةٌ أنتَ أشرُّها لأُمَّةُ خيرٍ . ثمَّ نَفذَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ فبلغَ الحجَّاجَ موقفُ عبدِ اللَّهِ وقولُهُ ، فأرسلَ إليهِ فأُنْزِلَ عن جِذعِهِ وأُلْقيَ في قبورِ اليَهودِ ، ثمَّ أرسلَ إلى أمِّهِ أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ فأبَت أن تأتيَهُ ، فأعادَ عليها الرَّسولَ لتأتينِّي أو لأبعثنَّ إليكِ من يَسحبُكِ بقرونِكِ قالَ : فأبَت وقالت : واللَّهِ لا آتيكَ حتَّى تَبعثَ إليَّ من يَسحبُني بِقروني قالَ : فقالَ: أروني سِبتَيَّ فأخذَ نعليهِ ، ثمَّ انطلقَ يتوذَّفُ حتَّى دخلَ علَيها فقالَ : كيفَ رأيتِني صَنعتُ بعدوِّ اللَّهِ ؟ قالت : رأيتُكَ أفسدتَ عليهِ دُنْياهُ ، وأفسدَ عليكَ آخرتَكَ ، بلغَني أنَّكَ تقولُ لَهُ : يا بن ذاتِ النِّطاقينِ ، أَنا واللَّهِ ذاتُ النِّطاقينِ ، أَنا واللَّهِ ذاتُ النِّطاقينِ ، أمَّا أحدُهُما فَكُنتُ أرفعُ بِهِ طعامَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وطعامَ أبي مِنَ الدَّوابِّ ، وأمَّا الآخرُ فنطاقُ المرأةِ الَّتي لا تَستَغني عنهُ ، أما إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثَنا أنَّ في ثقيفٍ كذَّابًا ومبيرًا فأمَّا الكذَّابُ فرأيناهُ ، وأمَّا المبيرُ فلا إخالُكَ إلَّا إيَّاهُ. قالَ: فقامَ عَنها ولم يُراجِعْها
لا مزيد من النتائج