نتائج البحث عن
«إن قال المظاهر : لا حاجة لي بها ، لم يترك حتى يطلق أو يراجع»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان الرجلُ في الجاهليةِ يطلِّقُ ثم يراجعُ يقول كنتُ لاعبًا ويعتقُ ثم يراجعُ ويقول كنتُ لاعبًا فأنزل اللهُ تعالى { لَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللهِ هُزُوًا } فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من طلَّقَ أو حرَّرَ أو أنكحَ أو نكحَ فقال إني كنتُ لاعبًا فهو جائزٌ .
أنَّ امرأةً أتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، بنتٌ لي كذا كذا ، فذكَرَتْ مِن حُسنِها وجمالِها ، فأوثِرُكَ بها ، قال : قد قَبِلتُها فلم تزَلْ تمدَحُها حتى ذكَرَتْ أنَّها لم تصدَعْ ولم تَشتَكِ شيئًا قَطُّ ، قال : لا حاجةَ لي في بنتِكِ .
أنَّ امرأةً أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، ابنةٌ لي كذا وكذا -ذَكَرَتْ مِنْ حُسْنِها وجَمالِها- فآثَرْتُكَ بها، فقال: قد قَبِلتُها. فلم تَزَلْ تَمدَحُها، حتى ذَكَرَتْ أنَّها لم تُصدَعْ ولم تَشتَكِ شيئًا قطُّ، قال: لا حاجةَ لي في ابنتِكِ. .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ ابنةٌ لي كذا وكذا ذكرتْ من حسنِها وجمالِها أُتْرِبُكَ بها قالَ قد قبلتُها فلم تزل تمدحُها حتَّى ذكرتْ أنَّها لم تُصَدَّعْ ولم تشتكِ شيئًا قطُّ قالَ لا حاجةَ في ابنتِكَ .
أرأيتَ مَن عمل الذنوبَ كلَّها ولم يتركْ منها شيئًا وهو في ذلك لم يترك حاجةً ولا داجةً إلا أتاها ، فهل لذلك من توبةٍ ؟ قال : فهل أسلمتَ ؟ قال : أما أنا فأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ ، وأنك رسولُ اللهِ قال : تفعل الخيراتِ ، وتترك السيئاتِ ، فيجعلهنَّ اللهُ لك خيراتٍ كلِّهنَّ قال وغَدَراتي وفَجَراتي ؟ قال : نعم قال : اللهُ أكبرُ ، فما زال يُكبِّرُ حتى تَوارَى . .
إنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أرأيت من عملَ الذُّنوبَ كلَّها ولم يترُك منها شيئًا وَهوَ في ذلِكَ لم يترُك حاجَّةً ولا داجَّةً إلَّا أتاها فَهل لذلِكَ من توبةٍ قالَ فَهل أسلمتَ قالَ أمَّا أنا فأشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّك رسولُ اللَّهِ قالَ تفعَل الخيراتِ وتترُك السَّيِّئاتِ فيجعلُهنَّ اللَّهُ تعالى لك خيراتٍ كلَّهنَّ قالَ وغدَراتي وفجَراتي قالَ نعَم قالَ اللَّهُ أَكبرُ فما زالَ يُكبِّرُ حتَّى توارَى . .
أنَّهُ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أرأيتَ رجلًا عمل الذنوبَ كلَّها فلم يترك منها شيئًا ، وهو في ذلك لم يترك حاجةً ولا داجةً إلا اقتطعها بيمينِهِ ، فهل لذلك من توبةٍ ؟ قال : هل أسلمتَ ؟ قال : أما أنا فأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريك لهُ وأنك رسولُهُ ، قال : نعم ، تفعلُ الخيراتِ ، وتتركُ الشرَّاتِ ، يجعلهُنَّ اللهُ لك كلُّهن خيراتٍ ، قال : وغدراتي وفجراتي ! قال : نعم ، قال : اللهُ أكبرُ ، فما زال يُكبِّرُ حتى تَوَارى .
أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أرأيتَ من عمِل الذُّنوبَ كلَّها ، ولم يترُكْ منها شيئًا ، وهو في ذلك لم يترُكْ حاجةً ولا داجةً إلَّا أتاها ، فهل لذلك من توبةٍ ؟ قال : فهل أسلمتَ ؟ قال : أمَّا أنا فأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّك رسولُ اللهِ . قال : تفعلُ الخيراتِ ، وتتركُ السَّيِّئاتِ ، فيجعلُهنَّ اللهُ لك خيراتٍ كلَّهنَّ . قال : وغدَراتي وفجَراتي ؟ قال : نعم . قال : اللهُ أكبرُ ، فما زال يُكبِّرُ حتَّى تَوارَى .
