نتائج البحث عن
«إن في كتاب الله لآيتين ، ما أذنب عبد ذنبا فقرأهما ، فاستغفر الله عز وجل ، إلا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مسعودِ رَضِيَ اللهُ عنه قال إنَّ في كتابِ اللهِ لَآيَتَيْنِ ما أذنب عبدٌ ذنبًا فقرأَهما واستغفرَ اللهَ إلا غَفَرَ لَهُ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيما يَحكي عن رَبِّه عَزَّ وجَلَّ، قال: أذنَبَ عَبدٌ ذَنبًا، فقال: اللَّهمَّ اغفِرْ لي ذَنبي، فقال تَبارَكَ وتَعالى: أذنَبَ عَبدي ذَنبًا، فعَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ، ويَأخُذُ بالذَّنبِ، ثُمَّ عادَ فأذنَبَ، فقال: أي رَبِّ اغفِرْ لي ذَنبي، فقال تَبارَكَ وتَعالى: عَبدي أذنَبَ ذَنبًا، فعَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ، ويَأخُذُ بالذَّنبِ، ثُمَّ عادَ فأذنَبَ، فقال: أي رَبِّ اغفِرْ لي ذَنبي، فقال تَبارَكَ وتَعالى: أذنَبَ عَبدي ذَنبًا، فعَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ، ويَأخُذُ بالذَّنبِ، اعمَلْ ما شِئتَ فقد غَفَرتُ لَكَ، قال عبدُ الأعلى: لا أدري أقال في الثَّالِثةِ أوِ الرَّابِعةِ: اعمَلْ ما شِئتَ. .
يَحكي عن رَبِّه عزَّ وجلَّ: أذنَبَ عبدي ذنبًا فقال: يا ربِّ اغفِرْ لي ذنبي، فقال عزَّ وجلَّ: أذنَبَ عبدي ذنبًا فعلِمَ أنَّ لهُ ربًّا يَغفِرُ الذنبَ ويأخُذُ بالذنبِ ثلاثَ مرارٍ، قال: فيقولُ: اعمَلْ ما شئتَ، قد غفَرتُ لكَ .
ما أنعم اللهُ على عبدٍ نعمةً فعلِم أنَّها من اللهِ إلَّا كتب اللهُ له شُكرَها قبل أن يحمَدَه عليها وما أذنب عبدٌ ذنبًا فندِم عليه إلَّا كتب اللهُ له مغفرةً قبل أن يستغفِرَه وما اشترَى عبدٌ ثوبًا بدينارٍ أو نصفِ دينارٍ فلبِسه فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا لم يبلُغْ رُكبتَيْه حتَّى يغفِرَ اللهُ له .
مَن أصاب ذَنبًا في الدُّنيا فعُوقِبَ به، فاللهُ عزَّ وجلَّ أكرَمُ من أنْ يُثنِّيَ عُقوبَتَه على عَبدِه، ومَن أذنَبَ ذنبًا في الدُّنيا، فسَتَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه وعَفا عنه، فاللهُ أكرَمُ من أنْ يعودَ في شَيءٍ قد عَفا عنه. .
إنَّ عَبدًا أصابَ ذَنبًا.. فذكَرَ معناه، [أي معنى حَديثِ: أذنَبَ عَبدي ذَنبًا فقال: يا رَبِّ اغفِرْ لي ذَنبي، فقال عزَّ وجلَّ: أذنَبَ عَبدي ذَنبًا، فعلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ، ويَأخُذُ بالذَّنبِ، ثلاثَ مِرارٍ، قال: فيَقولُ اعمَلْ ما شِئتَ قد غفَرتُ لك]. .
مَن أذنَب ذنبًا فعلِمَ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ إنْ شاء عذَّبَه عذَّبَه وإنْ شاء أن يغفِرَ له غفَر له كان حقًّا على اللهِ عَزَّ وجَلَّ أن يغفِرَ له .
