نتائج البحث عن
«إن قائل أهل الجنة ليقول : انطلقوا بنا إلى السوق ، فيأتون جبالا من مسك فيجلسون»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي اللهُ عنه قال: يقولُ أهلُ الجنةِ: انطَلِقوا بنا إلى السوقِ فينطَلِقونَ إلى منابرَ مِن كثبانٍ مِن مسكٍ أو جبالٍ مِن مسكٍ فإذا رجَعوا إلى أزواجِهم تقولُ أزواجُهم: إنا لنجِدُ منكم ريحًا ما وجَدْناها حين أو حتى خرَجتُم مِن عندِنا قال: ويقولونَ هؤلاءِ: إنا لنجِدُ لكم ريحًا ما وجَدْناه حين أو حتى خرَجْنا مِن عندِكم .
عن أبي أُمامةَ رضِي اللهُ عنه قال : إنَّ أهلَ الجنَّةِ لا يتغوَّطون ولايمتخِطون ولا يمْنُون إنَّما نعيمُهم الَّذي هم فيه مِسكٌ يتحدَّرُ من جلودِهم كالجُمَانِ وعلى أبوابِهم كُثبانٌ من مِسكٍ يزورون اللهَ جلَّ وعلَا في الجمعةِ مرَّتَيْن فيجلِسون على كراسيَّ من ذهبٍ مُكلَّلةٍ باللُّؤلؤِ والياقوتِ والزَّبرجدِ ينظرون إلى اللهِ وينظُرُ إليهم، فإذا قاموا انقلب أحدُهم إلى الغُرفةِ، من غُرفةٍ لها سبعون بابًا مُكلَّلةً بالياقوتِ والزَّبرجدِ .
رُوِيَ عن أبِي أُمامَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ قال : إنَّ أهْلَ الجنةِ لا يَتَغَوَّطُونَ ولا يَتَمَخَّطونَ ولا يُمْنُونَ ، إنَّما نَعيمُهُمْ الذي هُمْ فيه مِسكٌ يَتَحَدَّرُ من جُلودِهِمْ كالجُمَّانِ ، وعلى أبوابِهمْ كُثبانُ من مسكٍ يَزورونَ اللهَ جلَّ وعلَا في الجمعةِ مَرَّتينِ ، فيَجلِسونَ على كَراسِيِّ من ذَهَبٍ ، مُكَلَّلَةً بِاللُؤلُؤِ واليَاقوتِ والزَّبرْجَدِ ، يَنظرونَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ويَنظرُ إِليهمْ ، فإذا قامُوا انْقَلَبَ أحدُهمْ إلى الغُرفةِ من غَرفةٍ لها سبعونَ بابًا ، مُكلَّلَةً بِالياقُوتِ والزَّبَرْجَدِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : إنَّ في الجنَّةِ نهرًا يُقالُ لهُ : البَيدَجُ علَيهِ قِبابٌ مِن ياقوتٍ تحتَهُ جَوارٍ يقولُ أهلُ الجنَّةِ : انطلِقوا بنا إلى البَيدَجِ فيجيبونَ فيتصفحونَ تلكَ الجواري فإذا أعجبَ رجلٌ منهُم جاريةً جسَّ مِعصمَها فتَتبعُهُ وتثبُت مكانَها أُخرَى .
عن أنسِ بنِ مالكٍ رضِي اللهُ عنه قال : أهلُ الجنَّةِ : انطلِقوا إلى السُّوقِ فينطلِقوا إلى كُثبانِ المِسكِ ، فإذا رجعوا إلى أزواجِهم قالوا : إنَّا لنجِدُ لكُنَّ ريحًا ما كانت لكُنَّ ، قال : فيقلن : ولقد رجعتم بريحٍ ما كانت لكم إذ خرجتم من عندنا .
عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي اللهُ عنه قال : يقولُ أهلُ الجنَّةِ : انطلِقوا إلى السُّوقِ فينطلِقون إلى كُثْبانِ الِمسكِ فإذا رجعوا إلى أزواجِهم قالوا : إنا لَنجِدُ لكنَّ ريحًا ما كانت لكن قال : فيقلْنَ : وأنتم لقد رجعتُم بريحٍ ما كانت لكم إذ خرجتُم من عندِنا . .