أنه أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أرأيت من عملَ الذنوبَ كلَّها فلم يتركْ منها شيئًا وهو في ذلك لم يتركْ حاجةً ولا داجةً إلا أتاها فهل لذلك من توبةٍ ؟ قال : فهل أسلمتَ ؟ قال : أما أنا فأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ قال : تفعلُ الخيراتِ وتتركُ السيئاتِ فيجعلُهن اللهُ لك خيراتٍ كلِّهنَّ ، قال : وغدراتِي وفجراتِي ؟ قال : نعم ، قال : اللهُ أكبرُ فما زال يكبرُ حتى توارَى .
كان الرَّجُلُ في الجاهِليَّةِ يُطلِّقُ ثم يُراجِعُ، ويقول: كُنتُ لاعِبًا، ويُعتِقُ ثم يُراجِعُ ويقولُ: كُنتُ لاعِبًا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا} [البقرة: 231]، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن طلَّق وأحرَمَ أو نَكَحَ أو أنكَحَ، فقال: إنِّي كُنتُ لاعِبًا، فهو جادٌّ. .
عَن أبي طويلٍ شَطَبٍ المَمدودِ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أرأيتَ رجلًا عملَ الذُّنوبَ كلَّها فلم يترُكْ منها شيئًا وَهوَ مع ذلِكَ لم يترُكْ حاجَّةً ولا داجَّةً إلَّا أتاها فَهَل لذلِكَ من توبةٍ قالَ أليسَ قد أسلَمتَ قالَ أمَّا أَنا فأشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهَ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ قالَ نعَم تَفعلُ الخيراتِ وتترُكَ السَّيِّئاتِ فيَّجعلُهنَّ اللَّهُ لَكَ حسَناتٍ كُلَّهُنَّ قالَ وغدَراتي وفجَراتي قالَ نعَم قالَ اللَّهُ أَكْبرُ فما زالَ يُكَبِّرُ حتَّى توارَى .
أنَّه سُئِلَ عَن الرَّجُلِ يُطَلِّقُ ثُمَّ يُراجِعُ ولا يُشهِدُ، فقال: أشهِدْ على طَلاقِها، وعَلى رَجعَتِها. .
قالَ عُمَرُ في الرَّجلِ يطلِّقُ امرأتَهُ ثلاثًا قبلَ أن يَدخُلَ بِها قالَ : هيَ ثلاثٌ لا تحلُّ لهُ حتَّى تنكِحَ زوجًا غيرَهُ . وَكانَ إذا أُتِيَ بهِ أوجعَهُ .
كان الناس الرجل يطلق امرأته ما شاء أن يطلقها وهي امرأته إذا ارتجعها وهي في العدة وإن طلقها مائة مرة أو أكثر حتى قال رجل لامرأته: والله لا أطلقك فتبيني مني ولا آويك أبدًا، قالت: فكيف ذاك؟ قال: أطلقك فكلما همت عدتك أن تنقضي راجعتك فذهبت المرأة حتى دخلت على عائشة فأخبرتها فسكتت عائشة حتى جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فسكت النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى نزل القرآن: {الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} [البقرة: 229] قالت عائشة: فاستأنف الناس الطلاق مستقبلًا من كان طلق ومن لم يطلق .
أنَّ رجلًا أتى عثمانَ في خلافتِهِ وقد رَكِبَ فسألَهُ فقالَ إنِّي لي إليكَ حاجةٌ. قالَ إنِّي الآنَ مستعجلٌ فإن أردتَ أن تركبَ خلفي حتَّى تقضيَ حاجتَكَ, فرَكِبَ خلفَهُ فقالَ إنَّ جارًا لي طلَّقَ امرأتَهُ في غضبِهِ ولقيَ شدَّةً فأردتُ أن أحتسبَ بنفسي ومالي فأتزوَّجُها ثمَّ أبني بِها ثمَّ أطلِّقُها فترجِعُ إلى زوجِها الأوَّلِ, فقالَ لَهُ عثمانُ لا تَنكِحها إلَّا نِكاحَ رغبةٍ .
لا مزيد من النتائج