كان بالمدينةِ قاصٌّ، يُقالُ له: عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي عَمْرةَ، قال: فسمِعتُه يَقولُ: سمِعتُ أبا هُرَيرةَ، يَقولُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ عبدًا أصابَ ذَنبًا، فقال: أيْ رَبِّ، أذنَبتُ ذَنبًا فاغْفِرْ لي. فقال رَبُّه عزَّ وجلَّ: علِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ، ويَأخُذُ به. فغفَرَ له، ثم مكَثَ ما شاءَ اللهُ، ثم أذنَبَ ذَنبًا آخَرَ، فقال: أيْ رَبِّ، أذنَبتُ ذَنبًا فاغْفِرْه. فقال رَبُّه: علِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ، ويَأخُذُ به. فغفَرَ له، ثم مكَثَ ما شاءَ اللهُ، ثم أذنَبَ ذَنبًا آخَرَ، فقال: أيْ رَبِّ، أذنَبتُ ذَنبًا فاغْفِرْه. فقال رَبُّه: علِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ، ويَأخُذُ به، قد غفَرتُ لعَبدي. .
إنَّ عبدًا أصابَ ذنْبًا فقال: يا ربِّ، أذنبْتُ ذنبًا فاغفِرْ لي، فقالَ له رَبُّه: عَلِمَ عبْدِي أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأخُذُ به، فغَفَرَ له، ثمَّ مَكَثَ ما شاءَ اللهُ، ثمَّ أذنَبَ ذَنْبًا آخَرَ، فقال: يا رَبِّ أذنبْتُ ذنْبًا فاغْفِرْ لي، فقالَ رَبُّه عزَّ وجلَّ: عَلِمَ عبْدِي أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به، قَد غفَرْتُ لعَبْدي، فلْيَعمَلْ ما شاءَ، ثمَّ عادَ فأذْنَبَ ذَنْبًا، فقال: رَبِّ اغْفِرْ لي ذَنْبي، فقالَ اللهُ تبارَكَ وتَعالَى: أذْنَبَ عبْدي ذنْبًا، فعَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأخُذُ بالذَّنْبِ، اعمَلْ ما شِئتَ، قدْ غَفَرْتُ لكَ. .
مَن أذنَبَ ذنبًا فعلِمَ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ إن شاءَ عذَّبَهُ ، وإن شَاءَ غفرَ لَهُ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يغفرَ لَهُ . .
قال عبدُ اللهِ إنَّ في القرآنِ لآيتينِ ما أذنبَ عبدٌ ذنبًا ثم تَلَاهُما واستغفرَ اللهَ إلَّا غفرَ لَهُ فسألُوهُ عنْهُما فلَمْ يُخْبِرْهُمْ فقال علقمَةُ والأسودُ أحدُهما لصاحبِه قم بنا وقاما إلى المنزلِ فأخذا المصحفَ فتصفَّحَا سورةَ البقرةِ فقالا ما رأيناهُما ثم أخذا في سورةِ النساءِ حتى انتهَيا إلى هذِه الآيَةِ وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا فقالا هذه واحدةٌ ثم تصفَّحَا آلَ عمرانَ حتى انتهَيا إلى قولِه وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ قالا هذِه أُخْرَى ثم طبَّقَا المصحفَ ثم أتَيَا عبدَ اللهِ فقالا هما هاتان الآيتان قال نعم .
من أصابَ في الدُّنيا حدًّا فعُوقِبَ بهِ فاللَّهُ عزَّ وجلَّ أعدلُ من أن يثنِّي عقوبتَهُ على عبدِهِ ومن أذنبَ ذنبًا في الدُّنيا فسترَهُ اللَّهُ عليهِ وعفا عنهُ فاللَّهُ عزَّ وجلَّ أكرمُ من أن يعودَ في شيءٍ قد عفا اللَّهُ عنهُ .
ما أذنبَ عبدٌ ذنبًا فساءه إلَّا غفرَ اللَّهُ لَهُ وإن لَم يستغفِرْ منهُ .
ما أَذنبَ عبدٌ ذنبًا فَساءَهُ إلَّا غفرَهُ اللَّهُ لَه ، وإن لم يستغفِرْ منهُ .
لا مزيد من النتائج