المتحابُّونَ في اللهِ على عمودٍ من ياقوتةٍ حمراءَ في رأسِ العمودِ سبعون ألفَ غرفةٍ يُشْرِفُونَ على أهلِ الجنةِ يُضِيءُ حُسْنُهُمْ كما تُضِيءُ الشمسُ لأهلِ الدنيا فيقول أهلُ الجنةِ انطلقوا بنا إلى المُتحابِّينَ في اللهِ فيُضِيءُ حُسْنُهُمْ لأهلِ الجنةِ كما تُضِيءُ الشمسُ؛ عليهم ثيابُ سندسٍ خضرٍ مكتوبٌ على جباهِهم المُتحابُّونَ في اللهِ . .
إذا جمعَ اللَّهُ الأولينَ والآخِرينَ فقَضى بينَهم وفَرغَ مِن القَضاءِ بينَهم قالَ المؤمنونَ قد قُضيَ بينَنا فنريد مَن يشفعُ لنا إلى ربِّنا انطلِقوا بنا إلى آدمَ فإنَّه أبونا وخلقَه اللَّهَ بيدِه وكلَّمَه فيأتونَه فيكلمونه أن يشفع لهم فيقولُ عليكم بنوحٍ فيأتونَ نوحًا فيدلُّهم علَى إبراهيمَ فيَأتونَ إبراهيمَ فيدلُّهم علَى موسَى فيأتونَ موسَى فيدلُّهم علَى عيسَى فيَأتونَ عيسَى فيقولُ أدلُّكم علَى النَّبيِّ الأميِّ فيَأتوني فيأذَنُ اللَّهُ لي أن أقومَ فيَثورُ مَجلِسي مِن أطيَبِ ريحٍ شمَّها أحدٌ حتَّى آتيَ ربِّي تبارَكَ وتعالى فيُشَفِّعَني ويجعلَ لي نورًا مِن شَعرِ رأسي إلى ظُفرِ قدَمي ثُمَّ يقولُ الكفَّارُ هذا قد وجدَ المؤمِنونَ مَن شفعَ لهم فَمَن يشفَعُ لنا فيقولونَ : ما هو غيرُ إبليسَ هو الَّذي أضلَّنا فيأتونه فيقومُ فَيثورُ مجلِسُه أنتَنَ ريحٍ يَشمَّها أحدٌ ثمَّ يُورِدُهم جهنَّمَ ويقولُ عندَ ذلكَ وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأخْلَفْتُكُمْ إلى آخرِ الآيةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يقولُ: انطَلِقوا بنا إلى الشَّهيدةِ نَزورها. وأمَرَ أنْ يُؤذَّنَ لها ويُقامَ، وتَؤُمَّ أهْلَ دارِها .
لو أنَّ امرأةً مِنْ نساءِ أهلِ الجنَّةِ أشرَفَتْ إلى أهلِ الأرضِ لَمَلَأَتِ الأرضَ ريحَ مِسْكٍ ، ولأذهبتْ ضَوءَ الشمسِ والقمرِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقولُ: انطَلِقوا بنا إلى الشَّهيدةِ فنَزورُها، وأمر أن يُؤذَّن لها وتُقامَ، وتَؤُمَّ أهلَ دارِها في الفَرائضِ. .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ليقولُ للملائكةِ انطلقوا إلى عبدي فصبُّوا عليهِ البَلاءَ فيحمدُ اللَّهَ فيرجعونَ فيقولونَ يا ربَّنا صببَنا عليهِ البلاءَ صبًّا كما أمرتَنا فيقولُ ارجعوا فإنِّي أحبُّ أن أسمعَ صوتَه .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيقولُ للملائكةِ : انطلِقوا إلى عبدي فصُبُّوا عليه البلاءَ صبًّا ، فيحمَد اللهَ ، فيرجعون فيقولون : يا ربِّ صببنا عليه البلاءَ صبًّا كما أمرتنا ، فيقولُ : ارجِعوا فإنِّي أُحِبُّ أن أسمَعَ صوتَه .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليقولُ للملائكةِ: انطلقوا إلى عبدي فصبُّوا عليه البلاءَ صبًّا فيحمدُ اللهَ فيرجعون فيقولون: يا ربَّنا صببنا عليه البلاءَ صبًّا كما أمرتَنا فيقولُ: ارجعوا فإني أحبُّ أنْ أسمعَ صوتَه .
إنَّ اللهَ عزّ وجلَّ ليقول للملائكةِ : انطلِقوا إلى عبدي فصبُّوا عليه البلاءَ صبًّا ، فيحمدُ اللهَ ، فيرجعون فيقولون : يا ربَّنا ! صبَبْنا عليه البلاءَ صبًّا كما أمرْتنا ، فيقول : ارْجِعوا فإني أُحِبُّ أن أسمعَ صوتَه .
لا مزيد من النتائج